تغطية حية
محدث

طهران تدرس العرض الأميركي بحذر... وروبيو يربط العقوبات بالنووي (تغطية حية)

تتجه الأنظار إلى مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في ظل مراجعة طهران نص اتفاق مؤقت مقترح يهدف إلى احتواء تداعيات الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو أن المحادثات لا تزال جارية وأن فرص التوصل إلى تفاهم لا تزال قائمة.

وفي وقت تتمسك فيه واشنطن بربط أي تخفيف للعقوبات بالتزامات إيرانية تتعلق بالبرنامج النووي، تتعامل طهران بحذر مع المقترح الأميركي بسبب ما تصفه بتاريخ من انعدام الثقة ونكث التعهدات.

وفي موازاة المسار الدبلوماسي، لا يزال مضيق هرمز يشهد حركة محدودة للغاية رغم تسجيل مغادرة عدد من ناقلات النفط والغاز خلال الأيام الماضية، في مؤشر نادر على استمرار تدفق بعض الشحنات عبر أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم، والذي تأثر بشدة جراء الحرب والتوترات الإقليمية.

وعلى جبهة أخرى، يتواصل التصعيد بين إسرائيل و«حزب الله» في جنوب لبنان، حيث واصلت إسرائيل غاراتها على مناطق عدة، فيما أعلن الحزب تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع جولة جديدة من المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية برعاية أميركية في واشنطن، وسط حديث عن مقترحات لخفض التصعيد، في وقت يؤكد فيه «حزب الله» رفضه أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار.

تتجه الأنظار إلى مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في ظل مراجعة طهران نص اتفاق مؤقت مقترح يهدف إلى احتواء تداعيات الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو أن المحادثات لا تزال جارية وأن فرص التوصل إلى تفاهم لا تزال قائمة.

وفي وقت تتمسك فيه واشنطن بربط أي تخفيف للعقوبات بالتزامات إيرانية تتعلق بالبرنامج النووي، تتعامل طهران بحذر مع المقترح الأميركي بسبب ما تصفه بتاريخ من انعدام الثقة ونكث التعهدات.

وفي موازاة المسار الدبلوماسي، لا يزال مضيق هرمز يشهد حركة محدودة للغاية رغم تسجيل مغادرة عدد من ناقلات النفط والغاز خلال الأيام الماضية، في مؤشر نادر على استمرار تدفق بعض الشحنات عبر أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم، والذي تأثر بشدة جراء الحرب والتوترات الإقليمية.

وعلى جبهة أخرى، يتواصل التصعيد بين إسرائيل و«حزب الله» في جنوب لبنان، حيث واصلت إسرائيل غاراتها على مناطق عدة، فيما أعلن الحزب تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع جولة جديدة من المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية برعاية أميركية في واشنطن، وسط حديث عن مقترحات لخفض التصعيد، في وقت يؤكد فيه «حزب الله» رفضه أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار.

عاجل الجيش الكويتي: الدفاعات تتصدى حاليا لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية