نظّمت اللجنة العليا المنظمة لدورة ألعاب التضامن الإسلامي في الرياض 2025، الخميس، مؤتمراً صحافياً بمناسبة تبقّي 100 يوم على انطلاق النسخة السادسة من الدورة، التي تُعدّ أكبر حدث رياضي يجمع الدول الإسلامية، والمقرّر إقامتها خلال الفترة من 7 إلى 21 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة أكثر من 3 آلاف رياضي يمثلون 57 دولة.
وخلال المؤتمر، ألقى إيان ريد، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة، كلمة افتتاحية قدّم فيها خالص الشكر للأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ورئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، والأمير فهد بن جلوي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ورئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة، على دعمهما المستمر، ورؤيتهما الطموحة التي جعلت من القطاع الرياضي محوراً رئيسياً في التنمية المجتمعية.

وكشف مروان البازعي، نائب الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة، عن اعتماد منافسات الدورة في 21 رياضة، بالإضافة إلى رياضتين بارالمبيتين، تقام جميعها في 4 مناطق رياضية مختلفة بمدينة الرياض، وهي «منطقة البوليفارد، ومجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي، وميدان الجنادرية، ومدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية بالملز».
وشملت قائمة الألعاب «ألعاب القوى، كرة السلة 3×3، سباق الهجن، الفروسية، الرياضات الإلكترونية، المبارزة، كرة قدم الصالات، كرة اليد، الجودو، الجوجيتسو، الكاراتيه، السباحة، المواي تاي، التايكوندو، كرة الطاولة، الكرة الطائرة، رفع الأثقال، المصارعة، الووشو، الملاكمة، الدواثلون»، بالإضافة إلى رياضتين بارالمبيتين هي (ألعاب القوى - القوة البدنية).
كما شهد المؤتمر الكشف عن تميمة الدورة «فنجال»، التي تجسّد معاني الكرم والجود، المستمدة من القيم الأصيلة التي يتحلّى بها أبناء المملكة.
وهذه النسخة هي السادسة في تاريخ دورة ألعاب التضامن الإسلامي، التي تُنظّم تحت مظلة الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، ومن المنتظر أن تكون النسخة الأكبر والأكثر تأثيراً منذ انطلاقها، من حيث عدد الدول المشاركة، وتنوّع الألعاب، والمستوى التنظيمي، والحضور الإعلامي.
تُجدر الإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية كانت قد استضافت النسخة الأولى من الدورة عام 2005 في 4 مدن هي «مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وجدة، والطائف».



