الساحل الشمالي المصري… صفقات جديدة وأجواء مزدهرة لكن الأسعار «مرعبة»

السيسي ورئيس الإمارات محمد بن زايد خلال تدشين مشروع «رأس الحكمة» أكتوبر الماضي (الرئاسة المصرية)
السيسي ورئيس الإمارات محمد بن زايد خلال تدشين مشروع «رأس الحكمة» أكتوبر الماضي (الرئاسة المصرية)
TT

الساحل الشمالي المصري… صفقات جديدة وأجواء مزدهرة لكن الأسعار «مرعبة»

السيسي ورئيس الإمارات محمد بن زايد خلال تدشين مشروع «رأس الحكمة» أكتوبر الماضي (الرئاسة المصرية)
السيسي ورئيس الإمارات محمد بن زايد خلال تدشين مشروع «رأس الحكمة» أكتوبر الماضي (الرئاسة المصرية)

تعيش منطقة الساحل الشمالي في مصر أجواءً سياحية واستثمارية مزدهرة، خصوصاً في ظل تقارير حديثة عن قرب إتمام صفقة ضخمة تقوم بموجبها دولة قطر باستثمار مليارات الدولارات لإنشاء مدينة سياحية هناك، على غرار صفقة «رأس الحكمة» الإماراتية، وهو ما أثار تساؤلات عن سر الإقبال على تلك المنطقة، رغم الأسعار التي وصفها البعض بـ«المرعبة».

وقبل أيام أفاد تقرير لوكالة «بلومبرغ» بأن مصر وقطر تضعان اللمسات النهائية لتدشين مشروع سياحي باستثمارات أولية تبلغ 4 مليارات دولار في منطقة «علم الروم» بالساحل الشمالي، وأن المشروع الذي جرى الاتفاق عليه خلال اجتماع بين رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني «يتضمن إنشاء مدينة سياحية متكاملة على مساحة تصل إلى 60 ألف فدان، تُخصص بنظام حق الانتفاع لصالح جهاز قطر للاستثمار».

ووفق الوكالة، فإن المخطط العام الأولي للمشروع يشمل «منتجعات سياحية عالمية، ووحدات سكنية فاخرة، ومراكز تجارية وترفيهية، إضافة إلى مرسى لليخوت ومرافق خدمية متطورة، على غرار قرية (رأس الحكمة)».

تقارير تتحدث عن اتفاق حكومي لاستثمارات قطرية بقيمة 4 مليارات دولار في الساحل الشمالي المصري (وكالة الأنباء القطرية)

الخبير الاقتصادي الدكتور مصطفى بدرة قال إن «منطقة الساحل الشمالي المصري هي منطقة متميزة عالمياً، وهناك إقبال كبير جداً من المطورين العقاريين في العالم عليها؛ لأنها تعد جوهرة على البحر المتوسط، لذلك فطبيعي أن تكون أسعار الأراضي مرتفعة جداً وحجم الصفقات ضخماً، ومعنى الإقبال الكبير أن هذه المنطقة ستكون مربحة لمن يدفع تلك الأرقام فيها، ومن ثم فهي أسعار ليست مبالَغاً فيها بحسب السوق، ووفقاً لمقياس الربح والخسارة الذي يحكم خريطة الاستثمارات في العالم كله».

وأوضح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «تميز منطقة الساحل الشمالي بمصر هو الذي شجع إتمام الصفقات السابقة، وهو الذي يشجع دولة قطر حسب المعلن رسمياً على أن تشرع في ضح استثمارات بـ4 مليارات دولار في منطقة مرسى مطروح، وتحديداً منطقة (علم الروم)، وكل ذلك طبيعي أن يجعل المنطقة تزدهر، وهي منطقة معروفة بأنها سياحية والأسعار بالنسبة للخدمات والإقامة في هذه المنطقة، وفقاً لتقييم خبراء السياحة، مقبولة نظراً لتميزها وجودة الشواطئ فيها والتي تكاد تكون لا مثيل لها».

وتقع «علم الروم»، التي جاءت تسميتها لوجود حصن روماني قديم بها، شرق مدينة مرسى مطروح، وتعد وجهة مفضلة لعشاق الصيد والسياحة العائلية بفضل شواطئها الهادئة وجمال طبيعتها. وتفصلها نحو 50 كيلومتراً عن «رأس الحكمة» التي اجتذبت استثماراً إماراتياً بقيمة 35 مليار دولار في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

الإمارات استثمرت 35 مليار دولار في مشروع «رأس الحكمة» (الرئاسة المصرية)

ويرى الخبير الاقتصادي المصري حمدي الجمل أن الساحل الشمالي «له بريق خاص ومستقبل مضمون، وإلا فما الذي دفع الإمارات أن تضخ أكثر من 35 مليار دولار في منطقة رأس الحكمة؟ وكذا هناك إقبال غير مسبوق على موسم السياحة الصيفية بالساحل الشمالي، حيث تم حجز كل الليالي بالفنادق، ولا توجد غرفة فارغة رغم ارتفاع الأسعار»، وأضاف: «ربما جاء هذا الإقبال على الاستثمار بالمنطقة وفي مصر عموماً بسبب انخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار»، (الدولار يساوي 49 جنيهاً في البنوك المصرية).

وأكد الجمل لـ«الشرق الأوسط» أن «اعتزام دولة قطر ضخ 4 مليارات دولار في مرسى مطروح - وهي امتداد طبيعي للساحل الشمالي، وإن كانت مرسى مطروح أقدم تاريخياً في استقبال السياحة الشاطئية، وتمتلك مقومات سياحية قائمة - يعني أن مصر باتت تستغل مزاياها في جذب الاستثمارات الخارجية».

وأوضح أن «الحكومة المصرية تعتزم، وفقاً للمخطط الاستراتيجي لها، إقامة أكثر من محافظة على سواحل البحر الأبيض المتوسط لتكون الإسكندرية ثم محافظة العلمين ومحافظة مطروح ومحافظة السلوم، في إطار استغلال هذه المقومات والخروج من الوادي الضيق على ضفاف النيل، وانتشار السكان على مساحة 30 في المائة من مساحة مصر بدلاً من 7 في المائة على ضفاف النيل».

والجمعة، تفقَّد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي المشروعات الجاري تنفيذها بمنطقة الساحل الشمالي الغربي للبلاد ومن بينها مشروع «رأس الحكمة»، وأكد أن هناك توجيهاً من الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة الإسراع في تنفيذ المشروعات ومتابعتها دوريّاً لضمان خروجها بالشكل الأمثل، بما يسهم في تطوير الأصول، وتعظيم الاستفادة منها، مع تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، في إطار تحويل منطقة الساحل الشمالي الغربي إلى مقصد دائم، وقبلة للسكن والاستثمار على مدار العام، وليس موسماً صيفياً فقط.

من جانبه، قال عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع الدكتور أحمد أبو علي، إن «الساحل الشمالي المصري يعيش حالياً واحدة من أكثر فتراته نشاطاً، سواء من حيث حجم الصفقات العقارية أو الإقبال الاستثماري المحلي والإقليمي. لكن اللافت أن هذه الطفرة تصاحبها ارتفاعات حادة في الأسعار، وصلت إلى مستويات توصف في السوق العقارية بأنها مرعبة، وهو ما يُثير جدلاً واسعاً حول جدوى هذه القفزات، ومدى توافقها مع القوة الشرائية الحقيقية».

وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «الحديث المتداول عن قرب إتمام صفقة استثمارية قطرية ضخمة بقيمة 4 مليارات دولار في منطقة مرسى مطروح، يضع الساحل الشمالي مجدداً في بؤرة الاهتمام الإقليمي والدولي... هذه الصفقة، حال تنفيذها، ستُمثل دفعة قوية للاستثمار في المنطقة، وستُعيد رسم خريطة التنمية العمرانية غرب الساحل، وتُعزز ثقة رؤوس الأموال الخليجية في مستقبل السوق المصرية».

لكن أبو علي يرى أنه «لا يمكن تجاهل المخاوف المرتبطة بتسعير العقارات في تلك المناطق، فهل الأسعار الحالية تعكس قيمة مضافة حقيقية ناتجة عن تنمية متكاملة وبنية تحتية قوية؟ أم أنها فقاعة سعرية مدفوعة بالمضاربات الإعلامية والمضاربة الاستثمارية؟»، مضيفاً: «هذا هو السؤال الأهم الذي يجب أن يُطرح الآن».

وأشار إلى أنه في التقييم العام، تسهم مثل هذه الصفقات الكبرى «في تعزيز صورة مصر بوصفها وجهة استثمارية موثوقاً بها، لكنها تحتاج إلى إدارة دقيقة للتوازن بين جذب الاستثمارات الخارجية، والحفاظ على منطقية الأسعار حتى لا تتحول بعض المناطق إلى أسواق نخبوية مغلقة غير مستدامة اقتصادياً أو اجتماعياً».


مقالات ذات صلة

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

العالم العربي لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال، مرحلة جديدة بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس حسن شيخ محمود بالقاهرة.

محمد محمود (القاهرة )
شمال افريقيا رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)

حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

أدت الحكومة الجديدة التي يرأسها مصطفى مدبولي اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء بعد موافقة مجلس النواب على تعديل في «حكومة مدبولي»

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
العالم العربي طفل يسير حاملاً وعاء ماء بعد أن ملأه من خزان مياه متنقل في مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة (أ.ف.ب) p-circle 02:19

«اتفاق غزة»: مقترح أميركي بشأن نزع تدريجي لسلاح «حماس» ينتظر ضمانات

يقترب ملف نزع سلاح حركة «حماس» من تطور جديد يمكن أن يساعد في فك أكثر ملفات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة تعقيداً، مع تسريبات عن مقترح جديد يستهدف نزعاً تدريجياً.

محمد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا الرئيس المصري مع الوزراء الذين أدوا اليمين الدستورية الأربعاء بحضور رئيس الوزراء مصطفى مدبولي (الرئاسة المصرية) p-circle

وزير دفاع مصري جديد ضمن حكومة مدبولي المعدلة

ضم التعديل الوزاري بحكومة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي وزير دفاع جديداً بعد إعلان الرئاسة تسمية الفريق أشرف سالم زاهر لحقيبة الدفاع والإنتاج الحربي

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تحليل إخباري الرئيس عبد الفتاح السيسي مجتمعاً الأربعاء بالوزراء الذين أدوا اليمين الدستورية (الرئاسة المصرية)

تحليل إخباري ما المنتظر من الحكومة المصرية في تشكيلتها الجديدة؟

تحضر وعود قطعها رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي «بتحسين أحوال المواطنين وجني ثمار الإصلاحات الاقتصادية القاسية»، في أذهان المصريين بقوة.

أحمد جمال (القاهرة)

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت شبكة أطباء السودان، اليوم (الأربعاء)، إنه تم انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة تحمل أكثر من 27 شخصا، بينهم نساء وأطفال، في نهر النيل بشمال السودان.

وأضافت في منشور على «فيسبوك» أن ستة آخرين نجوا، في حين ما زال الدفاع المدني يبحث عن المفقودين بعد غرق العبارة بين منطقتي طيبة الخواض وديم القراي في محلية شندي.


السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت مجموعة طبية بغرق مركب (عبّارة ركاب) في نهر النيل بالسودان، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وغرقت العبّارة، التي كانت تقلّ 27 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في ولاية نهر النيل بشمال السودان، وفقاً لـ«شبكة أطباء السودان»، وهي منظمة طبية تتابع الحرب الدائرة في البلاد.

وأوضحت الشبكة أنه تم انتشال 15 جثة على الأقل، بينما لا يزال السكان وفرق الإنقاذ يبحثون عن ستة ضحايا آخرين على الأقل. وأشارت إلى نجاة ستة أشخاص من الحادث.


حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
TT

حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)

لاحق حديث عن «مخالفات سابقة» وزيرتين جديدتين في الحكومة المصرية التي حازت على ثقة مجلس النواب المصري الثلاثاء؛ لكن أعضاء في مجلس «النواب» استبعدوا هذه الوقائع، وقالوا إن الوزراء الجدد «اختيروا بعناية».

وضمت قائمة الوزراء الجدد في الحكومة التي يرأسها مصطفى مدبولي، والتي أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء، جيهان زكي وزيرة للثقافة، وراندة المنشاوي وزيرة للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وعقب الإعلان عن اسمي الوزيرتين، الثلاثاء، تداولت بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أحاديث عن تحقيقات، لم تصدر من جهات رسمية، حول وقائع سابقة لهما قيل إنها «تتعلق بملكية فكرية ومخالفات مالية».

لكن عضو مجلس النواب المصري، ياسر الحفناوي، قال لـ«الشرق الأوسط»: «القيادة السياسية والأجهزة الرقابية والأمنية لها رؤيتها التي هي أشمل وأدق من الجميع في مسألة اختيار الوزراء»؛ مؤكداً أن الأسماء التي كُلفت بالحقائب الوزارية الجديدة اختيرت بعناية.

مجلس النواب المصري خلال إحدى جلساته (وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي)

ووفق إفادة لمجلس الوزراء المصري، الأربعاء، تتمتع وزيرة الثقافة «بسجل مهني وأكاديمي في مجالات الثقافة والتراث والآثار على المستويين المحلي والدولي، وجمعت بين العمل الأكاديمي والدبلوماسي والإداري والبرلماني، إلى جانب دورها في العمل العام وخدمة القضايا الثقافية، وخبرتها الممتدة لأكثر من 35 عاماً».

أما وزيرة الإسكان، فكانت تشغل منصب مساعد رئيس مجلس الوزراء للمشروعات القومية، وترأست وحدة حل مشكلات المستثمرين بمجلس الوزراء بهدف تسهيل إجراءات الاستثمار ومعالجة المعوقات التي تواجه المستثمرين داخل مصر، وشاركت في تقديم السياسات وطلبات الحلول المتعلقة بالاستثمار والتنمية، حسب تقارير إعلامية محلية.

ويقول النائب الحفناوي إن اختيار الوزراء يكون على أساس أن لهم أدوات القيادة السياسية، وأن لهم تاريخاً طويلاً، «بمعنى أن المرشح تتم دراسة ملفه بشكل جيد، وله تاريخ للحكم عليه».

ويضيف: «الاختلاف أمر طبيعي، ولن يكون هناك شخص متفق عليه 100 في المائة؛ فلا بد أن تختلف الآراء، إنما الأغلبية كانت مع تعيينهما».

وزيرة الثقافة المصرية الجديدة جيهان زكي (مجلس الوزراء المصري)

وتنص المادة «147» من الدستور على أن «لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

وقال الحفناوي: «المواطن يراهن على الحكومة الجديدة في تحسين أوضاعه المعيشية، خصوصاً في ملف الأسعار التي شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الماضية... والوزراء الجدد أمامهم مسؤوليات كبيرة، والشارع المصري ينتظر نتائج ملموسة وسريعة».

وزيرة الإسكان المصرية تتابع موقف تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يوم الأربعاء (مجلس الوزراء المصري)

وعقدت الوزيرة راندة المنشاوي، الأربعاء، اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات وزارة الإسكان ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري «حياة كريمة»؛ وأكدت حسب بيان لـ«مجلس الوزراء» أن مشروعات هذه المبادرة «تمثل أولوية قصوى على أجندة عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة».

فيما قالت جيهان زكي إنها تحرص «على مواصلة البناء على ما حققه الوزراء السابقون، وتعزيز الحضور الثقافي المصري على الساحة الدولية، والاستفادة من الرصيد الحضاري لمصر».