السعودية: لا اشتراطات جديدة على معتمري الخارج

توثيق عقود السكن إلزامي... وإخضاع 270 شركة للرقابة والتنظيم

معتمرون مما يربو على 160 دولة يتدفقون بالملايين خلال موسم العمرة (واس)
معتمرون مما يربو على 160 دولة يتدفقون بالملايين خلال موسم العمرة (واس)
TT

السعودية: لا اشتراطات جديدة على معتمري الخارج

معتمرون مما يربو على 160 دولة يتدفقون بالملايين خلال موسم العمرة (واس)
معتمرون مما يربو على 160 دولة يتدفقون بالملايين خلال موسم العمرة (واس)

أكدت وزارة الحج والعمرة السعودية استمرارها في تسهيل إجراءات معتمري الخارج من دون فرض اشتراطات إضافية.

وأوضح المهندس عبد المحسن السالم، وكيل وزارة الحج والعمرة لشؤون العمرة، لـ«الشرق الأوسط»، أن الوزارة توجّه بوصلتها نحو الداخل التنظيمي، حيث تتابع أكثر من 270 شركة عبر فرق رقابية ميدانية ترصد الأداء وتُخضِع المخالفين لعقوبات تتدرج من الغرامات المالية، إلى إيقاف النشاط، وحتى سحب التراخيص.

وتؤكد الوزارة أن استراتيجيتها التشغيلية لموسم العمرة ترتكز على رؤية شاملة، تنطلق من الدعم الكبير والاهتمام المتواصل من خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ لتيسير أداء المناسك وتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.

كما تكرس أعمالها في تطبيق أعلى معايير الجودة والموثوقية في تجربة العمرة، مستندة إلى منظومة رقابية دقيقة وإجراءات تنظيمية متجددة، يأتي في مقدمتها فرض اشتراطات جديدة على شركات العمرة، تلزمها بتوثيق عقود السكن بصفتها خطوةً لضمان سلامة ضيوف الرحمن ورفع مستوى الخدمة المقدمة.

تعظيم الأثر

يقول السالم إن استراتيجية الوزارة تهدف إلى تعظيم الأثر الروحي للعمرة في حياة الفرد، خاصة لمعتمري الخارج الذين يُنظر إلى رحلتهم بوصفها نقطة تحول روحية وشخصية؛ الأمر الذي يدفع الوزارة إلى تقديم تجربة متكاملة تشمل أداء المناسك بسلاسة، وزيارة المواقع التاريخية والمعرفية، ضمن بيئة تنظيمية راقية.

ولا تقتصر الاستراتيجية على البُعد التنظيمي، بل تنطلق من رؤية شمولية لتعظيم أثر العمرة، وتعزيز تجربة المعتمر بوصفها رحلة إيمانية عميقة، وفرصة حضارية للتلاقي الإنساني، في ظل بيئة تنظيمية رفيعة تعكس مكانة المملكة وخبرتها المتراكمة في خدمة الحرمين الشريفين.

تقوم وزارة الحج والعمرة في السعودية بجهود جبارة لرعاية المعتمرين (واس)

في هذا السياق، شدد الوكيل، على أن الوزارة تعمل على تمكين القطاع الخاص بصفته شريكاً رئيسياً في تقديم خدمات العمرة، وتعزيز دوره في تحسين الجودة والابتكار، من خلال منظومة متكاملة تضم أكثر من 270 شركة مرخصة تعمل في القطاع، وتخضع لإشراف مباشر من الوزارة.

تواصل حضاري

تنظر وزارة الحج والعمرة السعودية إلى العمرة بوصفها فرصةً لبناء جسور تواصل حضاري وإنساني مع العالم، ويقول السالم: «في ظل استقبال معتمرين من أكثر من 160 دولة سنوياً؛ ما يجعل من تنظيم هذه الرحلة مسؤولية دولية ذات أبعاد دينية وثقافية واجتماعية، بينما تترجم هذه الرؤية إلى مبادرات عملية ومؤشرات أداء دقيقة تركز على رفع أعداد المعتمرين وتحسين تجربتهم».

ورداً على تساؤلات حول الاشتراطات الجديدة، أكد وكيل وزارة الحج، أنه لا توجد أي اشتراطات جديدة خاصة بالمعتمرين القادمين من الخارج، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على تسهيل الإجراءات وتحسين تجربة ضيوف الرحمن في جميع مراحل رحلتهم، من لحظة الحصول على التأشيرة وحتى مغادرتهم المملكة.

في المقابل، جرى في وقت قريب تحديث الاشتراطات التنظيمية الخاصة بشركات العمرة، بالتعاون مع وزارة السياحة، وفقاً للسالم، الذي أشار إلى إلزام الشركات بتوثيق عقود السكن لضمان التزامها بمعايير الجودة والسلامة، ورفع موثوقية البرامج والخدمات المقدمة بما ينعكس إيجاباً على راحة المعتمرين ورضاهم.

تأشيرة العمرة

عن آلية الحصول على تأشيرة العمرة، قال الوكيل، إنه بإمكان الراغبين في أداء العمرة من خارج السعودية الحصول على تأشيرة العمرة عبر طرق عدة معتمدة وسهلة، من أبرزها، التواصل مع أحد الوكلاء أو المكاتب المعتمدة في بلد المعتمر، والتي تقدم برامج وخدمات متكاملة تشمل السكن، والنقل، والإرشاد، وغيرها، كما أتاحت الوزارة مسارات مرنة للحصول على التأشيرة بشكل مباشر، دون الحاجة إلى وسيط، وذلك ضمن ضوابط محددة، في حين يمكن للمعتمرين زيارة الموقع الرسمي لمنصة «نسك» عبر الرابط: www.nusuk.sa.

رعاية وخدمات يتلقاها المعتمر ضمن منظومة متكاملة لتسهيل أداء العمرة (واس)

وفيما يتعلق بالرقابة والمتابعة، أكد السالم أن وزارة الحج والعمرة تقوم بمتابعة مستمرة لأداء شركات العمرة، من خلال فرق رقابية ميدانية تنفذ جولات منتظمة على مختلف المواقع؛ للتأكد من التزام الشركات بتقديم الخدمات وفق المعايير المعتمدة.

إجراءات نظامية

في حال رصد أي قصور في مستوى الخدمة، يجري التعامل مع الشركة المخالفة وفق الإجراءات النظامية، والتي قد تشمل الغرامات المالية، أو إيقاف النشاط مؤقتاً، أو سحب الترخيص بحسب طبيعة المخالفة ومستوى تكرارها.

وعن الذروة في موسم العمرة، أوضح وكيل وزارة الحج والعمرة، أن موسم العمرة لم يعد مرتبطاً بذروة واحدة كما كان في السابق؛ إذ أدت التحسينات المستمرة في خدمات العمرة وإجراءات التأشيرة والسفر إلى توزيع الذروة على فترات مختلفة من العام، مثل نهاية العام الميلادي، وشهر ربيع الأول، إلى جانب شهر رمضان، حيث تستقبل مكة المكرمة والمدينة المنورة المعتمرين على مدار العام.

وحسب السالم، فإن هذا التحول في توزيع الموسم على مدار العام أسهم في جعل مكة المكرمة تحتل المرتبة الخامسة عالمياً من حيث عدد المسافرين الأجانب، كاشفاً عن أن الوزارة لديها خطة تشغيلية متكاملة ويجري تنفيذها بإشراف لجان ومجالس عليا، تشرف على تقديم أفضل الخدمات في إطار خطة متكاملة تشترك فيها جميع الجهات المعنية، والتي تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الراحة والسلامة لضيوف الرحمن.


مقالات ذات صلة

ملاحقة مصرية مستمرة لـ«شركات الحج الوهمية»

شمال افريقيا معتمرون مصريون يتأهبون لرحلة جوية لأداء المناسك (وزارة السياحة المصرية)

ملاحقة مصرية مستمرة لـ«شركات الحج الوهمية»

تلاحق الداخلية المصرية «شركات الحج والعمرة الوهمية» في حين أكدت وزارة السياحة على أهمية الالتزام الكامل بحصول حجاج السياحة على «شهادة الاستطاعة الصحية»

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
يوميات الشرق 6 حكايات متنوّعة من قلب المشاعر المقدَّسة (لقطة من الفيلم)

«المدّ البشري»... فيلم يُوثّق رحلة الحج عبر حكايات 6 عائلات من العالم

تتكشَّف قصص ممزوجة بالخوف، والشوق، والأمل، والفقد، ليظهر مفهوم الحج بأبعاد جديدة، في رحلة تتحرّك بالروح قبل القدم...

سعيد الأبيض (جدة)
يوميات الشرق هيثم مساوا يُقدّم ورشة عمل بعنوان «التحدّيات الصحية في المنافذ الجوّية» (الشرق الأوسط)

جدة تحتضن «هاكاثون الابتكار الصحي» للارتقاء بخدمات ضيوف الرحمن

يستعرض الهاكاثون 4 مسارات رئيسية. تشمل المنتجات الصحية، والخدمات الصحية، وتجربة المريض، والإعلام الصحي...

أسماء الغابري (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من الرئيس الإيراني

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية، من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق 
قبو زمزم يظهر في صحن المطاف عام 1970 (دارة الملك عبد العزيز)

تطوّر الحج في معرض بـ«دارة الملك عبد العزيز»

يروي معرض «100 عام من العناية بالحرمين»، في دارة الملك عبد العزيز، تطور رحلة الحج منذ عام 1925 حتى اليوم، مِن وقت المشقة إلى تجربة آمنة وروحانية، عبر سرد بصري.

أسماء الغابري (جدة)

المحرمي: السعودية تدعم الحل الجنوبي دون شروط مسبقة أو سقوف سياسية

قادة ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن يشاركون في اللقاء التشاوري بالرياض (الشرق الأوسط)
قادة ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن يشاركون في اللقاء التشاوري بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

المحرمي: السعودية تدعم الحل الجنوبي دون شروط مسبقة أو سقوف سياسية

قادة ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن يشاركون في اللقاء التشاوري بالرياض (الشرق الأوسط)
قادة ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن يشاركون في اللقاء التشاوري بالرياض (الشرق الأوسط)

انطلق في الرياض، قبل قليل، «اللقاء التشاوري الجنوبي» بحضور قيادات ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن.

وأكد المجتمعون في الرياض، في بيان قرأه أبو زرعة المحرمي عضو مجلس القيادة اليمني، أن «الاجتماع يأتي تعبيراً عن إرادة جنوبية جامعة، يمثلها قيادات الجنوب على مختلف شرائحهم ومحافظاتهم، تبحث عن الحل العادل والآمن والمضمون لقضيتنا»، بعيداً عن أي مسارات تصعيدية أو محاولات لخلق صراعات جانبية لا تخدم الجنوب وقضيته ولا مستقبله».

وتابع البيان «لقد تأكد لنا وبشكل واضح أن موقف المملكة العربية السعودية ومن خلال لقاءاتنا المباشرة مع قياداتها والمسؤولين فيها، يدعم ويتوافق تماماً مع مطالب شعبنا الجنوبي العادلة، ويدعم حقه في إيجاد حل سياسي شامل يضمن كرامته وأمنه واستقراره ومستقبله، دون فرض شروط مسبقة أو سقوف سياسية، وبما يضمن حق شعبنا الجنوبي في تحديد مستقبله السياسي وتقرير مصيره، بما في ذلك استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة».

وأضاف المحرمي: «إننا نعتبر أن الحوار الجنوبي الذي سترعاه المملكة العربية السعودية الشقيقة يمثل فرصة تاريخية نادرة لا يجوز التفريط بها، أو العبث بها من خلال صناعة خلافات جنوبية داخلية، أو استعداء المملكة وخلق صراع معها من العدم، بما يخدم قوى معادية لقضيتنا في المقام الأول».

وتابع: «كما تم التأكيد لنا بشكل صريح على عدم وجود أي نية للإقصاء أو التهميش لأي شخص أو طرف جنوبي، وأن هذا المسار يقوم على الشراكة الواسعة، والتمثيل المسؤول داخل الجنوب».

وأكد المحرمي «منذ وصولنا إلى الرياض لمسنا ترحيباً صادقاً ودعماً واضحاً لقضية الجنوب، وكان لوجودنا دور مباشر في إيصال احتياجات شعبنا وقواتنا، وفي مقدمتها ملف المرتبات المتأخرة منذ أربعة أشهر والتي حظيت بتفاعل إيجابي ومسؤول من قبل المملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس حرصها الصادق على تخفيف معاناة شعبنا، إضافة إلى الاهتمام بالقضايا المعيشية والاقتصادية التي تمس حياة المواطنين بشكل يومي، والتي حظيت كذلك بدعم سخي من الأشقاء في المملكة».

وأضاف: «وكما تلقينا تأكيدات مباشرة وعملية من المسؤولين المملكة بشأن استمرار دعم القوات الجنوبية التي تتولى حماية الجنوب وأمنه ومتواجدة في جبهات القتال، حيث سيتم صرف مستحقاتها كاملة ودعمها وتعزيز قدراتها، بما يعزز من استقرار الجنوب ويحمي مكتسباته الوطنية، ويقطع الطريق أمام أي محاولات لإضعاف الجبهة الجنوبية أو التشكيك بدور الجنوبيين».

وأكد المجتمعون في البيان، أن دعم الاقتصاد والتنمية هو أحد أعمدة الشراكة المستقبلية بين الجنوب والمملكة العربية السعودية، وأن ما يجري اليوم يمثل باكورة حقيقية لمستقبل استراتيجي يقوم على الأمن والاستقرار والتنمية.

وشدد البيان على أن السعودية كانت سباقة لحماية الجنوب من كافة التهديدات وكانت سنده وسياجه المتين من كل المخاطر، بل هي الشريك الأساسي في حفظ أمنه واستقراره ودعم قضيته العادلة، ولقد أثبتت المواقف أن المملكة كانت ولا تزال سندًا صادقًا وضامنًا أساسيًا لأمن الجنوب واستقراره، وإن الخطر الحقيقي الذي يواجه الجنوب اليوم يتمثل في المليشيات الحوثية ومشاريعها التوسعية التي تستهدف الجنوب والمنطقة برمتها، والجماعات الارهابية الأخرى مثل «داعش» و«القاعدة»، وتابع: «لذا نرفض بشكل قاطع محاولات التشكيك في دور المملكة، وكذلك الحملات التي تستهدف القوات الجنوبية العسكرية والأمنية، وعلى رأسها قوات العمالقة وقوات درع الوطن والقوات البرية وقوات دفاع شبوة والأحزمة الأمنية والنخبة الحضرمية، التي تشكل جزءًا من منظومة حماية الجنوب وأمنه».

واختتم البيان «وإذ نثمّن الثقة المتبادلة مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية، فإننا نؤكد بأننا باقون على عهدنا وندرك مسؤوليتنا الكبيرة لحمل قضية شعبنا الجنوبي في هذا الظرف الدقيق، وسنكون الأوفياء لقضية الجنوب، والحريصون على إدارتها بعقل الدولة، لا بمنطق المزايدات أو ردود الفعل».

كما دعا البيان جماهير شعب الجنوب إلى التعبير عن تطلعاتها المشروعة بشكل واعٍ ومسؤول، يأتي في طليعة ذلك دعمه للحوار الجنوبي الذي سترعاه المملكة، كمسار آمن ومضمون. واعتبر البيان أن «خيار استعادة دولة الجنوب عبر هذا المسار السياسي هو أولويتنا وهدفنا، وأننا نؤكد لجميع أبناء شعبنا الجنوبي بأن رعاية المملكة ودعمها هو ما سيحفظ الحقوق ويصون المكتسبات ويحقق الأهداف الوطنية للجنوب بأقل كلفة ممكنة».

ودعا البياقن المجتمع الدولي إلى دعم خيار الجنوبيين في الحوار، واحترام تطلعاتهم المشروعة، ومساندة هذا المسار الجاد الذي ترعاه المملكة العربية السعودية باعتباره الإطار الأكثر واقعية لتحقيق السلام والاستقرار في الجنوب والمنطقة، وبما ينسجم مع متطلبات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات هاتفية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات هاتفية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، السبت، اتصالات هاتفية من فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ووزيرَي الخارجية التركي هاكان فيدان، والإسباني خوسيه مانويل ألباريس.

وبحث وزير الخارجية السعودي خلال الاتصالات مع نظرائه العراقي والأردني والتركي والإسباني، آخر التطورات والمستجدات الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

كما ناقش الأمير فيصل بن فرحان وأيمن الصفدي المساعي المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
TT

قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)

تواصل قوات «درع الوطن» الحكومية انتشارها المنظم في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بالتزامن مع دعم سعودي مالي جديد للحكومة اليمنية.

وأعلنت قوات «درع الوطن» وصول وحدات عسكرية جديدة إلى عدن، ضمن خطط انتشار مدروسة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية ودعم جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المعترف بها دولياً في حماية المواطنين وصون السلم المجتمعي.

وأعلنت السعودية، بالتزامن، تقديم دعم مالي عاجل لميزانية الحكومة اليمنية لصرف رواتب موظفي الدولة.

وأوضح السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن الدعم يشمل أيضاً دفع رواتب أفراد القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا ضمن تحالف دعم الشرعية.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرياض تمويل مشاريع تنموية بقيمة نصف مليار دولار في المحافظات اليمنية المحررة، في حين تتواصل التحضيرات لمؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض برعاية سعودية.