3 إستراليين يمكن أن يواجهوا الإعدام لقتل مواطن إسترالي عمداً في باليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5158872-3-%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A
3 إستراليين يمكن أن يواجهوا الإعدام لقتل مواطن إسترالي عمداً في بالي
اعتقال المشتبه بهم في جاكرتا وسنغافورة وكمبوديا
ضباط الشرطة الإندونيسية يرافقون الأسترالي إم. سي، أحد المشتبه بهم في إطلاق النار المميت على سائحة أسترالية، قبل مؤتمر صحافي في مركز الشرطة المحلي في بادونغ، بالي، إندونيسيا يوم الخميس 26 يونيو 2025 (أ.ب)
بانكوك:«الشرق الأوسط»
TT
بانكوك:«الشرق الأوسط»
TT
3 إستراليين يمكن أن يواجهوا الإعدام لقتل مواطن إسترالي عمداً في بالي
ضباط الشرطة الإندونيسية يرافقون الأسترالي إم. سي، أحد المشتبه بهم في إطلاق النار المميت على سائحة أسترالية، قبل مؤتمر صحافي في مركز الشرطة المحلي في بادونغ، بالي، إندونيسيا يوم الخميس 26 يونيو 2025 (أ.ب)
ذكرت وسائل إعلام أسترالية، الجمعة، أن ثلاثة أستراليين، متهمين بقتل مواطن أسترالي عمداً في بالي، منتصف
يونيو (حزيران)، يمكن أن يواجهوا الإعدام رمياً بالرصاص.
وأفادت التقارير بأن الثلاثة تم عرضهم على وسائل الإعلام، الخميس، مكبلين ويرتدون قمصاناً برتقالية وأقنعة سوداء ولم يردوا على أي تساؤلات.
ضباط الشرطة الإندونيسيون يرافقون الأسترالي توبو باشا ميدولمور، أحد المشتبه بهم في إطلاق النار المميت على سائح أسترالي، قبل مؤتمر صحافي في مركز الشرطة المحلي في بادونغ، بالي، إندونيسيا يوم الخميس 26 يونيو 2025 (أ.ب)
وكان قد تم قتل ضحيتهم (32 عاماً) بالرصاص في فيلا بالقرب من شاطئ مونجو على الساحل الغربي بالجزيرة في منتصف يونيو.
كما تم إطلاق النار على ضحية آخر وتعرض للضرب المبرح، لكن نجا من الهجوم. وتم اعتقال المشتبه بهم، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 23 و27 عاماً في جاكرتا وسنغافورة وكمبوديا، بعد عملية بحث دولية استمرت خمسة أيام، وتم إعادتهم إلى إندونيسيا، حسب التقارير.
ضباط الشرطة الإندونيسيون يرافقون الأسترالي كوسكون مولود، أحد المشتبه بهم في إطلاق النار المميت على سائح أسترالي، قبل مؤتمر صحافي في مركز الشرطة المحلي في بادونغ، بالي، إندونيسيا يوم الخميس 26 يونيو 2025 (أ.ب)
وقالت صحيفة «سيدني مورنينج هيرالد» إنهم يواجهون اتهاماً بالقتل العمد. ويتم البحث عن مشتبه به رابع وتدعم الشرطة الأسترالية التحقيق.
وافقت محكمة فرنسية على إطلاق سراح الرئيس التنفيذي السابق لشركة لافارج ونائبه، بعد سجنهما منذ منتصف الشهر الفائت على أثر إدانتهما بتهمة تمويل الإرهاب في سوريا.
أعلن وزير الداخلية الأسترالي، الثلاثاء، أن مجموعة من سبع نساء و12 طفلاً على صلة بمقاتلي تنظيم «داعش»، غادرن سوريا حيث قضين سنوات في طريقهن إلى أستراليا.
مقتل 22 شخصاً في انقلاب شاحنة تُقل لاجئين أفغانيين عائدين من باكستانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5278786-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-22-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%B4%D8%A7%D8%AD%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D9%82%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
جندي باكستاني يقف حارساً عند الحدود الباكستانية الأفغانية في تشامان بتاريخ 24 فبراير 2026 (أرشيفية-إ.ب.أ)
كابل:«الشرق الأوسط»
TT
كابل:«الشرق الأوسط»
TT
مقتل 22 شخصاً في انقلاب شاحنة تُقل لاجئين أفغانيين عائدين من باكستان
جندي باكستاني يقف حارساً عند الحدود الباكستانية الأفغانية في تشامان بتاريخ 24 فبراير 2026 (أرشيفية-إ.ب.أ)
انقلبت شاحنة كانت تُقل لاجئين أفغانيين عائدين من باكستان المجاورة على طريق سريع في شرق أفغانستان، اليوم السبت، ما أسفر عن مقتل 22 شخصاً، على الأقل، وإصابة نحو 36 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، وفقاً لما أفاد به مسؤولون.
وقع الحادث في ولاية لغمان على الطريق السريع الرئيسي الذي يربط العاصمة كابل بولاية ننكرهار، وفق عبد الملك نيازي، المتحدث باسم حاكم الولاية.
وقال إن مِن بين القتلى 10 أطفال و5 نساء، وإن المصابين نُقلوا إلى مستشفيات في ننكرهار.
وقال مدير الصحة العامة بالولاية أمين الله شريف إن 22 شخصاً لقوا حتفهم، وأُصيب نحو 36 آخرين، موضحاً أن الحادث وقع عندما انحرفت الشاحنة وسقطت في خندق بعد أن غلب النعاس السائق.
الهند تعلن إبرام صفقة صواريخ «براهموس» مع فيتنامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5278725-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%85%D9%88%D8%B3-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85
صواريخ «براهموس» طورتها الهند بالاشتراك مع روسيا (رويترز)
«الشرق الأوسط»
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
«الشرق الأوسط»
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
الهند تعلن إبرام صفقة صواريخ «براهموس» مع فيتنام
صواريخ «براهموس» طورتها الهند بالاشتراك مع روسيا (رويترز)
أعلن وزير الدفاع الهندي راجيش كومار سينغ، اليوم السبت، أن نيودلهي أبرمت صفقة مع فيتنام لتزويدها بصواريخ «براهموس» التي طورتها الهند بالاشتراك مع روسيا، مشيراً إلى أن نيودلهي في «المراحل النهائية» من إبرام اتفاقية مماثلة مع إندونيسيا.
وأضاف سينغ أن الهند تلتزم التزاماً قوياً تجاه أعضاء رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الصفقات المتعلقة بصواريخ «براهموس».
وجاء حديث سينغ خلال منتدى الدفاع الأبرز في آسيا «حوار شانغريلا»، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وباعت الهند، التي تعمل على تعزيز قطاع الدفاع المحلي للاستخدام المحلي، والتصدير، صواريخ «كروز» فرط صوتية إلى الفلبين.
ونقلت «رويترز» في وقت سابق عن مصدر أن قيمة الصفقة مع فيتنام تبلغ نحو 60 مليار روبية (629 مليون دولار)، بما في ذلك التدريب، والدعم اللوجستي.
وزير الدفاع الأميركي يخفف نبرته التحذيرية تجاه الصين ويهاجم «الحلفاء» الأوروبيينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5278688-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D9%81%D9%81-%D9%86%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%8A%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86
وزير الدفاع الأميركي يخفف نبرته التحذيرية تجاه الصين ويهاجم «الحلفاء» الأوروبيين
وزير الدفاع الأميركي يتحدث أمام المؤتمر (إ.ب.أ)
طمأن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث حلفاء بلاده في منطقة المحيط الهادئ بأن واشنطن «لا تزال ملتزمة تجاه المنطقة»، وذلك مع تخفيفه حدة تصريحات سابقة له وصف فيها الصين بأنها «تمثل تهديداً»، وشنّ، في الوقت نفسه، هجوماً على الحلفاء في أوروبا.
وفي كلمة ألقاها أمام مجموعة من قادة العالم والدبلوماسيين وكبار المسؤولين الأمنيين في مؤتمر «حوار شانغريلا» للدفاع المنعقد في سنغافورة، السبت، قال هيغسيث إن للمنطقة «تداعيات عميقة على أمن الولايات المتحدة وازدهارها»، مشيراً إلى أن أولوية واشنطن تكمن في «تحقيق توازن قوى دائم ومفضل في المحيط الهادئ».
جانب من الحضور في مؤتمر سنغافورة (أ.ب)
وهذه هي المرة الثانية التي يخاطب فيها الوزير هذا المنتدى الذي يستضيفه «المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية». وفي العام الماضي، أثار غضب الصين عندما حذّر من تهديدات سريعة النمو قادمة منها، وخاصة موقفها العدائي تجاه تايوان.
وقال هيغسيث، آنذاك، إن الصين «لم تعد تكتفي ببناء قواتها العسكرية للاستيلاء على تايوان، بل إنها تتدرب بنشاط على ذلك يومياً».
وفي هذا العام، يأتي المؤتمر بعد أسبوعين فقط من زيارة الرئيس دونالد ترمب بكين ولقائه مع الرئيس شي جينبينغ، والتي وصف ترمب بعدها شي بأنه «قائد عظيم»، وأعرب عن تطلعه إلى «مستقبل رائع معاً».
وقال هيغسيث، الذي رافق ترمب في زيارته تلك، إن الرئيسين اتفقا على أنه يتعيّن على الصين والولايات المتحدة «بناء علاقة بناءة قائمة على الاستقرار الاستراتيجي والعدالة والتبادل، مؤكدين أنه بينما ستحمي كل دولة مصالحها بقوة، يمكننا إبرام اتفاقيات عملية ومفيدة للطرفين حيث تتوافق مصالحنا».
لكنه شدد على أن «ضمان عدم السماح للصين بالهيمنة على منطقة المحيطين الهندي والهادئ لا يزال يمثل أولوية لأميركا». وأضاف: «ثمة قلق مبرَّر بشأن التصعيد العسكري التاريخي للصين، وتوسع أنشطتها العسكرية داخل المنطقة وخارجها».
وزير الدفاع الأميركي يتحدث أمام المؤتمر (إ.ب.أ)
الحلفاء
وقارن هيغسيث الحلفاء والشركاء في المحيط الهادئ بـ«أولئك في أوروبا»، وقال إن الشركاء الآسيويين يتبعون تقليدياً نهجاً عملياً تجاه التحالفات. وكرَّر طلب إدارة الرئيس ترمب لما تسميه «تقاسماً أكثر عدالة للأعباء»، داخل حلف شمال الأطلسي «الناتو». وأكد: «لقد انتهى عصر دعم الولايات المتحدة لدفاع الدول الغنية. نحن بحاجة إلى شركاء، وليس إلى دول تحتاج للحماية».
كما تناول هيغسيث الوضع في منطقة المحيطين الهندي والهادئ قائلاً إن هدف واشنطن هو «توازن حقيقي مستقر... لا تستطيع فيه أي دولة، بما في ذلك الصين، فرض الهيمنة أو التحكم في أمن أمتنا وحلفائنا». لكنه أضاف أن العلاقات بين واشنطن وبكين «أفضل مما كانت عليه منذ سنوات عدة». وأكد أن إدارة ترمب «تسعى جاهدة لتحقيق سلام مستقر وتجارة عادلة وعلاقات محترمة مع بكين».
«تحالف أوكوس»
إلى ذلك قال وزير الدفاع الأميركي، لصحافيين، إن الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تعمل معاً على تطوير غواصات مُسيّرة، في إطار اتفاق «تحالف أوكوس» العسكري الأمني ثلاثي الأطراف.
هيغسيث مع نظيريه الأسترالي ريتشارد مارلس والبريطاني جون هيلي على هامش «منتدى حوار شانغريلا» (رويترز)
يأتي هذا البرنامج في إطار ما يُعرَف بـ«الركيزة الثانية» للاتفاق، التي تنص على «تطوير تقنيات دفاعية متطورة تشمل الحوسبة الكمية والتكنولوجيا البحرية وفائقة السرعة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا السيبرانية».
وقال هيغسيث: «سيوفر هذا المشروع المميز مجموعة من الغواصات المُسيرة متعددة المهام تتميز بقدرة عالية على التكيف، ومصممة لدعم العمليات تحت الماء والحفاظ على تفوقنا البحري الجماعي».
وأبرمت الدول الثلات اتفاق «أوكوس» في 2021، وهو جزء من جهودها لمواجهة النفوذ الصيني المتنامي بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ. ووصفت الصين هذا الاتفاق بأنه «خطير»، وحذرّت من أنه قد يدفع لسباق تسلُّح في المنطقة.
وقال جون هيلي، وزير الدفاع البريطاني: «سيوفر هذا (المشروع) لقواتنا أحدث تقنيات ساحة المعركة بوتيرة سريعة، إذ ننتج معاً مجموعة من أجهزة الاستشعار وأنظمة الأسلحة المتقدمة للغواصات المُسيرة».
وأضاف هيلي أن الغواصات المُسيرة ستعزز قدرة الدول الثلاث على الرد على تهديدات مثل تلك التي تستهدف الكابلات وخطوط الأنابيب تحت الماء.
كوريا الجنوبية
بدوره، أكد وزير الدفاع الكوري الجنوبي آهن جيو-باك مساعي بلاده لتعزيز قدراتها الدفاعية الذاتية، وتعميق تحالفها مع الولايات المتحدة، في الوقت نفسه.
وفي كلمتة أمام مؤتمر «حوار شانغريلا» قال إن التقارب المتزايد بين كوريا الشمالية وروسيا، إلى جانب الخبرة القتالية التي تكتسبها بيونغ يانغ من الحرب الدائرة في أوكرانيا، «يشكل تهديداً جديداً للأمن؛ ليس فحسب في شبه الجزيرة الكورية، بل تمتد آثاره أيضاً إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ».
وأضاف: «يزيد تسلُّح كوريا الشمالية وتطوير قدراتها النووية والصاروخية من حالة عدم الاستقرار في أنحاء منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وباتت التطورات في شبه الجزيرة الكورية تُشكل بوضوح متغيراً رئيسياً في الأمن العالمي».
قائد القوة الأميركية الكورية الجنوبية المشتركة الجنرال الأميركي خافيير برونسون يتبادل التحية مع مسؤول تايلاندي على هامش مؤتمر سنغافورة (رويترز)
وتابع الوزير: «ستواصل جمهورية كوريا الجنوبية جهودها لتعزيز قدراتها الدفاعية المعتمدة على الذات، بالتزامن مع تعزيز تحالفها مع الولايات المتحدة».
وأوضح «أنه في الوقت الذي تحتفظ القوات المسلحة الكورية الجنوبية بوضع دفاعي مشترك قوي مع الولايات المتحدة، فإنها تعمل على تعزيز قدراتها من خلال تطوير نظامها الدفاعي ثلاثي المحاور، وتعزيز الردع الموسَّع الأميركي».
ويقصد بـ«الردع الموسع» التزام الولايات المتحدة باستخدام كامل ترسانتها العسكرية، بما في ذلك الأسلحة النووية للدفاع عن حلفائها.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended