مونديال الرياضات الإلكترونية: كارلسن نجم الشطرنج يحلم باللعب مع رونالدو

ماغنوس كارلسن (رويترز)
ماغنوس كارلسن (رويترز)
TT

مونديال الرياضات الإلكترونية: كارلسن نجم الشطرنج يحلم باللعب مع رونالدو

ماغنوس كارلسن (رويترز)
ماغنوس كارلسن (رويترز)

يحلم لاعب الشطرنج النرويجي ماغنوس كارلسن، المصنف الأول عالمياً، بمقابلة كريستيانو رونالدو نجم المنتخب البرتغالي لكرة القدم ونادي النصر السعودي ولعب الشطرنج معه، في أول مشاركة للعبة في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض.

وقال كارلسن قبل انطلاق البطولة، الأربعاء، التاسع من يوليو (تموز): «أعتقد أن الشطرنج لعبة تناظرية قديمة، وهي مثالية أيضاً للعصر الرقمي. من السهل على المرء ممارستها على الهاتف أو الجهاز اللوحي أو الحاسوب المحمول أو أي شيء آخر».

وأضاف: «صارت لعبة الشطرنج رقمية بشكل متزايد حتى على أعلى المستويات في السنوات القليلة الماضية. ويبدو أنه من الطبيعي أن تكون الخطوة الجديدة هي تنظيم مسابقة هجين تجمع بين الطريقة الأصلية للشطرنج، والأسلوب الأحدث للشطرنج الأسرع الذي صار لدينا هنا».

وعبر نجم الشطرنج عن حماسته لإدراج اللعبة للمرة الأولى في منافسات البطولة.

وقال: «بالنسبة لي، كانت رحلة ممتعة حقاً منذ العام الماضي، بدءاً من المناقشات قبل انطلاق أول بطولة لكأس العالم للرياضات الإلكترونية حول إضافة الشطرنج إلى النسخة التالية، وصولاً إلى تحقق ذلك الآن. والآن أنا متحمس لرؤية كيف ستكون، وكيف سيستمتع بها عشاق الشطرنج والألعاب».

وعن رغبته في الالتقاء مع رونالدو ولعب الشطرنج معه، قال كارلسن: «أنا شخصياً لا أعلم شيئاً عن ممارسة رونالدو للشطرنج، ولكن ما فعله في حياته ومسيرته الكروية مثير للإعجاب للغاية، سيكون شرفاً لي أن أقابله أو ألعب الشطرنج معه».

وأضاف أن الشطرنج لم يعد حكراً على فئة معينة من الجمهور، إذ أصبح المشاهير والرياضيون يتابعون اللعبة ويمارسونها.

ويرى كارلسن أنه يجمع بين الطابع الأصلي للعبة الشطرنج وشكلها الحديث، وأنه يمثل مزيجاً مثالياً لجيل بدأ بممارسة اللعبة التقليدية على رقعة الشطرنج لكنه انتقل في النهاية إلى استخدام الأدوات الرقمية للعب عبر الإنترنت.

وقال: «أشعر بأنني جزء من الحرس القديم في الشطرنج، فأنا من جيل هجين نوعاً ما، لأنني نشأتُ ألعب الشطرنج على الرقعة في الغالب، ومع أنني امتلكت أدوات رقمية في سن مبكرة جداً فلم أستخدمها بالضرورة ولم تكن متقدمة كما هي الآن».


مقالات ذات صلة

مورينيو يهنئ كين لكنه يشعر بـ«الإحباط» من أجل مبابي

رياضة عالمية مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

مورينيو يهنئ كين لكنه يشعر بـ«الإحباط» من أجل مبابي

هنأ مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو، السبت، الإنجليزي هاري كين، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب كرة قدم في العالم لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم (الاتحاد المصري)

قبل معسكر نوفمبر... أبو ريدة يسعى لتصفية الأجواء بين صلاح وحسام حسن

توجه هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، إلى تركيا لتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون مع نظيره التركي، إلى جانب لقاء محمد صلاح، مهاجم طرابزون سبور.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية جوليانو سيميوني يحتفل بهدف أتلتيكو الثاني بمرمى ليفانتي (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: ثنائية غريمالدو وسيميوني تحمل أتلتيكو مدريد للصدارة مؤقتاً

قفز فريق أتلتيكو مدريد إلى صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، بشكل مؤقت، بعد فوزه على مضيّفه ليفانتي 2-صفر، السبت.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))
رياضة عالمية الأورغوياني رونالد أراوخو مدافع ليفربول (إ.ب.أ)

أراوخو: ليفربول يمكنه التحسن أكثر

قال المدافع الأورغوياني رونالد أراوخو، مدافع ليفربول، إنه لا يزال هناك الكثير ليقدمه فريقه في سعيه لتمديد سلسلة انتصاراته إلى 6 مباريات متتالية.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية جيمي كاراغر المدافع السابق لليفربول والمحلل التلفزيوني اعتذر لأستون فيلا (رويترز)

بعد تهديدات أستون فيلا... كاراغر يعتذر!

اعتذر جيمي كاراغر، المدافع السابق لليفربول والمحلل التلفزيوني، السبت، لأستون فيلا ومشجعيه، بعد أن هدد النادي باتخاذ إجراءات قانونية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مورينيو يهنئ كين لكنه يشعر بـ«الإحباط» من أجل مبابي

مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو يهنئ كين لكنه يشعر بـ«الإحباط» من أجل مبابي

مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

هنأ مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو، السبت، الإنجليزي هاري كين، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب كرة قدم في العالم لعام 2026، لكنه أقرّ في الوقت نفسه بشعوره «بالإحباط» من أجل المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي كان قد دعم حملته للفوز بالجائزة.

وأنهى قائد منتخب فرنسا التصويت في المركز الثاني، متأخراً بفارق 28 نقطة فقط عن هداف بايرن ميونيخ الألماني، بعد موسم فردي ناجح، لكنه خالٍ من الألقاب.

وقال مورينيو: «الكرة الذهبية؟ كل ما يمكنني قوله هو أن كين لاعب كبير ومحترف كبير وإنسان رائع. لقد دربته عندما كان في توتنهام. وحتى مع إحباطي لأن لاعبي لم يفز بالجائزة، يجب أن أكون سعيداً من أجله أيضاً؛ لأنه يستحقها. في سن الثانية والثلاثين (33 عاماً في الواقع)، يستحق هذه الفرحة الكبيرة نظير كل ما قدمه خلال مسيرته».

وأضاف بشأن مبابي: «من جهة أخرى، هناك كرة ذهبية كل موسم، وبعض اللاعبين تمكنوا من الفوز بها أكثر من مرة، مثل ميسي وكريستيانو رونالدو ورونالدو نازاريو وبلاتيني... لكن الهداف التاريخي لكأس العالم لا يوجد منه سوى واحد. هذا أمر فريد».

وأشاد المدرب البرتغالي برد فعل المهاجم الفرنسي التي وصفها بأنها «مليئة بالرقي»، وكذلك بـ«الذكاء» و«النضج» اللذين أظهرهما بعد هذه الخيبة.

وتابع: «أن تعرف أنك أفضل لاعب في العالم أمر، لكن أن تتحلى بالاحترام وتعترف بأن هناك لاعباً آخر قدم الكثير أيضاً، ويستوفي معايير الفوز بهذه الجائزة، فذلك أمر آخر».

كما أشار «المدرب المميّز» إلى أنه «بقيت من دون كلمات» عندما رأى لاعب وسطه الإنجليزي جود بيلينغهام يحتل المركز الحادي عشر في الترتيب.


«لا ليغا»: ثنائية غريمالدو وسيميوني تحمل أتلتيكو مدريد للصدارة مؤقتاً

جوليانو سيميوني يحتفل بهدف أتلتيكو الثاني بمرمى ليفانتي (أ.ف.ب)
جوليانو سيميوني يحتفل بهدف أتلتيكو الثاني بمرمى ليفانتي (أ.ف.ب)
TT

«لا ليغا»: ثنائية غريمالدو وسيميوني تحمل أتلتيكو مدريد للصدارة مؤقتاً

جوليانو سيميوني يحتفل بهدف أتلتيكو الثاني بمرمى ليفانتي (أ.ف.ب)
جوليانو سيميوني يحتفل بهدف أتلتيكو الثاني بمرمى ليفانتي (أ.ف.ب)

قفز فريق أتلتيكو مدريد إلى صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، بشكل مؤقت، بعد فوزه على مضيّفه ليفانتي 2-صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من المسابقة.

وسجل الإسباني أليكس غريمالدو هدف التقدم لأتلتيكو مدريد في الدقيقة 36، ثم أضاف الأرجنتيني جوليانو سيميوني، نجل المدرب دييغو، الهدف الثاني في الدقيقة 62.

رفع أتلتيكو بهذا الفوز رصيده إلى 28 نقطة في المركز الأول، بفارق نقطتين عن برشلونة الذي تراجع للوصافة، قبل مباراته في الجولة نفسها مساء السبت ضد ديبورتيفو ألافيس.

أما ليفانتي فقد تجمد رصيده عند 10 نقاط في المركز السادس عشر بفارق الأهداف عن إلتشي الخامس عشر، قبل نهاية الجولة.

ويلعب أتلتيكو مدريد مباراة قوية على ملعبه الثلاثاء المُقبل، أمام بايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أوروبا، ثم يلاقي برشلونة يوم 8 نوفمبر (تشرين الثاني).

أما ليفانتي فتنتظر مواجهة ضد تارانكون في كأس ملك إسبانيا، ثم يواجه سيلتا فيغو بالدوري يوم 8 نوفمبر.


أراوخو: ليفربول يمكنه التحسن أكثر

الأورغوياني رونالد أراوخو مدافع ليفربول (إ.ب.أ)
الأورغوياني رونالد أراوخو مدافع ليفربول (إ.ب.أ)
TT

أراوخو: ليفربول يمكنه التحسن أكثر

الأورغوياني رونالد أراوخو مدافع ليفربول (إ.ب.أ)
الأورغوياني رونالد أراوخو مدافع ليفربول (إ.ب.أ)

قال المدافع الأورغوياني رونالد أراوخو، مدافع ليفربول، إنه لا يزال هناك الكثير ليقدمه فريقه في سعيه لتمديد سلسلة انتصاراته إلى 6 مباريات متتالية عندما يستضيف آرسنال على ملعب «أنفيلد»، الأحد، في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أنه يمكن لفريق المدرب الإسباني أندوني إيراولا أن يقترب بفارق 3 نقاط من بطل الدوري في حال فوزه عليه، الأحد، وذلك بعد تجاوزه البداية المتعثرة في الموسم الحالي والتي شهدت تعادله في 3 مباريات من أصل أول 4 مباريات بالمسابقة.

ومنذ أن خسر ليفربول بثلاثية نظيفة على أرضه أمام مانشستر سيتي بعد فترة التوقف الدولي، حقق الفريق انتصارات بنتيجة عريضة في دوري أبطال أوروبا على لاسك النمساوي وفياريال الإسباني، وانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز على برينتفورد وبرايتون، بالإضافة إلى الفوز على تشيلسي بركلات الترجيح في كأس الرابطة.

وستكون مباراة الأحد هي الرابعة على التوالي للفريق على أرضه، وفرصة لمواصلة هذه المسيرة القوية.

وقال أراوخو عبر الموقع الرسمي لناديه: «لا شك أننا نمر بلحظة جيدة، على المستوى الشخصي، أنا مقتنع بالفريق الذي نمتلكه».

وأضاف: «ربما لم نحقق أفضل بداية، لكن بالنظر إلى الفريق الذي لدينا والعمل والفلسفة اللتين يتبعهما المدير الفني معنا، كنت مقتنعاً بأن الفريق سيواصل النمو. نحن في مرحلة التطور، وهو أمر رائع لأنه يعني أنه لا يزال هناك مجال للتحسن».

وتابع: «الآن لدينا تحدٍّ كبير للغاية أمامنا هذا الأسبوع ضد منافس كبير، لكننا نلعب على أرضنا وأمام جماهيرنا، وسنقدم كل ما لدينا لتحقيق هذا الفوز».