ريال مدريد يدعو لإقامة مونديال الأندية كل عامين و48 فريقاً

رئيس «فيفا» يواصل دفاعه عن مشروعه المفضل ويؤكد أن البطولة ستكون أكبر وأفضل وأكثر تكراراً

تشيلسي المتوج بكأس العالم للاندية حصد 120 مليون دولار جوائز مالية من المسابقة الجديدة (ا ف ب)
تشيلسي المتوج بكأس العالم للاندية حصد 120 مليون دولار جوائز مالية من المسابقة الجديدة (ا ف ب)
TT

ريال مدريد يدعو لإقامة مونديال الأندية كل عامين و48 فريقاً

تشيلسي المتوج بكأس العالم للاندية حصد 120 مليون دولار جوائز مالية من المسابقة الجديدة (ا ف ب)
تشيلسي المتوج بكأس العالم للاندية حصد 120 مليون دولار جوائز مالية من المسابقة الجديدة (ا ف ب)

أكد جاني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن كأس العالم للأندية التي اختتمت مساء الأحد قد أثبتت أنها أنجح بطولة للفرق على الإطلاق، وأشار إلى أن المسابقة الجديدة ستستمر بل وربما تقام كل عامين بدلا من أربعة كما هو مخطط لها.

ويرى إنفانتينو أنه على يقين بأن مستقبل كأس العالم للأندية سيكون أكثر إشراقاً، رغم كل التحديات والأصوات المعارضة، وأن كأس «تيفاني الذهبية عيار 24 قيراطاً»، التي قدّمها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لريس جيمس قائد تشيلسي في ملعب نيوجيرسي عقب تتويج الفريق اللندني بطلا على حساب باريس سان جيرمان الفرنسي (3-صفر)، لن تختفي، وستكون متاحةً للتنافس عليها مرةً أخرى بعد أربع سنوات.

ترامب وإنفانتينو وكأس "تيفاني الذهبية عيار 24 قيراطًا" المخصصة لبطل مونديال الاندية (ا ف ب)

لقد تعرّض جياني إنفانتينو لانتقادات واسعة النطاق لفرضه كأس العالم للأندية في ظلّ عداء من نقابات اللاعبين والدوريات المحلية، إلا أن اعتقاده بأن الأندية الكبرى ستدعم رؤيته قد ثبتت صحته، وإن كان ذلك يعود في المقام الأول إلى صندوق الجوائز البالغ مليار دولار (740 مليون جنيه استرليني). ومع حصول تشيلسي على 120 مليون دولار مقابل فوزه بسبع مباريات، فإنّ آخرين يتطلعون إلى الحصول على نصيبٍ من الكعكة. وأن الأندية المعارضة للمسابقة الجديدة ستعود لدعمها على أمل المشاركة ودعم خزائنها. ويدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) توسيع البطولة إلى 48 فريقاً على غرار كأس العالم للمنتخبات التي ستقام الصيف المقبل في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، على أن تكون له الصلاحية في توجيه دعواتٍ ذهبية لأندية تاريخية جماهيرية على غرار آرسنال وليفربول ومانشستر يونايتد من إنجلترا وبرشلونة الإسباني ونابولي وميلان الإيطاليين. وخلال محادثاتٍ ضمّت «فيفا» والأندية والاتحادات القارية في ميامي خلال البطولة، عُلم أن عملاق إسبانيا ريال مدريد طرح فكرة إقامة البطولة كل عامين، في تكرارٍ لحملة الفرنسي أرسين فينغر الراغب في إقامة كأس العالم للمنتخبات كل عامين.

وحقق ريال مدريد أكبر نجاح تجاري من مشاركته في كأس العالم للأندية، كما بلغت عائدات مشجعيه 25 في المائة من إجمالي مبيعات التذاكر. ويحتاج النادي الإسباني لدعم خزينته من أجل الوفاء بديونه وسداد قرض بقيمة 1.2 مليار يورو (1.04 مليار جنيه استرليني) حصل عليه لتمويل إعادة تطوير ملعب سانتياغو برنابيو، وهو مصمم على الاستفادة من جاذبيته العالمية. إنفانتينو ما زال يرى أن إقامة البطولة كل عامين سيكون أمراً صعباً، لكن النقاشات حول توسيع المسابقة إلى 48 فريقاً في عام 2029 لا تزال مطروحة بقوة. وأشار إنفانتينو إلى أنه يريد أن يوجه الدعوة لأندية بعينها في بطولة 2029، خاصة العريقة وصاحبة الانتشار الجماهيري حول المعمورة، وبخاصة ليفربول ومانشستر يونايتد من إنجلترا وبرشلونة قطب إسبانيا الشهير.

ويُعد باريس سان جيرمان، الذي هُزم في نهائي الأحد، هو النادي الأوروبي الوحيد الذي ضمن تأهله إلى نسخة عام 2029، بفوزه بدوري أبطال أوروبا هذا العام. في الوضع الراهن، سيتعيّن على تشيلسي كسب حق الدفاع عن لقبه العالمي من خلال الأداء الأوروبي، مع أن هذا قد يتغير لأن مسؤولي «فيفا» ما زالوا يقيمون عملية التأهل التي لا تزال غير محسومة، وكذلك مكان الاستضافة. وكانت قطر قد قدمت عرضها لاستضافة نسخة 2029 خلال اجتماعات ميامي الشهر الماضي، لكن «فيفا» يُفضّل إنتاجاً مشتركاً بين الدول المضيفة لكأس العالم 2030، وهي المغرب وإسبانيا والبرتغال. في وقت تردد أن هناك رغبة مغربية -إسبانية لاستضافة الحدث بمفردهما، إذ لم تُبدِ البرتغال أي اهتمام.

وإذا ما أمن «فيفا» عقود البث والرعاية كما حدث شركة «دازن» في النسخة الأولى الموسعة بالولايات المتحدة بقيمة مليار دولار، فإن إنفانتينو لن يتردد في توسيع البطولة مرة أخرى في 2029.

ولم تُعلن أرقام المشاهدة الحقيقة بعد، لكنّ مُطلعين في شركة «دازن» يُعربون عن سعادتهم بالتفاعل، مُشيرين إلى أنها حققت أكثر من ملياري مشاهدة، مع اشتراك حوالي 5 في المائة من المُشاهدين في خدمتها المُميزة. وقد شهدت نسب المشاهدة ارتفاعاً لافتاً في البرازيل، خاصةً بعد وصول فريق فلومينينسي إلى نصف النهائي، وبالميراس إلى ربع النهائي بأكثر من 180 مليون مشاهدة. وحققت مباراة تشيلسي الأولى ضد لوس أنجليس 8 ملايين متابع بشركة البث الرقمية، بينما كان الرقم الإجمالي للجمهور العالمي إلى حوالي 25 مليوناً عند إضافة صفقات الترخيص الفرعي، مثل القناة الخامسة في المملكة المتحدة.وأشار إنفانتينو إلى أن كأس العالم للأندية قد حققت إيرادات بلغت 2.1 مليار دولار، بمتوسط 33 مليون دولار للمباراة، وبلغ إجمالي مبيعات التذاكر 2.5 مليون تذكرة، بمتوسط 40 ألف متفرج للمباراة، وأن المباراة النهائية رغم أنها جمعت بين ناديين أوروبيين (سان جيرمان وتشيلسي) فإن على أرضية الملعب كان هناك لاعبون من القارات الخمس. وأوضح: «هذه مسابقة لتأكيد عالمية كرة القدم، لقد بدأ العصر الذهبي لبطولات الأندية». وربما أدى تنظيم معظم المباريات في ملاعب ضخمة تابعة لدوري كرة القدم الأميركية (NFL) إلى بعض المظاهر السلبية قليلة الحضور، لا سيما في بدايات المسابقة التي صُممت لجذب جمهور التلفزيون الأوروبي، لكن «فيفا» يعتقد أن هذا الاستعراض الطموح كان يستحق العناء.

حماسة إنفانتينو لمسابقته الجديدة ودعمه لاستمرارها وتوسيعها قوبل بهجوم عنيف من رابطة اللاعبين المحترفين (فيفبرو)، التي اتهمت «فيفا» ورئيسه بالتصرف من دون حوار ومن دون احترام للاعبين. وما زالت الرابطة ومعها بعض الاتحادات الأخرى ترى أن كأس العالم للأندية أقيمت في ظروف لم تراع سلامة اللاعبين سواء بعد موسم مزدحم، أو الأجواء المناخية الحارة.

إنفانتينو أكد تحديه بإستمرارية مونديال الاندية وتوسيع المسابقة (ا ف ب)cut out

واتهم سيرجيو ماركي رئيس «فيفبرو» الاتحاد الدولي للعبة بحرصه على زيادة الدخل الناتج من المسابقة الجديدة على حساب صحة اللاعبين وسلامتهم، محذرا من تكرار إقامة المباريات في درجات حرارة مرتفعة في كأس العالم للمنتخبات المقبلة التي تستضيفها أميركا وكندا والمكسيك.

وأضاف ماركي: «رغم حقيقة أن كأس العالم للأندية أثارت حماسة العديد من الجماهير وشهدت مشاركة الكثير من النجوم الكبار، لكن (فيفبرو) ما زالت تؤكد أن تلك البطولة كشفت انفصالا خطيرا عن الواقع الذي يمر به معظم اللاعبين في العالم».

وكان جمال موسيالا، لاعب بايرن ميونيخ هو النجم الكبير الوحيد الذي تعرض لإصابة خطيرة خلال مونديال الأندية، لكن الشكاوى بشأن الحرارة الشديدة وظروف اللعب كانت كثيرة.

وتابع ماركي: «ما تم تقديمه على أنه احتفال كروي عالمي لم يكن سوى وهم من جانب (فيفا) ورئيسه، من دون حوار أو شعور أو احترام لمن يقدمون المجهودات الكبيرة لتعزيز تلك الرياضة». وأوضح: «معظم اللاعبين في العالم لا يتلقون رواتبهم كاملة، ويلعبون لعدة أشهر في العام، وهم يفعلون ذلك من دون أدنى قدر من ضمان الاستقرار والعناية الطبية أو ظروف عمل لائقة، وهو أمر تجاهله (فيفا) الذي اختار مواصلة الحصول على العائدات على حساب اللاعبين وصحتهم وسلامتهم».

وقال ماركي: «أقيمت البطولة في ظروف غير مقبولة وأقيمت المباريات في ظل درجات حرارة عالية عرضت سلامة اللاعبين للخطر، ليس الواجب إدانة هذا الأمر فقط، بل يجب التحذير منه بشدة، لا يمكن تكرار ما حدث تحت أي ظرف في كأس العالم العام المقبل». لكن إنفانتينو حاول احتواء الانتقادات الموجهة للاتحاد الدولي، وأكد أنه أجرى مناقشات إيجابية مع كل مسؤولي اللعبة من أجل العمل على سلامة وصحة اللاعبين، وهناك إجماع بشأن الحاجة إلى فترة راحة للفرق مدتها 72 ساعة بين المباريات، وضرورة تمتع اللاعبين بإجازة 3 أسابيع على الأقل مع نهاية كل موسم. إنفانتينو يؤيد توسيع مونديال الأندية وتوجيه دعوات ذهبية لفرق جماهيرية عريقة للمشاركة


مقالات ذات صلة

«كأس السعودية» للخيول... طموحات يابانية وأميركية وأوروبية في «السرعة» و«الديربي»

رياضة سعودية  «بانغا تاور» يقود التحدي الياباني نحو لقب جديد في «كأس 1351 للسرعة» (نادي سباقات الخيل)

«كأس السعودية» للخيول... طموحات يابانية وأميركية وأوروبية في «السرعة» و«الديربي»

تنطلق الجمعة على «ميدان الملك عبد العزيز للفروسية» بالرياض فعاليات النسخة الـ7 من «كأس السعودية»؛ الحدث العالمي الأبرز في روزنامة «نادي سباقات الخيل»،

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

دورة قطر: الصربي ديوكوفيتش ينسحب بسبب الإرهاق

قال منظمون اليوم الأربعاء ​إن الصربي نوفاك ديوكوفيتش انسحب من بطولة قطر المفتوحة للتنس المقررة في الدوحة الأسبوع المقبل بسبب معاناته من «إجهاد شديد».

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)

كأس إسبانيا: غياب رافينيا وراشفورد عن برشلونة أمام أتلتيكو مدريد

أكد المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك، الأربعاء، أن المهاجمين البرازيلي رافينيا والإنجليزي ماركوس راشفورد سيغيبان عن مباراة ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل بذهبية سباق التعرج (أ.ب)

أولمبياد 2026: فون ألمن يحقق الثلاثية بفوزه بسباق التعرج السوبر طويل

أحرز السويسري فرانيو فون ألمن، الأربعاء، ميدالية ذهبية أولمبية جديدة بفوزه في سباق التعرج السوبر طويل، محققاً ثلاثية تاريخية على مضمار «ستيلفيو» في بورميو.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
رياضة سعودية بول روبنسون (رويترز)

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

دافع بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، عن المدرب الدنماركي توماس فرانك، مؤكداً أن مشكلات الفريق لا تعود إلى الجهاز الفني بقدر ما ترتبط بأخطاء سابقة.

شوق الغامدي (الرياض)

إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
TT

إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).

غاب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن تدريبات فريقه إنتر ميامي، الأربعاء، بسبب إجهاد في عضلات الفخذ الخلفية للساق اليسرى، ما دفع بطل الدوري الأميركي لكرة القدم إلى تأجيل مباراته الودية في بورتوريكو.

وتعرض النجم الأرجنتيني وقائد إنتر ميامي للإصابة خلال مباراة التعادل مع برشلونة غواياكيل 2-2 في الإكوادور السبت الماضي.

وخضع ميسي لمزيد من الفحوصات لتحديد مدى الإصابة.

وقال ميسي في بيان للفريق «للأسف، شعرت ببعض الشد العضلي في المباراة الأخيرة».

مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو يتحدث مع ميسي خلال مباراة ودية مع برشلونة في غواياكيل (إ.ب.أ).

ولا يزال موعد عودة بطل مونديال قطر 2022 غير مؤكد، حيث صرح النادي بأن عودته التدريجية إلى التدريبات «ستعتمد على تحسن حالته الصحية والوظيفية خلال الأيام القادمة».

ويفتتح حامل اللقب مشواره في الدوري لموسم 2026 بمواجهة لوس أنجليس أف سي في 21 فبراير (شباط).

وكان من المقرر أن يلعب إنتر ميامي بمواجهة إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري الجمعة في بورتوريكو، لكن الفريق أعلن تأجيل المباراة إلى 26 فبراير، أي قبل ثلاثة أيام من موعد مباراته مع غريمه أورلاندو في الدوري الأميركي.

وتابع ميسي، الحائز على 8 كرات ذهبية لأفضل لاعب في العالم، متوجها لجماهير بورتوريكو «كنا نتطلع بشوق لرؤيتكم. لذا عملنا مع النادي على إيجاد موعد بديل لنتمكن من السفر واللعب في بورتوريكو».

وختم قائلا «نعلم مدى حماسكم ورغبتكم في مشاهدة مباراة إنتر ميامي، وسيكون من دواعي سرورنا أن يتحقق ذلك قريبا».


ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
TT

ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

عاد فريق ليفربول إلى درب الانتصارات سريعاً، بعد خسارته في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمام مانشستر سيتي، ليفوز على مضيفه سندرلاند 1-0.

وضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من المسابقة، حسم ليفربول اللقاء بهدف وحيد حمل توقيع مدافعه وقائده الهولندي فيرجيل فان دايك في الدقيقة 61.

ورفع هذا الفوز رصيد ليفربول إلى 42 نقطة في المركز السادس، فيما تجمد رصيد سندرلاند عند 36 نقطة في المركز الحادي عشر.

ويلتقي ليفربول في مباراته المقبلة مع برايتون يوم السبت، بينما يلعب سندرلاند يوم الأحد أمام أكسفورد يونايتد في الجولة الرابعة من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وعلى غرار مواجهة الدور الأول بين الفريقين التي انتهت بالتعادل 1-1، جاءت المباراة متكافئة إلى حد كبير من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص والمحاولات الهجومية.

وأتيحت لليفربول فرصة ثمينة للتسجيل في الدقيقة 29 بعدما أرسل محمد صلاح عرضية أخطأ دفاع سندرلاند في التعامل معها، لتصل الكرة إلى الألماني فلوريان فيرتز، لكنه تباطأ في تسديدها أمام المرمى مباشرة، لتضيع فرصة محققة.

محمد صلاح لاعب ليفربول، يسدد كرة خارج المرمى خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

وفي الشوط الثاني استمر الأداء على الوتيرة ذاتها، بمحاولات من ليفربول قابلتها هجمات متفرقة من جانب سندرلاند، غير أن فريق المدرب الهولندي آرني سلوت افتقد الإيقاع الهجومي الحاسم القادر على تهديد مرمى أصحاب الأرض بفاعلية أكبر.

وفي الدقيقة 61، حصل ليفربول على ركلة ركنية نفذها صلاح متقنة على رأس فان دايك، الذي حولها داخل الشباك مانحاً فريقه هدف التقدم.

واضطر ليفربول إلى استبدال لاعبه الياباني واتارو إندو في الدقيقة 69 إثر تعرضه لإصابة قوية، قبل أن يدفع سلوت بالإنجليزي كيرتس جونز بدلاً من الهولندي كودي جاكبو في الدقيقة 75.

ورغم هذا الفوز المهم، لا يزال ليفربول خارج مراكز التأهل إلى البطولات الأوروبية في الموسم المقبل، وتحديداً دوري أبطال أوروبا، إذ يحتاج إلى تحقيق مزيد من الانتصارات للتقدم في جدول الترتيب واللحاق بأحد المقاعد المؤهلة.

وبات «الريدز» على بعد ثلاث نقاط من غريمه مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، الذي اكتفى بالتعادل 1-1 مع وستهام في الجولة ذاتها.


كأس إيطاليا: لاتسيو يطيح حامل اللقب ويكمل عقد نصف النهائي

يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
TT

كأس إيطاليا: لاتسيو يطيح حامل اللقب ويكمل عقد نصف النهائي

يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).

حجز لاتسيو مقعده في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم، بعدما تغلب على بولونيا حامل اللقب بركلات الترجيح 4-1، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 في مواجهة الدور ربع النهائي، الأربعاء.

وافتتح الأرجنتيني سانتياغو كاسترو التسجيل لبولونيا في الدقيقة 30، قبل أن يدرك الهولندي تيخاني نوسلين التعادل للاتسيو مطلع الشوط الثاني في الدقيقة 48.

ولم تتغير النتيجة حتى صافرة النهاية، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لنادي العاصمة، بعدما سجل ركلاته الأربع كل من البرتغالي نونو تافاريش، والسنغالي بولايي ديا، والمونتينغري أدام ماروسيتش، والهولندي كينيث تايلور. في المقابل، لم يسجل بولونيا سوى ركلة واحدة من أصل ثلاث، بعد إهدار الاسكتلندي لويس فيرغوسون وريكاردو أورسوليني.

وكان بولونيا قد توج بلقب المسابقة الموسم الماضي للمرة الثالثة في تاريخه، بعد عامي 1970 و1974، إثر فوزه في النهائي على ميلان 1-0.

واكتمل عقد المتأهلين إلى نصف النهائي بانضمام لاتسيو إلى كل من كومو وإنتر وأتالانتا. وكان كومو قد فجر مفاجأة كبيرة بإقصائه نابولي.