أسهم تل أبيب في مستوى قياسي بعد الضربات الأميركية على مواقع نووية إيرانية

لافتة تحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مصحوبة برسالة «شكراً سيدي الرئيس» في تل أبيب (أ.ف.ب)
لافتة تحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مصحوبة برسالة «شكراً سيدي الرئيس» في تل أبيب (أ.ف.ب)
TT

أسهم تل أبيب في مستوى قياسي بعد الضربات الأميركية على مواقع نووية إيرانية

لافتة تحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مصحوبة برسالة «شكراً سيدي الرئيس» في تل أبيب (أ.ف.ب)
لافتة تحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مصحوبة برسالة «شكراً سيدي الرئيس» في تل أبيب (أ.ف.ب)

ارتفعت الأسهم الإسرائيلية للجلسة السادسة يوم الأحد، مسجلةً أعلى مستوياتها على الإطلاق بعد الهجمات الأميركية على المواقع النووية الإيرانية، التي يعتقد المستثمرون أنها ستمنع طهران على الأرجح من تطوير أسلحة نووية في وقت قريب.

وارتفع مؤشر تل أبيب 125 بنسبة 1.3 في المائة، بينما ارتفع مؤشر الأسهم القيادية TA-35 بنسبة 1.2 في المائة في تعاملات ما بعد الظهر.

في أعقاب الضربات الإسرائيلية على إيران، ارتفعت الأسهم خلال جميع جلسات الأسبوع الماضي، مرتفعةً بنحو 6 في المائة، حيث ضربت إسرائيل أهدافاً نووية وعسكرية إيرانية قبل الهجمات الأميركية المفاجئة، يوم السبت.

وقال رونين مناحيم، كبير اقتصاديي الأسواق في شركة «مزراحي تيفاوت»: «إن تدمير الجيش الأميركي للمنشآت النووية الرئيسية لإيران هو، بالطبع، تطور إيجابي... من حيث تحسين البيئة الأمنية الإقليمية وتقليص القدرات العسكرية والنووية لإيران. إنه تغيير جذري».

بدأت إسرائيل هجماتها على المنشآت النووية الإيرانية ومصانع الصواريخ الباليستية والقادة العسكريين في 13 يونيو (حزيران)، التي قوبلت بضربات إيرانية انتقامية ضد إسرائيل.

صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه «دمر» المواقع النووية الإيرانية الرئيسية في ضربات ليلية بقنابل ضخمة خارقة للتحصينات، منضماً إلى هجوم إسرائيلي في تصعيد جديد كبير للصراع في الشرق الأوسط.

تعهدت طهران بالدفاع عن نفسها، وردت بوابل من الصواريخ على إسرائيل أسفر عن إصابة العشرات وتدمير مبانٍ في تل أبيب يوم الأحد.

ومع ذلك، ولأكثر من أسبوع، رحبت الأسواق المحلية بإجراءات إسرائيل في إيران. بالإضافة إلى مكاسب الأسهم، ارتفعت أسعار السندات الحكومية، وارتفعت قيمة الشيكل، وانخفضت علاوة المخاطرة الإسرائيلية.

وارتفعت أسعار السندات بنسبة تصل إلى 0.2 في المائة يوم الأحد. لا يُتداول الشيكل يوم الأحد، ولكنه ارتفع من 3.61 شيكل للدولار في 11 يونيو إلى 3.48 شيكل يوم الجمعة، وارتفع بنحو 1 في المائة هذا الشهر.


مقالات ذات صلة

«وول ستريت» في قبضة «فومو»... ومؤشرات الخيارات تُظهر حماساً صعودياً قوياً

الاقتصاد لقطة عامة تُظهر بورصة نيويورك (أ.ب)

«وول ستريت» في قبضة «فومو»... ومؤشرات الخيارات تُظهر حماساً صعودياً قوياً

يدفع «الخوف من تفويت الفرصة (فومو)» المستثمرين لموجة شراء قوية في «وول ستريت»، في وقت تُظهر فيه مؤشرات سوق الخيارات بعضاً من أقوى الإشارات الصعودية منذ سنوات...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد قطع مصنَّعة من الألمنيوم مخزَّنة بمصنع «باسيفيك لوك» بمدينة فالنسيا في ولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

الألمنيوم يواصل صعوده للجلسة السادسة مسجلاً أعلى مستوى في 7 أسابيع

ارتفعت أسعار الألمنيوم للجلسة السادسة على التوالي اليوم (الاثنين)، لتسجل أعلى مستوى لها في نحو 7 أسابيع، في ظل استمرار تراجع مخزونات المعدن خفيف الوزن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

«وول ستريت» تترقب بيانات التضخم بعد موجة صعود قياسية

ستخضع موجة صعود حادة قادتها أسهم التكنولوجيا للاختبار خلال الأسبوع مع صدور بيانات جديدة عن التضخم، قد تعزز مبررات رفع أسعار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مدير حسابات يتابع أسعار الأسهم في «وول ستريت» (أ.ب)

«وول ستريت» تترقب أسبوعاً حاسماً مع اختبار الوظائف وأرباح الشركات

تدخل الأسهم الأميركية، أسبوعاً حاسماً تحت وطأة حالة من عدم اليقين، مع ترقب المستثمرين بيانات سوق العمل ونتائج الشركات الكبرى؛ بحثاً عن إشارات تحدِّد مسار السوق.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مخاوف من اتساع تقلبات أسواق الأسهم والسندات في الفترة المقبلة بعد إبقاء «الفيدرالي» الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير (رويترز)

«تثبيت متشدد» لـ«الفيدرالي» يربك الأسواق ويضع وارش أمام معضلة التضخم

خاب أمل المستثمرين الذين يبحثون عن إشارات أكثر وضوحاً من «الاحتياطي الفيدرالي»، بعدما أرسل البنك المركزي رسائل متباينة بشأن مستقبل السياسة النقدية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))

«الهيئة الملكية للرياض» تستقبل طلبات «برنامج التوازن العقاري» الأحد

«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)
«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)
TT

«الهيئة الملكية للرياض» تستقبل طلبات «برنامج التوازن العقاري» الأحد

«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)
«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)

تبدأ الهيئة الملكية لمدينة الرياض استقبال طلبات السنة الثانية لـ«برنامج التوازن العقاري»، اعتباراً من الأحد 16 أغسطس (آب) الحالي حتى نهاية يوم الثلاثاء 15 سبتمبر (أيلول) المقبل، عبر المنصة الإلكترونية للبرنامج.

يأتي ذلك استمراراً لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق التوازن في القطاع العقاري بمدينة الرياض.

وجاء إطلاق السنة الثانية ضمن المسار السنوي للبرنامج الهادف إلى زيادة المعروض من الأراضي السكنية المخططة من خلال قيام الهيئة بتوفير ما بين 10 آلاف و40 ألف قطعة أرض سنوياً بأسعار لا تتجاوز 1.500 ريال للمتر المربع، بما يسهم في تقليل الفجوة بين العرض والطلب، ودعم استقرار السوق العقارية في العاصمة.

ويُتاح التقديم للمواطنين المتزوجين أو من تجاوزت أعمارهم 25 عاماً، شريطة عدم وجود ملكية عقارية سابقة للمتقدم، وألا تقل مدة إقامته في مدينة الرياض عن ثلاث سنوات، إلى جانب استيفاء بقية شروط وضوابط الاستحقاق المعتمدة.

وأوضحت الهيئة أن أولوية الاستحقاق لا ترتبط بأسبقية التقديم، مؤكدة أن التسجيل في المنصة لا يعني القبول النهائي، وسيتم إدراج المواطنين الذين سبق لهم التقديم في السنة الأولى وثبتت أهليتهم ودخلوا القرعة الإلكترونية تلقائياً ضمن المسار المعتمد للسنة الثانية.

وبيَّنت أن جميع الطلبات تخضع للتحقق الإلكتروني وفق الشروط المعتمدة، على أن تشمل مراحل البرنامج بعد انتهاء فترة استقبال الطلبات: التحقق من الأهلية، وإعلان النتائج، واستقبال الاعتراضات، وإجراء القرعة الإلكترونية للمستحقين، ثم استكمال إجراءات البيع على الخريطة حسب الضوابط.

ودعت الهيئة الراغبين في التقديم إلى الاعتماد على المنصة الإلكترونية وقنواتها الرسمية، وعدم التعامل مع الروابط أو الحسابات غير الموثوقة، مؤكدة جاهزية مركز الاتصال «19998» وقنوات العناية بالمستفيدين للإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بإجراءات التقديم ومراحل البرنامج.


ترمب يمدد الإعفاء من قانون جونز مع بعض القيود

لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
TT

ترمب يمدد الإعفاء من قانون جونز مع بعض القيود

لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)

قال مسؤول في البيت الأبيض، الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وافق على تمديد الإعفاء من قانون جونز، ولكن مع بعض القيود.

وينص قانون جونز على أن البضائع المنقولة بين الموانئ الأميركية يجب أن تشحن على متن سفن مصنوعة في الولايات المتحدة، ومملوكة لشركات أميركية، ويقودها طاقم من الأميركيين، ويهدف الإعفاء إلى خفض أسعار الوقود من خلال زيادة مرونة الشحن، وتقليل الاختناقات في النقل.

كانت أسعار البنزين في الولايات المتحدة قد شهدت ارتفاعات كبيرة جراء حرب إيران التي ترتبت عليها إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، وهو ما خفض الإمدادات عبر المضيق الذي كان يمر عبره 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية.


تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي لأدنى مستوى منذ 1983

صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
TT

تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي لأدنى مستوى منذ 1983

صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)

أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأميركية، يوم الاثنين، تراجع مخزونات النفط الخام ضمن احتياطي البترول الاستراتيجي الأميركي بنحو 6.1 مليون برميل إلى 298.7 مليون برميل، الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ يناير (كانون الثاني) 1983.

ويأتي السحب في إطار موافقة أميركية على الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي، بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية، جراء ارتفاع حاد في أسعار النفط بعد اندلاع حرب إيران.

ومع السحب من المخزونات، وضخ المزيد من النفط في الأسواق، وتراجع وتيرة التصعيد في الحرب بين أميركا وإيران، تراجعت الأسعار من مستويات قياسية.

وتتداول الأسعار حالياً عند مستويات 86 دولاراً للبرميل، في حين تخطى الخام الأميركي مستويات 80 دولاراً للبرميل، نتيجة تراجع آمال التوصل لاتفاق يعيد فتح مضيق هرمز قريباً.