النرويجي كارلسن بطلا لـ«الشطرنج» في مونديال الرياضات الإلكترونية

كارلسن حاملا كأس البطولة (الشرق الأوسط)
كارلسن حاملا كأس البطولة (الشرق الأوسط)
TT

النرويجي كارلسن بطلا لـ«الشطرنج» في مونديال الرياضات الإلكترونية

كارلسن حاملا كأس البطولة (الشرق الأوسط)
كارلسن حاملا كأس البطولة (الشرق الأوسط)

حقق الأسطورة النرويجي ماغنوس كارلسن، الجمعة، أول لقب للشطرنج في كأس العالم للرياضات الإلكترونية، بعد تغلبه على علي رضا فيروزا في العاصمة السعودية الرياض.

وحصل المصنف الأول عالمياً كارلسن على الجائزة الأولى وقيمتها 250 ألف دولار، وقاد نادي ليكويد للرياضات الإلكترونية للتقدم في البطولة.

وتبلغ قيمة جوائز بطولة الشطرنج في كأس العالم 1.5 مليون دولار.

وقال كارلسن قبل رفع الكأس على المسرح ومن خلفه أضواء الألعاب النارية: «كان عرضاً مذهلاً، لا يشبه أي شيء رأيته من قبل».

ويأتي إدراج الشطرنج، اللعبة التي يعود تاريخها إلى قرون مضت، في بطولة الرياضات الالكترونية بعدما شهدت انتعاشاً كبيراً خلال جائحة «كورونا»، وتستمر في الازدهار من خلال المسابقات المنظمة على منصات مثل التي تختص باللعبة.


مقالات ذات صلة

«كش ملك» خلف القضبان... الشطرنج يدخل سجون كينيا

يوميات الشرق بعض النقلات تُصلح ما أفسدته أخرى (أ.ب)

«كش ملك» خلف القضبان... الشطرنج يدخل سجون كينيا

تتطابق الخطوط السوداء والبيضاء في زيّ السجين بريان غاتوني مع قطع الشطرنج التي تتطلّع نحوه من الرقعة في سجن «مارانجاو» في كينيا...

«الشرق الأوسط» (مورانغا (كينيا))
يوميات الشرق أمامها رقعة من 64 مربعاً... وخلفها 11 عاماً فقط (رويترز)

على رقعة الكبار... طفلة بريطانية تصنع تاريخ الشطرنج

أصبحت طفلة بريطانية موهوبة في الشطرنج أصغر لاعبة في التاريخ تنال لقب «غراند ماستر» للسيدات...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيرار بيكيه (رويترز)

المدافع الإسباني السابق بيكيه ينضم إلى هالاند في الاستثمار بالشطرنج

أصبح لاعب كرة القدم الإسباني السابق جيرار بيكيه مساهماً استراتيجياً في أحد فرق «الدوري العالمي للشطرنج»، لينضم بذلك إلى عدد من الرياضيين مثل إرلينغ هالاند.

«الشرق الأوسط» (بنغالورو )
رياضة عالمية ماغنوس كارلسن المصنف الأول عالمياً في الشطرنج (رويترز)

بطل الشطرنج كارلسن يشارك في بطولة «توتال تشيس»

أعلن منظمون الثلاثاء أن ماغنوس كارلسن، المصنف الأول عالمياً، سيشارك في الحدث التجريبي المقرر إقامته في نوفمبر المقبل.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية أسطورة الشطرنج المجرية غوديت بولغار (الاتحاد المجري)

أسطورة الشطرنج غوديت بولغار ترفض عرضاً لتولي رئاسة المجر

رشّح رئيس الوزراء المجري بيتر ماغيار أسطورة الشطرنج غوديت بولغار لمنصب رئيسة البلاد، إلا أنها رفضت العرض.

«الشرق الأوسط» (بودابست)

كوفاتش مدرب دورتموند منتقداً فترة التوقف الدولي: أرهقت اللاعبين

كوفاتش (د.ب.أ)
كوفاتش (د.ب.أ)
TT

كوفاتش مدرب دورتموند منتقداً فترة التوقف الدولي: أرهقت اللاعبين

كوفاتش (د.ب.أ)
كوفاتش (د.ب.أ)

انتقد نيكو كوفاتش، مدرب بوروسيا دورتموند الألماني، فترة التوقف الدولي الطويلة التي امتدت خلال شهري سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول)، مشيراً إلى تسببها في إرهاق اللاعبين.

وقال كوفاتش في مؤتمر صحافي، الأربعاء: «خوض أربع مباريات في فترة قصيرة معدل كبير للغاية، فترة التوقف كانت طويلة جداً».

ويستأنف دورتموند، متصدر الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، مشواره في البطولة بمواجهة فيردر بريمن الجمعة، في أول اختبار للفريق بعد توقف دام ثلاثة أسابيع بسبب بطولة دوري الأمم الأوروبية.

وأضاف كوفاتش: «خوض أربع مباريات يعني الكثير من رحلات السفر بقوام محدود من اللاعبين، بينما تعامل منتخب ألمانيا بشكل مختلف في الوقت الذي اعتمدت باقي المنتخبات على اختيار عدد محدود من اللاعبين».

وتأثر دورتموند بفترة التوقف الدولي بعد إصابة لاعبيه اليوناني كونستانتينوس كاريتساس والسويدي دانييل سفينسون بنزلة برد، بينما يعود الجزائري رامي بن سبعيني من أفريقيا، الأربعاء، وسوف يتأجل وصول الأميركي ماتياس ألبرت من بلاده إلى الخميس.

كما يعاني النرويجي جوليان رايرسون من إصابة بسبب تدخل مشترك، وهناك غموض بشأن جاهزية نيكو شلوتربيك لمواجهة بريمن.

وواصل الكرواتي كوفاتش انتقاده لفترة التوقف، قائلاً: «الأمر لا يقتصر على المصابين فقط، بل إن التوقف يؤثر أيضاً على إيقاع الفريق بسبب الابتعاد عن المباريات لأسبوعين ونصف الأسبوع».

وأشار مدرب دورتموند إلى أن فريقه انطلق بإيقاع جيد للغاية هذا الموسم في ظل تحقيقه أربعة انتصارات في أربع مباريات، مضيفاً: «علينا استعادة هذا الإيقاع».

وأبدى كوفاتش الذي سبق له تدريب منتخب بلاده تفهمه التام لطموحات مدربي المنتخبات.

وختم تصريحاته، قائلاً: «بالطبع كل مدرب يريد النجاح، لذا يعتمد على أفضل اللاعبين طوال 90 دقيقة، ولكن فترة التوقف كانت طويلة للغاية».


«فيفا» ينفي عدم أهلية مباسي حارس الكونغو للمشاركة في مونديال 2026

ليونيل مباسي (د.ب.أ)
ليونيل مباسي (د.ب.أ)
TT

«فيفا» ينفي عدم أهلية مباسي حارس الكونغو للمشاركة في مونديال 2026

ليونيل مباسي (د.ب.أ)
ليونيل مباسي (د.ب.أ)

نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التقارير التي زعمت أن حارس مرمى منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليونيل مباسي، لم يكن مؤهلاً للمشاركة في مباريات منتخب بلاده قبل، وأثناء بطولة كأس العالم (2026)، التي أُقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال متحدث باسم «فيفا» لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، الأربعاء: «نؤكد عدم وجود مشكلة تتعلق بأهلية أي لاعب للمشاركة في مباريات الكونغو الديمقراطية ضد جامايكا أو التصفيات اللاحقة المؤهلة لمونديال 2026».

كما رفضت لجنة الانضباط التابعة لـ«فيفا» شكوى من الاتحاد النيجيري لكرة القدم، بشأن هذا الأمر.

وخسر منتخب نيجيريا أمام الكونغو الديمقراطية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، بينما ارتبطت الشكوى بالفترة التي سبقت مواجهة جامايكا.

ونشرت صحيفتا «نيويورك تايمز» الأميركية، و«لوموند» الفرنسية، تقارير تفيد بأن مباسي لم يكن مؤهلاً للمشاركة مع بلاده في المباريات التي سبقت كأس العالم.

وبعد شكوى نيجيريا، أشارت تقارير الصحيفتين إلى أن «فيفا» خلص إلى أن الكونغو الديمقراطية لم تستكمل المستندات اللازمة، ليبقى مباسي غير مؤهل للمشاركة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

وبعد تأهّل الكونغو الديمقراطية على حساب جامايكا في الملحق العالمي، سمح الاتحاد الدولي لكرة القدم للاعب ومنتخب بلاده بالمشاركة، حيث ظهر مباسي في جميع مباريات منتخب بلاده الأربع في مونديال 2026.


ميسي يسدل الستار على مشواره الدولي وسط دموع ومشاعر جياشة

ميسي يودع الجماهير في آخر ظهور بقميص منتخب الأرجنتين (أ.ب)
ميسي يودع الجماهير في آخر ظهور بقميص منتخب الأرجنتين (أ.ب)
TT

ميسي يسدل الستار على مشواره الدولي وسط دموع ومشاعر جياشة

ميسي يودع الجماهير في آخر ظهور بقميص منتخب الأرجنتين (أ.ب)
ميسي يودع الجماهير في آخر ظهور بقميص منتخب الأرجنتين (أ.ب)

أسدل ليونيل ميسي الستار على مسيرة دولية امتدت 21 عاماً، مودعاً جماهير الأرجنتين العاشقة في ظهور أخير مؤثر بقميص أبطال العالم السابقين، في بوينس آيرس.

وفي نهاية بدت مثالية كما لو كانت مكتوبة سلفاً، وقّع اللاعب البالغ 39 عاماً، الذي يعدّه كثيرون أعظم لاعب كرة قدم في التاريخ، على ختام مسيرته بهدفه الدولي الـ126 أمام 85 ألف مشجع عندما سجل الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة الـ70 من المباراة الدولية الودية أمام بنين (3 - 0).

وخاض ميسي مباراته الدولية الـ208، معززاً رقمه القياسي، كما صنع الهدف الافتتاحي الذي سجله المخضرم نيكولاس أوتامندي (في الدقيقة الـ48)، الذي خاض بدوره مباراته الدولية الأخيرة، فيما أضاف نيكو باس الهدف الثاني في الدقيقة الـ60. لكن المباراة نفسها كانت تفصيلاً هامشياً مقارنة بالمناسبة؛ إذ استمتع ميسي آخر مرة بهتافات وإعجاب جماهير ملعب «مونومنتال» في حدث أُطلق عليه اسم «التانغو الأخير».

وقال ميسي مخاطباً الجماهير بعد المباراة: «كان مصدر فخرٍ كبيرٍ بالنسبة إليّ أن أدافع عن هذا القميص أكثر من 20 عاماً».

وأضاف: «عدم المجيء إلى هنا مجدداً سيكون مؤلماً للغاية. أقسم أنني كنت أود اللعب طيلة حياتي؛ لأن اللعب للمنتخب الأرجنتيني هو أجمل شيء يمكن أن يحدث لأي شخص».

إلا إن ميسي أكد أنه لا يندم على قرار الاعتزال، مشيراً إلى أن مشوار الأرجنتين الشاق في كأس العالم الذي تزامن مع معاناة والده الراحل من مرض خطير، كان من العوامل التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار.

وقال: «رغم أنني أرغب في البقاء هنا طيلة حياتي، فإنني أشعر أن هذا هو الوقت المناسب. (كأس العالم) الأخيرة كانت أكثر مما أستطيع تحمله، وكل ما كان عليّ أن أعيشه خلالها».

وقبل المباراة، ذرف ميسي الدموع بينما كانت الحافلة التي تقلّه مع زملائه تشق طريقها وسط حشود من المشجعين المتجمعين لتحيتهم في طريقهم إلى الملعب.

ودخل ميسي أرض الملعب برفقة أطفاله الثلاثة، فيما تلقى تحيات حارة من زوجته أنطونيلا روكوتسو ووالدته سيليا كوتشيتيني اللتين تابعتا المباراة من المقصورة الشرفية.

وقبيل انطلاق اللقاء بقليل، فُرش على أرضية الملعب قميص عملاق للمنتخب الأرجنتيني يحمل عبارة «شكراً» فوق الرقم «10» الخاص بنجم كرة القدم، وسط هتافات مدوية من الجماهير.

وذرف ميسي الدموع مجدداً عندما أدى المحارب القديم في حرب فوكلاند، فابيو سانتانا، النشيد الوطني إلى جانب لافتة كُتب عليها: «جزر المالوين أرجنتينية»، وهي العبارة نفسها التي رفعها اللاعبون بعد فوزهم على إنجلترا 2 - 1 في نصف نهائي كأس العالم بأميركا الشمالية هذا الصيف.

وتوقفت المباراة في الدقيقة الـ10، في إشارة إلى الرقم الشهير الذي يحمله ميسي، حيث وقفت الجماهير دقيقة كاملة للتصفيق للنجم السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي.

وتَوّج ميسي المناسبة بتسجيل هدف من ركلة جزاء في الدقيقة الـ70.

وعند صافرة النهاية، أضاء عرض للطائرات المسيّرة سماء الملعب، مشكلاً صورة لميسي وموجهاً الشكر للفائز بـ«الكرة الذهبية» 8 مرات على مسيرته.