ما الذي يحدث لجسمك عند تناول القرع الأصفر بانتظام؟

القرع الأصفر يحتوي على مضادات الأكسدة والفيتامينات والألياف (موقع بيكسلز)
القرع الأصفر يحتوي على مضادات الأكسدة والفيتامينات والألياف (موقع بيكسلز)
TT

ما الذي يحدث لجسمك عند تناول القرع الأصفر بانتظام؟

القرع الأصفر يحتوي على مضادات الأكسدة والفيتامينات والألياف (موقع بيكسلز)
القرع الأصفر يحتوي على مضادات الأكسدة والفيتامينات والألياف (موقع بيكسلز)

يوفر تناول القرع الأصفر بانتظام مجموعة من الفوائد الصحية، وذلك بفضل محتواه العالي من مضادات الأكسدة والفيتامينات والألياف،

ما هي فوائد تناول القراع الأصفر؟

كما يشير موقع «فيري ويل هيلث» فإن فوائد تناول القراع الأصفر تتمثل في:

مليء بالفيتامينات والعناصر الغذائية

القرع الأصفر منخفض السعرات الحرارية وغني بالفيتامينات والعناصر الغذائية الأخرى، مما يجعله إضافة صحية للنظام الغذائي.

تحتوي حبة من القرع الأصفر متوسطة الحجم على: 38 سعراً حرارياً، وغرامي بروتين، وغرامين من الألياف، و40 ملغم مغنيسيوم، و444 ملغم بوتاسيوم، و39 ملغم فيتامين «ج»، و16 ميكروغرام فيتامين «أ» (في صورة بيتا كاروتين).

يساعد في الحماية من الأمراض المزمنة

يحتوي القرع الأصفر على مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة، بما في ذلك الكاروتينات؛ مثل البيتا كاروتين واللوتين والزياكسانثين، وفيتامين «ج» والبوليفينول. تساعد هذه المركبات على تقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم المرتبط بتطور العديد من الحالات المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان والأمراض المرتبطة بتقدم العمر.

على الرغم من أن معظم الدراسات لم تبحث في فوائد القرع الأصفر وحده، فإن خصائصه المضادة للأكسدة تتماشى مع الأبحاث الأوسع نطاقاً التي تشير إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه قد يدعم الصحة على المدى الطويل.

وتوصي الجمعية الأميركية للسرطان بتناول مجموعة متنوعة من الخضروات غير النشوية، مثل القرع، كجزء من نمط غذائي صحي قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

القرع الأصفر منخفض السعرات الحرارية وغني بالفيتامينات (موقع بيكسلز)

يعزز صحة الجهاز الهضمي

يعدّ القرع الأصفر مصدراً جيداً للألياف، وخاصة الألياف غير القابلة للذوبان، مما يساعد على تعزيز حركة الأمعاء المنتظمة ووظيفة الجهاز الهضمي بشكل عام. وتضيف الألياف غير القابلة للذوبان كتلة إلى الفضلات وتساعد الطعام على التحرك بشكل أكثر كفاءة عبر الجهاز الهضمي.

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الإمساك الناجم عن متلازمة القولون العصبي (IBS)، قد تساعد الألياف، خاصةً تلك الموجودة في الفواكه والخضروات، في تخفيف الأعراض.

ووفقاً للجمعية الأميركية لأمراض الجهاز الهضمي فإن بعض أنواع الألياف يمكن أن تحسن وظيفة الأمعاء وتدعم صحتها. ويساهم تناول الخضروات الغنية بالألياف مثل القرع الأصفر كجزء من نظام غذائي متوازن في تحسين عملية الهضم مع مرور الوقت.

غني بالكاروتينات التي تحمي البصر

يحتوي القرع الأصفر على اللوتين والزياكسانثين، وهما مركبان من الكاروتينات معروفان بفائدتهما لصحة العين. تعمل هذه المركبات كمضادات للأكسدة وتساعد على تصفية الضوء الأزرق، الذي يمكن أن يساهم في حدوث ضرر في شبكية العين.

ووجدت العديد من الدراسات أن تناول كميات أكبر من اللوتين والزياكسانثين قد يساعد في الحماية من التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر (AMD) وإعتام عدسة العين، خاصة لدى الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بأمراض العين.

ونظراً لأن الجسم لا ينتج هذه العناصر الغذائية من تلقاء نفسه، فإن تناول الخضروات الصفراء والبرتقالية مثل القرع الأصفر هو وسيلة مفيدة للحصول عليها من خلال نظامك الغذائي.

فوائد محتملة لصحة البشرة

تدعم مضادات الأكسدة نفسها التي تفيد صحة العين، صحة البشرة أيضاً. يوفر القرع الأصفر البيتا كاروتين واللوتين وفيتامين «سي» وفيتامين «إي» والبوليفينول، وهي عناصر غذائية تساعد على حماية خلايا الجلد من الإجهاد التأكسدي وتدعم وظيفة الحاجز الطبيعي للبشرة.

تشير الدراسات إلى أن الكاروتينات قد تتراكم في البشرة بمرور الوقت، مما يوفر حماية خفيفة من أضرار أشعة الشمس وتساعد على تحسين ترطيب البشرة ومرونتها.

ومع ذلك، فإن هذه التأثيرات متواضعة ولا ينبغي عدّها بديلاً عن تدابير الحماية من أشعة الشمس المثبتة مثل واقي الشمس والنظارات الشمسية.

يساهم في صحة العظام

يوفر القرع الأصفر العديد من العناصر الغذائية المهمة للحفاظ على صحة العظام، بما في ذلك البوتاسيوم والمغنيسيوم وفيتامين «ج» والكاروتينات. وتشير الأبحاث إلى أن هذه العناصر الغذائية تلعب دوراً في استقلاب العظام وقد تساعد في الحفاظ على كثافة المعادن في العظام.

وقد وجدت دراسات أن الوجبات الغذائية الغنية بالفواكه والخضروات مرتبطة بعظام أقوى وخطر أقل للإصابة بهشاشة العظام. ومن المحتمل أن يكون ذلك بسبب مزيج من المغذيات الدقيقة والمركبات النباتية التي تساعد على تقليل كسر العظام.


مقالات ذات صلة

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

صحتك  شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم، وتقليل الكوليسترول الضار، ويمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ويحسن مرونة الأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)

مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن عمى الألوان، وهو اضطراب بصري شائع يصيب الرجال في الأغلب، قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة، ما يرفع خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تُسوَّق مشروبات البروتين على أنها بدائل سهلة وسريعة للوجبات (بكسلز)

هل يمكن استبدال مشروبات البروتين بالوجبات؟

استبدال مشروبات البروتين بالوجبات قد يؤثر في الجسم بطرق مختلفة، وذلك بحسب مكونات المشروب الغذائية، ومدى اختلافه عن نمطك الغذائي المعتاد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شرب الشاي والقهوة بكميات معينة قد يقلل خطر الإصابة بالخرف (رويترز)

تناول كوبين من الشاي أو القهوة يومياً قد يحميك من الخرف

كشفت دراسة علمية حديثة عن أن الأشخاص الذين يتناولون كوبين إلى 3 أكواب من القهوة أو كوب إلى كوبين من الشاي يومياً أقل عرضة للإصابة بالخرف.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
TT

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد راقب فريق الدراسة، استجابات 28 رجلاً وامرأة أصحّاء لدرجات حرارة تراوحت بين 16 و31 درجة مئوية.

وقد وجدوا أن النساء سجلن درجات حرارة جسم أقل وشعوراً أكبر بالبرودة، رغم أن حرارة الجلد لم تختلف كثيراً عن الرجال.

وأوضح الدكتور روبرت بريكتا، الباحث الرئيسي في الدراسة من المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، أن السبب الرئيسي يعود إلى حقيقة أن معدل الأيض الأساسي لدى النساء يميل إلى أن يكون أقل من الرجال، ويعود ذلك إلى صغر حجم أجسامهن.

وأضاف: «الشخص الأصغر حجماً، سواء كان رجلاً أو امرأة، ينتج كمية أقل من الحرارة».

ومعدل الأيض الأساسي هو عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم في أثناء الراحة للحفاظ على وظائفه الحيوية الأساسية كالتنفس والدورة الدموية وتنظيم درجة الحرارة.

وأضاف بريكتا أن الرجال يمتلكون معدل أيض أعلى بنحو 23 في المائة بسبب زيادة الكتلة العضلية، التي تولد حرارة أكثر في أثناء الراحة مقارنةً بالأنسجة الدهنية، مما يجعلهم يشعرون بالدفء بسهولة أكبر.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن النساء يمتلكن نسبة دهون أعلى، مما يوفر درجة من العزل الحراري، إلا أن هذا العامل لا يعوّض تماماً انخفاض إنتاج الحرارة لدى الأجسام الأصغر حجماً.

وخلص بريكتا وفريقه في النهاية إلى أن شعور الشخص بالدفء أو البرودة يعتمد على ثلاثة عوامل: حجم الجسم، ونوعه، وتكوينه.

كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن النساء يشعرن ببرودة أكبر لأن لديهن درجة حرارة داخلية أعلى بشكل طبيعي، مما قد يجعل الهواء البارد يبدو أكثر برودة.

وتؤثر عوامل خارجية أخرى على درجة حرارة الجسم، مثل التوتر، والتدخين، والنظام الغذائي، واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.


تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
TT

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

البصل من الخضراوات التي تنتمي إلى جنس الثوميات، وهو قريب الصلة بالثوم والكراث. يستهلك الشخص العادي نحو 9 كيلوغرامات من هذا الطعام ذي الرائحة النفاذة والمتعدد الاستخدامات سنوياً، حيث يتناوله نيئاً أو مطبوخاً أو مخللاً أو مطحوناً.

يُعدّ البصل غنياً بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتسهيل إنتاج الإنسولين في الجسم. كما يُعدّ البصل من أغنى المصادر النباتية للكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو فوائد صحية عديدة.

البصل وحماية القلب

يحتوي البصل على مركبات الكبريت العضوية، التي تمنحه مذاقه ورائحته النفاذة والقوية. تساعد هذه المركبات على خفض مستوى الكوليسترول في الجسم، وقد تساعد على تفتيت الجلطات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يُفضل تناول البصل نيئاً بدلاً من مطبوخاً للاستفادة القصوى من مركبات الكبريت فيه، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعنى بالصحة.

فوائده الرئيسية للقلب والأوعية الدموية:

تحسين الكوليسترول: تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل يُمكن أن يُخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويُحسّن من مستويات الدهون في الدم، وهو أمر مُفيد في إدارة اضطرابات الدهون.

خفض ضغط الدم: يُساعد مُضاد الأكسدة الفلافونويدي كيرسيتين، الموجود في البصل، على خفض ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل الالتهابات وتراكم الترسبات: تُساعد الخصائص المُضادة للالتهابات في البصل على تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية، مما يمنع تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).

يمنع تجلط الدم: تعمل مركبات الكبريت العضوية الموجودة في البصل كمضادات طبيعية للتخثر، مما يمنع تجلط الدم الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك يسمح الاستهلاك المنتظم والمتواصل للبصل بتراكم الكيرسيتين في مجرى الدم، مما يوفر أقصى فائدة مضادة للأكسدة على المدى الطويل.

وتحتوي جميع أنواع البصل على هذه المركبات الصحية، مما يسهم في إعداد وجبات غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.

وعلى الرغم من فوائد البصل العديدة، فإنه يجب اعتباره جزءاً من نظام غذائي صحي ومتكامل، وليس بديلاً عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول الموصوفة.

أفكار لإضافة مزيد من البصل إلى نظامك الغذائي ووصفاتك:

يُعدّ البصل من المكونات الطازجة والمتعددة الاستخدامات في المطابخ حول العالم. مع التخزين السليم، يمكن أن يدوم البصل لأسابيع أو حتى شهور. يمكنك طهيه، أو تناوله مقلياً أو نيئاً، وغير ذلك الكثير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.

لإضافة البصل إلى نظامك الغذائي، يمكنك تجربة ما يلي: استخدامه في الحساء، مثل حساء البصل الفرنسي، واستخدامه في الصلصات والصلصات القابلة للدهن، مثل الجواكامولي، والسالسا، والرانش. كذلك إضافته إلى أطباق البيض، مثل العجة، والفريتاتا، وأيضاً تحضير إضافات مطبوخة، مثل البصل المكرمل، لتزيين اللحوم أو التوفو، أو إضافته إلى المخبوزات المالحة، واستخدامه نيئاً كإضافة إلى التاكو أو الفاهيتا. ويمكن إضافته إلى السلطات بالطبع، وأيضاً استخدامه في أطباق القلي السريع، وصلصات المعكرونة، أو الكاري.


مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
TT

مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن عمى الألوان، وهو اضطراب بصري شائع يصيب الرجال في الأغلب، قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة، ما يرفع خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فإن الإحصاءات العالمية تشير إلى أن نحو 8 في المائة من الرجال يعانون من شكل من أشكال عمى الألوان، مقارنةً بـ 0.5 في المائة من النساء.

ويؤثر هذا الاضطراب على القدرة على تمييز بعض الألوان، خاصة الأحمر والأخضر، ما قد يجعل المصابين به غير قادرين على ملاحظة وجود دم في البول، وهو العَرَض الأول، والأكثر شيوعاً لسرطان المثانة.

وفي الدراسة الجديدة، حلل الباحثون التابعون لكلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية السجلات الصحية لنحو 300 شخص، نصفهم مصاب بسرطان المثانة وعمى الألوان، في حين أن النصف الآخر مصاب بسرطان المثانة فقط.

ووجد الفريق أن مرضى سرطان المثانة المصابين بعمى الألوان كانوا أكثر عرضة للوفاة بنسبة 52 في المائة خلال 20 عاماً مقارنة بالمرضى ذوي الرؤية الطبيعية.

وكتب الباحثون في دراستهم التي نشرت في مجلة «نيتشر» أن النتائج تشير إلى أنه «نظراً لعدم قدرة المصابين بعمى الألوان على تمييز وجود الدم في البول، فقد يتأخرون في طلب الرعاية الطبية، وبالتالي تشخيص المرض في مراحل متقدمة يصعب علاجها».

وقال الدكتور إحسان رحيمي، الباحث الرئيس في الدراسة وأستاذ طب العيون بجامعة ستانفورد، إن نتائج الدراسة تهدف إلى رفع الوعي لدى المرضى والأطباء على حد سواء بأهمية أخذ عمى الألوان في الاعتبار عند تقييم الأعراض.

يذكر أن سرطان المثانة يعد أكثر شيوعاً بين الرجال بنحو أربعة أضعاف مقارنةً بالنساء.