اعتقال رجل للاشتباه في تسببه بحريق غابات مدمر في ولاية واشنطن الأميركية

حي تعرض للاحتراق في سبوكن بولاية واشنطن (رويترز)
حي تعرض للاحتراق في سبوكن بولاية واشنطن (رويترز)
TT

اعتقال رجل للاشتباه في تسببه بحريق غابات مدمر في ولاية واشنطن الأميركية

حي تعرض للاحتراق في سبوكن بولاية واشنطن (رويترز)
حي تعرض للاحتراق في سبوكن بولاية واشنطن (رويترز)

ألقت السلطات الأميركية القبض على رجل (37 عاماً) للاشتباه في تسببه بإشعال حريق غابات مدمر في مدينة سبوكن بولاية واشنطن، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس».

وواصل عناصر الإطفاء جهودهم، الاثنين، لاحتواء حرائق ضخمة في سبوكن بشمال غرب الولايات المتحدة، بعدما أفاد مسؤولون بأن النيران أتت على مئات المباني فيها.

وطُلب من عشرات الآلاف من السكان إخلاء منازلهم في نهاية الأسبوع، فيما اندلعت ثلاثة حرائق مختلفة في المدينة وفي محيطها بشرق ولاية واشنطن.

وحذّرت الأرصاد الجوية الأميركية من «أحوال مناخية مواتية للحرائق الحرجة بشدّة» في المنطقة بسبب رياح عاتية وجفاف قياسي.

وتم إجلاء نحو 60 ألف شخص في مدينة سبوكن بموجب أعلى مستوى إنذار أصدرته السلطات، وفق ما أفاد رئيس الشرطة كيفن هال، الأحد.

وصرّحت رئيسة البلدية ليزا براون خلال إحاطة إعلامية أن «مئات المنازل والعمارات فُقدت»، متوجّهة «لهؤلاء الذين يعانون الأمرّين راهناً في منطقتنا... قلوبنا معكم. ونحن إلى جانبكم على المدى الطويل».

وأظهرت صور لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» منازل تحولت إلى رماد، ومركبات متفحمة، ومساحات طبيعية محترقة.

سيارة متفحمة وسط حي أتى عليه الحريق في سبوكن (رويترز)

وأقامت سلطات المدينة حيث باتت نوعية الهواء غير سليمة بسبب الدخان المتصاعد من الحرائق، ملجأ لمن تم إجلاؤهم في مركز سبوكن للمؤتمرات.

وأفاد كبير المسؤولين في المنطقة جون نويلز بعدم تسجيل أي وفيات أو إصابات حتى الساعة، منبّهاً إلى أن الوضع قد يتغيّر «نظراً لنطاق» الكارثة.

وأشار حاكم ولاية واشنطن بوب فيرغوسن الذي أعلن حال الطوارئ إلى أن الولاية تشهد السنة الرابعة على التوالي من الجفاف، فيما يؤدّي التغير المناخي إلى مزيد من الحرائق.

وصرّح في مؤتمر صحافي بأنه تواصل مع مسؤولين لحشد موارد للاستجابة للكارثة، بمن فيهم الرئيس دونالد ترمب الذي يدرك «فداحة الوضع».

وبحسب منصة «إنسي ويب» للمعلومات عن حرائق الغابات والتي تديرها وكالات حكومية أميركية، أتت الحرائق الثلاثة النشطة في سبوكن ومحيطها على نحو 3119 هكتاراً (31 مليون م²).


مقالات ذات صلة

توم باراك يعتبر قرار حل قوات سوريا الديموقراطية «تاريخياً بامتياز»

المشرق العربي أرشيفية من لقاء توم باراك مبعوث الولايات المتحدة إلى سوريا والرئيس السوري أحمد الشرع في تركيا منتصف العام الماضي (إ.ب.أ) p-circle

توم باراك يعتبر قرار حل قوات سوريا الديموقراطية «تاريخياً بامتياز»

اعتبر المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والذي يشغل أيضا منصب السفير لدى تركيا توم باراك، الثلاثاء، قرار حل قوات سوريا الديموقراطية «تاريخياً بامتياز».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية رُبع لاعبي «NFL» يعانون من اعتلال دماغي (أ.ف.ب)

رُبع لاعبي «NFL» يعانون من اعتلال دماغي

كشفت دراسة نُشرت الثلاثاء أن لاعباً على الأقل من كل أربعة في دوري كرة القدم الأميركية (NFL) يعاني من اعتلال دماغي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
يوميات الشرق رسم توضيحي لتلسكوب «نانسي غريس رومان» الفضائي التابع لـ«ناسا» في مداره (رويترز)

تلسكوب «ناسا» الجديد يستكشف الطاقة والمادة المظلمتين وكواكب خارجية

تستعد إدارة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) لإطلاق تلسكوبها الفضائي الرائد ‌التالي الذي يعتزم العلماء استخدامه لاستكشاف بعض أكبر ألغاز الكون كالطاقة المظلمة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا مصر تشدد على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد (رويترز)

مصر تؤكد ضرورة تجنيب الممرات المائية تداعيات التوترات الإقليمية

أكدت مصر ضرورة تجنيب الممرات المائية الدولية تداعيات التصعيد والتوترات الإقليمية، وشددت على ما تمثله حرية الملاحة من أهمية للتجارة الدولية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الولايات المتحدة​ جانب من احتجاجات مناهضة لإسرائيل قام بها طلاب جامعة بلوس أنجليس في 2024 (أ.ب)

تحقيق يتحدث عن تمويل إسرائيلي غير مُعلن لأبحاث عسكرية في جامعات أميركية

كشف تحقيق أجرته مؤسسة استقصائية أميركية، عن أن وزارة الدفاع وشركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية وجّهت ملايين الدولارات من التمويل غير المُعلن إلى أبحاث عسكرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«تقرير»: روبيو يستبعد شن ضربات جديدة على إيران في الوقت الراهن

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
TT

«تقرير»: روبيو يستبعد شن ضربات جديدة على إيران في الوقت الراهن

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)

أبلغ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، عدداً من نظرائه في الدول الحليفة خلال الأيام الأخيرة بأن الولايات المتحدة لا يتوقع أن تشن، في الوقت الراهن، ضربات جديدة على إيران، وأن الإدارة الأميركية تركز على إجراءات ضغط أخرى، من بينها الحصار البحري والعقوبات الجديدة التي أعلن عنها هذا الأسبوع.

وبحسب موقع «أكسيوس» الذي نقل عن مصادر أميركية، أوضح روبيو أن واشنطن لا تخطط في هذه المرحلة للعودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق، لكنه لم يستبعد توجيه ضربات إذا شنت إيران هجوما أولا.

وقال مسؤول أميركي آخر إن من المتوقع أن تظل هذه هي سياسة الولايات المتحدة، على الأقل حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي.

وأضاف مسؤولون في الإدارة الأميركية أن إزالة الألغام من معظم مناطق مضيق هرمز، إلى جانب زيادة حركة ناقلات النفط عبره، أدت إلى تراجع كبير في القدرة التفاوضية لإيران.


كوبا تدين تمديد الحظر التجاري الأميركي

قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز (أرشيفية - رويترز)
قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز (أرشيفية - رويترز)
TT

كوبا تدين تمديد الحظر التجاري الأميركي

قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز (أرشيفية - رويترز)
قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز (أرشيفية - رويترز)

أدانت كوبا، اليوم الثلاثاء، تمديد الحظر الذي تفرضه عليها الولايات المتحدة منذ أكثر من 60 عاماً، مؤكدة أنه يهدف إلى «خنق» الجزيرة الشيوعية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

في عام 1962، استخدمت إدارة الرئيس جون كينيدي «قانون التجارة مع العدو» لفرض حظر تجاري على الجزيرة، وقد مدّدت واشنطن مؤخراً العمل به حتى سبتمبر (أيلول) 2027.

وكان التمديد متوقعاً على نطاق واسع، لكنه جاء في حين ترزح كوبا تحت وطأة واحدة من أسوأ أزماتها، في ظلّ نقص حادّ في الغذاء والمياه، فضلاً عن انقطاعات متواترة في التيار الكهربائي، يتسبّب بها خصوصاً الحصار الأميركي المفروض على المشتقات النفطية.

وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إن واشنطن «تُصرّ على عزمها على خنق أمة بأكملها» من خلال تمديد الحظر التجاري.

واتهم رودريغيز الولايات المتحدة بانتهاج «سياسة إبادية» بحق الجزيرة البالغ عدد سكانها 9.4 مليون نسمة.

تعيش كوبا حالياً على وقع انقطاعات في التيار الكهربائي ونقص في شتى المجالات، كما انهار قطاعها السياحي الذي يُعد أحد مصادر دخلها الرئيسية.

منذ عام 1978، دأب كل الرؤساء الأميركيين على تمديد «قانون التجارة مع العدو» سنوياً.

ويعدّ الرئيس دونالد ترمب أن الجزيرة الواقعة على بعد نحو 150 كيلومتراً قبالة سواحل ولاية فلوريدا، تشكل «تهديداً استثنائياً» للأمن القومي الأميركي، وهدّد مراراً بـ«السيطرة» عليها.

كما فرضت إدارته هذا العام سلسلة من العقوبات استهدفت تكتل «غايسا» التجاري الخاضع لسيطرة الجيش الذي أسسه الزعيم الكوبي السابق راوول كاسترو عام 1995.


تحذير أمني أميركي من «تهديد محتمل» في مدينة مكسيكية حدودية

وزير الأمن المكسيكي عمر غارسيا حرفوش (أ.ف.ب)
وزير الأمن المكسيكي عمر غارسيا حرفوش (أ.ف.ب)
TT

تحذير أمني أميركي من «تهديد محتمل» في مدينة مكسيكية حدودية

وزير الأمن المكسيكي عمر غارسيا حرفوش (أ.ف.ب)
وزير الأمن المكسيكي عمر غارسيا حرفوش (أ.ف.ب)

أصدرت قنصلية أميركية في المكسيك، اليوم الثلاثاء، تحذيراً أمنياً من «تهديد محتمل» في مدينة مكسيكالي الحدودية، حيث شنّت السلطات مؤخراً حملة ضد عصابات تهريب المخدرات، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتُعدّ مدينتا مكسيكالي وتيخوانا من أبرز نقاط عبور المخدرات من المكسيك إلى الولايات المتحدة.

وحذّرت القنصلية الأميركية في تيخوانا مواطنيها من «تهديد محتمل» في مكسيكالي، عاصمة ولاية باخا كاليفورنيا، معلنة تعليق جميع أنشطتها هناك.

ودعت القنصلية الأميركيين الموجودين في المدينة إلى تجنب المباني الحكومية، والاحتماء في حال وقوع أي حادث، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية للاطلاع على المستجدات.

وكتبت حاكمة الولاية مارينا ديل بيلار أن «إجراءات وقائية» تُتخذ في أنحاء مكسيكالي حيث تُسّير أيضاً دوريات.

يأتي هذا التحذير بعد أيام على ضبط قوات الأمن المكسيكية 120 كيلوغراماً من الفنتانيل في عملية ضد عصابة محلية مرتبطة بكارتل سينالوا الواسع النفوذ.

وقال وزير الأمن المكسيكي عمر غارسيا حرفوش إن العملية نُفذت بعد تبادل معلومات مع إدارة مكافحة المخدرات الأميركية.

وتسجل ولاية باخا كاليفورنيا أحد أعلى معدلات العنف في المكسيك بسبب انتشار كارتلات المخدرات، وفق أرقام رسمية.