العراق يبدأ تنفيذ محطة كهرباء «بيجي» الغازية بطاقة 1014 ميغاواط

رئيس الوزراء العراقي خلال تفقده أعمال تطوير محطة «بيجي» الغازية (


)
رئيس الوزراء العراقي خلال تفقده أعمال تطوير محطة «بيجي» الغازية ( )
TT

العراق يبدأ تنفيذ محطة كهرباء «بيجي» الغازية بطاقة 1014 ميغاواط

رئيس الوزراء العراقي خلال تفقده أعمال تطوير محطة «بيجي» الغازية (


)
رئيس الوزراء العراقي خلال تفقده أعمال تطوير محطة «بيجي» الغازية ( )

أطلق رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، السبت، الأعمال التنفيذية للمرحلة الأولى لمحطة كهرباء «بيجي» الغازية الثانية لإنتاج الطاقة الكهربائية، بطاقة إجمالية تصل إلى 1014 ميغاواط.

وقال السوداني، خلال مراسم إطلاق المشروع، إن ملف الطاقة يُمثل قاعدة لأي خطة تنموية شاملة، مشيراً إلى أن الحكومة رصدت التخصصات المالية لتطوير كل قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع لتحسين إنتاج الطاقة في عموم البلاد.

وحسب بيان للحكومة العراقية، سيُنفذ المشروع من قِبَل ائتلاف شركتي «سيمنس» الألمانية للطاقة و«CSCEC» الصينية، ويتضمن العقد إعادة تأهيل 6 وحدات توليد غازية من نوع سيمنس، تبلغ قدرة كل وحدة 169 ميغاواط، بطاقة إجمالية تصل إلى 1014 ميغاواط.

كما يتضمن المشروع شبكة لتصريف الأحمال مكونة من 7 أقطار، بجهد 400 كيلوفولت، ترفد الشبكة الوطنية بـ6 خطوط، وإنشاء شبكة جديدة بجهد 132 كي، تتكون من 16 خطاً لخدمة محافظة صلاح الدين.

ومن المقرر دخول أول وحدتين إلى العمل خلال 27 شهراً، تليها بقية الوحدات بمعدل وحدة كل شهرين.

إلى ذلك، أعلن السوداني عن إعادة تأهيل جميع وحدات مصفاة الدهون في شركة مصافي الشمال في «بيجي» بمحافظة صلاح الدين (180 كم شمال بغداد).

وقال السوداني، خلال مراسم افتتاح مصفاة الدهون، إن المصفاة من المنشآت الصناعية المهمة التي تؤمن الزيوت الأساسية والأسفلت بدرجاته المختلفة وبإنتاجية تصل إلى 250 ألف طن سنوياً من الزيوت الأساسية، إضافة إلى 600 ألف طن سنوياً من أسفلت متنوع الدرجات.

وأشار إلى أن «إعادة تأهيل المصفاة لم تكن مهمة سهلة، نظراً لاحتوائها على وحدات بتكنولوجيا متطورة وأخرى صناعية مساندة، إلا أن إعادة تشغيلها تمت بجهود وطنية خالصة؛ حيث جرى تأهيل جميع خطوط الإنتاج بالمستوى ذاته الذي أنشأته الشركات الأجنبية في السابق».

وكشف السوداني عن أنه «بإعادة تأهيل هذه المصفاة والمصافي والمنشآت الأخرى، سنصل إلى مرحلة التصدير، بعد تغطية حاجة السوق المحلية، ولدينا كفاءات وطنية قادرة على تحقيق هذا الإنجاز، وتنفيذ مشروعات كانت حكراً على الشركات الأجنبية».

كما ذكر أن هذه المصفاة ستوفر زيوت المحركات والزيوت الثقيلة وزيوت التورباين وغيرها، وستستفيد الوزارات من منتجاتها، كما أن التوسع في الإنتاج المحلي سيُعزز الاقتصاد، ويُسهم في توفير العملة الصعبة.

كما افتتح السوداني محطة توليد الكهرباء الذاتية التابعة لمصفاة الشمال لتكرير النفط الخام في محافظة صلاح الدين، بطاقة إنتاجية تبلغ 50 ميغاواط، التي تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة الكهربائية للمصفاة، وتقليل الاعتماد على الشبكة الوطنية، وضمان استمرارية تشغيل المصفاة بكامل طاقتها الإنتاجية.


مقالات ذات صلة

أرباح «بتروتشاينا» تقفز 22 % في النصف الأول

الاقتصاد نموذج لمضخة بنزين أمام شعار شركة «بتروتشاينا» (رويترز)

أرباح «بتروتشاينا» تقفز 22 % في النصف الأول

أعلنت شركة «بتروتشاينا»، أكبر شركة للنفط والغاز في الصين، الأحد، عن قفزة بنسبة 22 في المائة في صافي أرباحها خلال النصف الأول من العام، بدعم من ارتفاع أسعار

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد محطة لاستخراج الغاز من حقل غرونينغن شمالي هولندا (رويترز)

مخزونات الغاز في هولندا لن تبلغ المستوى المستهدف بحلول موسم الشتاء

صرحت شركة «غازوني»، الأربعاء، بأن مستويات مخزونات الغاز في هولندا لن تبلغ الهدف المحدد مسبقاً لهذا الشتاء.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
الاقتصاد مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)

أسعار الغاز الأوروبية تتراجع 7 % بدعم من حالة التفاؤل تجاه فتح مضيق هرمز

واصلت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية تراجعها؛ مع تنامي التفاؤل في الأسواق حيال المحادثات الدبلوماسية بين سلطنة عُمان وإيران لاستئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز...

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد منشأة غاز تابعة لشركة «وودسايد إنرجي» للنفط والغاز الأسترالية (الموقع الإلكتروني لـ«وودسايد إنرجي»)

«وودسايد» تتخلى عن هدف الطاقة النظيفة… وتسجل ارتفاعاً في أرباح النصف الأول

تخلت شركة «وودسايد» للطاقة عن هدف طويل الأجل لخفض الانبعاثات، وعن خطة إنفاق 5 مليارات دولار على الطاقة النظيفة بحلول عام 2030.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد ترى «إكوينور» أن اضطرابات الشرق الأوسط تزيد الاهتمام بمشروع الغاز في تنزانيا (رويترز)

«إكوينور»: حرب إيران تعزز جاذبية مشروع الغاز في تنزانيا

قالت شركة «إكوينور»، الثلاثاء، إن الاضطرابات التي تشهدها تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز تزيد من جاذبية مشروع تطوير مصنع لتصدير الغاز الطبيعي المسال في تنزانيا.

«الشرق الأوسط» (ستافانغر (النرويج))

شراكة بـ265 مليون دولار لتطوير «جدة كوف» في السعودية

نموذج لتصميم مشروع «جدة كوف» التابع لشركة «ازدهار للتطوير العقاري» (الشركة)
نموذج لتصميم مشروع «جدة كوف» التابع لشركة «ازدهار للتطوير العقاري» (الشركة)
TT

شراكة بـ265 مليون دولار لتطوير «جدة كوف» في السعودية

نموذج لتصميم مشروع «جدة كوف» التابع لشركة «ازدهار للتطوير العقاري» (الشركة)
نموذج لتصميم مشروع «جدة كوف» التابع لشركة «ازدهار للتطوير العقاري» (الشركة)

تدخل شركة «ازدهار للتطوير العقاري» في شراكة مع «الاستثمار كابيتال»، الذراع الاستثمارية للبنك السعودي للاستثمار، لإطلاق صندوق عقاري بقيمة 1.1 مليار ريال (265 مليون دولار) لتطوير مشروع «جدة كوف» على كورنيش مدينة جدة في السعودية.

يمتد المشروع على مسافة كيلومتر واحد على الواجهة البحرية، بمساحة تبلغ 140 ألف متر مربع، ويستهدف تطوير وجهة تجمع بين الأنشطة التجارية والترفيهية، وسط عدد من الفنادق العالمية وبالقرب من أبرز المعالم السياحية في جدة، وفق بيان للشركة.

ويأتي المشروع ضمن التوجه المتزايد لتطوير الواجهة البحرية في جدة وتحويلها إلى وجهات تجمع بين التسوق والترفيه والضيافة، بما يعزز جاذبية المدينة للسكان والزوار.

قال عبد المحسن الحكير، الرئيس التنفيذي لشركة «ازدهار»، إن الشركة تطمح إلى أن يصبح «جدة كوف» وجهة بحرية نابضة بالحياة تعكس هوية جدة ومكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية في السعودية.

من جهته، قال خالد الريس، الرئيس التنفيذي لشركة «الاستثمار كابيتال»، إن الشراكة تأتي في إطار خطط الشركة التوسعية في السوق العقارية، مشيراً إلى أن المشروع يستهدف تقديم تجربة تجارية وترفيهية تجمع بين الفخامة وجودة الحياة.


«عوائد اليابان» تقفز والأسهم تتراجع

رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«عوائد اليابان» تقفز والأسهم تتراجع

رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

دخلت الأسواق اليابانية الأسبوع تحت ضغط متصاعد من توقعات رفع أسعار الفائدة، مع صعود عوائد السندات الحكومية إلى مستويات لم تُسجل منذ عقود، بالتزامن مع تراجع الأسهم واستمرار تأثير التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران على شهية المستثمرين للمخاطر.

وانخفض مؤشر «نيكي» بنسبة 1.97 في المائة، الاثنين، ليغلق عند 65096.63 نقطة، بعد أن هبط خلال الجلسة بما يصل إلى 2.37 في المائة. كما تراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.84 في المائة إلى 4111.71 نقطة.

وجاء الضغط بعد أن أنهت مؤشرات «وول ستريت» الأسبوع الماضي على تراجع، عقب تصريحات رئيس «مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)»، كيفين وارش، التي أكد فيها استمرار التركيز على مكافحة التضخم؛ ما عزز احتمالات رفع أسعار الفائدة الأميركية. كما تراجعت الأسهم الآسيوية بصورة عامة بعد تبادل ضربات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران مع دخول الصراع شهره السادس.

وفي اليابان، أصبحت الأسواق تستوعب بدرجة شبه كاملة احتمال رفع «بنك اليابان» أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل في سبتمبر (أيلول)؛ مما دفع بالعوائد إلى مستويات تاريخية جديدة.

وارتفع عائد السندات الحكومية لأجل عامين، وهو الأعلى حساسية لتحركات أسعار الفائدة، إلى 1.73 في المائة، مسجلاً أعلى مستوى منذ أبريل (نيسان) 1995. كما صعد عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات إلى 2.935 في المائة، فيما ارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى 4.135 في المائة.

وقال تاكايوكي مياجيما، كبير الاقتصاديين في «سوني فاينانشال غروب»، إن تراجع الأسهم الأميركية، وزيادة توقعات رفع الفائدة بعد تصريحات وارش، سيضغطان على معنويات المستثمرين، لكنه أشار إلى أن أسهم المؤسسات المالية قد تستفيد من ارتفاع أسعار الفائدة المحلية؛ مما قد يساعد «توبكس» على الصمود بصورة أفضل من «نيكي».

وظهرت هذه الحساسية أيضاً في أداء القطاعات؛ إذ تراجعت شركات مرتبطة بالصناعة والتكنولوجيا، بينما بقيت فرص استفادة البنوك والمؤسسات المالية قائمة مع ارتفاع هوامش العائد المحتملة.

وكان سهم «ميتسوبيشي ماتيريالز» من أكبر الخاسرين بانخفاض 6.57 في المائة، تلاه «جابان ستيل ووركس» بتراجع 5.61 في المائة، ثم «أدفانتست» بانخفاض 4.48 في المائة. وفي المقابل، ارتفع سهم «توكاي كاربون» 7.7 في المائة، وصعد «كانساي إلكتريك باور» 7.58 في المائة.

وتكتسب حركة السندات أهمية أكبر مع استعداد وزارة المالية لطرح سندات لأجل 10 سنوات يوم الثلاثاء، يعقبها مزاد لسندات 30 عاماً يوم الخميس.

وقال أتارو أوكومورا، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في «إس إم بي سي نيكو سيكيوريتيز»، إن تشديد «الاحتياطي الفيدرالي» السياسة النقدية بهدف كبح التضخم سيجعل البيئة أصعب أمام «بنك اليابان» وسوق السندات الحكومية، مضيفاً أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان طلب المستثمرين سيكون قوياً في مزادات هذا الأسبوع.

وتعزز بيانات التضخم الأخيرة هذا القلق. فقد ارتفع «مؤشر أسعار المستهلكين» في طوكيو خلال أغسطس (آب)؛ مما دعم مبررات رفع الفائدة الشهر المقبل.

وقالت مهجبين زمان، رئيسة أبحاث العملات لدى «إيه إن زد»، إن بيانات التضخم تدعم بوضوح موقفاً أعلى تشدداً من جانب «بنك اليابان»، متوقعة رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر، يتبعه تشديد إضافي خلال الفصول التالية، وصولاً إلى معدل نهائي يبلغ 1.75 في المائة.

وسيكون مزاد السندات هذا الأسبوع اختباراً مهماً لمدى استعداد المستثمرين لاستيعاب الدين الياباني عند العوائد الحالية. فإذا جاء الطلب ضعيفاً، فقد ترتفع العوائد أكثر؛ مما يزيد الضغط على الأسهم والاقتصاد. أما إذا ظهر إقبال قوي، فقد تحصل السوق على بعض الاستقرار، ولو مؤقتاً، في انتظار قرار «بنك اليابان» في سبتمبر.


النفط يقفز بأكثر من 3 % عقب تجدُّد الهجمات بين أميركا وإيران

حفارات تعمل في حقل نفطي بولاية كاليفورنيا (رويترز)
حفارات تعمل في حقل نفطي بولاية كاليفورنيا (رويترز)
TT

النفط يقفز بأكثر من 3 % عقب تجدُّد الهجمات بين أميركا وإيران

حفارات تعمل في حقل نفطي بولاية كاليفورنيا (رويترز)
حفارات تعمل في حقل نفطي بولاية كاليفورنيا (رويترز)

قفزت أسعار النفط بأكثر من 3 في المائة، خلال جلسة يوم الاثنين، بداية تعاملات الأسبوع، بعد أن شنَّت الولايات المتحدة هجوماً على جزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز، وردَّت طهران، وذلك مع دخول الحرب بين البلدين شهرها السادس.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.1 في المائة، لتصل إلى 91.38 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:04 بتوقيت غرينتش، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.2 في المائة، إلى 86.28 دولار للبرميل.

وقصفت القوات الأميركية الأحد منصتي إطلاق على جزيرة لارك، في أول غارات أميركية معروفة على إيران منذ أواخر يوليو (تموز). ورداً على ذلك، ذكرت وسائل ‌إعلام إيرانية يوم الاثنين، أن طهران ​هاجمت ‌قاعدتين ⁠جويتين ​أميركيتين في الأردن.

وقال ⁠الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور مقتضب على وسائل التواصل الاجتماعي إن جزيرة خرج، وهي مركز الطاقة في إيران، «تسوى بالأرض» لكن لم تكن هناك أدلة على تعرُّض الجزيرة لهجوم، كما أن المنشور، المصحوب بمقطع أُنتج بالذكاء الاصطناعي، لم يتضمن تفاصيل إضافية.

ووصلت المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب إلى طريق مسدود، بينما يعمل وسطاء على فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات ⁠النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير ‌(شباط).

وأظهرت بيانات الشحن اليوم (الاثنين) أن عدد سفن السلع ⁠المرئية التي عبرت المضيق ⁠خلال مطلع الأسبوع انخفض إلى خَمس سفن يومياً، في انعكاسٍ لحذر الشركات القلقة من تعرض السفن لهجمات.

ويتجه خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى تسجيل انخفاضات طفيفة في أغسطس (آب)، بعدما هبطا بأكثر من أربعة في المائة الأسبوع الماضي، في أول تراجع أسبوعي لهما خلال ثلاثة أسابيع.

وقال ترمب (الأحد)، إن النفط ​الذي سيتوفر نتيجة اتفاق أبرم مؤخراً ​مع فنزويلا سيستخدم لإعادة ملء احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي الذي انخفض إلى قرب أدنى مستوى له منذ 44 عاماً.