المخرج كوسينسكي : هاميلتون خلف نجاح فيلم «فورمولا 1»

لويس هاميلتون خلال تواجده في حلبة سباق مونتريال (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون خلال تواجده في حلبة سباق مونتريال (أ.ف.ب)
TT

المخرج كوسينسكي : هاميلتون خلف نجاح فيلم «فورمولا 1»

لويس هاميلتون خلال تواجده في حلبة سباق مونتريال (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون خلال تواجده في حلبة سباق مونتريال (أ.ف.ب)

قال المخرج جوزيف كوسينسكي إن فيلم براد بيت عن سباقات فورمولا 1 للسيارات والمقرر عرضه قريباً لم يكن من الممكن الانتهاء منه بدون مشاركة لويس هاميلتون الفعالة.

ومن المقرر أن يعرض فيلم "فورمولا 1" من إنتاج شركة آبل، والذي يحتوي على مشاهد الحركة التي تم تصويرها في السباقات بالتعاون مع شركة ليبرتي ميديا مالكة حقوق بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، في دور السينما وأجهزة (أي.إم.أية.إكس) على مستوى العالم في 25 يونيو حزيران وفي أميركا الشمالية بعدها بيومين.

وقال كوسينسكي للصحفيين بعد عرض مسبق في سباق جائزة كندا الكبرى إن مشاركة هاميلتون، الذي انضم إلى فيراري هذا الموسم بعد فوزه بستة من ألقابه السبعة مع مرسيدس، كانت محورية.

ويُعتبر السائق البريطاني (40 عاما) أحد المشاركين في إنتاج الفيلم، كما شاركت شركته الإنتاجية داون أبولو في إنتاج الفيلم أيضا.

وأوضح كوسينسكي، مخرج فيلم "توب جن: مافريك"، كيف كان هاميلتون أول شخص تواصل معه بشأن فكرة الفيلم.

وقال "أرسلت له رسالة عبر البريد الإلكتروني وقلت له 'أريد أن أروي القصة في عالمك. أريد أن أجعلها موثوقة قدر الإمكان. هل ستساعدني؟'. "لحسن الحظ، وافق لويس... كان قد تحدث معي سابقا عن دور في فيلم "توب جن:مافريك". وهكذا تعرفت على لويس".

وعمل هاميلتون، الذي اضطر إلى رفض دور في فيلم توم كروز بسبب التزاماته في السباقات، كوسيط بين فورمولا 1 ومستشار يقدم المشورة بشأن الدقة الفنية والمصداقية.

وكان أيضا مستشارا للسائق بيت وشريكه في بطولة الفيلم دامسون إدريس.

ويتذكر كوسينسكي قائلا: في المجر على سبيل المثال، قال إذا سيسمح براد لشخص ما بالمرور أثناء رفع العلم الأزرق وأراد أن يكون الأمر متقاربا قدر الإمكان، فإنه سيفعل ذلك فقط في المنعطف السادس. هذه النوعية من التفاصيل... من بطل العالم سبع مرات والذي يعيش ويتنفس هذا العالم كل يوم، لم أكن لأتمكن من الحصول على ذلك من أي مكان آخر". وساهم هاميلتون أيضا في القصة وكان مصدر إلهام لمشهد يتحدث فيه شخصية بيت عن سبب مشاركته في السباقات من الناحية الروحية. "لذلك، كانت مشاركته مذهلة. لم نكن لنتمكن من صنع الفيلم بدونه.

وأشار المنتج جيري بروكهايمر إلى إصرار هاميلتون على الموثوقية أيضا في صوت الفيلم، مستشهدا بمثال في حلبة سيلفرستون حيث أشار السائق البريطاني إلى أن المنعطف تم أخذه في الترس الثاني من صندوق التروس ولكن الصوت كان في الترس الرابع.

وقال "هذه النوعية من التفاصيل التي دخلت في هذا".

وقال هاميلتون إن سرعة بيت حقيقية وأن الفيلم سيكون فيلم السباقات الأكثر موثوقية حتى الآن.

وتأمل بطولة فورمولا 1 أن يعزز الفيلم جاذبية المسلسل الوثائقي "درايف تو سرفايف" الذي أنتجته منصة نتفليكس والذي عزز شعبية فورمولا 1 ونموها في جميع أنحاء العالم وخاصة في السوق الأميركي.

وقال كوسينسكي "أعتقد أن هناك تصورا مفاده أن درايف تو سرفايف هو الذي جذب انتباه الأميركيين إلى فورمولا 1، لكنني أعتقد أن هناك الكثير من الناس الذين لا يعرفون شيئا عن هذه الرياضة.. لذلك لا يزال هناك الكثير من إمكانات النجاح".


مقالات ذات صلة

راسل يتصدر تجارب فورمولا 1 المسائية في البحرين

رياضة عالمية من مرحلة التجارب التحضيرية في حلبة البحرين (رويترز)

راسل يتصدر تجارب فورمولا 1 المسائية في البحرين

سجل البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس أسرع زمن في اليوم الأول من الأسبوع الثاني للتجارب التحضيرية لموسم 2026 من بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية حلبة برشلونة - كاتالونيا (بطولة العالم لـ«فورمولا 1»)

«فورمولا 1»: برشلونة تستضيف 3 جوائز كبرى إضافية

مدّدت حلبة برشلونة - كاتالونيا عقدها مع بطولة العالم لـ«فورمولا 1» وستستضيف 3 جوائز كبرى جديدة في 2028 و2030 و2032.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة سعودية دا كوستا لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)

البطل دا كوستا: دور السعودية مهم في دعم سباقات الفورمولا إي

أكد البرتغالي أنطونيو فيليكس دا كوستا، سائق فريق «جاكوار سي إس ريسينغ»، أهمية دور السعودية في دعم إقامة سباقات الفورمولا إي.

روان الخميسي (جدة )
رياضة سعودية من الألعاب النارية المصاحبة لحفل الختام (الشرق الأوسط)

 جدة: دا كوستا يكسب تحدي سباق «فورمولا إي»

اختتمت السبت، منافسات سباق جدة إي بري، التي تمّثل الجولة الخامسة من بطولة العالم «إي بي بي فورمولا إي» لعام 2026، وذلك على حلبة كورنيش جدة.

سهى العمري (جدة) روان الخميسي (جدة) عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية فيرلاين خلال تتويجه بجائزة الجولة الرابعة من السباق (الشرق الأوسط)

«فورمولا إي»: فيرلاين بطل الجولة الرابعة على حلبة جدة

انطلقت الجمعة، منافسات الجولة الرابعة من بطولة العالم «إي بي بي فورمولا إي» على حلبة كورنيش جدة.

سهى العمري (جدة) روان الخميسي (جدة) عبد الله الزهراني (جدة)

بنفيكا يفتح تحقيقاً بسبب العنصرية نحو فينيسيوس

هل وجَّه مشجعون لبنفيكا إهانات عنصرية لفينيسيوس؟ (أ.ف.ب)
هل وجَّه مشجعون لبنفيكا إهانات عنصرية لفينيسيوس؟ (أ.ف.ب)
TT

بنفيكا يفتح تحقيقاً بسبب العنصرية نحو فينيسيوس

هل وجَّه مشجعون لبنفيكا إهانات عنصرية لفينيسيوس؟ (أ.ف.ب)
هل وجَّه مشجعون لبنفيكا إهانات عنصرية لفينيسيوس؟ (أ.ف.ب)

فتح بنفيكا البرتغالي تحقيقاً يستهدف اثنين من مشجعيه ظهَرا في مقطع فيديو متداول على شبكات التواصل الاجتماعي وهما يقومان بحركات تُقلّد القرد، موجَّهة نحو الجناح البرازيلي لريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور، خلال مباراة الفريقين الثلاثاء في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

وقال ناطق باسم بنفيكا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مؤكداً ما نشرته الصحافة المحلية الجمعة بشأن فتح النادي تحقيقاً بحقهما: «إذا كانا منخرطَين في النادي، قد تنتهي الإجراءات بطردهما».

وفي مقطع الفيديو المتداول، خصوصاً عبر حساب لاعب إنجلترا الدولي السابق ريو فرديناند على منصة «إكس»، يظهر مشجعان يرتديان القميص الأحمر لبنفيكا وهما يحرّكان ذراعيهما بطريقة تُحاكي حركة القردة.

وشهدت المباراة التي فاز بها ريال مدريد بهدف رائع سجّله فينيسيوس (1-0)، اتهامات بالعنصرية وجّهها اللاعب البرازيلي إلى اللاعب الأرجنتيني لبنفيكا جانلوكا بريستياني، البالغ 20 عاماً.

وأعلن الاتحاد الأوروبي (ويفا) في اليوم التالي فتح تحقيق بشأن اتهامات بـ«سلوك تمييزي» من جانب بريستياني، المتهم من قِبَل فينيسيوس جونيور بأنه نعته بـ«قرد».

ونفى بريستياني هذه الاتهامات عبر حسابه على «إنستغرام»، فيما دافع عنه بنفيكا، مؤكداً في بيان أن لاعبه «ضحية» لـ«حملة تشويه».

وأعلن ريال مدريد الخميس أنه قدّم إلى الاتحاد الأوروبي «جميع الأدلة المتاحة» بشأن الحوادث التي أدت إلى توقّف المباراة لنحو عشر دقائق.


كومباني: مورينيو ارتكب «خطأً فادحاً»

البلجيكي فنسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (رويترز)
البلجيكي فنسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (رويترز)
TT

كومباني: مورينيو ارتكب «خطأً فادحاً»

البلجيكي فنسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (رويترز)
البلجيكي فنسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (رويترز)

انتقد البلجيكي فنسن كومباني، الجمعة، طريقة تعامل البرتغالي جوزيه مورينيو مع الجدل المتعلق بحادثة العنصرية التي طالت المهاجم البرازيلي لريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور، معتبراً أن تصريحات مدرب بنفيكا البرتغالي بعد مباراة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم منتصف الأسبوع كانت «خطأ فادحاً».

اتّهم فينيسيوس لاعب وسط بنفيكا الأرجنتيني جانلوكا بريستياني، بتوجيه إساءة عنصرية إليه خلال فوز ريال 1-0 في لشبونة، الثلاثاء، قائلاً للحكم إنه نُعِت بـ«القرد» خلال مواجهة مع اللاعب.

بعد المباراة، وجّه مورينيو انتقادات لفينيسيوس بدعوى أنه استفزّ لاعبي بنفيكا وجماهيره باحتفاله عقب تسجيله هدف الفوز في ذهاب ملحق ثمن النهائي.

وعلّق مدرب بايرن ميونيخ الذي استعاد ذكريات تجاربه مع العنصرية كلاعب، على الأمر قائلاً إن أكثر ما أزعجه هو ما جرى خارج أرض الملعب.

وأضاف: «لدينا جوزيه مورينيو، يهاجم في الواقع شخصية فينيسيوس جونيور من خلال الحديث عن طريقة احتفاله. وهذا للتقليل مما يفعله فينيسيوس في هذه اللحظة. بالنسبة لي من منظور القيادة، هذا خطأ كبير ولا ينبغي أن نقبله».

وأكد كومباني أن رد فعل فينيسيوس الفوري على أرض الملعب كان دليلاً على معاناة حقيقية «عندما تشاهد اللقطة نفسها، ترى أن رد فعله لا يمكن أن يكون مصطنعاً. إنه رد فعل عاطفي. لا أرى أي مصلحة له في الذهاب إلى الحكم وتحميل نفسه كل هذا العبء».

وتابع: «لا يوجد أي سبب يدفع فيني جونيور لفعل ذلك، لكنه فعله، وأعتقد أنه كان مقتنعاً بأن ذلك هو الشيء الصحيح في تلك اللحظة».

ورأى كومباني أن إثبات التهمة ضد بريستياني سيكون صعباً ما لم يعترف اللاعب بنفسه، مضيفاً: «لدينا لاعب (بريستياني) يخفي فمه بقميصه... ولدينا لاعب يشتكي، وآخر ينفي. وأعتقد أنه ما لم يخرج اللاعب لقول الحقيقة، فالقضية صعبة ومعقدة».

ورغم انتقاداته، عبّر كومباني عن أمله في أن تفتح الحادثة الباب أمام المساءلة والنمو. وقال إنه إذا ثبت أن لاعب بنفيكا استخدم لغة عنصرية، فيجب أن تبقى مساحة للاعتذار ولأخذ الندم في عين الاعتبار خلال أي إجراءات تأديبية.

وأردف قائلاً: «إذا كان صحيحاً أن لاعب بنفيكا قال ما نُسِب إليه، أتمنى أن تكون هناك مساحة ليعتذر. ويقول إنه أخطأ. هذا يمكن أن يؤثر في العقوبة أيضاً، سواء كانت من الفئة (إيه) أو (باء). وإذا اعترف بأنه ارتكب خطأ، يجب أن تكون هناك فرصة ليقول إنه لا أحد مثالي».

وختم البلجيكي: «لقد ارتكب خطأً، ونأمل ألا تتكرر مثل هذه الأمور في المستقبل، وأن نتمكن من المضي قدماً والنمو، والنظر إلى ما يمكن أن نقوم به معاً بدلاً من الأشياء التي تفرّق بيننا باستمرار».


الدوري الأميركي تحت الأضواء في عام كأس العالم

ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي للدفاع عن لقبه بالدوري الأميركي (رويترز)
ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي للدفاع عن لقبه بالدوري الأميركي (رويترز)
TT

الدوري الأميركي تحت الأضواء في عام كأس العالم

ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي للدفاع عن لقبه بالدوري الأميركي (رويترز)
ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي للدفاع عن لقبه بالدوري الأميركي (رويترز)

ينطلق الدوري الأميركي لكرة القدم للمحترفين في موسمه الأهم حتى الآن وسط أسماء لامعة وانتقالات قياسية والاستعداد لكأس العالم، في الوقت الذي تتجه فيه اللعبة في أميركا الشمالية إلى دائرة الضوء في العالم قبل انطلاق أبرز بطولة للمنتخبات هذا الصيف.

ولا يمكن أن يكون التوقيت أكثر ملاءمة مع انطلاق كأس العالم في المكسيك وكندا والولايات المتحدة هذا الصيف، إذ يهدف الدوري الأميركي إلى إحداث تأثير مماثل لتأثير كأس العالم 1994 على إنشائه.

ويبدأ الموسم السبت في ملعب «لوس أنجليس كوليسيوم»؛ حيث يواجه إنتر ميامي بقيادة ليونيل ميسي فريق لوس أنجليس إف.سي بقيادة سون هيونغ-مين، في مباراة من المتوقع أن تجذب أكثر من 70 ألف متفرج، وهو أكبر عدد من الجماهير في الجولة الافتتاحية في تاريخ الدوري.

وتفتح هذه المباراة الطريق أمام موسم تحويلي مع استمرار الدوري الأميركي، في محاولة وضع نفسه بين أفضل البطولات المحلية الأوروبية.

ويعكس قرار الدوري بتبني جدول زمني لمبارياته من الصيف إلى الربيع بدءاً من 2027 طموحه طويل الأمد لتعزيز مكانته العالمية.

وكان النمو المستمر للدوري عاملاً أساسياً في جذب المواهب العالمية. ومن أبرز الصفقات قبل انطلاق الموسم انضمام الكولومبي جيمس رودريغيز إلى مينيسوتا يونايتد، وانتقال المهاجم الألماني تيمو فيرنر إلى سان خوسيه إيرثكويكس والأرجنتيني رودريغو دي بول الذي سينضم إلى مواطنه ميسي في ميامي.

وإلى جانب الوافدين البارزين، يواصل الدوري الأميركي تطوير مواهبه الشابة. ويعد كافان سوليفان من فيلادلفيا يونيون وزافييه جوزو من ريال سولت ليك وهاربور ميلر من لوس أنجليس جالاكسي بين اللاعبين الواعدين، ومن المتوقع أن يحققوا مواسم استثنائية.

وتعززت سمعة الدوري بوصفه طريقاً إلى كرة القدم الأوروبية بانتقال أليكس فريمان من أورلاندو سيتي إلى فياريال وأوبيد فارغاس من سياتل ساوندرز إلى أتلتيكو مدريد.

وفي مباراة أخرى، سيعتمد فانكوفر وايتكابس على توماس مولر من بداية الموسم بعد خسارته في نهائي كأس الدوري الأميركي العام الماضي، في حين أعاد أوستن إف.سي التعاقد مع فاكوندو توريس بعد فترة قصيرة قضاها في البرازيل.

كما ستتركز الأنظار على التطورات خارج الملعب، إذ من المقرر أن يكشف ميامي عن ملعبه الخاص بكرة القدم بقيمة مليار دولار (ميامي فريدم بارك) في الرابع من أبريل (نيسان) المقبل.

ويُمثل الملعب، الذي سيلعب عليه أوستن في الجولة الافتتاحية ويسع 25 ألف متفرج، استثمار الدوري المستمر في البنية الأساسية مع تخطيط لإنشاء ملاعب إضافية في نيويورك العام المقبل وفي شيكاغو في عام 2028.

وبعد فوزه بكأس الدوري الأميركي العام الماضي، يعد إنتر ميامي المرشح الأوفر حظاً للاحتفاظ بلقبه هذا الموسم.

ومع ذلك، تعرض النادي لهزة بإصابة ميسي قبل بداية الموسم؛ حيث يخضع قائد الأرجنتين حالياً للعلاج من إصابة بشد في عضلات الفخذ الخلفية تعرض لها خلال مباراة ودية ضد نادي برشلونة الإكوادوري.

وتسبب غياب ميسي عن التدريبات الأسبوع الماضي إلى تأجيل المباراة الأخيرة للنادي قبل انطلاق الموسم، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان فريق المدرب خافيير ماسكيرانو جاهزاً لمواجهة لوس أنجليس إف.سي في مباراته الافتتاحية للموسم.

ورغم هذه الانتكاسة، عزز ميامي صفوفه في مراكز مهمة بانضمام دي بول إلى الظهير الأيسر سيرخيو ريغيلون، الذي تم التعاقد معه ليحل محل جوردي ألبا، بالإضافة إلى ديفيد أيالا، الذي جرى التعاقد معه بعد رحيل سيرجيو بوسكيتس.

ومع ذلك، يظل لوس أنجليس إف.سي أحد المنافسين الرئيسيين لميامي بقيادة المهاجم الكوري الجنوبي سون الذي سجل 20 هدفاً أو أكثر في كل من المواسم الثلاثة الماضية.

ويضم لوس أنجليس إف.سي أيضاً عدداً من اللاعبين الدوليين الكنديين، ويقوده المدرب الجديد مارك دوس سانتوس.

وقد يكون أداء سون ولياقته البدنية عاملين حاسمين في إزاحة ميامي من عرش البطولة، في ظل تطلع الدوري الأميركي إلى عام حافل.