بطلة التزلج الألمانية كارل تسقط في اختبار المنشطات

فيكتوريا كارل (أ.ب)
فيكتوريا كارل (أ.ب)
TT

بطلة التزلج الألمانية كارل تسقط في اختبار المنشطات

فيكتوريا كارل (أ.ب)
فيكتوريا كارل (أ.ب)

جاءت نتيجة اختبار فيكتوريا كارل، بطلة التزلج الألمانية في اختراق الضاحية على الثلج، إيجابية لمادة محظورة، لكن الاتحاد الألماني للتزلج أكد أنها لم تتعمد تناول المنشطات، ولا ينبغي حرمانها من المشاركة في الأولمبياد.

وقال الاتحاد، اليوم الأربعاء، إن كارل لاعبة المنتخب العسكري الألماني (بوندسفير)، جاءت نتيجة اختبارها إيجابية لمادة كلينبوتيرول في اختبار خارج المنافسات، وذلك خلال مشاركتها في بطولة عسكرية في سويسرا شهر مارس (آذار) الماضي.

وأضاف أن المادة المحظورة كانت ضمن علاج وصفه لها طبيب بالجيش الألماني بعد آخر سباق لها لعلاج التهاب الشعب الهوائية التشنجي الحاد، وأن كارل بادرت بالكشف عن هوية المادة في اختبار المنشطات.

قالت كارل ضمن بيان الاتحاد الألماني: «كنت مريضة وأعاني من نوبات سعال شديدة، وتناولت الدواء بناء على أوامر الطبيب، وكشفت عن كل التفاصيل، ولم أكن أعلم أنه يحتوي على مادة محظورة، أتمنى أن يتم تقدير موقفي وتقييمه بشكل عادل».

كما أكد الجهاز الطبي للمنتخب الألماني العسكري أن كارل لم تكن مخطئة، مشيراً إلى أن الطبيب الذي وصف لها المادة لم يذكر وجود مادة كلينبوتيرول أو يتقدم بطلب إعفاء طبي طارئ.

كما قال رئيس اللجنة الطبية للبطولة العسكرية في البيان: «وصفة الطبيب كانت مفهومة طبياً، ولكنها لم تكن صحيحة على مستوى الإجراءات».

وأضاف: «(كارل) لا تتحمل المسؤولية بأي شكل من الأشكال، لقد تصرفت تحت إشراف رعاية طبية متخصصة في بطولة عسكرية رسمية».

وأشار الاتحاد إلى أن الوكالة الألمانية لمكافحة المنشطات، ستجري تحقيقاً، مؤكداً أنه يدعم كارل في هذه المشكلة.

من جانبه، قال ستيفان شفارتزباخ، عضو مجلس إدارة الاتحاد الألماني للتزلج والمسؤول الإعلامي «ندعم الرياضة النظيفة، ولكننا ندعم أيضاً العدالة والمسؤولية».

وأضاف: «فيكتوريا كارل مهددة حالياً بعقوبات محتملة، لكنها لا تتحمل المسؤولية الطبية، ونرى من وجهة نظرنا أن إيقافها عن المشاركة في الأولمبياد لن يكون قراراً عادلاً أو مناسباً».

وستقام الألعاب الأولمبية الشتوية في الفترة من 6 إلى 22 فبراير (شباط) 2026، في ميلانو/كورتينا دامبيزو، إيطاليا.

وتعلق ألمانيا آمالاً عريضة على كارل للفوز بميداليات بعد فوزها بذهبية سباق السرعة للفرق وفضية التتابع في عام 2022، بالإضافة إلى ميداليتين في التتابع في بطولة العالم.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: هل يقبض رونالدو على الكأس المتمردة؟

رياضة عالمية رونالدو متحسراً عقب الخروج من مونديال قطر 2022 (الشرق الأوسط)

مونديال 2026: هل يقبض رونالدو على الكأس المتمردة؟

من المرجح أن يختتم اثنان من أساطير الكرة مسيرتهما على أكبر مسرح رياضي في كأس العالم 2026، حيث يستطيع ميسي ورونالدو أخيراً تسليم الراية لجيل جديد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية غلاسنر محتفلاً بالكأس الأوروبية (رويترز)

«الكأس الأوروبية» ترسخ إرث غلاسنر الرائع مع بالاس

لم تكن البطولة التي أراد الفريق المشاركة فيها، ومع ذلك كان كريستال بالاس يحتفل بجنون، الأربعاء، بعد فوزه على رايو فايكانو للتتويج بدوري المؤتمر الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماتيتا يرفع كأس البطولة عالياً (رويترز)

كريستال بالاس بطلاً لكأس دوري المؤتمر الأوروبي

حصد كريستال بالاس أول لقب أوروبي له بعد أن سجل جان فيليب ماتيتا هدفاً في الشوط الثاني ليضمن الفوز 1-صفر على رايو فايكانو في نهائي دوري المؤتمر.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية سباقات الدراجات في أوروبا تحظى باهتمام كبير (أ.ف.ب)

بريطانيا تستنفر 9 آلاف متطوع لاستضافة تاريخية لـ«سباق فرنسا للدراجات»

أطلق منظمون حملة وطنية لاستقطاب 9 آلاف متطوع لدعم «سباقَي فرنسا للدراجات للرجال والسيدات» في أنحاء بريطانيا عام 2027...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أنتوني جوردون (د.ب.أ)

برشلونة مهتم بضم جوردون نجم نيوكاسل

أبدى نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، اهتمامه بالتعاقد مع أنتوني جوردون، جناح فريق نيوكاسل الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

مونديال 2026: هل يقبض رونالدو على الكأس المتمردة؟

رونالدو متحسراً عقب الخروج من مونديال قطر 2022 (الشرق الأوسط)
رونالدو متحسراً عقب الخروج من مونديال قطر 2022 (الشرق الأوسط)
TT

مونديال 2026: هل يقبض رونالدو على الكأس المتمردة؟

رونالدو متحسراً عقب الخروج من مونديال قطر 2022 (الشرق الأوسط)
رونالدو متحسراً عقب الخروج من مونديال قطر 2022 (الشرق الأوسط)

من المرجح أن يختتم اثنان من أساطير كرة القدم مسيرتهما على أكبر مسرح رياضي في كأس العالم 2026، حيث يستطيع ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو أخيراً تسليم الراية لجيل جديد، من بينهم الإسباني لامين يامال.

ولا يزال كيليان مبابي، الذي كان يبلغ من العمر 19 عاماً فقط عندما فاز بكأس العالم مع فرنسا عام 2018، ينتظر تأكيد مكانته كوريث لميسي ورونالدو.

لكن هناك لاعبين آخرين يسعون لترك بصمتهم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، من بينهم النرويجي إرلينغ هالاند، ماكينة الأهداف، وكريستيان بوليسيتش لاعب المنتخب الأميركي.

وحقق ميسي الرائع أخيراً طموحه الكروي في قطر قبل أربع سنوات، بقيادة الأرجنتين للفوز بكأس العالم، ومحاكاة أسطورة المنتخب دييغو مارادونا.

ولا يزال الجدل قائماً حول مكانته كأعظم لاعب في التاريخ، حيث يعتبر مارادونا وبيليه منافسيه الرئيسيين على هذا اللقب. لكن الفوز بكأس العالم مرتين متتاليتين، كما فعل بيليه عامي 1958 و1962، سيعزز موقفه بقوة.

ولا يزال كريستيانو رونالدو ينتظر الكأس الوحيدة التي أفلتت منه في مسيرته الكروية اللامعة والحافلة بالأرقام القياسية.

ويتوجه نجم البرتغال إلى كأس العالم بعد أن قاد نادي النصر السعودي للفوز بلقب الدوري المحلي هذا الموسم. ويضاف هذا اللقب إلى ألقاب الدوري مع مانشستر يونايتد في إنجلترا، وريال مدريد في إسبانيا، ويوفنتوس في إيطاليا، بالإضافة إلى خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا (أربعة مع ريال مدريد، وواحد مع مانشستر يونايتد).

كما فاز ببطولة أوروبا مع البرتغال ولقبين في دوري الأمم الأوروبية.

ويعد رصيده البالغ 143 هدفاً، رقماً قياسياً في كرة القدم الدولية للرجال، ولم يسجل أي لاعب أكثر منه في تصفيات كأس العالم، حيث سجل 41 هدفاً.

هل يتمكن ميسي من إحراز لقب كأس العالم للمرة الثانية في مسيرته (أ.ف.ب)

ولطالما تم اعتبار مبابي اللاعب الأبرز الذي سيخلف ميسي ورونالدو في لقب أفضل لاعب في العالم.

وقد يقول البعض إن مهاجم ريال مدريد قد حقق ذلك بالفعل بفوزه بكأس العالم والعديد من الألقاب، لكن حقيقة أنه لم يفز بعد بدوري أبطال أوروبا أو الكرة الذهبية تثير تساؤلات كثيرة حول مسيرته.

وغالباً ما يُحكم على مبابي بناء على ما لم يفز به، وليس على ما فاز به. فبعد عامين قضاهما في ريال مدريد، لا يزال ينتظر تحقيق لقب كبير في إسبانيا.

وقد يفوز حامل الكرة الذهبية الحالي عثمان ديمبيلي بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية قبل انطلاق كأس العالم.

وأعاد المهاجم الفرنسي إحياء مسيرته الكروية منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان قبل ثلاث سنوات، حيث ساعد الفريق على الفوز بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، والوصول إلى نهائيين متتاليين هذا العام.

كما يشارك النرويجي إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي في أول بطولة دولية كبرى له بعد تحطيمه الأرقام القياسية على مستوى الأندية.

وتعتبر النرويج من الفرق الأقل حظاً في كأس العالم هذا العام، لكنها تملك هالاند الذي يعد المهاجم الأخطر في البطولة بلا شك.

كذلك كان لامين يامال نجم إسبانيا الشاب هو الأبرز في فوزها ببطولة أوروبا 2024، على الرغم من أنه لم يبلغ 17 عاماً إلا عشية المباراة

النهائية. وبفضل سرعته ومهارته المذهلة، أصبح أصغر هداف في تاريخ بطولة أوروبا للرجال. ويُقارن يامال بميسي، حيث التقطت له صورة مع نجم الأرجنتين عندما كان لا يزال رضيعاً.

أما الإنجليزي جود بيلينغهام فقد كان لاعب الوسط الذي رغب فيه كل فريق كبير تقريباً عندما تعاقد معه ريال مدريد عام 2023. وقاد النادي للفوز بلقبه الخامس عشر في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى لقب الدوري الإسباني في موسمه الأول مع الفريق، قبل أن يقود إنجلترا إلى نهائي بطولة أمم أوروبا بتسجيله أحد أجمل أهداف البطولة.


«الكأس الأوروبية» ترسخ إرث غلاسنر الرائع مع بالاس

غلاسنر محتفلاً بالكأس الأوروبية (رويترز)
غلاسنر محتفلاً بالكأس الأوروبية (رويترز)
TT

«الكأس الأوروبية» ترسخ إرث غلاسنر الرائع مع بالاس

غلاسنر محتفلاً بالكأس الأوروبية (رويترز)
غلاسنر محتفلاً بالكأس الأوروبية (رويترز)

لم تكن البطولة التي أراد الفريق المشاركة فيها، ومع ذلك كان كريستال بالاس يحتفل بجنون، الأربعاء، بعد فوزه على رايو فايكانو للتتويج بدوري المؤتمر الأوروبي في واحدة من أعظم أيام تاريخه، وفي ختام مثالي للمدرب النمساوي أوليفر غلاسنر.

وكان من المفترض أن يشارك النادي اللندني في الدوري الأوروبي الأكثر أهمية، لكنه نُقل إلى ثالث البطولات الأوروبية للأندية في الترتيب، بسبب قواعد ملكية الأندية المتعددة.

لكن فوزه 1-صفر على الفريق الإسباني في لايبزيغ، بفضل هدف جان فيليب ماتيتا، منحه بطاقة التأهل للدوري الأوروبي في الموسم المقبل.

وقال جلين هودل لاعب إنجلترا السابق والمحلل: «هذا عدل. كان يجب أن يشاركوا في الدوري الأوروبي، والآن تأهلوا له في الموسم المقبل».

وبكى مشجعو بالاس ورقصوا وغنوا في ملعب رد بول أرينا، بينما احتفل الآلاف في شوارع لايبزيغ، وتابع آخرون المباراة عبر شاشة عملاقة في ملعب سيلهرست بارك جنوب لندن.

وقال ماتيتا صاحب الهدف، وهو يصرخ ويقفز فرحاً في أرض الملعب: «أشعر بالروعة. لقد فعلناها. مشاركتنا الأولى في أوروبا، وحققناها. الآن أريد فقط الاحتفال. أريد الاحتفال فقط. إنه أمر لا يصدق. لقد قدمنا كل شيء».

ويُعد هذا أول لقب أوروبي لبالاس في أول مشاركة قارية له، ليضاف إلى لقبين محليين (كأس الاتحاد الإنجليزي ودرع المجتمع) اللذين حققهما العام الماضي خلال فترة غلاسنر المميزة منذ توليه تدريب الفريق في فبراير (شباط) 2024.

وكان نهائي، الأربعاء، هو الأخيرة للمدرب (51 عاماً) مع الفريق، وحرص اللاعبون على تكريمه لما قدمه من لحظات فرح.

وقال الظهير الأيسر تيريك ميتشل، خريج أكاديمية كريستال بالاس، لشبكة (تي.إن.تي سبورتس): «هذا شيء تحلم به، لكنك لا تعتقد أنه يمكن أن يصبح حقيقة. أنا فخور بالجميع، من كانوا هنا سابقاً وحالياً، الذين ساعدونا للوصول إلى هذه اللحظة... إنه شعور رائع، نفس الشعور عندما فزنا بكأس الاتحاد، فرحة خالصة ومشاعر نقية، ونحن سعداء فقط لأننا تمكنا من حسم الأمر».


تبرئه مسؤول «فوكس» السابق على خلفية قضية فساد في كرة القدم

القضية تتعلق بحقوق البث التلفزيوني لبطولات كرة القدم الدولية (أ.ب)
القضية تتعلق بحقوق البث التلفزيوني لبطولات كرة القدم الدولية (أ.ب)
TT

تبرئه مسؤول «فوكس» السابق على خلفية قضية فساد في كرة القدم

القضية تتعلق بحقوق البث التلفزيوني لبطولات كرة القدم الدولية (أ.ب)
القضية تتعلق بحقوق البث التلفزيوني لبطولات كرة القدم الدولية (أ.ب)

وافقت قاضية فيدرالية في بروكلين، الأربعاء، على إسقاط التهم الموجهة ضد مسؤول تنفيذي سابق في شركة «فوكس إنترناشيونال» وشركة إعلام رياضي في أميركا الجنوبية، في قضية فساد تتعلق بحقوق البث التلفزيوني لبطولات كرة القدم الدولية.

وقبلت القاضية باميلا ك. تشين التفسير الذي قدمه المدعي العام الأميركي، جوزيف نوسيلا جونيور، بأن ملاحقة هيرنان لوبيز «لا تندرج ضمن» الأولويات القضائية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وبينما كان لوبيز، الرئيس التنفيذي السابق لشبكة «فوكس إنترناشيونال»، يغادر المحكمة الفيدرالية في بروكلين مبتسماً، قال للصحافيين إنه يشعر بالارتياح لأن «قضية ما كان ينبغي أن تبدأ أصلاً قد انتهت أخيراً».

وقال نوسيلا للقاضية تشين إن الإدارة تفضل تركيز جهودها على مكافحة التنظيمات الإرهابية المحلية والأجنبية، والأمن القومي، وتهريب

المخدرات، والاتجار بالبشر، والعصابات العنيفة.

وكان لوبيز وشركة «فول بلاي جروب إس إيه» قد أدينا في عام 2023 بدفع عشرات الملايين من الدولارات كرشاوى للحصول على حقوق بث مباريات كأس العالم ومباريات كرة قدم أخرى مهمة. إلا أن القاضية تشين برأتهما لاحقاً.

لكن محكمة استئناف أعادت تثبيت الإدانة في يوليو (تموز) الماضي، فيما استمرت الطعون القانونية، ما أبقى مصير القضية غير محسوم.

وقالت تشين، خلال جلسة الأربعاء، إنها لم تستند في قرارها بإسقاط لائحة الاتهام «بأي شكل من الأشكال» إلى قرارها السابق بمنح البراءة.