ماذا يحدث لجسمك عند تخطي وجبات الطعام؟

 تجاهل وجبة الإفطار يضر بنظام المناعة
تجاهل وجبة الإفطار يضر بنظام المناعة
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تخطي وجبات الطعام؟

 تجاهل وجبة الإفطار يضر بنظام المناعة
تجاهل وجبة الإفطار يضر بنظام المناعة

أصبح تخطي الوجبات، سواء كان متعمداً (من خلال الصيام المتقطع) أو عرضياً (وسط ساعات العمل المزدحمة)، نمطاً غذائياً شائعاً بشكل متزايد بين البالغين.

وبحسب موقع «نيوز ميديكال»، أكدت الدراسات أن تخطي وجبات الإفطار أو الغداء أو العشاء يمكن أن يؤثر على ضبط نسبة السكر في الدم، وهرمونات الشهية، ومع ذلك، لا تزال هذه النتائج متضاربة.

ولذا، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لمقارنة كيفية تأثير تخطي الوجبات بشكل منعزل ومعتاد على خيارات الطعام اللاحقة، وجودة النظام الغذائي، ومخاطر التمثيل الغذائي.

ومن خلال توضيح الفوائد الصحية المحتملة المرتبطة بهذه الممارسة، يمكن للأطباء وضع إرشادات أكثر دقة وقائمة على الأدلة لإدارة الوزن والتغذية.

الاستجابة الفسيولوجية لتخطي الوجبات

يؤدي تخطي وجبة إلى انخفاض سريع في مستويات الجلوكوز والأنسولين، مما ينشط خلايا ألفا البنكرياسية لإطلاق الجلوكاجون في مجرى الدم.

ولمنع نقص سكر الدم، يعمل الجلوكاجون على الكبد لبدء تحلل الجليكوجين واستحداث الجلوكوز لاستعادة مستويات السكر في الدم.

ومع استنفاد مخزون الجليكوجين، يعمل تحلل الدهون المُحفَّز بالجلوكاجون على استبدال الكربوهيدرات بالدهون كمصدر للطاقة.

كما تحدث تحولات هرمونية متزامنة، مثل أن ترتفع مستويات هرمون الغريلين، وهو مُحفّز للشهية، في الجسم أثناء الحرمان الشديد من الطاقة، مما يُضخّم إشارات الجوع وإطلاق هرمون النمو.

الآثار الإدراكية والسلوكية

يمكن أن يؤثر تخطي الوجبات بشكل مؤقت على الإدراك، حيث أشارت العديد من التحليلات إلى ضعف الانتباه الانتقائي، وضعف الذاكرة، وبطء التخطيط لدى البالغين المعرضين لنوبات الشراهة.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الاضطرابات مستمرة. ومع ذلك، عادةً ما تبقى الذاكرة على المدى الطويل سليمة.

ويزيد الحرمان المتقطع من العناصر الغذائية من الرغبة التحفيزية في تناول طعام شهي، ويتداخل مع انخفاض الشهية الطبيعي الناتج عن التوتر، ويسرع من البحث القهري عن الطعام، حتى عند تلبية احتياجات الطاقة.

وبمجرد توفر الطعام، غالباً ما يستهلك الأفراد أو الحيوانات وجبات أكبر وأكثر كثافة في الطاقة للتعويض عن النقص السابق، مما يزيد من خطر الإفراط في تناول الطعام ونوبات الشراهة.

تشير الدراسات إلى أن إهمال تناول وجبة الإفطار أو الغداء أو العشاء يؤثر في توازن السكر في الدم والهرمونات المسؤولة عن الشهيّة والطاقة العامة (رويترز)

التأثير على الصحة الأيضية

تشير الصحة الأيضية إلى قدرة الجسم على معالجة وتحويل الطعام إلى طاقة بكفاءة، والحفاظ على توازن العمليات الكيميائية الداخلية.

وتشير الدراسات إلى أن الحد من تناول الطعام إلى وجبة أو وجبتين منظمتين يتماشى مع انخفاض قيم مؤشر كتلة الجسم، بينما يؤدي تناول الوجبات الخفيفة بالإضافة إلى ثلاث وجبات يومياً إلى زيادة الوزن، كما أن الصيام الليلي الأطول يعزز هذا التأثير.

وفي المقابل، يُعزز تخطي وجبة الإفطار وتناول كميات كبيرة من الطعام ليلاً اكتساب الدهون وإشارات الجوع.

وتكون حساسية الإنسولين في أعلى مستوياتها صباحاً وأقلها ليلاً، حيث إن تناول أي وجبات خارج هذه الفترة يزيد مستويات الإنسولين بعد الوجبة، ويؤثر على ضبط مستوى الجلوكوز.

ويمكن أن يُقلل تناول وجبات صغيرة متكررة من مستويات الإنسولين، في ظل تساوي السعرات الحرارية؛ إلا أن الوجبات الخفيفة الغنية بالكربوهيدرات أو تلك المُستخدمة بدلاً من الوجبات السابقة لا تُقدم الفوائد نفسها.

وأشارت العديد من الدراسات إلى أن تناول الطعام من أربع إلى ست مرات يومياً يُقلل من الكوليسترول، مما يُؤدي إلى زيادة تخليق الإنسولين في الكبد.

ومع ذلك، ترتبط أنماط الأكل منخفضة التكرار باستهلاك طاقة غير مُنتظم ومستويات دهون منخفضة.

تخطي الوجبات مقابل الصيام المتقطع

وفي حين يفتقر تخطي الوجبات إلى نظام رسمي، يُحدد الصيام المتقطع فترات تقييد الطاقة بشكل مُتعمد.

ويُحدد تناول الطعام المُقيد زمنياً إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة بفترة تتراوح بين أربع وعشر ساعات خلال اليوم، مما يُطيل فترة الصيام الليلي دون تقليل مُخصصات الطاقة الأسبوعية، ويمكنه خفض وزن الجسم وكتلة الدهون بنسبة تصل إلى 14 في المائة في غضون ثلاثة إلى 14 أسبوعاً، كما لوحظ تحسن طفيف في مستويات الدهون الثلاثية، والكوليسترول، ومستويات سكر الدم أثناء الصيام؛ ومع ذلك، فإن هذه الفوائد مماثلة لتلك المرتبطة بالتقييد المستمر للطاقة.

وتربط الدراسات بين تخطي وجبة الإفطار المعتاد وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وداء السكري من النوع الثاني، حيث أفادت التجارب السريرية بحدوث تغير طفيف في الوزن وتأثيرات غير متسقة على الدهون على مدى أسبوعين إلى 16 أسبوعاً.

وفي دراسة كورية، ارتبطت وجبة الإفطار المُنظّمة بتناول كميات أكبر من الألياف والكالسيوم والبوتاسيوم، بالإضافة إلى توازن أفضل في العناصر الغذائية الكبرى، بينما أدى تخطي وجبة الإفطار إلى خفض إجمالي الطاقة ومستويات الدهون الثلاثية في المصل.

ومن أضرار تخطي الوجبات زيادة خطر الإصابة باضطرابات نقص المغذيات الدقيقة، فعلى سبيل المثال، من بين مَن يتجنبون الوجبات عادةً، لا يُلبّي 91 في المائة منهم الاحتياجات المُقدّرة من الكالسيوم، بينما يُعاني 73 في المائة و98 في المائة منهم من نقص فيتامين «ج» وحمض الفوليك كما يُمكن أن يُعجّل تخطي الوجبات باضطرابات في أنماط الأكل إذا بالغ الأفراد في تعويض ذلك في الوجبات اللاحقة بأطعمة غنية بالطاقة.


مقالات ذات صلة

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

صحتك الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

يُعدّ الفلفل الحار من المكونات الغذائية الشائعة في مطابخ العالم؛ إذ يضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)

تعرّف على فوائد تناول الموز بشكل يومي

تناول الموز يومياً له فوائد صحية متعددة، فهو غني بالبوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عدد من حبات المكملات الغذائية (بيكسلز)

دراسة تكشف دور المكملات الغذائية في إبطاء الشيخوخة

أشارت دراسة حديثة إلى أن تناول المكملات الغذائية يومياً قد يُبطئ عملية الشيخوخة لدى كبار السن بشكل طفيف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اختيار الأطعمة المناسبة يلعب دوراً أساسياً في استقرار سكر الدم (مجلة بريفنشن)

أفضل الأطعمة للحفاظ على استقرار سكر الدم

كشف خبراء تغذية عن مجموعة من الأطعمة التي تساعد على الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك التمر يحتوي على عناصر غذائية مهمة تلعب دوراً في تكوين خلايا الدم الحمراء (بيكسباي)

كيف يؤثر تناول التمر على قوة الدم؟

تشير الدراسات إلى أن التمر يحتوي على عناصر غذائية مهمة تلعب دوراً في تكوين خلايا الدم الحمراء ورفع مستوى الهيموغلوبين، وهو ما قد يساعد في الوقاية من فقر الدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

10 عادات يومية تؤخر مظاهر الشيخوخة

شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)
شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)
TT

10 عادات يومية تؤخر مظاهر الشيخوخة

شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)
شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)

بينما تُروّج صناعة مستحضرات التجميل لمنتجات باهظة الثمن ومُكملات غذائية تَعدُ بنتائج مُعجزة، يشير خبراء الصحة إلى أن الحفاظ على الحيوية والشباب مع التقدم في العمر لا يتطلب إنفاق مبالغ كبيرة، بل يعتمد أساساً على مجموعة من العادات اليومية البسيطة التي يمكن لأي شخص اتباعها دون تكلفة.

ويضيف الخبراء أن الأشخاص الذين يحافظون على النشاط والحيوية في سن متقدمة، غالباً ما يتبعون نمط حياة متوازناً يركز على العناية بالجسم والعقل معاً، من خلال ممارسات يومية تُعزز الصحة البدنية والنفسية، وفق مجلة «VegOut» الأميركية.

وركّز الخبراء على عشر عادات يومية يحرص الأشخاص الذين يحافظون على شبابهم لفترة أطول، على الالتزام بها، وهي:

النوم أولوية أساسية

يحرص هؤلاء الأشخاص على الالتزام بجدول نوم ثابت، إذ ينامون في الوقت نفسه تقريباً كل ليلة، حتى في عطلات نهاية الأسبوع، كما يتجنبون السهر المفرط أو أي أنشطة قد تُعطل إيقاع نومهم، ويهيئون بيئة مريحة للنوم تكون باردة ومظلمة وخالية من شاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

شرب الماء بانتظام

لا يعتمد هؤلاء على أنواع المياه الفاخرة أو الأنظمة المكلِّفة للترطيب، بل يكتفون بشرب الماء العادي بانتظام طوال اليوم. وغالباً ما يبدأون يومهم بكوب من الماء قبل القهوة، ويحافظون على زجاجة ماء قريبة طوال الوقت. ويساعد الترطيب الجيد على تحسين الهضم، وصحة الجلد، وتقليل الصداع، والحفاظ على مرونة المفاصل.

الحركة اليومية

لا يشترط الذهاب إلى صالات رياضية باهظة الاشتراك؛ فالحركة جزء طبيعي من حياتهم اليومية، فهم يمشون بعد العشاء، ويصعدون السلالم بدلاً من المصاعد، ويمارسون التمدد أو الأعمال المنزلية أو البستنة.

تناول طعام بسيط وطبيعي

يعتمد الأشخاص الذين يتقدمون في العمر بصحة جيدة على الأطعمة الطبيعية البسيطة، خاصة الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، وغالباً ما يُفضلون الطهي في المنزل، بدلاً من الاعتماد على الوجبات الجاهزة.

بناء علاقات اجتماعية قوية

تشير أبحاث إلى أن الوحدة قد تضرّ الصحة بقدر التدخين، لذلك يحرص هؤلاء الأشخاص على الحفاظ على علاقاتهم الاجتماعية، فهُم يتواصلون مع الأصدقاء والعائلة بانتظام، ويشاركون في أنشطة مجتمعية أو تطوعية، ما يمنحهم شعوراً بالدعم والانتماء.

قضاء وقت في الطبيعة

سواء أكان ذلك عبر المشي في الحديقة، أم الجلوس في الهواء الطلق، أم مراقبة الطيور، فإن قضاء الوقت في الطبيعة جزء مهم من حياتهم اليومية؛ فالضوء الطبيعي والهواء النقي يساعدان على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، وتقليل التوتر، وتعزيز الصحة النفسية.

العيش بوعي وحضور

حتى قبل انتشار تطبيقات التأمل الحديثة، كان كثير من الأشخاص الذين يتقدمون في العمر بسلام، يمارسون ما يُعرَف، اليوم، بـ«اليقظة الذهنية»؛ فهُم يركزون على اللحظة الحالية، ويستمتعون بوجباتهم أو بفنجان قهوتهم دون استعجال أو تشتيت.

الضحك بانتظام

يُعد الضحك وسيلة طبيعية لتعزيز الصحة، إذ يساعد على تقليل هرمونات التوتر وتحسين عمل الجهاز المناعي؛ لهذا يحرص هؤلاء الأشخاص الذين يتمتعون بحيوية دائمة، على الضحك، ومشاهدة البرامج الكوميدية، وتبادل الطرائف مع الأصدقاء.

وجود هدف في الحياة

لا يعني التقاعد بالنسبة لهم التوقف عن العطاء، بل يواصلون الانخراط في أنشطة تمنح حياتهم معنى، مثل رعاية الأحفاد، أو العمل التطوعي، أو مشاركة خبراتهم مع الآخرين.

تقبُّل التقدم في العمر

أخيراً، يتميز هؤلاء الأشخاص بقدرتهم على تقبل التغيرات الطبيعية المرتبطة بالعمر بدلاً من مقاومتها؛ فهم يركزون على ما يمكنهم تحسينه، مثل عاداتهم اليومية ونظرتهم للحياة، بدلاً من القلق بشأن ما لا يمكن تغييره.


ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
TT

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)

يُعدّ الفلفل الحار من المكونات الغذائية الشائعة في مطابخ العالم؛ إذ يضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة. لكن تأثيره لا يقتصر على الطعم فقط؛ فخلف تلك اللذعة الحارة تختبئ مجموعة من المركبات النباتية النشطة التي قد تقدم فوائد صحية متعددة، خصوصاً لصحة القلب والدورة الدموية. وقد بدأ الباحثون في السنوات الأخيرة يسلطون الضوء على دور الفلفل الحار في دعم صحة القلب، وتنظيم ضغط الدم، وربما الإسهام في تقليل مخاطر الإصابة ببعض الأمراض القلبية.

ينتمي الفلفل الحار إلى فصيلة الباذنجانيات، وهو قريب من الفلفل الحلو والطماطم. وتوجد منه أنواع كثيرة، من أشهرها فلفل الكايين والهالابينو، وتختلف هذه الأنواع في درجة حدتها ونكهتها.

يُستخدم الفلفل الحار غالباً بهاراً لإضفاء النكهة على الأطعمة، ويمكن تناوله طازجاً أو مطهواً، كما يمكن تجفيفه وطحنه لاستخدامه مسحوقاً. ويُعرف مسحوق الفلفل الأحمر المجفف باسم «بابريكا»، وهو من التوابل الشائعة في كثير من المطابخ حول العالم.

ويُعدّ الكابسيسين المركبَّ النباتي النشط الرئيسي في الفلفل الحار، وهو المسؤول عن مذاقه اللاذع المميز، كما يُنسب إليه جزء كبير من فوائده الصحية المحتملة.

وإذا كان الفلفل الحار جزءاً منتظماً من نظامك الغذائي، فمن المرجح أنك تحصل على عناصر ومركبات غذائية قد تدعم صحة القلب وتساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.

فوائد الفلفل الحار لصحة القلب

يساعد تناول الفلفل الحار بانتظام في دعم صحة القلب بطرق عدة، من أبرزها المساهمة في تنظيم ضغط الدم ومستويات الكولسترول في الدم؛ إذ يحتوي الفلفل الحار مركبات قوية مضادة للالتهابات، يمكن أن تسهم في تحسين الدورة الدموية وتعزيز صحة الأوعية الدموية؛ مما قد يساعد بدوره في خفض ضغط الدم.

كما يُعتقد أن الكابسيسين يمتلك تأثيراً موسِّعاً للأوعية الدموية؛ الأمر الذي قد يسهم في تحسين تدفق الدم داخل الجسم. وقد يرتبط هذا التأثير كذلك بالمساعدة في تقليل احتمالات تجلط الدم، إضافة إلى خفض مستويات الكولسترول الضار.

ويشير بعض الدراسات إلى أن المجتمعات التي تستهلك كميات أكبر من الأطعمة الحارة قد تسجل معدلات أقل من الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية مقارنة بغيرها؛ مما يدفع بالباحثين إلى مواصلة دراسة العلاقة بين الفلفل الحار وصحة القلب.

الأطعمة الحارة تلعب دوراً في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم (بيكسلز)

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير الأبحاث إلى أن الأطعمة الحارة، ومنها الفلفل الحار، قد تلعب دوراً في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم.

ففي دراسة أُجريت على أكثر من 600 شخص بالغ في الصين، ونُشرت بمجلة «ارتفاع ضغط الدم»، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الحارة بانتظام كانوا يتمتعون بضغط دم أقل، كما كانوا يميلون إلى استهلاك كميات أقل من الصوديوم.

ويرى الباحثون أن الكابسيسين، وهو المركب النشط في الفلفل الحار، قد يعزز الإحساس بنكهة الملح في الطعام؛ مما يجعل الأطعمة تبدو أفضل نكهة حتى مع استخدام كميات أقل من الملح. وهذا الأمر قد يساعد في تقليل استهلاك الصوديوم، وهذا التقليل خطوة أساسية في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم.

ومن خلال هذا التأثير غير المباشر، قد يسهم تقليل الصوديوم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، خصوصاً عند تناول الفلفل الحار باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن.

كيف يمكن إدخال الفلفل الحار في النظام الغذائي؟

للاستفادة من الفوائد الصحية المحتملة للفلفل الحار، يمكن إضافته إلى الوجبات بمعدلٍ بين مرتين وثلاث أسبوعياً.

وقد يكون تناولُ بعض أنواع الفلفل الحار نيئاً شديدَ الحدة بالنسبة إلى بعض الأشخاص، لذلك؛ فقد يساعد طهوه أو تشويحه في تخفيف حدته مع الاحتفاظ بمعظم فوائده الصحية.

أما الأشخاص الذين لا يتحملون الأطعمة الحارة كثيراً، فيمكنهم تجربة مزج الفلفل الحار مع الزبادي، أو إضافته إلى الصلصات الكريمية؛ مما يساعد على موازنة النكهة الحارة وجعلها أفضل تقبّلاً.


تعرّف على فوائد تناول الموز بشكل يومي

موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)
موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)
TT

تعرّف على فوائد تناول الموز بشكل يومي

موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)
موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)

يُوفر تناول الموز يومياً عناصر غذائية أساسية، مثل البوتاسيوم والألياف وفيتامين ب6 وفيتامين ج. تُعزز هذه العادة صحة القلب، وتُحسّن الهضم، وتُساعد في إدارة الوزن عن طريق زيادة الشعور بالشبع، كما تُساعد في استشفاء العضلات بعد التمرين.

ويعد تناول الموز يومياً ذا فوائد صحية متعددة، فهو غني بالبوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب.

كما يحتوي الموز على الألياف التي تُحسّن الهضم وتقلل الإمساك، ويزود الجسم بالطاقة السريعة بفضل السكريات الطبيعية فيه.

كما يحتوي الموز على مضادات أكسدة تُعزز صحة الجهاز المناعي وتحافظ على صحة الدماغ والمزاج.

أبرز الفوائد الرئيسية لتناول الموز يومياً

وهذه أبرز فوائد تناول الموز يومياً، وفقاً لموقع «هيلث لاين»:

صحة القلب وضغط الدم: يُساعد الموز، الغني بالبوتاسيوم والمنخفض الصوديوم، في الحفاظ على مستويات ضغط الدم الصحية ودعم وظائف القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

دعم الجهاز الهضمي: يُعد الموز غنياً بالألياف الغذائية والبريبايوتكس، التي تُعزز صحة بكتيريا الأمعاء، وتُحسّن انتظام حركة الأمعاء، وتُساعد في تخفيف مشاكل الجهاز الهضمي مثل الإمساك.

الطاقة والأداء الرياضي: يُعد الموز مصدراً ممتازاً للسكريات والكربوهيدرات الطبيعية، مما يجعله وقوداً مثالياً قبل التمرين ووجبة خفيفة مفيدة لاستعادة الطاقة والكهارل بعد التمرين.

إدارة الوزن: نظراً لأنه يُشعرك بالشبع ويحتوي على الألياف، يُمكن أن يُساعدك الموز على الشعور بالشبع لفترةٍ أطول، مما قد يُساعد في جهود التحكم بالوزن عند تناوله مع نظام غذائي متوازن.

وظائف العضلات والأعصاب: يساعد مزيج البوتاسيوم والمغنسيوم على تنظيم انقباضات العضلات والإشارات العصبية، مما يقلل خطر التشنجات ويدعم تعافي العضلات.

الحماية المضادة للأكسدة: يحتوي الموز على مضادات أكسدة مثل الكاتيكينات، التي تساعد على مكافحة الإجهاد التأكسدي، وقد تقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك بعض أنواع السرطان والحالات المرتبطة بالالتهابات.