كأس العالم للرياضات الإلكترونية: «أوبتك غيمينغ» يحصد الذهب… و600 ألف دولار

من تتويج فريق «أوبتك غيمينغ» (اتحاد الرياضات الإلكترونية)
من تتويج فريق «أوبتك غيمينغ» (اتحاد الرياضات الإلكترونية)
TT

كأس العالم للرياضات الإلكترونية: «أوبتك غيمينغ» يحصد الذهب… و600 ألف دولار

من تتويج فريق «أوبتك غيمينغ» (اتحاد الرياضات الإلكترونية)
من تتويج فريق «أوبتك غيمينغ» (اتحاد الرياضات الإلكترونية)

تُوِّج الفريق الأميركي «أوبتك غيمينغ» بلقب بطولة «كول أوف ديوتي: بلاك أوبس 6» ضمن منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، بعد فوزه الكاسح في النهائي على الفريق الكندي «فانكوفر سيرج» بنتيجة 4-0، في مباراة أُقيمت على مسرح البطولة في ختام أسبوع حافل بالمواجهات من 24 حتى 27 يوليو (تموز)، شارك فيه 16 فريقاً من مختلف أنحاء العالم، وتنافسوا على مجموع جوائز بلغ مليونا و800 ألف دولار.

الفريق الأميركي قدّم أداءً لافتاً هذا العام، خصوصاً بعد حلوله في المركز الرابع خلال نسخة العام الماضي، حيث نجح في تصدر مجموعته خلال المراحل الأولية، ثم أقصى فريق «وان هندرد ذيفز» من منطقة أميركا الشمالية في الدور ربع النهائي بنتيجة 3-1، قبل أن يتفوق في نصف النهائي على الفريق الإسباني «تيم هيريتيكس» بنتيجة 3-2. هذا التفوق منحهم التأهل إلى النهائي الكبير، حيث نالوا درع البطولة بالإضافة إلى 600 ألف دولار، وهي الجائزة الكبرى من إجمالي الجوائز.

كما أضاف الفريق إلى رصيده ألف نقطة في جدول ترتيب بطولة الأندية، التي أصبحت أكثر اشتعالاً بعد نهاية 11 بطولة أقيمت حتى الآن ضمن كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، وذهبت جميعها لفرق مختلفة، ما يعكس حجم التنافس هذا العام.

وفي أعقاب الفوز، عبّر اللاعب ميسون رامزي المعروف بلقب «ميركولِس» عن فخره قائلاً: «بكل صراحة، بعد فوزنا على فريق تيم هيريتيكس في نصف النهائي، كنا واثقين من قدرتنا على حصد اللقب إذا لعبنا بطريقتنا المعتادة. أشعر بالفخر الشديد، وأود أن أقول لزملائي في الفريق: أنتم الأفضل في العالم». كما خص بالشكر زميله أنثوني كويفاس-كاسترو المعروف باسم «شوتزي» الذي تألق خلال البطولة وحصل على جائزة أفضل لاعب ومكافأة مالية بقيمة 10 آلاف دولار.

ويأتي ختام بطولة «كول أوف ديوتي: بلاك أوبس 6» ليضع النقطة الأخيرة في أسبوع ثالث مميز من كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، الذي شهد أيضاً إقامة بطولتي «ستاركرافت تو» و«أونر أوف كينغز»، وسط زخم تنافسي متزايد.

ولم تقتصر الأجواء على المنافسات فحسب، بل امتدت إلى مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية الذي يواصل تحويل العاصمة الرياض إلى وجهة صيفية نابضة بالحياة، تجمع بين أحدث تقنيات الألعاب والفعاليات الموسيقية والثقافية والعروض الإبداعية المتنوعة، إلى جانب تجارب ترفيهية ومطاعم مميزة، في مشهد يعكس ازدهار المملكة وتنوعها الثقافي، ويقدم تجربة استثنائية لجميع أفراد الأسرة وعشاق الألعاب من مختلف أنحاء العالم.


مقالات ذات صلة

سولباكن: هالاند «أفضل هدّاف في العالم راهناً»

رياضة عالمية إرلينغ هالاند يحتفل بعد فوز النرويج على ساحل العاج (أ.ب)

سولباكن: هالاند «أفضل هدّاف في العالم راهناً»

أثنى مدرب المنتخب النرويجي ستاله ستولباكن على مهاجمه إرلينغ هالاند "أفضل هدّاف في العالم راهنا".

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كيليان مبابي يواصل نثر سحره في أميركا (أ.ب)

مونديال 2026: مبابي يقود فرنسا لهزيمة السويد… وبلوغ دور الـ16

سجل النجم الفرنسي كيليان مبابي هدفين ليقود منتخب بلاده للفوز على السويد بنتيجة 3 - صفر، والتأهل لمواجهة باراغواي في دور الـ16 لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية يورغن كلوب يستمع لحديث ناغلسمان المهدد بفقدان منصبه (د.ب.أّ)

كلوب يفتح الباب أمام تدريب ألمانيا بعد صدمة المونديال

بات المدرب الألماني يورغن كلوب منفتحاً على تولي قيادة منتخب بلاده، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل يوليان ناغلسمان، عقب خروج ألمانيا المفاجئ من كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية باستوني (رويترز)

استجواب باستوني مدافع إنتر في إطار تحقيق حول شبكة «دعارة للقاصرات»

سيخضع الدولي أليساندرو باستوني مدافع إنتر، بطل الدوري والكأس، الجمعة، في ميلانو، للاستجواب، في إطار تحقيق جار حول شبكة دعارة للقاصرات.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية النجم الإسباني لامين يامال يتدرب في تشاتانوغا (أ.ف.ب)

يامال يؤكد: بإمكاني اللعب 90 دقيقة ضد النمسا

أكد النجم الإسباني لامين يامال الذي يستعيد تدريجياً لياقته البدنية، بعد تعافيه مؤخراً من الإصابة، أنه جاهز لخوض «90 دقيقة»، الخميس، أمام النمسا.

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا (الولايات المتحدة))

مشجعو المكسيك والإكوادور... السياسة خارج الملعب

الجماهير الاكوادورية خارج ملعب المباراة تحتفل بالأجواء العامة (إ.ب.أ)
الجماهير الاكوادورية خارج ملعب المباراة تحتفل بالأجواء العامة (إ.ب.أ)
TT

مشجعو المكسيك والإكوادور... السياسة خارج الملعب

الجماهير الاكوادورية خارج ملعب المباراة تحتفل بالأجواء العامة (إ.ب.أ)
الجماهير الاكوادورية خارج ملعب المباراة تحتفل بالأجواء العامة (إ.ب.أ)

متجاهلين الأغاني الصاخبة التي تردَّدت في منتصف الليل خارج فندق فريقهم باعتبارها جزءاً من التقاليد الكروية، انغمس مشجعو الإكوادور الزائرون في أجواء كأس العالم الاحتفالية في مكسيكو سيتي يوم الثلاثاء، قبيل مواجهتهم في دور 32 من كأس العالم مع المكسيك، إحدى الدول المضيفة للبطولة.

تأتي هذه المباراة الحاسمة ضمن مراحل خروج المغلوب، على خلفية العلاقات الدبلوماسية المتوترة بين البلدين، وبعد أيام من التراشق الحاد على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومما زاد من التوتر قبل المباراة، تقديم الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم شكوى إلى منظمي كأس العالم، بعد أن تجمع مئات من مشجعي المكسيك خارج فندق المنتخب في وقت متأخر من يوم الاثنين، وهم يغنون ويصدرون ضوضاء باستخدام الطبول والمقالي والدلاء.

ومع ذلك، سارع المشجعون في الملعب إلى تجاهل هذه الاضطرابات.وقال المشجع الإكوادوري جوناثان توليدو، الذي سافر من نيويورك لحضور المباراة «هذه هي كرة القدم، الأمر طبيعي».

وأضاف: «عشنا تجربة رائعة هنا. كان الجميع يتسمون بالود الشديد».

وقال المشجعون الذين وصلوا إلى الملعب إن العداء والتوترات السياسية لم تؤثر كثيراً على الأجواء في الشوارع، وقالوا إن تعاملهم مع المشجعين المكسيكيين ساده الترحيب والاحترام.

وقال فرناندو ساليناس، أحد المشجعين، الذي سافر من أمباتو في وسط الإكوادور: «كان الشعب المكسيكي لطيفاً جداً وودوداً ومهذباً للغاية. لسنا راضين عما حدث في الفندق، لكن مثل هذه الأمور تحدث في كرة القدم. نحن معتادون على الضجيج في بلدنا. هو جزء من كرة القدم، وجزء من متعة اللعبة. إنه يمنح الناس حافزاً إضافياً».

جنبت الجماهير السياسة وعاشت أجواء كرة قدم مثالية (أ.ف.ب)

* إبقاء السياسة خارج الملعب

قطعت الإكوادور والمكسيك علاقاتهما، في أبريل (نيسان) 2024، نتيجة مداهمة الإكوادور للسفارة المكسيكية في كيتو، وبعد ذلك استدعت المكسيك دبلوماسييها من الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

وكان نائب الرئيس الإكوادوري السابق خورخي جلاس، المتهم في قضايا فساد، يعيش في السفارة المكسيكية منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023، وحصل على اللجوء الدبلوماسي قبل وقت قصير من اقتحام الشرطة الإكوادورية السفارة واعتقاله.

وتفاقم الخلاف أكثر العام الماضي، عندما صرحت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينبوم، بأن المكسيك لن تعيد علاقاتها الدبلوماسية مع الإكوادور ما دام الرئيس دانييل نوبوا في منصبه.

لكن في استاد أزتيكا، قال المشجعون إن كرة القدم تظل منفصلة عن السياسة، حيث تسعى المكسيك إلى تحقيق أول فوز لها في مراحل خروج المغلوب بكأس العالم منذ نسخة عام 1986 التي أُقيمت على أرضها، بينما تسعى الإكوادور للفوز بمباراة في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم للمرة الأولى بعد وصولها إلى دور 16 في عام 2006.

وقالت كارولينا دافيلا، وهي صحافية إكوادورية تتابع مسيرة منتخب بلادها في كأس العالم: «أعتقد أن الأمر يقتصر في الغالب على وسائل التواصل الاجتماعي. كنت أتجول حاملة علم الإكوادور طوال اليوم، ولم يطلب مني الناس سوى التقاط الصور. هذه هي المرة الثانية التي أزور فيها المكسيك، وقد عاملني الجميع معاملة حسنة للغاية».

وأوضحت دافيلا أن تأخر وصول بعثة الإكوادور قبل الأنشطة الرسمية يوم الاثنين كان على الأرجح أكثر إزعاجاً من إنشاد الأغاني.

وأضافت: «ما حدث بعد ذلك هو شيء نستمتع به فعلا كإكوادوريين. إنه جزء من تراث كرة القدم، وربما يمنح اللاعبين دفعة إضافية».


مبابي يحصد جائزة «رجل المباراة» أمام السويد

النجم الفرنسي كيليان مبابي (أ.ف.ب)
النجم الفرنسي كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي يحصد جائزة «رجل المباراة» أمام السويد

النجم الفرنسي كيليان مبابي (أ.ف.ب)
النجم الفرنسي كيليان مبابي (أ.ف.ب)

حصل النجم الفرنسي كيليان مبابي على جائزة «رجل المباراة» بعد دوره البارز في الفوز على السويد بنتيجة 3 - صفر ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

سجل مبابي هدفين ليقود منتخب بلاده للتأهل لدور الـ16 لمواجهة باراغواي التي تأهَّلت بعد مفاجأة مدوية؛ بإقصاء ألمانيا بطل العالم أربع مرات بركلات الترجيح.

وسبق أن حصل كيليان نجم ريال مدريد الإسباني على جائزة «رجل المباراة»، بعد الفوز على العراق بنتيجة 3 - صفر ضمن منافسات دور المجموعات؛ حيث سجل هدفين أيضاً في شباك «أسود الرافدين».

ورفع النجم الفرنسي رصيده إلى 6 أهداف، متساوياً مع ليونيل ميسي في صدارة هدافي النسخة الحالية من المونديال، خلفهما النرويجي إيرلينغ هالاند بـ5 أهداف، بعد تسجيله هدف الفوز (2 - 1) على ساحل العاج، ليؤهل منتخب بلاده لدور الـ16، مساء الثلاثاء.

كما قلص نجم ريال مدريد الفارق إلى هدف واحد مع ميسي، في صراع الهداف التاريخي لكأس العالم؛ حيث سجل ميسي 19 هدفاً مقابل 18 هدفاً للنجم الفرنسي.

وقرر ديديه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، استبدال مبابي في الدقيقة 85 ليشارك مكانه جان فيليب ماتيتا مهاجم كريستال بالاس الإنجليزي.

واستهلّ ميسي مشواره في مونديال 2026 بتسجيل هاتريك في الفوز على الجزائر 3 - 0 صفر وثنائية في الفوز 2 - صفر على النمسا، وهدف في الفوز 3 - 1 على الأردن في دور المجموعات.

أما قائد منتخب فرنسا فقد سجل هدفين في الفوز 3 - 2 على السنغال، ومثلهما في الفوز 3 - صفر على العراق، قبل أن يضيف ثنائية أمام السويد.

ويترقب عشاق كرة القدم رد النجم الأرجنتيني عندما يلعب منتخب بلاده ضد الرأس الأخضر ضمن منافسات دور الـ32.


كولينا: مكافحة إضاعة الوقت حققت نجاحاً كبيراً في مونديال 2026

بييرلويغي كولينا رئيس لجنة التحكيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)
بييرلويغي كولينا رئيس لجنة التحكيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)
TT

كولينا: مكافحة إضاعة الوقت حققت نجاحاً كبيراً في مونديال 2026

بييرلويغي كولينا رئيس لجنة التحكيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)
بييرلويغي كولينا رئيس لجنة التحكيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)

قال بييرلويغي كولينا، رئيس لجنة التحكيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، اليوم (الثلاثاء)، إن القواعد الجديدة التي أصدرتها «فيفا» لمكافحة إضاعة الوقت في كأس العالم لاقت نجاحاً ساحقاً.

وأشار كولينا إلى أن التعديلات التي أجريت على قوانين اللعبة، التي تشمل تحديد مدة خمس ثوان لركلات المرمى ورميات التماس، فضلاً عن قاعدة صارمة تقضي بخروج اللاعبين المستبدَلين من الملعب في غضون 10 ثوان، أحدثت تحولاً جذرياً في وتيرة سير المباريات.

وقال كولينا في بيان: «كانت هذه الإجراءات فعالة للغاية، واعتُبرت بالإجماع ابتكارات إيجابية للغاية»، كاشفاً عن أن لاعباً واحداً فقط من بين اللاعبين الذين تم استبدالهم لم يلتزم بالمهلة الزمنية البالغة 10 ثوانٍ، خلال 72 مباراة في دور المجموعات.

وأضاف كولينا أن اللاعبين الذين تم استبدالهم، شوهدوا وهم يركضون نحو خط التماس لمغادرة الملعب بأسرع ما يمكن، حتى لو كان فريقهم متقدماً في النتيجة بذلك الوقت.

وإذا لم يغادر اللاعب الذي تم استبداله الملعب في غضون 10 ثوان، فلا يجوز للاعب البديل الدخول إلا عند أول توقف، بعد مرور دقيقة واحدة من استئناف اللعب.

* قاعدة الخمس ثوان

في الوقت نفسه، تم انتهاك قاعدة الخمس ثوان 15 مرة في المجمل؛ أربع مرات عندما أسفرت ركلات المرمى عن منح ركلات ركنية للمنافس، و11 مرة في حالات رميات التماس، مع تغير الاستحواذ على الكرة.

كولينا قال إن قاعدة الـ10 ثوان أجبرت النجوم على الركض للحفاظ على الوقت (د.ب.أ)

وأضاف كولينا أن القواعد الجديدة، التي تنص على أن اللاعبين المصابين الذين يحتاجون إلى علاج يجب أن يغادروا الملعب لمدة دقيقة واحدة بعد استئناف المباراة، أدت إلى انخفاض عدد الإصابات.

وقال: «انخفض عدد إصابات اللاعبين بشكل كبير، وكانت الحالات التي طُلِب فيها تدخل الطاقم الطبي قليلة جداً».

وأضاف: «كما أن السلوك العام كان جيداً للغاية حتى الآن؛ حيث تم توجيه إنذارين للاعبين بسبب الاعتراض على قرار الحكم، وإنذارين للمدربين».

وأضاف: «ستة من بين 10 بطاقات حمراء تم إشهارها حتى الآن كانت بسبب إعاقة فرصة واضحة لتسجيل هدف، وبطاقة واحدة فقط بسبب تغطية الفم باليد أثناء مواجهة مع لاعب منافس».

وأصبح ميغيل ألميرون لاعب باراغواي أول لاعب يُطرد بسبب تغطية فمه أثناء مواجهات ثنائية على أرض الملعب؛ حيث تم إيقاف الجناح لمباراة واحدة.