«سون» نجم توتنهام يطالب بإنقاذ الفلسطينيين من الجوع

هيونغ مين سون (رويترز)
هيونغ مين سون (رويترز)
TT

«سون» نجم توتنهام يطالب بإنقاذ الفلسطينيين من الجوع

هيونغ مين سون (رويترز)
هيونغ مين سون (رويترز)

طالب المهاجم الكوري الجنوبي هيونغ مين سون، من خلال مقطع فيديو مؤثر، بالتبرع بالطعام للشعب الفلسطيني الذي يعاني من الجوع، وذلك عبر برنامج الأغذية العالمي.

وقال سون: «في فلسطين هناك العديد من العائلات والأطفال الذين يعانون من الجوع».

وتابع لاعب توتنهام الإنجليزي: «أحاول مكافحة الجوع في العالم من خلال برنامج الأغذية العالمي، توفير الطعام لتلك العائلات بمثابة منحهم حياة جديدة».

وفي تأكيده على مدى خطورة الوضع وضرورة جمع التبرعات، أوضح سون: «يمكنكم إنقاذ الأرواح من خلال الوجبات الساخنة، برجاء إرسال التبرعات».

ولم تكن تلك المرة الأولى التي يُظهر فيها النجم الكوري الجنوبي دعمه علناً لفلسطين، ففي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وبعد تعادل منتخب بلاده مع فلسطين 1-1 في تصفيات كأس العالم 2026، أشاد سون كثيراً بمنافسه.

وقال سون في ذلك الوقت: «أود تهنئة الفريق الفلسطيني الذي عمل بجد، أعتقد أنهم استعدوا بشكل جيد للمباراة رغم الموقف الصعب الذي يعيشونه».


مقالات ذات صلة

تمثيل أكبر للمرأة والشباب... عباس يعدل قانون الانتخابات الفلسطينية

المشرق العربي الرئيس الفلسطيني محمود عباس (رويترز)

تمثيل أكبر للمرأة والشباب... عباس يعدل قانون الانتخابات الفلسطينية

أصدر الرئيس الفلسطيني، الأحد، قراراً يرفع عدد أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني ويوسع مشاركة المرأة والشباب في العملية الانتخابية.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
خاص فلسطيني يجلس في موقع غارة عسكرية إسرائيلية استهدفت مباني وخياماً تؤوي عائلات نازحة في مدينة غزة (أ.ف.ب)

خاص مصدر فلسطيني: «حماس» تبحث مع الوسطاء «مقاربة أقل حدة» لملف السلاح

أكد مصدر فلسطيني مطلع ومقرب من «حماس» لـ«الشرق الأوسط» أن الحديث المتداول حول إلغاء زيارة وفد حركة «حماس» إلى العاصمة المصرية القاهرة، أو تأجيلها، غير دقيق.

محمد محمود (القاهرة)
المشرق العربي الرئيس الفلسطيني محمود عباس برفقة ابنه ياسر في رام الله بالضفة الغربية يوم 28 مايو 2018 (أرشيفية - رويترز)

انتخابات «فتح»: فوز نجل عباس ومدير المخابرات والزبيدي بعضوية اللجنة المركزية

فاز ياسر عباس، النجل الأكبر لرئيس السلطة الفلسطينية، بعضوية اللجنة المركزية، وهي أعلى هيئة قيادية في حركة «فتح»، وذلك في الانتخابات التي جرت السبت.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي الرئيس الفلسطيني محمود عباس (رويترز)

الرئيس الفلسطيني يتعهد بمواصلة الإصلاحات داخل السلطة وإجراء انتخابات

تعهد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الخميس، بمواصلة العمل على الإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية التي يطالب بها المجتمع الدولي.

«الشرق الأوسط» (الضفة الغربية)
المشرق العربي أطباء فلسطينيون في وقفة احتجاجية أمام مستشفى بيت جالا الحكومي في الضفة الغربية يوم الأحد (الشرق الأوسط)

الإضرابات تتوسع في وجه الحكومة الفلسطينية وتهدد بشلل واسع

توسّعت الإضرابات النقابية في وجه الحكومة الفلسطينية، المتهمة بـ«التعنت، والمحاباة»، وسط أزمة مالية متصاعدة تعصف بالسلطة منذ سنوات.

كفاح زبون (رام الله)

ميسي أول لاعب في التاريخ يخوض مباريات في 6 مونديالات

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)
ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)
TT

ميسي أول لاعب في التاريخ يخوض مباريات في 6 مونديالات

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)
ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)

أصبح الأرجنتيني ليونيل ميسي، عن عمر 38 عاماً، أول لاعب في التاريخ يخوض مباريات في 6 نسخ من كأس العالم، بعدما بدأ مباراة منتخب بلاده ضد الجزائر في مونديال 2026، في كانساس سيتي.

وبعد ميسي، بطل العالم مع «ألبيسيليستي»، يستعد عملاق آخر في كرة القدم، هو كريستيانو رونالدو، لتحقيق الأمر ذاته مع البرتغال التي تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأربعاء، في هيوستن.

يُذكر أن الحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا، كان ضمن قائمة بلاده في 6 نهائيات، لكنه لم يخض مباريات في جميعها.


كين: لن ندع الحماس يسيطر علينا

هاري كين خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
هاري كين خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

كين: لن ندع الحماس يسيطر علينا

هاري كين خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
هاري كين خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

يرى هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ الألماني ومنتخب إنجلترا، أنه قد أنهى مؤخراً أفضل مواسمه على الإطلاق، ويستعد للمشاركة في نهائيات كأس العالم.

ويلعب المنتخب الإنجليزي ضد نظيره الكرواتي، مساء الأربعاء، لحساب الجولة الأولى للمجموعة الثانية عشرة.

وقال كين في مؤتمر صحافي: «من وجهة نظري الشخصية، فإنني أنهيتُ أفضل موسم لي على الإطلاق، بدنياً ونفسياً. كانت نهاية الموسم رائعة بالنسبة لي، الفوز بالدوري ونهائي كأس ألمانيا، مع تسجيل ثلاثة أهداف. أشعر أنني في أفضل حالاتي».

وأضاف حسبما نقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية: «خلال مسيرتك الكروية، تحتاج إلى أن تسير الأمور في صالحك وتتضافر في الوقت المناسب، وأشعر بأن هذا ما حدث في هذه البطولة. كل ما نحتاج إليه هو بداية قوية (الأربعاء)، وإثبات قدرتنا على الوصول إلى مراحل متقدمة في هذه البطولة».

وتابع: «لقد تمكنا من الوصول إلى أدوار نصف النهائي والنهائي، وهذا يعزز ثقة الفريق. في النهاية، من وجهة نظرنا، لا يسعنا إلا أن نقدم أفضل ما لدينا على أرض الملعب».

وقال أيضاً: «جزء من أي بطولة هو إثارة حماس الجماهير وإضفاء أجواء من المرح والاستمتاع بالصيف. أتذكر عندما كنت صغيراً، حين كنت أردد الأغاني وأومن بأن هذا هو وقتنا. أما من وجهة نظر اللاعبين، فنحن لا ندع الحماس يسيطر علينا. هناك كثير من العمل الذي يجري خلف الكواليس لإنجاح بطولة كهذه».


ديشان: وبخت اللاعبين بين شوطي المباراة

ديشان يراقب أداء لاعبيه خلال الشوط الأول أمام السنغال (أ.ف.ب)
ديشان يراقب أداء لاعبيه خلال الشوط الأول أمام السنغال (أ.ف.ب)
TT

ديشان: وبخت اللاعبين بين شوطي المباراة

ديشان يراقب أداء لاعبيه خلال الشوط الأول أمام السنغال (أ.ف.ب)
ديشان يراقب أداء لاعبيه خلال الشوط الأول أمام السنغال (أ.ف.ب)

اعترف ديدييه ديشان، مدرب فرنسا، بأنه وجَّه بعض الكلمات الحادة للاعبيه في الاستراحة بين الشوطين خلال الفوز (3 - 1) على السنغال، ضمن منافسات كأس العالم، بعد شوط أول باهت.

وبدت فرنسا متراخية في الشوط الأول، وحالفها الحظ بعدم التأخر في النتيجة؛ إذ أهدر السنغالي إسماعيلا سار فرصة ثمينة من مسافة قريبة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

لكن الفريق الفرنسي استعاد حيويته في الشوط الثاني، وسجل كيليان مبابي هدفين.

وأقر ديشان بأن فريقه ارتكب كثيراً من الأخطاء في مباراته الأولى بالمجموعة التاسعة، لكنه أضاف أنه راضٍ عن تشكيلة الفريق وعن اختياراته.

وأشار بشكل خاص إلى قراره بإشراك البديل، برادلي باركولا، الذي سجل الهدف الثاني لفرنسا في الدقيقة 82، وتغيير مركز مايكل أوليسه ليركز بشكل أكبر على دور صانع اللعب في الشوط الثاني.

وقال ديشان: «أنا صريح مع لاعبي فريقي. لم نقدم أفضل أداء في الشوط الأول، وكان بإمكاننا أن نقدم أداء أفضل على عدة مستويات. أنا لا أصرخ، لكنني أعبِّر عن رأيي بوضوح، ويكون عليهم اتخاذ القرارات الصحيحة».

وأثنى ديشان على مبابي، الذي أصبح بفضل الثنائية، الهداف الأول في تاريخ منتخب فرنسا.

وقال المدرب: «سيظل الناس ينتقدونه، لكنه لاعب أيقوني، ولطالما قلتُ ذلك؛ فهو قادر، بحركة واحدة، على قلب موازين المباراة وقيادة فريقه إلى الفوز».

وساعدت هذه المباراة في تبديد الغمامة التي كانت تخيم على منتخب فرنسا منذ عام 2002، عندما خسر حامل اللقب آنذاك أمام السنغال في مباراته الأولى، ولم يستعد بريقه أبداً حينها، ليودع البطولة في مرحلة المجموعات.

وتواجه فرنسا منتخب العراق في المباراة المقبلة قبل أن تخوض المباراة الثالثة أمام النرويج.