ماكرون لبزشكيان: إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً أبداًhttps://aawsat.com/5156794-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A8%D8%B2%D8%B4%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%83-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8B
ماكرون لبزشكيان: إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً أبداً
أعلن عن تسريع المفاوضات بين الأوروبيين وطهران
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
TT
TT
ماكرون لبزشكيان: إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً أبداً
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم السبت إنه تلقى اتصالا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، واتفقا على تسريع المفاوضات بين القوى الأوروبية وإيران بشأن برنامجها النووي.
وكتب ماكرون على «إكس»: «موقفي واضح: إيران يجب ألا تمتلك أسلحة نووية أبدا، وعليها أن تقدم كل الضمانات اللازمة لضمان سلمية نياتها».
وأضاف: «أنا مقتنع بوجود طريقة لإنهاء الحرب وتجنب مخاطر أكبر».
The Iranian President @drpezeshkian called me.I reiterated my firm demand: Cécile Kohler and Jacques Paris must be released. Their inhumane detention is unjust. I expect them to return to France.I also expressed my deep concern about Iran’s nuclear program....
وتابع الرئيس الفرنسي بأنه كرر طلبه الثابت بإطلاق سراح سيسل كولير وجاك باريس، مندداً باحتجازهما «غير الإنساني والظالم». وأضاف أنه يتوقع عودتهما إلى فرنسا.
وحاول الأوروبيون في جنيف، أمس (الجمعة)، فتح مسار للحوار مع إيران، عبر نقل رسالة أميركية بعقد محادثات مباشرة، رغم توسّع المواجهة بين تل أبيب وطهران إلى أهداف جديدة.
وعُقدت محادثات بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بالإضافة إلى كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بأمل إحياء مسار دبلوماسي.
وقال وزير الخارجية الألماني يوهان واديفول، بعد انتهاء المحادثات: «سعيد لأننا أجرينا محادثات جادة مع زملائنا الإيرانيين».
وبدوره، حث وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إيران، على «مواصلة مناقشاتها مع أميركا»، فيما أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن «المحادثات تهدف لخفض التصعيد في المنطقة».
وقال الوفد الإيراني إن المحادثات مع الدول الأوروبية جرت في أجواء محترمة، مشيراً إلى أن «وقف العدوان شرط أساسي لفتح مسار دبلوماسي صادق مع الدول الغربية».
آلت الحرب مع إيران، بعد ستة أشهر، إلى حالة جمود مكلفة. فبعد ستة أشهر على الهجوم الذي شنته القوات الأميركية والإسرائيلية على إيران وأسفر عن مقتل المرشد الإيراني.
بعد ستة أشهر على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات على إيران تحولت الحرب التي وصفها الرئيس دونالد ترمب بأنها «نزهة صغيرة» إلى مأزق يلقى رفضاً واسعاً
شكك مسؤولون أميركيون في صحة معلومات مخابراتية إسرائيلية عن تهديد إيراني باستهداف طائرة «إير فورس وان» التي كانت ستقل الرئيس دونالد من تركيا الشهر الماضي.
علي بردى (واشنطن)
الأميركية راسل: إنجاز دوس سانتوس أسهم في تحطيمي الرقم العالميhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5312102-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%AF%D9%88%D8%B3-%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%B3-%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%B7%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A
الأميركية راسل: إنجاز دوس سانتوس أسهم في تحطيمي الرقم العالمي
العداءة الأميركية ماساي راسل (رويترز)
أكدت الأميركية ماساي راسل أن الرقم القياسي العالمي الذي سجله البرازيلي أليسون دوس سانتوس في سباق «400 متر حواجز» منحها دفعة إضافية لتحقيق إنجاز تاريخي جديد في سباق «100 متر حواجز»، خلال لقاء زيوريخ ضمن منافسات الدوري الألماسي لألعاب القوى.
وسجلت البطلة الأولمبية راسل 12.09 ثانية الخميس، لتحطم الرقم القياسي العالمي السابق بفارق 0.03 ثانية.
وقالت راسل: «عندما سمعت أن أليسون دوس سانتوس حطّم الرقم القياسي العالمي، تأكدت من أن المضمار كان سريعاً للغاية. كان مصدر إلهام كبير بالنسبة لي».
وأضافت: «انطلقت بشكل جيد للغاية، ومع اقترابي من خط النهاية، قلت لنفسي عليّ أن أعبر خط النهاية وأرى ما سيحدث، وعندما رأيت أنني أنهيت السباق في 12.09 ثانية شعرت بسعادة غامرة».
وخطف دوس سانتوس، بطل العالم عام 2022، الأضواء، بعدما تفوق على أسطورة ألعاب القوى النرويجي كارستن فارهولم وسجل 45.80 ثانية في سباق «400 متر حواجز»، محطماً الرقم القياسي العالمي الذي سجله فارهولم خلال أولمبياد طوكيو 2020 بفارق 0.14 ثانية.
وقال دوس سانتوس: «كانت ليلة رائعة بالنسبة إليّ ولكل من جاء لمشاهدة السباق، وكذلك لكل من تابع من المنزل. أتمنى أن تكون البرازيل قد توقفت لمشاهدة هذا الإنجاز».
مصر تدعم «عملية سياسية دون تدخلات خارجية» في السودانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5312101-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86
وزير الخارجية المصري ونظيره السوداني خلال لقاء سابق في القاهرة (الخارجية المصرية)
TT
TT
مصر تدعم «عملية سياسية دون تدخلات خارجية» في السودان
وزير الخارجية المصري ونظيره السوداني خلال لقاء سابق في القاهرة (الخارجية المصرية)
أكدت مصر دعمها تدشين «عملية سياسية ذات ملكية سودانية ودون تدخلات خارجية»، بما يُسهم في إنهاء الأزمة الراهنة واستعادة الأمن والاستقرار.
وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالَين هاتفيين، الجمعة، مع نظيره السوداني محيي الدين سالم، وكبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، تناولا الأوضاع الجارية في السودان وسبل إنهاء الأزمة، حسب بيانين منفصلين لـ«الخارجية المصرية».
وجاء اتصال عبد العاطي وسالم، في إطار «متابعة تطورات العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وتطورات الأوضاع الميدانية في السودان»، وجدّد عبد العاطي تأكيد دعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
وذكر البيان أن وزير الخارجية المصري أكد أهمية «وجود عملية سياسية ذات ملكية سودانية ودون تدخلات خارجية، بما يُسهم في إنهاء الأزمة واستعادة الأمن والاستقرار في السودان».
كما تبادل الوزيران الرؤى بشأن التطورات في منطقة القرن الأفريقي وأمن البحر الأحمر، وأكدا أهمية تعزيز التنسيق بين الدول المشاطئة، وضرورة الحفاظ على أمن وسلامة الملاحة البحرية، فضلاً عن دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ السلم والأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، بما يحفظ مصالح دول المنطقة وشعوبها.
بينما تناول اتصال عبد العاطي وبولس «الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لدعم الأمن والاستقرار في السودان الشقيق، وتأكيد أهمية مواصلة الجهود لدعم سيادته، والتوصل إلى حل سياسي يضمن إنهاء معاناة المدنيين ويصون للسودان وحدته وسلامة أراضيه»، وفقاً لبيان «الخارجية المصرية».
وكان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، قد وافق على مبادرة تقدمت بها مجموعة من السودانيين لتشكيل آلية وطنية مستقلة تتولى التمهيد لحوار شامل. وتعهد البرهان بعدم تدخل الدولة في تنظيم الحوار، أو تحديد أطرافه، وأجندته، ومخرجاته.
هاريس ينهي مهامه في بغداد... وخبير في إيران مرشح لخلافتهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5312100-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D9%87
هاريس ينهي مهامه في بغداد... وخبير في إيران مرشح لخلافته
رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي خلال لقائه القائم بأعمال السفارة الأميركية جوشوا هاريس (إعلام حكومي)
اختتم القائم بالأعمال الأميركي في العراق جوشوا هاريس مهامه بلقاء أخير مع رئيس الوزراء علي الزيدي، في وقت تدخل فيه العلاقات بين بغداد وواشنطن مرحلة جديدة مع خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي الأميركي في العراق إلى قائم بالأعمال.
وتولى هاريس مهامه بعد انتهاء عمل السفيرة الأميركية السابقة ألينا رومانسكي، لتبدأ مرحلة خفض التمثيل الدبلوماسي في بلد تضم فيه الولايات المتحدة واحدة من أكبر سفاراتها، تمتد على مساحة تقارب كيلومترين على نهر دجلة بمحاذاة الجسر المعلق.
واتخذ معارضون للولايات المتحدة في العراق الجسر في أوقات سابقة موقعاً للمظاهرات التي تحولت في كثير من الأحيان إلى أعمال شغب طالت المباني الخارجية المحيطة بمجمع السفارة.
ووصف بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العلاقة بين العراق والولايات المتحدة بأنها علاقة بين «بلدين صديقين».
والتقى هاريس، الذي يصفه مقربون منه بأنه «خفيف الظل» رغم بنيته الجسدية الضخمة، معظم القادة العراقيين بمناسبة انتهاء مهامه، ومن بينهم المالكي ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان. كما التقى عمار الحكيم، زعيم «تيار الحكمة»، وقبل ذلك التقى برئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.
وأشاد هاريس بالعلاقات بين بلاده وبغداد، رداً على شكر الزيدي له على عمله قائماً بالأعمال الأميركي في العراق خلال مرحلة انتقالية في العلاقات المستقبلية بين البلدين، في ضوء تطورات الصراع الأميركي ـ الإيراني والدور الذي تمثله الفصائل المسلحة في هذا السياق.
وقال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، من جانبه، إن العراق يشكر هاريس على إسهامه في تعزيز العلاقات بين العراق والولايات المتحدة، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية.
ويتردد في الأوساط السياسية أن يتولى السفير الأميركي السابق في اليمن، ستيفن فاجن، مهام القائم بالأعمال الجديد في بغداد، والذي يصفه كثيرون بأنه خبير في شؤون العراق والمنطقة، ولا سيما إيران.
وقال مسؤولون وخبراء عراقيون لـ«الشرق الأوسط» إن المرحلة المقبلة في العلاقة بين بغداد وواشنطن قد تشهد اختلافاً، خصوصاً لناحية الربط بين العلاقات العراقية ـ الأميركية والعلاقات الأميركية ـ الإيرانية.
وقال النائب السابق في البرلمان العراقي سجاد سالم لـ«الشرق الأوسط» إن «التمثيل الدبلوماسي ما زال في مستوى منخفض، وهذا يشير إلى أن الولايات المتحدة تراقب تطور ملف تسليم سلاح الفصائل، ولا رغبة لديها في تقديم المزيد لدعم حكومة بغداد بعد استقبال رئيس الوزراء في البيت الأبيض».
وأضاف سالم: «رغم التفاؤل برئيس الوزراء الجديد والدعم الواضح له، فإن واشنطن اتضح لها أن عملية تسليم سلاح الفصائل عملية تفتقد إلى الجدية، ومناورة في الوقت».
وأشار إلى أن «تعيين خبير في الشؤون الإيرانية دلالة على موضوعين؛ الأول أن العراق جزئية مرتبطة بملف أكثر تعقيداً، هو الملف الإيراني. والثاني أن العراق في ظل هذه الحرب طويلة الأمد مع النظام الإيراني لتقويض هذا النظام أو إسقاطه، إما أن يحيد وإما أن يكون ساحة خدمات لوجستية لدعم الجهد الحربي ضد إيران».
وضع قلق
وقال كفاح محمود كريم، المستشار الإعلامي لزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، لـ«الشرق الأوسط» إن «الولايات المتحدة الأميركية بكل مؤسساتها لا تتحرك وفق أمزجة شخصية، حيث إن من يتحكم في سلوك أي موظف خارج الولايات المتحدة الأميركية، أياً كان مستواه أو عمله، هو كونه محكوماً بخطة مسبقة».
وقال محمود إن هاريس، الذي عمل قائماً بالأعمال في العراق، كان، وطبقاً لمقربين منه، «أكثر حيوية وديناميكية في تنفيذ البرنامج المعد»، مضيفاً: «ربما هذا هو الفارق الوحيد بينه وبين من سبقه أو من سيخلفه».
وفيما يتعلق بوضع إقليم كردستان وطريقة تعامله مع السفراء الأميركيين في العراق، أو تعامل الولايات المتحدة عبر سفرائها مع الإقليم، قال محمود إن «إقليم كردستان يبني علاقاته في ضوء وزارة الخارجية الاتحادية، ويرى أن العلاقات بين بغداد وواشنطن لا تزال في حقل القلق، ليس بسبب متغيرات في السياسة الأميركية بقدر ما هو بسبب متغيرات في السياسة العراقية حيال بعض الملفات المختلفة في المنطقة، لا سيما فيما يتعلق بالصراع بين أميركا وإيران».
وأضاف: «ليس من واجب العراق أن يكون محامياً لإيران، وليس من واجبه أن يورط نفسه في حرب لا مصلحة له فيها، كما أنه ليس من مصلحة العراق أن تكون هناك فصائل مسلحة تقوم بأعمال تعتبرها الولايات المتحدة عدوانيةً وإرهابيةً».
وفي السياق ذاته، قال الباحث وأستاذ العلوم السياسية عباس عبود سالم لـ«الشرق الأوسط» إن إدارة ترمب «تميزت عن الإدارات الأميركية السابقة بأن السفراء يرشحهم من خارج مؤسسة الخارجية الأميركية، ويستوجب حصولهم على موافقة من مجلس الشيوخ، ونظراً لصعوبة تمرير ذلك من قِبل مجلس الشيوخ فإن البديل يكون هو قائم بالأعمال، ولكنه في النهاية دبلوماسي محترف ويعرف دوره جيداً».
وأضاف أن «ترشيح قائم بالأعمال أميركي في هذه المرحلة الآن مسألة في غاية الأهمية نظراً لكون المرحلة مختلفة، حيث يتزامن ذلك مع انسحاب القوات الأميركية، كما أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة انتهت مهامه، وبالتالي هناك مهام جديدة، مثلما هو مفترض، اقتصاد وطاقة واستثمار وغيرها».
وفيما يتعلق بالجانب السياسي في العلاقة بين بغداد وواشنطن، قال عبود إن «هذه العلاقة غالباً ما توكل إلى المبعوث الأميركي إلى العراق، توم براك، لأنه مرتبط مباشرة بالبيت الأبيض وبالرئيس مباشرة».