لاعبو أوكلاند سيتي... سماسرة عقار ومدرسون وسائقو توصيل طلبات

مولر لاعب البايرن يواسي لاعبي أوكلاند عقب الفوز عليهم بـ10 أهداف (رويترز)
مولر لاعب البايرن يواسي لاعبي أوكلاند عقب الفوز عليهم بـ10 أهداف (رويترز)
TT

لاعبو أوكلاند سيتي... سماسرة عقار ومدرسون وسائقو توصيل طلبات

مولر لاعب البايرن يواسي لاعبي أوكلاند عقب الفوز عليهم بـ10 أهداف (رويترز)
مولر لاعب البايرن يواسي لاعبي أوكلاند عقب الفوز عليهم بـ10 أهداف (رويترز)

يعلم آدم ميتشل أنه سيخسر أموالاً خلال هذا الشهر، إذ إن مدافع أوكلاند سيتي ترك وظيفته في بيع العقارات بنيوزيلندا للمشاركة في كأس العالم للأندية، التي يحصل فيها البطل في النهاية على 125 مليون دولار، لكن فريقه المكون من لاعبين شبه محترفين يشارك من أجل الفخر والحصول على رسوم المشاركة في البطولة، التي لا تزال قيد التفاوض.

وقال ميتشل لـ«رويترز»، الخميس، بعد هزيمة فريقه الثقيلة أمام العملاق الأوروبي بايرن ميونيخ بنتيجة 10 - صفر في بداية مشواره بكأس العالم: «عملي يعتمد على العمولة فقط. إذا لم أعد للعمل، فلن يكون هناك دخل. لكن في بطولة كهذه، يجب أن تكون مستعداً لتقديم التضحيات، وهذا ما فعله كثير منا».

وواجهت بطولة كأس العالم للأندية بحلّتها الجديدة والمربحة انتقادات بسبب جدولها المزدحم، الذي يأتي في نهاية موسم أوروبي طويل.

ويدفع ميتشل وزملاؤه في الفريق، الذين يعمل العديد منهم مدرسين وسائقي توصيل طلبات وفي التجارة، من أموالهم الخاصة، تضحية من أجل الحصول على شرف المنافسة في هذه البطولة.

ولم يكن ميتشل المتضرر الوحيد فيما يتعلق بالدخل، لأن قوانين العمل في نيوزيلندا تمنح عادة إجازة سنوية تتراوح ما بين 4 و5 أسابيع، وقد نفد أغلبها بالنسبة للاعبي أوكلاند في مشاركات سابقة.

وقال ميتشل: «استنفد بعض اللاعبين إجازاتهم السنوية. وخُصم أجور أيام للبعض، وباتوا يحصلون على إجازات غير مدفوعة الأجر. لذا، من الجيد أن يعرف الناس التضحيات التي نقدمها لنكون هنا».

وبينما تقدم البطولة الجوائز المالية بناء على الأداء، سيحصل أوكلاند سيتي، الذي يمثل أحد أصغر اتحادات كرة القدم على أقل الجوائز المالية، وهو جزء بسيط من مبلغ قدره 3.58 مليون دولار مخصص لأوقيانوسيا.

وقال ميتشل: «حتى هذا المبلغ لا يزال خاضعاً لمفاوضات جارية بين النادي واتحاد كرة القدم في نيوزيلندا».

وعلى أرض الملعب، كانت الفجوة كبيرة بين لاعبين شبه محترفين بدوام جزئي ونجوم عالميين. ولعب بايرن ميونيخ، أحد أقوى أندية العالم، بتشكيلة أساسية مليئة باللاعبين الدوليين، ولم يظهر أي رحمة في طريقه إلى فوز بفارق كبير.

واعترف ميتشل قائلاً: «تلقي 10 أهداف ليس شعوراً جيداً. لكنني أعتقد أنه يتعين علينا إدراك مستوى الفريق ومستوى اللاعبين الذين واجهناهم. الحقيقة أنهم دفعوا بأقوى تشكيلة لديهم، ولم يخففوا الضغط إطلاقاً. واصلوا الركض باستمرار، وهو أمر ليس جيداً بالنسبة لنا، لكنه في الواقع مؤشر على الاحترام».

ولم تُثبط الهزيمة الثقيلة معنويات لاعبي أوكلاند. ومع تبقي مباراتين في دور المجموعات أمام بنفيكا وبوكا جونيورز، أكّد ميتشل أنه وزملاءه عازمون على ترك بصمتهم.

وقال ميتشل: «إذا شاهدتم مباراة بايرن، فسترون أننا لا نستسلم أبداً بغضّ النظر عن النتيجة».

وفي بلاده، يُوازن ميتشل بين متطلبات وظيفته في العقارات المعتمدة على العمولة، وجلسات التدريب المسائية بالنادي. إذ يبدأ يومه عادة في وقت مبكر مُكثفاً تدريباته في صالة الألعاب الرياضية قبل العمل، وينتهي في وقت متقدّم من الليل بعد التدريب.


مقالات ذات صلة

خاص إنفانتينو أشار إلى أن المملكة بمثابة معقل كرة القدم الجديد (الشرق الأوسط) play-circle 05:11

خاص إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: العالم سيستمتع بوجوده في السعودية عام 2034

يرى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المملكة أصبحت معقلاً رئيسياً على ساحة كرة القدم العالمية.

فاتن أبي فرج (الدوحة)
رياضة عالمية فيليبي لويس المدير الفني لفلامنغو البرازيلي (رويترز)

فيليبي لويس: فلامنغو جاهز للتحدي

أعرب فيليبي لويس، المدير الفني لفريق فلامنغو البرازيلي، عن سعادته الكبيرة ببلوغ فريقه المباراة النهائية من بطولة كأس القارات للأندية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فيليبي لويس مدرب فلامنغو البرازيلي مع إنفانتينو رئيس «فيفا» (إ.ب.أ)

لويس مدرب فلامنغو: نشعر بالفخر لمواجهة سان جيرمان

أبدى فيليبي لويس، مدرب فلامنغو البرازيلي، سعادته بالفوز على بيراميدز المصري والتتويج بلقب كأس التحدي.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية دانيلو مدافع فريق فلامنغو البرازيلي (أ.ف.ب)

دانيلو لاعب فلامنغو: بيراميدز كان منافساً شرساً

تحدث دانيلو، مدافع فريق فلامنغو البرازيلي، عن فوز فريقه على نظيره بيراميدز المصري في كأس التحدي ضمن بطولة إنتركونتيننتال.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة «إيفاب»

البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة مراجعة «إيفاب» الدولية
البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة مراجعة «إيفاب» الدولية
TT

البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة «إيفاب»

البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة مراجعة «إيفاب» الدولية
البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة مراجعة «إيفاب» الدولية

تستعد الجهة الدولية المسؤولة عن سنّ قوانين كرة القدم لمناقشة توسيع نطاق إشهار البطاقات الحمراء في حالات حرمان المنافس من فرصة محققة للتسجيل، وذلك خلال اجتماع يُعقد، الثلاثاء، في وقت يُتوقَّع فيه تجاهل مقترح «التسلل بالضوء» الذي قدّمه المدرب الفرنسي أرسين فينغر، لصالح فكرة بديلة يُنظر إليها على أنها أكثر عدالة للدفاعات، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وتشمل بنود جدول الأعمال أيضاً مسألة «الاستراحات التكتيكية» لحراس المرمى عبر التظاهر بالإصابة، وإهدار الوقت، إضافة إلى تعديلات محتملة على استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، وذلك خلال الاجتماع السنوي لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) في لندن، الذي يُعدّ محطة أساسية قبل إقرار أي تغييرات ستُطبَّق في كأس العالم المقبلة والدوريات المحلية ابتداءً من الموسم المقبل.

ومن المقرر أن تُعرض التعديلات المقترحة في مرحلتها النهائية للمصادقة خلال الاجتماع العمومي السنوي في مدينة كارديف يوم 28 فبراير (شباط). ويتكوّن مجلس «إيفاب» من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى جانب اتحادات إنجلترا، واسكوتلندا، وويلز وآيرلندا الشمالية. وتمتلك كل من الاتحادات الأربعة صوتاً واحداً، في حين يملك «فيفا» أربعة أصوات مجتمعة، ويستلزم تعديل أي قانون الحصول على ستة أصوات. وفي حال إقرار التعديلات، يبدأ العمل بها رسمياً ابتداءً من 1 يوليو (تموز)، مع إمكانية تطبيقها مبكراً في كأس العالم أو في الدوريات التي تنطلق وفق السنة الميلادية قبل هذا التاريخ.

ينصّ القانون الحالي على إشهار البطاقة الحمراء بحق المدافع في حال حرمان الخصم من فرصة محققة للتسجيل (المعروفة بـ«دوغسو») فقط إذا كان اللاعب الذي تعرّض للخطأ في وضعية انفراد صريح بالمرمى. غير أن «إيفاب» يقترح توسيع هذا المفهوم ليشمل زملاء المهاجم أيضاً.

وقد تُضاف صيغة «موقع وعدد المهاجمين» إلى المعايير المعتمدة لتقدير حالة «دوغسو»، بما يسمح بتطبيقها في حالات مثل الهجمات المرتدة السريعة. ففي هذه الحالات، قد لا يكون اللاعب الذي تعرّض للخطأ في وضعية تسجيل مباشرة، لكن إن كان بمقدوره تمرير الكرة إلى زميل يملك فرصة محققة للتسجيل، فإن الحالة قد تُحتسب «دوغسو» بدءاً من الموسم المقبل.

كما يوجد مقترح بإلغاء البطاقة الصفراء التي تُشهر بحق لاعب يرتكب مخالفة «دوغسو» في حال تطبيق مبدأ إتاحة الفرصة وتسجيل هدف. فعلى سبيل المثال، في الموسم الماضي أسقط لاعب أستون فيلا ليون بايلي مهاجم ليفربول محمد صلاح وهو في وضعية انفراد، قبل أن تصل الكرة إلى داروين نونيز الذي سجّل الهدف. ورغم أن الحكم لم يحتسب الخطأ حينها، فإن القانون الحالي كان يفرض إنذار بايلي، بينما يقترح التعديل الجديد عدم فرض أي عقوبة في مثل هذه الحالة.

أثار مقترح أرسين فينغر بشأن «التسلل بالضوء» نقاشاً واسعاً في الأوساط الكروية. ويقضي المقترح بعدم احتساب التسلل إذا كان «أي جزء من جسم المهاجم على الخط نفسه مع المدافع»، أي ضرورة وجود مسافة كاملة تفصل بين المهاجم وآخر مدافع (باستثناء الحارس) لاحتساب التسلل.

لكن المناقشات المرتقبة، الثلاثاء ،ستتجه نحو مفهوم مختلف يُعرف بـ«تسلل الجذع»، حيث يُحتسب التسلل اعتماداً على الجزء العلوي من الجسد بدل الرأس والقدمين. ويبدو أن مقترح فينغر جرى استبعاده لأنه يمنح أفضلية مفرطة للمهاجمين؛ ما دفع «إيفاب» إلى التفكير في بدء تجارب جديدة لقانون «الجذع» في مسابقات الفئات السنية.

تُعدّ مسألة تظاهر حراس المرمى بالإصابة للحصول على «استراحة تكتيكية» إحدى الظواهر المثيرة للجدل في كرة القدم الحديثة. ففي كثير من الأحيان، يسقط الحارس أرضاً بعيداً عن الكرة، فيتوقف اللعب ويتوجه اللاعبون العشرة الآخرون إلى المنطقة الفنية لتلقي التعليمات، قبل أن ينهض الحارس وكأن شيئاً لم يكن، دون أن يمتلك الحكم وسيلة للتدخل.

وغالباً ما تُستخدم هذه الحيلة عندما يكون الفريق تحت الضغط أو بعد طرد أحد لاعبيه لإعادة التنظيم. وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، اتهم مدرب ليدز يونايتد دانييل فاركه حارس مانشستر سيتي جانلويجي دوناروما بالتظاهر بالإصابة «للتحايل على القوانين».

وحسب القوانين الحالية، يُلزم أي لاعب ميداني يتلقى علاجاً بمغادرة الملعب لمدة 30 ثانية، إلا أن هذا الإجراء لا يمكن تطبيقه على حراس المرمى. ولهذا يدرس «إيفاب» خيار إجبار المدرب على إخراج لاعب ميداني بديلاً عن الحارس، وهو مقترح يواجه معارضة من بعض الأطراف الذين يرون أنه يفترض سوء نية الحارس حتى في حال الإصابة الحقيقية.

ومع ذلك، يعترف «إيفاب» بضرورة معالجة هذه الظاهرة، ومن المرجح أن تُجرَّب حلول جديدة في المستويات الأدنى الموسم المقبل لتقييم نتائجها. وقد يتجاوز زمن الإبعاد 30 ثانية؛ إذ جرّب «فيفا» في بطولة كأس العرب الشهر الماضي إلزام اللاعبين بمغادرة الملعب لدقيقتين إذا تلقوا علاجاً. وتُطبق قاعدة مشابهة منذ عامين في الدوري الأميركي، مع استثناءات محددة. ويُعتقد أن الدوري الإنجليزي الممتاز يعارض أي تمديد يتجاوز 30 ثانية.

رفضت اللجان الاستشارية لـ«إيفاب» في أكتوبر (تشرين الأول) مقترح مراجعة الركنيات عبر «فار» خشية زيادة الوقت الضائع، وهو رأي تشاركه غالبية أطراف اللعبة باستثناء «فيفا». إذ يرى الاتحاد الدولي أنه يمتلك الموارد الكافية لمراجعة كل ركنية قبل تنفيذها، وليس فقط تلك التي تسفر عن أهداف، عادَّاً أن المراجعة ستتم قبل تمركز اللاعبين، وبالتالي دون إهدار وقت إضافي.

وبناءً على ذلك؛ يسعى «فيفا» للحصول على استثناء خاص لتطبيق مراجعة الركنيات في كأس العالم هذا الصيف، وسط توقعات بحصوله على الموافقة؛ ما قد يفتح باباً لخلاف مع بقية أعضاء مجلس «إيفاب». ورغم أن «فيفا» تولّى إدارة تقنية «فار» بالكامل منذ عام 2020، فإنه لا يزال في حاجة إلى موافقة «إيفاب» لإجراء أي تعديلات.

في هذا السياق، يدعم رئيس لجنة الحكام بييرلويجي كولينا مبدأ تصحيح الأخطاء الواضحة سريعاً، بما في ذلك الإنذارات الخاطئة. وقد حظي مقترح مراجعة البطاقات الصفراء الثانية بتوافق أكبر، مع ترجيح إدخال مراجعات «فار» في حالات الطرد، دون السماح بمراجعة المخالفات التي قد تؤدي إلى إنذار ثانٍ محتمل؛ تفادياً لإغراق النظام بالمراجعات.

أولت اللجان الاستشارية اهتماماً خاصاً بإجراءات تحسين سلاسة اللعب وتقليل التوقفات وإهدار الوقت، بما في ذلك الزمن المستغرق في تنفيذ الرميات الجانبية وركلات المرمى. ويقترح أن تنتقل حيازة الكرة إلى الفريق المنافس إذا انتهى العدّ التنازلي دون تنفيذ اللعب.

ويأتي ذلك امتداداً لتجربة ناجحة فرضت حداً أقصى من ثماني ثوانٍ لحراس المرمى عند الإمساك بالكرة. ولن يُتوقع من الحكام تطبيق القاعدة بحرفيتها، بل استخدامها وسيلةَ ردعٍ فعلية. ففي حال تأخر الحارس في تنفيذ ركلة المرمى، قد يحصل الخصم على الكرة وتُستأنف اللعبة بركنية.

غير أن هذه القاعدة ستحتاج إلى تجارب في المستويات الأدنى أولاً؛ ما يعني عدم تطبيقها في كأس العالم أو الدوريات المحلية الموسم المقبل. كما سيناقش «إيفاب» اعتماد قاعدة أخرى مطبقة في الدوري الأميركي بشأن التبديلات، تُلزم اللاعب المغادر بمغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ، وإلا ينتظر البديل 60 ثانية قبل الدخول بعد استئناف اللعب.

شهدت بطولة الدوري الإنجليزي للسيدات هذا الشهر واقعة لافتة، حين مُنعت لاعبة وست هام إستيل كاسكارينو من الدخول بديلة أمام تشيلسي بسبب ارتدائها قرطاً، رغم تغطيته بشريط لاصق وعدم القدرة على نزعه. وتنص لوائح الاتحاد الإنجليزي على حظر جميع أنواع الحُلي دون استثناء.

وقد نوقشت هذه المسألة في اجتماعات اللجان الفنية خلال أكتوبر (تشرين الأول)، لتشمل حالات الإكسسوارات أو الحُلي التي لا يمكن نزعها، مثل المثبتة بشكل دائم بالجسم. ويبحث «إيفاب» إمكانية السماح باللعب إذا أمكن تغطيتها بأمان.

ينتظر أن يُقرّ «إيفاب» بعض التعديلات المؤقتة الأخيرة لإدراجها بشكل دائم في القوانين، من بينها قاعدة «الكابتن فقط» التي تحدد من يحق له مخاطبة الحكم، وتوضيح قاعدة «اللمسة المزدوجة» في ركلات الجزاء، بحيث تُعاد الركلة إذا سجّل اللاعب هدفاً بعد لمس الكرة مرتين بشكل غير مقصود، بدل احتساب مخالفة للفريق المنافس، كما حدث في نوفمبر عندما أُعيدت ركلة جزاء لمهاجم كريستال بالاس جان-فيليب ماتيتا بعد ارتطام الكرة بقدمه الثابتة.


«توتنهام» سيحسم مصير مدربه فرنك قريباً

توماس فرنك (رويترز)
توماس فرنك (رويترز)
TT

«توتنهام» سيحسم مصير مدربه فرنك قريباً

توماس فرنك (رويترز)
توماس فرنك (رويترز)

تبحث إدارة نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، في الوقت الراهن، مصير المدرب توماس فرنك، لكن دون صدور أي قرار رسمي حتى الآن، وفق ما علمت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»، اليوم الاثنين.

ودفعت خسارة «توتنهام» على أرضه أمام «ويستهام يونايتد» بهدفين مقابل هدف، أول من أمس السبت، فرنك نحو باب الرحيل، حيث ردد المشجعون هتاف «ستُطرَد في الصباح»، عقب الهزيمة الثامنة في آخِر 14 مباراة.

ورغم أن فرنك قال، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة، إنه يحظى بـ«ثقة الجميع»، لكن «بي إيه ميديا» علمت أن محادثات جرت داخل «توتنهام» حول ما إذا كان ينبغي منح فرنك فرصة قيادة الفريق في مباراة «دوري أبطال أوروبا» أمام بوروسيا دورتموند، غداً الثلاثاء.

وقاد المدرب الدنماركي التدريبات، أمس الأحد، دون التوصل إلى قرار نهائي بشأن مستقبله، وذلك وسط مناقشات بين الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام وأعضاء آخرين في المجلس التنفيذي.


نهائي كأس أفريقيا يتحول إلى أزمة انضباطية تحت أنظار «فيفا»

جياني إنفانتينو من حضوره مباراة نهائي كأس أفريقيا (رويترز)
جياني إنفانتينو من حضوره مباراة نهائي كأس أفريقيا (رويترز)
TT

نهائي كأس أفريقيا يتحول إلى أزمة انضباطية تحت أنظار «فيفا»

جياني إنفانتينو من حضوره مباراة نهائي كأس أفريقيا (رويترز)
جياني إنفانتينو من حضوره مباراة نهائي كأس أفريقيا (رويترز)

دعا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلى اتخاذ «الإجراءات المناسبة» على خلفية ما وصفه بـ«المشاهد القبيحة» التي رافقت نهائي كأس الأمم الأفريقية، الذي أُقيم مساء الأحد، وشهد فوز السنغال على المغرب بهدف دون رد، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد أصدر بياناً صباح الاثنين دان فيه «السلوك غير المقبول لبعض اللاعبين والمسؤولين» خلال المباراة النهائية التي احتضنتها العاصمة المغربية الرباط.

وطغت أحداث مثيرة للجدل على أجواء النهائي، بعدما غادر لاعبو منتخب السنغال أرض الملعب قبل صافرة النهاية، ورفضوا استكمال اللعب بشكل مؤقت، احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.

وجاء قرار الحكم جان جاك ندالا نغامبو باحتساب ركلة الجزاء بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، إثر احتكاك داخل منطقة الجزاء اعتُبر خلاله المدافع السنغالي الحاج مالك ديوف قد ارتكب مخالفة بحق إبراهيم دياز أثناء تنفيذ ركلة ركنية مغربية.

وكان منتخب السنغال قد حُرم قبل ذلك بلحظات من هدف في الوقت بدل الضائع، بعدما ألغى الحكم محاولة إسماعيلا سار بداعي وجود مخالفة ارتكبها عبد الله سيك ضد أشرف حكيمي في بناء الهجمة. وبما أن صافرة الحكم أُطلقت قبل عبور الكرة خط المرمى، لم يكن بالإمكان العودة إلى تقنية الفيديو لمراجعة القرار.

وعقب هذه القرارات، طلب مدرب السنغال باب تيياو من لاعبيه مغادرة أرض الملعب، مما أدى إلى توقف المباراة لمدة 16 دقيقة. وبعد استئناف اللعب، أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء المغربية، التي نفذها بأسلوب «بانينكا»، بعدما تصدى لها الحارس إدوارد ميندي. وفي الوقت الإضافي، حسم منتخب السنغال اللقب بهدف سجله بابا غي.

وفي رد فعل رسمي، قال إنفانتينو، عبر حسابه الشخصي على منصة «إنستغرام»: إن ما جرى «مشاهد غير مقبولة داخل أرض الملعب وفي المدرجات»، مضيفاً: «ندين بشدة تصرفات بعض من يُفترض أنهم مشجعون، وكذلك بعض لاعبي وأفراد الجهاز الفني لمنتخب السنغال. من غير المقبول مغادرة أرض الملعب بهذه الطريقة، كما أن العنف لا مكان له في كرة القدم».

وشدَّد رئيس الاتحاد الدولي على ضرورة احترام قرارات الحكام داخل الملعب وخارجه، مؤكداً أن «الفرق يجب أن تتنافس وفق قوانين اللعبة، لأن أي خروج عن ذلك يهدد جوهر كرة القدم نفسها». وأضاف: «تقع على عاتق الفرق واللاعبين مسؤولية التصرف بشكل مسؤول وتقديم القدوة الحسنة للجماهير في الملاعب ولملايين المتابعين حول العالم. هذه المشاهد القبيحة يجب إدانتها وألا تتكرر، وأتوقع من الجهات التأديبية المختصة في الاتحاد الأفريقي اتخاذ الإجراءات المناسبة».

من جانبه، أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في بيانه أنه «يدين بشدة أي سلوك غير لائق خلال المباريات، خصوصاً ما يُوجَّه إلى طاقم التحكيم أو منظمي اللقاء»، مشيراً إلى أنه «يُراجع جميع اللقطات المصورة، وسيُحال الملف إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق من يثبت تورطه».

وأشعل قرار احتساب ركلة الجزاء للمغرب مشادة حادة بين دكتي بدلاء المنتخبين، قبل أن يطلب مدرب السنغال، البالغ من العمر 44 عاماً، من لاعبيه التوجه إلى غرف الملابس احتجاجاً. وكان ساديو ماني، لاعب ليفربول السابق، اللاعب الوحيد من منتخب السنغال الذي بقي في أرض الملعب، بينما توَّجه بقية زملائه إلى النفق المؤدي لغرف تبديل الملابس.