رسمياً... مباريات الملحق «المونديالي» في ضيافة السعودية وقطر

6 فرق ستُقسم إلى مجموعتين... والقرعة في 17 يوليو

من مباراة الأخضر الأخيرة أمام استراليا (تصوير: علي خمج)
من مباراة الأخضر الأخيرة أمام استراليا (تصوير: علي خمج)
TT

رسمياً... مباريات الملحق «المونديالي» في ضيافة السعودية وقطر

من مباراة الأخضر الأخيرة أمام استراليا (تصوير: علي خمج)
من مباراة الأخضر الأخيرة أمام استراليا (تصوير: علي خمج)

أكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، رسمياً، أن الاتحادَين السعودي والقطري هما المستضيفان لمجموعتَي الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026.

وستُقسَّم 6 فرق، وهي التي تحتل المركزين الثالث والرابع في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026، وهي إندونيسيا، والعراق، وعُمان، وقطر، والسعودية، والإمارات، إلى مجموعتين، تضم كل منهما 3 فرق لتتنافس بنظام مركزي في الفترة من 8 إلى 14 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، ويضمن الفائز في كل مجموعة التأهل المباشر إلى كأس العالم 2026.

وتفصيلاً، سيكون 17 يوليو (تموز)، موعداً لسحب قرعة الملحق الآسيوي، الذي سيجمع المنتخبات الآسيوية التي حجزت مقاعد المركزين الثالث والرابع في المجموعات الثلاث المؤهلة لكأس العالم 2026.

ونشرت «الشرق الأوسط»، في وقت سابق، وفقاً لمصادر في الاتحاد الآسيوي، أن لجنة المسابقات منحت استضافة مجموعتَي الملحق الآسيوي المؤهِّلتين لكأس العالم 2026 للسعودية وقطر.

وقبل القرعة صُنّفت السعودية وقطر في المستوى الأول للقرعة والعراق والإمارات في المستوى الثاني وإندونيسيا وعمان في المستوى الثالث.

وفي ‏8 أكتوبر سيلعب منتخب من المستوى الأول مع منتخب من المستوى الثالث، وفي 11 أكتوبر يتواجه منتخب من المستوى الثاني مع آخر من المستوى الثالث وفي 14 أكتوبر سيلعب منتخب من المستوى الأول مع آخر من المستوى الثاني وذلك في كل مجموعة.

وحسب النظام، يتأهل المنتخبان الحاصلان على المركز الأول في كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم 2026، في حين يتنافس المنتخبان الحاصلان على المركز الثاني في مباراة ملحق من أجل تحديد الفريق الذي يمثل قارة آسيا في الملحق القارّي الذي سيقام بنظام الذهاب والإياب يومي 13 و18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، في حين سيذهب الفائز منهما إلى ملحق دولي للعب يومَي 26 و31 مارس (آذار) من عام 2026 المقبل، والفائز منه سيذهب مباشرة إلى كأس العالم.

وللمرة الأولى، ستحصل قارة آسيا على 8 مقاعد مباشرة في كأس العالم، بالإضافة إلى مشاركة دولة إضافية في بطولة الملحق العالمي، مما قد يرفع عدد المتأهلين من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى 9 متأهلين.

وينصّ نظام الملحق الدولي على مشاركة 6 منتخبات بحيث يتأهل إليه منتخبان من الكونكاكاف ومنتخب من آسيا ومنتخب من أفريقيا ومنتخب من أميركا الجنوبية ومنتخب من أوقيانوسيا، وحينها ستكون هناك أفضلية لمنتخبين بحيث يتقدمان في التصنيف على المنتخبات الأربعة الأخرى؛ بحيث يلعب منتخب ضد آخر، والفائز يلعب مع المنتخب صاحب التصنيف الأفضل، وكذلك الحال لمنتخبين آخرين يلتقيان، والفائز منهما يذهب لملاقاة المنتخب الأفضل تصنيفاً، والفائز في المواجهتين يتأهل مباشرة لكأس العالم.

بقيت الإشارة إلى أن منتخب فنزويلا وبوليفيا يتنافسان على ملحق أميركا الجنوبية، في حين حجز منتخب نيو كاليدونيا مقعده في ملحق أوقيانوسيا، وتتنافس منتخبات غانا والغابون وموزمبيق وناميبيا على مقعد قارة أفريقيا، أما الكونكاكاف فالترشيحات بين بنما وكوستاريكا وجامايكا وهاييتي وهندوراس لم تحسم بعد.

‏يذكر أن خروج «الأخضر» من دائرة التأهل المباشر أثار ردود فعل غاضبة في الشارع الرياضي، لكن ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، طمأن الجميع، وأكد بدوره أن عدم تأهل المنتخب السعودي بشكل مباشر إلى المرحلة المقبلة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم كان أمراً مؤسفاً، معتذراً للجماهير السعودية، وشدد في الوقت ذاته على أن «الأمل لا يزال قائماً» في الوصول إلى المونديال عبر بوابة الملحق القاري.

وقال المسحل: «أعتذر لكل مشجعي الأخضر، كان هدفنا حسم التأهل المباشر، لكن لم تُكتب لنا النتيجة أمام أستراليا رغم المستوى الجيد الذي قدمه اللاعبون».

وأضاف: «منذ بداية 2025، شهدنا تصاعداً واضحاً في مستوى المنتخب، حصدنا 4 نقاط في مارس، ثم فزنا على البحرين، واليوم رغم الأداء الجيد، لم نوفق في حصد النقاط، ولكن لا يزال الأمر في يدنا».

وأشار رئيس الاتحاد السعودي إلى أن تركيز «الأخضر» سيتحوّل إلى بطولة الكأس الذهبية، وقال: «سنخوض منافسات الكأس الذهبية التي ستساعدنا كثيراً على تجهيز اللاعبين، ونملك أيضاً مباراتين وديتين في سبتمبر (أيلول) المقبل، وبإذن الله سنكون في أتم الجاهزية بحلول أكتوبر موعد الملحق، ونعد الجماهير بفرحة التأهل».

وحول أهداف المنتخب في الكأس الذهبية، أوضح: «نسعى لزيادة الاحتكاك ومنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين من أجل تحقيق مزيد من الانسجام، وهي بطولة قارية مهمة على غرار كأس آسيا».

وردّاً على تساؤلات حول إمكانية حدوث تغييرات فنية قبل الملحق، وتابع المسحل: «لا تغييرات، لدينا المدرب رينارد، وهناك انسجام كبير بينه وبين اللاعبين».


مقالات ذات صلة

«أستراليا المفتوحة»: سويني يحصل على «ترضية» بمواجهة شيلتون

رياضة عالمية دين سويني (أ.ف.ب)

«أستراليا المفتوحة»: سويني يحصل على «ترضية» بمواجهة شيلتون

تتواصل منافسات الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، غداً (الخميس) مع ظهور الثنائي حامل اللقب: يانيك سينر، وماديسون كيز، إلى جانب نوفاك ديوكوفيتش.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
رياضة عالمية إيمرسون بالميري (أ.ف.ب)

مارسيليا يفقد جهود المدافع بالميري أمام ليفربول بسبب الإصابة

تأكد غياب إيمرسون بالميري، مدافع فريق مارسيليا الفرنسي لكرة القدم، عن مواجهة ليفربول في دوري أبطال أوروبا التي تقام في وقت لاحق من اليوم (الأربعاء)، بسبب إصابة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

صلاح حاضر مجدداً… والكرة في ملعب آرني سلوت

تأخر محمد صلاح عمداً في الظهور أمام عدسات المصورين في مقر تدريبات ليفربول، حيث كان النجم المصري آخر من دخل أرض الملعب خلال الحصة التدريبية بعد ظهر الثلاثاء.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية لويس إنريكي (أ.ف.ب)

الغاضب إنريكي بعد الهزيمة أمام سبورتينغ: كرة القدم لعبة ظالمة

عبّر مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، عن إحباطه الشديد عقب الخسارة التي تلقاها فريقه أمام سبورتينغ لشبونة بنتيجة 1-2 في مواجهة ضمن منافسات دوري الأبطال.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا بعد صدمة بودو/غليمت: كل شيء يسير ضدنا… وعلينا تغيير المسار سريعاً

قال المدير الفني لمانشستر سيتي الإسباني بيب غوارديولا إن فريقه يعيش إحساساً بأن «كل شيء يسير على نحو خاطئ» داعياً لاعبيه الذين وصفهم بـ«الهشّين».

«الشرق الأوسط» (لندن)

الجمعة... بطولة العالم للزوارق الكهربائية تلهب شواطئ جدة

قادة الفرق المشاركة خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المنافسات (الشرق الأوسط)
قادة الفرق المشاركة خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المنافسات (الشرق الأوسط)
TT

الجمعة... بطولة العالم للزوارق الكهربائية تلهب شواطئ جدة

قادة الفرق المشاركة خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المنافسات (الشرق الأوسط)
قادة الفرق المشاركة خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المنافسات (الشرق الأوسط)

تنطلق، الجمعة، منافسات بطولة العالم للزوارق الكهربائية «E1» في جدة وسط تأهب كبير من الفرق المشاركة، والسائقين الذين عبّروا عن سعادتهم بالعودة إلى المملكة، مؤكدين المكانة المتقدمة التي باتت تتبوأها على خريطة الرياضات البحرية العالمية، والطموحات الكبيرة التي ترافق الموسم الجديد.

وأكد رستي وايت، قائد فريق العلا، أن العودة إلى السعودية تحمل طابعاً خاصاً لفريقه، كونها نقطة الانطلاق في الموسم الماضي، مشيراً إلى أن المشاركة الأولى كانت مرحلة تعلّم، وأن الهدف في الموسم الحالي يتمثل في المنافسة على الصعود إلى منصات التتويج.

من جانبه، أعرب «أبطال المياه» سائقا فريق برادي سام كولمان وإيما كاميلنيان، عن سعادتهما الكبيرة بالعودة إلى جدة، ليس فقط بصفتهما بطلين لموسمين متتاليين، بل لكونها المدينة التي شهدت أول انتصار لهما في البطولة عام 2024، مؤكدين فخرهما بما قدمه الفريق منذ انطلاقة البطولة وحتى الموسم الماضي.

بدوره، عبّر قائد فريق رافا نادال عن سعادته بالعودة إلى جدة، التي انطلقت منها البطولة في نسختها الأولى عام 2024، مؤكداً أن تحقيق وصافة البطولة في الموسم الماضي يعد مؤشراً إيجابياً على التطور المستمر للفريق، مع تطلعات قوية للمنافسة على لقب «أبطال المياه» في الموسم الحالي.

بطولة الزوارق الكهربائية تعود مجدداً إلى شواطئ جدة (تصوير: علي خمج)

وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط»، شددت ليفا كونتوستافلوس، لاعبة فريق دروغبا، على أن جدة والسعودية تمتلكان جميع المقومات لتكون محطة دائمة ضمن روزنامة بطولة العالم للزوارق الكهربائية «E1»، ووجهت رسالة للجماهير السعودية دعتهم خلالها إلى الاستمتاع بالسباقات ودعم بعضهم البعض.

من جهته، أوضح ماكسم نوتشر، قائد فريق موناكو، أنه كان يتابع البطولة عن قرب منذ انطلاقتها في 2024، ويتطلع للمشاركة فيها، معبّراً عن سعادته بتحقق ذلك عبر فريق موناكو، ومؤكداً تطلعه للقاء جماهير جدة وتقديم هدايا من منتجات الفريق خلال المنافسات.

وتؤكد عودة بطولة «E1» إلى جدة، من خلال هذا الزخم الكبير من الفرق العالمية والأسماء البارزة، المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها المملكة في استضافة كبرى الأحداث الرياضية، في ظل طموحات متصاعدة لمنافسات أكثر قوة وإثارة على مياه البحر الأحمر.

بدورها عبّرت اللاعبة إيما كاميلنيان عن إعجابها الشديد بالقهوة السعودية، قائلة: «القهوة السعودية هي الأفضل، وهي من أكثر الأشياء المفضلة لدي في السعودية. أشتاق لها كثيراً، وحرصت على اقتنائها وأخذها معي إلى المنزل وبأنواع مختلفة، وحتى مع امتلاكي للدلال والكبسولات، إلا أن مذاقها في السعودية يبقى مختلفاً ولا يُضاهى، لذلك أكون سعيدة دائماً بتناولها هنا كلما اشتقت إليها».


17 سعودية بدورة «حكمات الجمباز» في الخبر

17 حَكَمة شاركن في الدورة التي أقيمت بمدينة الخبر (الشرق الأوسط)
17 حَكَمة شاركن في الدورة التي أقيمت بمدينة الخبر (الشرق الأوسط)
TT

17 سعودية بدورة «حكمات الجمباز» في الخبر

17 حَكَمة شاركن في الدورة التي أقيمت بمدينة الخبر (الشرق الأوسط)
17 حَكَمة شاركن في الدورة التي أقيمت بمدينة الخبر (الشرق الأوسط)

أعلن «الاتحاد السعودي للجمباز» عن ختام دورة «حَكَمات مستجدات للجمباز - آنسات»، التي أقيمت بـ«مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية» في الراكة، خلال الفترة من 11 إلى 15 يناير (كانون الثاني) الحالي.

وشهدت الدورة مشاركة 17 حكمة. وقد قدمت الدورة كل من دوناتلا ساتشي، رئيسة «اللجنة الفنية للجمباز الفني - آنسات» في «الاتحاد الدولي» للعبة، وريما عامر، رئيسة «اللجنة الفنية للجمباز الفني - آنسات» في «الاتحاد العربي» للعبة.

يذكر أن 3 سعوديات هن: ريم هرساني، وشادن الثبيتي، والعنود الكعبي، اجتزن في وقت سابق «دورة التحكيم الدولي الفني - آنسات»، لأول مرة، وتمكنّ من الحصول على الشارة الدولية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن اهتمام اتحاد اللعبة بالكفاءات المحلية لتطويرها ومشاركتها في المحافل الرياضية.


صراع أوروبي على كانتي… فنربخشه يضغط والإنجليز يدخلون على الخط

نغولو كانتي (نادي الاتحاد)
نغولو كانتي (نادي الاتحاد)
TT

صراع أوروبي على كانتي… فنربخشه يضغط والإنجليز يدخلون على الخط

نغولو كانتي (نادي الاتحاد)
نغولو كانتي (نادي الاتحاد)

اشتعلت المنافسة على ضم الفرنسي نغولو كانتي خلال سوق الانتقالات الشتوية الحالية، في ظل اهتمام متزايد من أندية أوروبية عدة، على رأسها فنربخشه التركي، مقابل محاولات متأخرة من أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز، أبرزها وست هام يونايتد وإيفرتون، لإعادته إلى «البريميرليغ».

وحسب ما أكده الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن فنربخشه بات الأقرب لحسم الصفقة، بعدما وصل إلى مراحل متقدمة من الاتفاق مع اللاعب، وبانتظار التفاهم النهائي مع ناديه الحالي الاتحاد. وأوضح رومانو أن أندية إنجليزية تواصلت بالفعل مع وكلاء كانتي خلال الأيام الماضية، إلا أن التحرك جاء متأخراً، في وقت يواصل فيه النادي التركي الضغط لإغلاق الملف سريعاً.

وقال رومانو عبر قناته الرسمية إن «فنربخشه يصرّ على الصفقة لأنه يعلم أن بعض أندية الدوري الإنجليزي حاولت الاستفسار عن إمكانية الدخول على خط المفاوضات، لكن الاتفاق مع اللاعب بات شبه منجز، ولم يتبقَّ سوى بعض التفاصيل البسيطة».

وفي سياق متصل، أشارت الصحافة التركية إلى أن إدارة الاتحاد حدّدت سقفاً مالياً واضحاً للموافقة على رحيل اللاعب؛ حيث كشفت تقارير، نقلاً عن الصحافي الإسباني ماتيو موريتو، أن النادي السعودي يطالب بمبلغ يتراوح بين 12 و15 مليون يورو للتخلي عن خدمات كانتي خلال يناير (كانون الثاني) الحالي. وأضافت التقارير أن المفاوضات ما زالت مستمرة، من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن القيمة المالية.

في المقابل، تناولت الصحافة الإنجليزية الملف من زاوية مختلفة، مؤكدة أن وست هام وإيفرتون تقدما باستفسارات رسمية حول وضع اللاعب، وسط تقارير تفيد بأن «التوفيز» أبلغوا ممثلي كانتي بعدم وجود مشكلة تتعلق برسوم الانتقال. كما لفتت تقارير بريطانية إلى أن إيفرتون يرى في كانتي إضافة خبرة قادرة على دعم الفريق في سباق المراكز الأوروبية، رغم أن إصابة جاك غريليش الأخيرة قد تدفع النادي لإعادة ترتيب أولوياته والتركيز على تدعيم الأطراف الهجومية.

ويبلغ كانتي 34 عاماً، وكان قد انضم إلى الاتحاد صيف 2023 قادماً من تشيلسي بعقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2026. وخاض مع الفريق السعودي 102 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 9 أهداف، وقدم 10 تمريرات حاسمة، محافظاً على مكانته أحد العناصر الأساسية في التشكيلة.