سوريا: «الدفاع» و«الداخلية» تعلنان فتح تحقيق عاجل في انتهاكات بالسويداء ظهرت بفيديوهات متداولة

وزير الدفاع سيتابع بشكل مباشر تحقيقاتِ لجنة الانتهاكات العسكرية الصادمة

وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة في زيارة لجرحى الجيش الذين أصيبوا في المواجهات الأخيرة في السويداء (حساب الوزارة)
وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة في زيارة لجرحى الجيش الذين أصيبوا في المواجهات الأخيرة في السويداء (حساب الوزارة)
TT

سوريا: «الدفاع» و«الداخلية» تعلنان فتح تحقيق عاجل في انتهاكات بالسويداء ظهرت بفيديوهات متداولة

وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة في زيارة لجرحى الجيش الذين أصيبوا في المواجهات الأخيرة في السويداء (حساب الوزارة)
وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة في زيارة لجرحى الجيش الذين أصيبوا في المواجهات الأخيرة في السويداء (حساب الوزارة)

مع نفْي المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، فجر اليوم، صحة الأنباء المتداولة حول ارتكاب القوات الحكومية إعدامات جماعية لدى دخولها السويداء، كانت التعميمات الصارمة قد صدرت في وزارة أخرى هي الدفاع السورية، ليلة الثلاثاء - الأربعاء، بتشكيل لجنةٍ لمتابعةِ الانتهاكاتِ التي حصلت في مدينة السويداء، والتحقيقِ في تبعيةِ وخلفية الأفرادِ المرتكبين لها، وأن وزير الدفاع مرهف أبو قصرة «سيتابع تحقيقاتِ لجنة الانتهاكات العسكرية بشكل مباشر».

تصريح البابا الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، الأربعاء، جاء بعد ساعات قليلة من إعلان وزارة الداخلية السورية فتح «تحقيق عاجل» بجرائم إعدامات ميدانية ظهرت في مقاطع فيديو يتم تداولها على نطاق واسع.

أُجليت عائلات من قِبل الأمم المتحدة عند المنطقة العازلة في بصر الحرير بمحافظة درعا جنوب سوريا الثلاثاء (أ.ف.ب)

وعبرت الداخلية، في بيان صدر فجر الأربعاء، ونشر على حساباتها الرسمية، عن إدانتها «بأشد العبارات المقاطع المتداولة التي تُظهر تنفيذ إعدامات ميدانية من قبل أشخاص مجهولي الهوية في مدينة السويداء»، واصفة هذه الأفعال بأنها «جرائم خطيرة يُعاقب عليها القانون أشد العقوبات»، وأن الجهات المختصة باشرت تحقيقاً عاجلاً لتحديد هوية المتورطين في هذه الجرائم، والعمل على ملاحقتهم وإلقاء القبض عليهم. متوعدة كل من يثبت تورطه بالإحالة إلى القضاء المختص.

وانتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر مسلحين يرتدون زياً عسكرياً وهم ينفذون إعداماً ميدانياً لأكثر من تسعة أشخاص من أهالي السويداء الدروز، كما انتشرت مقاطع أخرى مروعة منها ما نسب إلى القوات الحكومية.

وزارة الدفاع السورية، من جهتها، أعلنت في وقت سابق أنها «تابعت تقارير حول انتهاكات صادمة وجسيمة ارتكبتها مجموعة غير معروفة ترتدي الزي العسكري في مدينة السويداء». وقالت: «بناء على التعميمات الصارمة التي أصدرتها الوزارة بعدم دخول أي تشكيلات غير تابعة لها إلى منطقة العمليات العسكرية، تم تشكيل لجنة لمتابعة الانتهاكات التي حصلت، والتحقيق في تبعية وخلفية الأفراد المرتكبين لها»، متعهدة باتخاذ «أقصى العقوبات بحق الأفراد المرتكبين للانتهاكات في مدينة السويداء، بعد التعرف عليهم».

بيان الوزارة أعلن أن وزير الدفاع مرهف أبو قصرة «سيتابع تحقيقاتِ لجنة الانتهاكات العسكرية بشكل مباشر»، وأن التحقيقات «ستشمل كل من ظهر في التقاريرِ الصادمة والمروعة، وستعرض النتائج حالما تنتهي أعمال اللجنة». ونقلت «سانا» عن وزير الدفاع قوله: «لن يتم التسامح مع أي من مرتكبي الانتهاكات، حتى لو كان منتسباً لوزارة الدفاع».

ومع بدء تنفيذ وقف إطلاق النار، بدأت وسائل إعلام محلية في السويداء بنشر مقاطع مصورة لعمليات قتل في أثناء اندلاع أعمال العنف في المحافظة، ونشر موقع (السويداء24) مقطع فيديو ظهر فيه أشخاص يرتدون «الزي العسكري» وهم يعدمون شخصاً من أبناء المدينة بدم بارد بعد سؤاله عن انتمائه الطائفي، وقال الموقع إن هذا الفيديو واحد من مقاطع مروعة عدة.

قافلة مساعدات من الهلال الأحمر تصل إلى السويداء عبر بصرى الشام (سانا)

كما أفادت قناة «إيه بي سي نيوز» بأن أصدقاء وعائلة المواطن الأميركي من أصل سوري حسام سرايا، أكدوا أنه وأقارب آخرين كانوا من بين من شوهدوا في مقطع مصور يُقتَلون بالرصاص. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن مواطناً أميركياً، قتل في اشتباكات محافظة السويداء دون الإدلاء بتفاصيل.

في الأثناء، زار وزير الدفاع اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، على رأس وفد رسمي من وزارة الدفاع، زيارة جرحى الجيش الذين أصيبوا في المواجهات الأخيرة ضد الخارجين عن القانون في السويداء، واطمأن خلالها على حالتهم الصحية، مشيداً بتضحياتهم وجهودهم في تعزيز الأمن والاستقرار، متمنياً لهم الشفاء العاجل والعودة القريبة إلى ميادين الواجب.

هذا وقد وصلت إلى محافظة السويداء اليوم، قافلة مساعدات إنسانية مقدمة من منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، عبر معبر بصرى الشام، ضمن جهود متواصلة لتعزيز الاستجابة الإغاثية للأسر المتضررة وتلبية احتياجاتها الأساسية.


مقالات ذات صلة

نزوح عكسي من لبنان إلى سوريا: 50 ألف لاجئ يعودون إلى بلاهم هرباً من الحرب

المشرق العربي سوريون يغادرون لبنان معبر جديدة يابوس (رويترز)

نزوح عكسي من لبنان إلى سوريا: 50 ألف لاجئ يعودون إلى بلاهم هرباً من الحرب

على وقْع تصعيد القصف الإسرائيلي ونزوح عشرات آلاف اللبنانيين من منازلهم، بدأت تسجَّل حركة نزوح عكسية للاجئين السوريين.

كارولين عاكوم (بيروت)
المشرق العربي الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز)

تقرير: المخابرات التركية طلبت من بريطانيا المساعدة في حماية الشرع

ذكرت 5 مصادر لوكالة «رويترز» ​أن جهاز المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني (إم آي 6) الشهر الماضي، الاضطلاع بدور ‌أكبر في ‌حماية ​الرئيس ‌السوري ⁠أحمد الشرع.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
خاص عناصر الخلية التابعة لتنظيم «داعش» الذين أُلقي القبض عليهم في محافظة ريف دمشق والمتورطون في تفخيخ سيارة (الداخلية السورية)

خاص هل كبحت السلطات السورية فورة «داعش» الأخيرة؟

مع إعلان السلطات السورية، الخميس، إحباط مخطط إرهابي لخلية من «داعش» كانت تعتزم تنفيذ عمل تخريبي يستهدف دمشق، بات السؤال: هل تمكنت أجهزة الأمن من كبح التنظيم.

موفق محمد (دمشق)
المشرق العربي آليات للجيش السوري بمنطقة القلمون (وزارة الدفاع السورية)

سوريا تُطمئن لبنان: حشودنا على الحدود دفاعية

نفى مصدر رسمي لبناني أن تكون الحشود العسكرية التي دفعت بها سوريا إلى الحدود، تستهدف لبنان، مؤكداً أن هذه الحشود «هي لحماية سوريا وليست للهجوم على لبنان».

حسين درويش (بعلبك (شرق لبنان))
المشرق العربي رجل يعبئ سيارته بالوقود في محطة بنزين بدمشق كإجراء احترازي وسط الحرب الدائرة في الشرق الأوسط (إ.ف.ب)

في دمشق سكان يراقبون الحرب الإقليمية ويطمئنون على عائلاتهم في الخليج

يشاهد السوريون الحرب عن بعد، بينما تعترض إسرائيل في سماء بلادهم الصواريخ الإيرانية العابرة نحوها، والتي سقطت شظاياها على مناطق في جنوب سوريا.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

إندونيسيا: سننسحب من «مجلس السلام» إذا لم يخدم مصالح الفلسطينيين

فلسطينيون يستقلون شاحنة صغيرة يمرون بمئات الخيام المنصوبة لإيواء الفلسطينيين النازحين في خان يونس (أ.ف.ب)
فلسطينيون يستقلون شاحنة صغيرة يمرون بمئات الخيام المنصوبة لإيواء الفلسطينيين النازحين في خان يونس (أ.ف.ب)
TT

إندونيسيا: سننسحب من «مجلس السلام» إذا لم يخدم مصالح الفلسطينيين

فلسطينيون يستقلون شاحنة صغيرة يمرون بمئات الخيام المنصوبة لإيواء الفلسطينيين النازحين في خان يونس (أ.ف.ب)
فلسطينيون يستقلون شاحنة صغيرة يمرون بمئات الخيام المنصوبة لإيواء الفلسطينيين النازحين في خان يونس (أ.ف.ب)

سينسحب الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو من مجلس السلام الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إذا لم يكن إنشاء هذه الهيئة مفيداً للفلسطينيين، حسبما جاء في بيان حكومي، وذلك في ظل تصاعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

واجه الجنرال السابق انتقادات متزايدة من جماعات مسلمة بسبب قراره الانضمام إلى المجلس وتعهده إرسال آلاف من عناصر حفظ السلام إلى غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى عامين من الحرب المدمرة في القطاع الفلسطيني.

وقال برابوو هذا الأسبوع لقادة جمعيات مسلمة محلية إن عضوية إندونيسيا في مجلس السلام تهدف إلى تحقيق سلام دائم في غزة، وفقاً لبيان لوكالة الاتصالات الحكومية الجمعة.

لكنه أضاف أن بلاده ستنسحب من المجلس إذا لم يخدم مصالح الفلسطينيين أو لم يتفق مع المصالح الوطنية الإندونيسية، على ما نقل بيان عن حنيف العطاس من جبهة «الإخوان المسلمين».

وأوضح حنيف: «قال الرئيس إنه إذا رأى أنه لم يعد هناك أي فائدة لفلسطين... وأنه لا يتماشى مع المصالح الوطنية الإندونيسية، فسوف ينسحب».

في بيان صدر هذا الشهر حثّ مجلس العلماء الإندونيسي، وهو أعلى هيئة دينية في البلاد، الحكومة الإندونيسية على سحب عضويتها من مجلس السلام، معتبراً أنه «غير فعَّال في تحقيق سلام حقيقي في فلسطين».

حضر برابوو الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام في واشنطن الشهر الماضي، وتعهد بإرسال 8 آلاف جندي إلى غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية.


الجيش الإسرائيلي يؤكد عملية الإنزال في شرق لبنان بحثاً عن جثة رون أراد

دبابات إسرائيلية تتجمع على الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
دبابات إسرائيلية تتجمع على الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي يؤكد عملية الإنزال في شرق لبنان بحثاً عن جثة رون أراد

دبابات إسرائيلية تتجمع على الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
دبابات إسرائيلية تتجمع على الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)

أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم (السبت)، أن قوات خاصة من الجيش الإسرائيلي نفذت الليلة الماضية عملية في لبنان بهدف العثور على أدلة تتعلق بالطيار الإسرائيلي رون أراد.

وأشار أدرعي على «إكس»، الى أن العملية لم تسفر عن أي إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي، كما لم يتم العثور على أي مؤشرات تتعلق بأراد في موقع البحث.

وأكد ان الجيش الإسرائيلي «سيواصل جهوده بلا كلل، ليلًا ونهارًا، انطلاقًا من التزامه العميق بإعادة جميع أبنائه – من القتلى والمفقودين – إلى ديارهم في إسرائيل».

عملية إنزال في النبي شيت

وصباحا، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بأن جنوداً إسرائيليين حاولوا القيام بعملية إنزال على طول الحدود اللبنانية السورية، بينما قال «حزب الله» إن مقاتليه اشتبكوا معهم.

وأسفرت الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت، عن سقوط 26 قتيلا، من بينهم ثلاثة عسكريين من الجيش اللبناني، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، وسط تقارير عن أن الجيش الإسرائيلي كان يسعى للبحث عن جثة الطيار المفقود رون أراد.

وأرسل الجيش الإسرائيلي قوات برية إلى لبنان، بعد أن أطلق «حزب الله» المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل، الاثنين، انتقاماً لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وهذه الحادثة هي أعمق توغل للقوات الإسرائيلية داخل لبنان، منذ خطفت قوات في وحدة خاصة عماد أمهز الذي قالت إسرائيل إنه عنصر في «حزب الله»، من مدينة البترون الشمالية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن «اشتباكات تدور على مرتفعات السلسلة الشرقية، على الحدود اللبنانية- السورية، لجهة محور منطقة النبي شيت- حام، لصد محاولات إنزال إسرائيلية» وهي منطقة يملك فيها «حزب الله» وجوداً كبيراً.

بيان «حزب الله»

من جهته، قال «حزب الله» في بيان، إن مقاتليه رصدوا «تسلّل 4 مروحيّات تابعة لجيش العدو الإسرائيلي من الاتجاه السوري؛ حيث عمدت إلى إنزال قوّة مشاة عند مثلّث جرود بلدات: يحفوفا، والخريبة، ومعربون».

وأضاف: «تقدّمت قوّة المشاة المعادية باتّجاه الحي الشرقي لبلدة النبي شيت (...) وعند وصولها إلى المقبرة (...) اشتبكت معها مجموعة من مجاهدي المقاومة الإسلاميّة بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة».

وأوضح أن الاشتباك تطور «بعد انكشاف القوّة المعادية؛ حيث لجأ العدو إلى تنفيذ أحزمة ناريّة مكثّفة شملت نحو 40 غارة، مستعملاً الطيران الحربي والمروحي، لأجل تأمين انسحاب القوّة من منطقة الاشتباك».

وفي بيان منفصل، أعلن «حزب الله» أن مقاتليه أطلقوا صواريخ في أثناء انسحاب القوات الإسرائيلية.

وأظهرت لقطات تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي موجات من إطلاق النار في الهواء.

ضرب أهداف لـ«حزب الله» جنوب وشرق لبنان

من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي السبت، أنه شن الليلة الماضية موجة غارات ضد مواقع تابعة لـ«حزب الله» واستهدف عددا من قادته.

وقال الجيش في بيان إنه «استكمل ... شن موجة غارات إضافية خلال الليلة الماضية في مناطق مختلفة من جنوب لبنان والبقاع استهدفت منصّات إطلاق الصواريخ، ومخزونات من الوسائل القتالية ومواقع عسكرية أخرى تابعة لحزب الله».

وأضاف البيان: «تم أمس (الجمعة) استهداف عدد من القادة في وحدة قوة الرضوان إضافة إلى مبنيين كانت تستخدمهما الوحدة في منطقة قرية مجدل سلم في جنوب لبنان» من دون الكشف عن هوية هؤلاء القادة أو عددهم.


إسرائيل «تشعل» مناطق نفوذ «حزب الله»


الدخان يتصاعد من مبانٍ تعرضت لقصف إسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ظهر الجمعة (د.ب.أ))
الدخان يتصاعد من مبانٍ تعرضت لقصف إسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ظهر الجمعة (د.ب.أ))
TT

إسرائيل «تشعل» مناطق نفوذ «حزب الله»


الدخان يتصاعد من مبانٍ تعرضت لقصف إسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ظهر الجمعة (د.ب.أ))
الدخان يتصاعد من مبانٍ تعرضت لقصف إسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ظهر الجمعة (د.ب.أ))

أشعلت إسرائيل مناطق نفوذ «حزب الله» بالقصف، حيث نفذت عشرات الغارات في الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع، أسفرت عن مقتل العشرات وأدّت إلى تدمير 26 مبنى على الأقل في الضاحية.

وحوّل الجيش الإسرائيلي جهوده القتالية في لبنان، باتجاه القصف، في مقابل تراجع الاندفاعة في التوغل البري رغم حشود الجيش العسكرية على الحدود مع لبنان، وتحسس الدفاعات البرية عبر توغلات محدودة في عدة نقاط، حسبما تقول مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط».

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنّه أغار على «مقرّات قيادة وعشرة مبانٍ شاهقة»، مضيفاً أنها «تضمّ بنى تحتية عسكرية تابعة لـ(حزب الله) فضلاً عن استهداف مقر المجلس التنفيذي للحزب»، وأحصى مهاجمة أكثر من 500 هدف في لبنان، مضيفاً أن «حزب الله» أطلق 70 صاروخاً باتجاه إسرائيل أمس.