ميلوني تطالب نتنياهو بإتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة

فلسطينيون يتجمعون لتلقي الطعام من مطبخ خيري وسط أزمة جوع في النصيرات بقطاع غزة (رويترز)
فلسطينيون يتجمعون لتلقي الطعام من مطبخ خيري وسط أزمة جوع في النصيرات بقطاع غزة (رويترز)
TT

ميلوني تطالب نتنياهو بإتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة

فلسطينيون يتجمعون لتلقي الطعام من مطبخ خيري وسط أزمة جوع في النصيرات بقطاع غزة (رويترز)
فلسطينيون يتجمعون لتلقي الطعام من مطبخ خيري وسط أزمة جوع في النصيرات بقطاع غزة (رويترز)

طالبت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، خلال مكالمة هاتفية مساء أمس (الأربعاء)، بإتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة «بشكل كامل ودون عوائق»، بحسب ما أعلنت روما.

وقال مكتب ميلوني، في بيان، إنّ رئيسة الوزراء الإيطالية شدّدت على مسامع نظيرها الإسرائيلي على «ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، بالنظر إلى الوضع في غزة الذي وصفته بأنّه لا يُحتمل وغير مبرّر».

وأضاف أنّ «المحادثة شكّلت أيضاً فرصةً للتأكيد مجدّداً على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق إلى السكّان المدنيّين»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح البيان أنّه «بفضل التزام إيطاليا، سيتمّ استقبال 50 مدنياً فلسطينياً إضافياً، وسيتمّ إيصال مساعدات إلى السكّان في غزة».

والأسبوع الماضي، وصفت ميلوني الوضع في غزة بأنه «غير مقبول»، مؤكدة أنّ «أيّ عمل عسكري لا يمكن أن يبرّر مثل موقف كهذا».

والأربعاء، قال مكتب الأمم المتّحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن ظروف إيصال المساعدات إلى غزة «بعيدة من أن تكون كافية» لتلبية الاحتياجات الهائلة لسكان القطاع «اليائسين والجائعين».


مقالات ذات صلة

الشرطة الإسرائيلية تحتجز مسؤولاً في مكتب نتنياهو

شؤون إقليمية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ) play-circle

الشرطة الإسرائيلية تحتجز مسؤولاً في مكتب نتنياهو

أفادت الشرطة الإسرائيلية الأحد باحتجاز مسؤول في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للاشتباه بعرقلته تحقيقاً يتعلق بتسريب معلومات عسكرية خلال الحرب على غزة

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية لقاء سابق بين الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (وسائل إعلام أرجنتينية)

الأرجنتين تعلق نقل سفارتها إلى القدس وسط توتر بشأن جزر فوكلاند

أفاد تقريرٌ نُشر، السبت، أن الأرجنتين أوقفت خططها لنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس، وذلك بسبب «توتر متصاعد» بين الرئيس الأرجنتيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية جانب من الاحتجاجات ضد الحكومة في طهران أول من أمس (رويترز) play-circle

مصادر: نتنياهو وروبيو بحثا إمكانية التدخل الأميركي في إيران

ذكرت 3 مصادر إسرائيلية مطلعة أن إسرائيل ​رفعت حالة التأهب القصوى تحسباً لأي تدخل أميركي في إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)

نتنياهو يريد «تقليص» مساعدات أميركا العسكرية إلى «صفر» خلال عقد

أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أنه ​يأمل في أن «يقلص تدريجياً» اعتماد إسرائيل على المساعدات العسكرية الأميركية في العقد المقبل.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي فلسطينية تحمل طفلها الرضيع بعد أن انهارت خيمتها في خان يونس جنوب قطاع غزة جراء الرياح القوية والأمطار (إ.ب.أ) play-circle

«حماس» تتهم واشنطن بتوفير «غطاء» للضربات الإسرائيلية على غزة

اتهم مسؤول في حركة «حماس» الولايات المتحدة بتوفير «غطاء» للجيش الإسرائيلي، في أعقاب ضربات أسفرت عن مقتل 13 شخصاً، رغم سريان وقف إطلاق النار.

«الشرق الأوسط» (غزة)

بريطانيا: محادثات «الناتو» لردع أنشطة روسيا بالقطب الشمالي «عمل معتاد»

مناورات عسكرية أوروبية مشتركة في كانجيرلوسواك بغرينلاند في 17 سبتمبر 2025 (رويترز)
مناورات عسكرية أوروبية مشتركة في كانجيرلوسواك بغرينلاند في 17 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

بريطانيا: محادثات «الناتو» لردع أنشطة روسيا بالقطب الشمالي «عمل معتاد»

مناورات عسكرية أوروبية مشتركة في كانجيرلوسواك بغرينلاند في 17 سبتمبر 2025 (رويترز)
مناورات عسكرية أوروبية مشتركة في كانجيرلوسواك بغرينلاند في 17 سبتمبر 2025 (رويترز)

قالت بريطانيا، الأحد، إن المناقشات مع أعضاء حلف شمال الأطلسي الآخرين بشأن ردع النشاط الروسي في القطب ​الشمالي «عمل معتاد»، وذلك بعد تقارير إعلامية أفادت بأن لندن تجري محادثات مع حلفائها الأوروبيين حول نشر قوة عسكرية في غرينلاند.

وذكرت صحيفة «تلغراف»، السبت، أن قادة عسكريين من بريطانيا ودول أوروبية أخرى يضعون خططاً لمهمة محتملة لحلف شمال الأطلسي في غرينلاند التي قال ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب مراراً إنه يريد السيطرة ‌عليها.

وقالت ⁠الصحيفة ​إن ‌مسؤولين بريطانيين بدأوا محادثات أولية مع ألمانيا وفرنسا وغيرهما بشأن خطط قد تتضمن نشر قوات بريطانية وسفن حربية وطائرات لحماية غرينلاند من روسيا والصين.

ورداً على سؤال من شبكة «سكاي نيوز» عما إذا كانت بريطانيا تبحث نشر قوات، قالت وزيرة النقل ⁠البريطانية هايدي ألكسندر إن المحادثات حول كيفية ردع الرئيس الروسي ‌فلاديمير بوتين في القطب الشمالي «‍عمل معتاد».

وأضافت: «تتحول إلى ‍منطقة جيوسياسية تتزايد عليها الأطماع... روسيا والصين... يمكنكم ‍أن تتوقعوا أن نتحدث مع جميع شركائنا في حلف شمال الأطلسي حول ما يمكننا القيام به لردع التعديات الروسية في الدائرة القطبية الشمالية». ورداً على سؤال حول ​تقرير الصحيفة، قال متحدث باسم الحكومة البريطانية إنها «ملتزمة بالعمل مع حلف شمال ⁠الأطلسي لتعزيز الردع والدفاع في القطب الشمالي».

وقال ترمب من قبل إن على الولايات المتحدة السيطرة على غرينلاند التي تشكل إقليماً يتمتع بحكم ذاتي، ويتبع مملكة الدنمارك، لمنع روسيا أو الصين من احتلال المنطقة ذات الموقع الاستراتيجي والغنية بالمعادن، وعلل الأمر بأنه لا يرى أن الوجود العسكري الأميركي هناك يكفي لتحقيق هذا الهدف.

وذكرت الصحيفة أن الدول الأوروبية تأمل في أن يؤدي تعزيز الوجود العسكري في ‌القطب الشمالي إلى إقناع ترمب بالتخلي عن خططه للاستيلاء على الجزيرة.


موسكو: رغبة وزير الدفاع البريطاني في اختطاف بوتين «أوهام منحرفة»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
TT

موسكو: رغبة وزير الدفاع البريطاني في اختطاف بوتين «أوهام منحرفة»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأحد، إن تصريحات وزير الدفاع البريطاني عن رغبته في اختطاف الرئيس فلاديمير بوتين تعد «أوهاماً منحرفة»، وفق ما نقله تلفزيون «آر تي» الروسي.

وأشار وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، إلى أنه «سيختار الرئيس الروسي بوتين إذا أتيحت له فرصة اختطاف أي زعيم عالمي»، بسبب ما وصفه بـ«جرائم الحرب التي شهدها بنفسه» خلال زيارته للعاصمة الأوكرانية كييف، الجمعة.

وقال هيلي، وفق صحيفة «كييف إندبندنت» الأوكرانية، إنه إذا أتيحت له فرصة اختطاف أي زعيم عالمي فسيحتجز الرئيس الروسي لمحاسبته على حربه ضد أوكرانيا.

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يتفقد الأضرار الناجمة عن ضربة صاروخية روسية استهدفت مبنى سكنياً في كييف (د.ب.أ)

وأوضح، خلال زيارة موقع ضربة جوية روسية استهدفت مبنى سكنياً شاهقاً في كييف، أن جرائم الحرب الروسية تشمل أيضاً اختطاف أطفال أوكرانيين.

ورأى هيلي أن فكرة الاختطاف كانت «أمراً افتراضياً» إلى حد كبير قبل نحو أسبوع، إلا أن اعتقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لنظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو «أدى إلى إجهاد النظام الدولي القائم على القواعد».

وأضاف أن هذا التطور فتح الباب أمام احتمال أن تتبع دول أخرى النهج نفسه في التعامل مع قادة متهمين بارتكاب جرائم.


متظاهر يستبدل بعلم إيران علمَ «ما قبل الثورة» على مبنى السفارة في لندن

متظاهرون مؤيدون للاحتجاجات في إيران يرفعون علم إيران وقت حكم الشاه أمام السفارة الإيرانية في لندن (أ.ف.ب)
متظاهرون مؤيدون للاحتجاجات في إيران يرفعون علم إيران وقت حكم الشاه أمام السفارة الإيرانية في لندن (أ.ف.ب)
TT

متظاهر يستبدل بعلم إيران علمَ «ما قبل الثورة» على مبنى السفارة في لندن

متظاهرون مؤيدون للاحتجاجات في إيران يرفعون علم إيران وقت حكم الشاه أمام السفارة الإيرانية في لندن (أ.ف.ب)
متظاهرون مؤيدون للاحتجاجات في إيران يرفعون علم إيران وقت حكم الشاه أمام السفارة الإيرانية في لندن (أ.ف.ب)

أفاد شهود لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بأن متظاهراً استبدل بعلم إيران الحالي على واجهة سفارة طهران في لندن، علم إيران ما قبل الثورة، وذلك خلال مظاهرة ضمت المئات دعماً للاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وأظهرت مقاطع مصورة بثت على الشبكات الاجتماعية شخصاً على شرفة المبنى الواقع قرب حديقة «هايد بارك» في وسط العاصمة، يزيل علم إيران على وقع هتافات المتظاهرين، ويستبدل به علم النظام الملكي السابق الذي يرمز إليه بأسد وشمس.

وبقي العلم لدقائق عدة قبل أن يزال، وفق ما ذكر العديد من الشهود لمراسلة «وكالة الصحافة الفرنسية» في المكان.

وانتشرت الاحتجاجات في معظم أنحاء إيران خلال الأسبوعين الماضيين؛ إذ اندلعت بدايةً على خلفية ارتفاع معدلات التضخم، قبل أن تتطور سريعاً إلى مطالب ذات طابع سياسي تدعو إلى إنهاء نظام الحكم.

وفي المقابل، تتهم السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء ما تصفه بـ«أعمال الشغب»، فيما وثقت جماعات حقوقية مقتل عشرات المتظاهرين.