مصر تكثّف مساعداتها لغزة وسط حملة متصاعدة ضد سفاراتها بالخارج

عدّت الهجوم عليها يعكس «أغراضاً مشبوهة ومضللة»

مصر تواصل أعمال الإسقاط الجوى للمساعدات الإنسانية على قطاع غزة (المتحدث العسكري)
مصر تواصل أعمال الإسقاط الجوى للمساعدات الإنسانية على قطاع غزة (المتحدث العسكري)
TT

مصر تكثّف مساعداتها لغزة وسط حملة متصاعدة ضد سفاراتها بالخارج

مصر تواصل أعمال الإسقاط الجوى للمساعدات الإنسانية على قطاع غزة (المتحدث العسكري)
مصر تواصل أعمال الإسقاط الجوى للمساعدات الإنسانية على قطاع غزة (المتحدث العسكري)

كثفت مصر من مساعداتها الإنسانية إلى قطاع غزة، وسط حملة احتجاجية متصاعدة أمام سفاراتها بالخارج، بدعوى مطالبة القاهرة بفتح «معبر رفح»، وهي الحملة التي عدَّها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في مؤتمر صحافي، الأحد، «تعكس أغراضاً مشبوهة ومضللة».

وواصلت الحكومة المصرية تقديم قوافل المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، التي تضم عشرات من الشاحنات التي تحمل مواد إغاثية للغزيين، إلى جانب إسقاط عشرات الأطنان من المساعدات جواً، إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها براً داخل القطاع.

قافلة مساعدات غذائية من التحالف الوطني للعمل الأهلي بمصر (التحالف الوطني)

يأتي ذلك، بالتزامن مع حملة متصاعدة للاحتجاج أمام السفارات المصرية في الخارج، ودعوات لحصارها، بدعوى مطالبة القاهرة بفتح «معبر رفح» على الحدود مع قطاع غزة، وإيصال المساعدات للغزيين، رغم تأكيدات مصرية رسمية متكررة، بعدم إغلاق المعبر من الجانب المصري.

ومنذ الأسبوع الماضي، ظهرت حملات للتظاهر أمام السفارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج، بدأت بقيام شاب مصري بإغلاق مقر السفارة المصرية في هولندا من الخارج بأقفال، تبع ذلك، احتجاجات أمام سفارات مصرية بدول عدة منها لبنان وسوريا وبريطانيا والدنمارك وكندا وتونس وليبيا وجنوب أفريقيا، وتل أبيب.

ويأتي «حصار السفارات» المصرية بالخارج، ضمن حملات تحريضية من تنظيم «الإخوان» المحظور في مصر، بهدف تشويه الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، حسب منشورات لبرلمانيين وإعلاميين ومراقبين مصريين، على منصات التواصل الاجتماعي.

قافلة مساعدات غذائية من التحالف الوطني للعمل الأهلي بمصر (التحالف الوطني)

وشدد مسؤولون مصريون على ثبات موقف القاهرة الداعم للقضية الفلسطينية، وقال رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، إن بلاده «تتمسك بثوابتها تجاه القضية الفلسطينية»، وأشار في كلمته بافتتاح النسخة السادسة لـ«مؤتمر المصريين بالخارج»، الأحد، إلى أن «بلاده ترفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وتعمل مع الشركاء في قطر والولايات المتحدة، للتوصل لوقف إطلاق النار»، إلى جانب «اعتزام مصر استضافة مؤتمر التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة».

رئيس الوزراء المصري في مؤتمر «المصريين بالخارج» (مجلس الوزراء)

وبدوره، استنكر وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، «الحملات الممنهجة ضد الدور المصري الداعم للشعب الفلسطيني»، وقال في كلمته بالمؤتمر، إنها «تعكس أغراضاً مشبوهة ومضللة»، مشيراً إلى أن بلاده «قدمت 70 في المائة من المساعدات الإنسانية التي دخلت قطاع غزة».

وشدد عبد العاطي على أن بلاده «ستواصل دعم حق الشعب الفلسطيني، في البقاء على أرضه وإقامة دولته المستقلة»، وقال إن «مصر تلعب دوراً استثنائياً وثابتاً في دعم القضية الفلسطينية، إيماناً بعدالة القضية وضرورة إنهاء معاناة الفلسطينيين في غزة»، مشيراً إلى أن بلاده «تقود سياسة خارجية شريفة في ظروف إقليمية غير مسبوقة»، وفق إفادة لـ«الخارجية المصرية».

وتواصل القاهرة تسيير قوافل المساعدات الإنسانية لغزة، وأعلن «التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، (مؤسسة مدنية تضم جمعيات أهلية وخيرية)، إطلاق القافلة الحادية عشرة، من المساعدات الإغاثية لقطاع غزة، وفق إفادة له، الأحد.

وتضم القافلة «200 شاحنة محملة بنحو 4 آلاف طن من المواد الغذائية الضرورية»، وشارك في تجهيزها 13 مؤسسة أهلية، حسب بيان «التحالف الوطني للعمل الأهلي».

رئيس الوزراء المصري في «مؤتمر المصريين بالخارج» (مجلس الوزراء)

وفي الوقت نفسه، أعلنت القوات المسلحة المصرية، تنفيذ «9 طائرات نقل عسكرية، عملية إسقاط جوي لعشرات الأطنان من المساعدات الغذائية، خلال الأيام الثلاثة الماضية»، وقالت في بيان لها، الأحد، إن «المساعدات جرى إسقاطها على المناطق التي يصعب الوصول إليها براً بقطاع غزة».

ولن تتوقف القاهرة عن دعمها القضية الفلسطينية، وتقديم الدعم للفلسطينيين في غزة، رغم حملات التشويه الأخيرة، وفق أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة طارق فهمي، الذي أكد أن «هناك التزاماً مصرياً بثوابت التعامل مع القضية، سياسياً وإنسانياً».

وأشار فهمي، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، بأن «مصر تواصل اتصالاتها، لإنفاذ كميات أكبر من المساعدات»، مشيراً إلى أن «دعوات حصار السفارات المصرية بالخارج، مرتبطة بسلوك عدواني ضد الدولة المصرية، بسبب مواقفها مما يحدث في قطاع غزة، وأهمها رفض دعوات تهجير الفلسطينيين».

كانت «الخارجية المصرية»، أشارت إلى أن التظاهر أمام السفارات المصرية «إجحاف للدور المصري التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية، والتضحيات التي قدّمتها منذ النكبة». وقالت في إفادة لها، الخميس الماضي، إن هذه المزاعم «تصبّ في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي، وتُسهم في تشتيت الرأي العام الدولي والعربي عن معرفة المسؤول الحقيقي بشأن الكارثة الإنسانية في القطاع».

وأعادت «الخارجية» تأكيد «عدم غلق القاهرة معبر رفح من الجانب المصري، وأن منع دخول المساعدات إلى الغزيين يعود إلى القوات الإسرائيلية المسيطرة على الجانب الفلسطيني من المعبر».

ويرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس أيمن الرقب أن «الدعوات ضد مصر لن تؤثر في دور الحكومة المصرية في تقديم المساعدات إلى قطاع غزة، وفي مواصلة دورها في الوساطة لوقف إطلاق النار».

ويعتقد الرقب، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن «الجهود المصرية، تركز على كيفية إزالة معاناة الغزيين، وتتحرك دون الاكتراث للأصوات التي تستهدف تشويه دورها تجاه القضية الفلسطينية»، وقال إن «القائمين على الوقفات أمام السفارات المصرية بالخارج لم ينظموا أي وقفات احتجاجية ضد إسرائيل، منذ بداية العدوان على غزة»، عاداً ذلك «مفارقات تعكس أن هذه الدعوات تصب في صالح إسرائيل».


مقالات ذات صلة

الواقع الصحي والإنساني ينهار في قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار

المشرق العربي نازحون يتدافعون لملء أوعية بلاستيكية بالماء من منشأة لتكرير الماء في خان يونس السبت (أ.ف.ب)

الواقع الصحي والإنساني ينهار في قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار

لا تتوقف الجهات الحكومية في قطاع غزة، وكذلك المنظمات الإنسانية، والأممية، عن التحذير من واقع الحياة الصعب الذي يواجهه السكان.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي عناصر من «كتائب القسام» التابعة لحركة «حماس» في رفح جنوب غزة (أرشيفية - رويترز)

الجيش الإسرائيلي يتباهى بـ5 ميليشيات تعمل لمصلحته في غزة

أكدت مصادر إسرائيلية أن هناك 5 ميليشيات مسلحة تعمل لمصلحة الجيش الإسرائيلي ضد «حماس» في غزة.

نظير مجلي (تل أبيب)
خاص مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)

خاص هكذا دفعت «حماس» ترمب للإشادة بها عدة مرات

تظهر تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتكررة والعديد من المراقبين والمعنيين أنهم لم يتوقعوا أن تنجح عملية استعادة جميع المختطفين الأحياء والأموات.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي خبراء الطب الشرعي والأطباء يفحصون رفات متوفين من سكان غزة في مستشفى الشفاء (أ.ف.ب) p-circle

«صحة غزة»: ما تبقى من مستشفيات يصارع لاستمرار تقديم الخدمة

كشفت وزارة الصحة في غزة اليوم (السبت) أن ما تبقى من مستشفيات في القطاع يصارع من أجل استمرار تقديم الخدمة، وأصبح مجرد محطات انتظار قسرية.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية رجل في طهران يطالع الصفحة الأولى لصحيفة إيرانية تتناول الجولة الأولى من المفاوضات مع الولايات المتحدة (أ.ف.ب) p-circle

عراقجي: مستعدون لاتفاق «مطمْئِن» بشأن تخصيب اليورانيوم

صرّح عباس عراقجي وزير خارجية إيران اليوم السبت بأن التوسع الإسرائيلي يؤثر بشكل مباشر على أمن دول المنطقة، داعياً لفرض عقوبات دولية على إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.