«الخطوط الإيطالية» توسّع شبكتها العالمية بنمو استراتيجي في الشرق الأوسط

«الخطوط الإيطالية» توسّع شبكتها العالمية بنمو استراتيجي في الشرق الأوسط
TT

«الخطوط الإيطالية» توسّع شبكتها العالمية بنمو استراتيجي في الشرق الأوسط

«الخطوط الإيطالية» توسّع شبكتها العالمية بنمو استراتيجي في الشرق الأوسط

تواصل الخطوط الجوية الإيطالية «ITA Airways» تنفيذ استراتيجيتها الطموحة للتوسع الدولي، عبر تعزيز وجودها في منطقة الشرق الأوسط، التي تُعد من أسرع أسواق الطيران نمواً في العالم.

وأطلق الناقل الوطني الإيطالي مؤخراً رحلات مباشرة جديدة إلى وجهات رئيسية في منطقة الخليج، مما يعزز دوره في ربط إيطاليا بالأسواق الدولية ذات الإمكانات العالية، ودعم التجارة والسياحة والتبادل الثقافي.

وتمثل هذه الوجهات الجديدة خطوة مهمة ضمن الرؤية طويلة الأمد للشركة، الهادفة إلى ترسيخ مكانة مطار روما فيوميتشينو كمحور قاري رئيسي.

وتُشغَّل هذه الرحلات عبر طائرة إيرباص «A321neo» المتطورة، التي توفّر تجربة سفر راقية بفضل مقصورتها ذات الفئات الثلاث: درجة رجال الأعمال، والاقتصادية الممتازة، والاقتصادية.

كما تبرز هذه الطائرة التزام الشركة بالاستدامة، إذ تستهلك وقوداً أقل بنسبة تتجاوز 20 في المائة، وتُصدر انبعاثات كربونية أقل لكل مقعد، إلى جانب تقليل الضوضاء بنسبة 50 في المائة مقارنةً بنماذج الطائرات السابقة.

يستفيد المسافرون من وإلى الشرق الأوسط من شبكة «الخطوط الإيطالية» المتنامية، التي تغطي أوروبا والأميركتين وشمال أفريقيا، وذلك بدعم من إجراءات العبور المُحسّنة عبر مطار روما فيوميتشينو.

وفي إطار تعزيز تجربة العملاء، كشفت الشركة مؤخراً عن صالة «Runway» الفاخرة الجديدة بمطار ميلانو ليناتي، التي تجسّد روح التصميم الإيطالي والتميّز.

وجرى تطوير هذه الصالة بالتعاون مع علامات تجارية إيطالية رائدة مثل Campari Group وillycaffè وiGuzzini وPoltrona Frau، وتوفّر أجواءً فاخرة بطابع إيطالي فريد.

واحتفالاً بافتتاحها، تم تنظيم عرض أزياء من تصميم العلامة الإيطالية “Silence Please”، مستوحى من وجهات «الخطوط الإيطالية» العابرة للقارات، ما يعزز ارتباط العلامة التجارية بالإبداع الإيطالي والأناقة العالمية.

وقال يورغ إيبرهارت، الرئيس التنفيذي للشركة، إن «توسّعنا المتنامي في الشرق الأوسط يعكس التزامنا طويل الأمد ببناء روابط مستدامة وفعّالة بين أوروبا وهذه المنطقة الحيوية»، مؤكداً التزامهم بـ«تقديم تجربة سفر فاخرة بطابع إيطالي أصيل، من خلال أسطول حديث واتصالات عالمية سلسة».

وأضاف إيبرهارت أن «الوجهات الجديدة ليست مجرد توسع تجاري، بل تجسّد رؤيتنا لمفهوم سفر أكثر ذكاءً وتواصلاً، يقرّب بين الناس والثقافات والاقتصادات».

وفي إطار استراتيجيتها الأوسع للنمو، تواصل «الخطوط الإيطالية» الاستثمار في تجديد أسطولها، وتهدف لأن تكون 90 في المائة من طائراتها من الجيل الجديد بحلول عام 2027، ما يجعلها من بين أصغر الأساطيل وأكثرها التزاماً بالاستدامة في أوروبا.

وبدعم من وزارة الاقتصاد والمالية الإيطالية ومجموعة Deutsche Lufthansa AG، تواصل الشركة ترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في قطاع الطيران العالمي، مدفوعة بالابتكار، والاستدامة، والأسلوب الإيطالي الذي لا يُضاهى.



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.