رسائل تهديد بقتل ترمب تكشف محاولة لتلفيق تهمة لمهاجر غير شرعي

رامون موراليس-رييس (يمين) وديميتريك سكوت المتهم بترهيب الشهود زُعم أنه زوّر رسالة تهديد للرئيس ترمب بهدف ترحيل شاهد محتمل (إدارة الهجرة والجمارك-مكتب عمدة مقاطعة ميلووكي)
رامون موراليس-رييس (يمين) وديميتريك سكوت المتهم بترهيب الشهود زُعم أنه زوّر رسالة تهديد للرئيس ترمب بهدف ترحيل شاهد محتمل (إدارة الهجرة والجمارك-مكتب عمدة مقاطعة ميلووكي)
TT

رسائل تهديد بقتل ترمب تكشف محاولة لتلفيق تهمة لمهاجر غير شرعي

رامون موراليس-رييس (يمين) وديميتريك سكوت المتهم بترهيب الشهود زُعم أنه زوّر رسالة تهديد للرئيس ترمب بهدف ترحيل شاهد محتمل (إدارة الهجرة والجمارك-مكتب عمدة مقاطعة ميلووكي)
رامون موراليس-رييس (يمين) وديميتريك سكوت المتهم بترهيب الشهود زُعم أنه زوّر رسالة تهديد للرئيس ترمب بهدف ترحيل شاهد محتمل (إدارة الهجرة والجمارك-مكتب عمدة مقاطعة ميلووكي)

قال محققون إن رجلاً متهماً بكتابة رسائل تهديد باغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد وُجّهت إليه تهمة، وفقاً لما ذكره المحققون. وأُلقي القبض على رامون موراليس-رييس، وهو مهاجر غير شرعي يبلغ من العمر 54 عاماً، الأسبوع الماضي، بعد أن زعم ​​مسؤولون أنه هدد بإطلاق النار على ترمب. ويواجه جلسة استماع لترحيله، اليوم الأربعاء.

وفي ملف قضائي، يزعم المدّعون، الآن، أن الرسائل كتبها ديميتريك ديشون سكوت، الذي من المقرر أن يُحاكَم بتهمة الاعتداء على موراليس-رييس وسرقته.

ووُجهت إلى سكوت تُهم ترهيب الشهود وسرقة الهوية وخرق الكفالة. وذكرت وثائق المحكمة أنه أخبر المحققين أنه كتب الرسائل لمنع موراليس-رييس من الإدلاء بشهادته في قضية السرقة.

وفي مقابلةٍ أُجريت معه بعد اعتقاله في 22 مايو (أيار) الماضي، أخبر موراليس-رييس المحققين أنه يشتبه في أن سكوت أراد «إيقاعه في مشكلة»، بعد أن اتهمه بالسرقة. ووفق تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن موراليس-رييس لا يتحدث الإنجليزية بطلاقة، وخط يده «مختلف تماماً» عن الخط المكتوب به الرسائل، وفقاً لملف المحكمة.

واستجوبت الشرطة في ميلووكي - أكثر مدن ويسكونسن اكتظاظاً بالسكان - سكوت، الذي «اعترف بأنه كتب كل شيء على الرسائل والمظاريف بنفسه». وذكر الملف: «عندما سُئل عما كان يدور في ذهنه وقت كتابة الرسائل، أجاب المدعى عليه بـ(الحرية)».

ووفقاً للملف، أقرّ بأنه لم يكن ينوي تهديد ترمب، بل منْع موراليس-رييس من الإدلاء بشهادته في محاكمته، المقرر عقدها في يوليو (تموز) المقبل.

نسخة من الرسالة المكتوبة بخط اليد المرسَلة بالبريد إلى مسؤولي إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك

وفي الأسبوع الماضي، نشرت وزارة الأمن الداخلي بياناً صحافياً أعلنت فيه اعتقال موراليس رييس بسبب رسالةٍ أرسلها إلى أحد ضباط الهجرة.

وفي الرسالة، قال كاتبها إنه «سيطلق النار على رأس رئيسكم العزيز»، في تجمع انتخابي لترمب قبل أن يفرّ عائداً إلى موطنه المكسيك. كما أُرسلت نُسخ من الرسالة إلى مكتب المدعي العام في ولاية ويسكونسن ورئيس شرطة ميلووكي.

ونشرت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم صورة لوجه موراليس-رييس والرسالة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتبت: «هذا الأجنبي غير الشرعي الذي هدد باغتيال الرئيس ترمب يقبع خلف القضبان».

ولا يزال منشور نويم عن موراليس-رييس على موقع «إكس»، ورغم أن موراليس-رييس لم يعد متهماً بتوجيه التهديدات، لكن بياناً صادراً عن وزارة الأمن الداخلي أفاد بأن موراليس-رييس سيظل رهن الاحتجاز. وجاء في البيان: «خلال سير التحقيق، تبيّن أن هذا الشخص موجود في البلاد بشكل غير قانوني وله سِجل إجرامي».

ويَمثل موراليس رييس أمام محكمة الهجرة في شيكاغو، صباح اليوم الأربعاء، للنظر في ترحيله، وفقاً لمحاميه كين أولاهان. وفي تصريح، لـ«بي بي سي»، قال المحامي إن موكله وعائلته «مرتاحون لكشف هوية كاتب رسائل التهديد»، لكنه أضاف أنهم «تأثروا بشدة بهذه الأحداث ويأملون في لمّ شملهم قريباً». وأضاف البيان: «نعتقد أيضاً أن على وزارة الأمن الداخلي إصدار بيان عام تُقر فيه بخطئها وتدعو فيه إلى وقف أي تهديدات موجهة ضده وضد عائلته».

وأضاف أولاهان أن موراليس-رييس قدّم طلباً للحصول على تأشيرة «يو»، وهي نوع من التأشيرات يُمنح لضحايا الجرائم الذين يتعاونون مع جهات إنفاذ القانون، في مارس (آذار) الماضي. إلا أن تأخير الموافقة على هذا النوع من التأشيرات يمتد لسبع أو ثماني سنوات. وتابع: «لذا، سنبحث عن سُبل أخرى لتخفيف الأعباء عنه لإبقائه هنا».

ومن المقرر أن يُحاكَم ديميتريك ديشون سكوت في يوليو، في قضية السرقة التي تورَّط فيها مع موراليس-رييس. ويُتهم سكوت بارتكاب جرائم جنائية متعددة، بما في ذلك السطو المسلّح والاعتداء المشدد واستخدام سلاح خطير.

ووصفت صحيفة «ميلووكي جورنال سنتينل» الإخبارية المحلية الحادثة المزعومة، قائلةً إن رجلاً التقطته كاميرا جرس باب، يُشتبه في أنه سكوت، اعتدى على موراليس-رييس بفتاحة زجاجات أثناء محاولته سرقة دراجته.


مقالات ذات صلة

ترمب يلوّح بحاملة طائرات ثانية إذا فشلت المفاوضات مع إيران

شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب يترجل من طائرة الهليكوبتر الرئاسية «مارين ون»  عند وصوله إلى الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض فجر الأثنين (أ.ف.ب)

ترمب يلوّح بحاملة طائرات ثانية إذا فشلت المفاوضات مع إيران

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يدرس إرسال مجموعة ضاربة ثانية لحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط، تحسباً لعمل عسكري محتمل ضد إيران في حال فشل المفاوضات.

«الشرق الأوسط» (لندن-واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف يعرضان نسخاً موقعة من ميثاق الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وأذربيجان خلال حفل توقيع الوثيقة عقب اجتماعهما في المقر الرئاسي في باكو... 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

أميركا وأذربيجان توقّعان شراكة استراتيجية للتعاون الاقتصادي والأمني

وقّعت الولايات المتحدة وأذربيجان شراكة استراتيجية في باكو، الثلاثاء، تشمل التعاون الاقتصادي ​والأمني.

«الشرق الأوسط» (باكو)
الولايات المتحدة​ عملاء فيدراليون ملثّمون يظهرون في أروقة محكمة الهجرة بمدينة نيويورك (أ.ف.ب) p-circle

بعد مقتل متظاهرين... مسؤولو الهجرة بإدارة ترمب يُدلون بشهاداتهم في «الكونغرس»

يُدلي رؤساء الوكالات، التي تُنفذ أجندة الترحيل الجماعي الخاصة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، بشهاداتهم في «الكونغرس».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إريك برينس مؤسس شركة «بلاك ووتر» (رويترز)

حليف لترمب ساعد جيش الكونغو على تأمين مدينة استراتيجية

قالت 4 مصادر مطلعة إن إريك برينس، مؤسس شركة «بلاك ووتر»، أرسل قوة أمنية خاصة لتشغيل طائرات مسيرة ومساعدة جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية على تأمين أوفيرا.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا)
أوروبا جنود روس في شبه جزيرة القرم (رويترز - أرشيفية)

رئيس استخبارات إستونيا: لا يمكن لروسيا مهاجمة «الناتو» هذا العام... لكنها تخطط لتعزيز قواتها

قال رئيس استخبارات إستونيا إن روسيا لا تستطيع شن هجوم على حلف «الناتو» هذا العام، لكنها تخطط لزيادة قواتها بشكل كبير على طول الجناح الشرقي للحلف.

«الشرق الأوسط» (تالين)

أميركا: طائرة صغيرة تهبط اضطرارياً على طريق مزدحم في جورجيا وتصطدم بـ3 سيارات

الطائرة ذات المحرك الواحد بعد هبوطها اضطرارياً على طريق مزدحم بولاية جورجيا الأميركية (أ.ب)
الطائرة ذات المحرك الواحد بعد هبوطها اضطرارياً على طريق مزدحم بولاية جورجيا الأميركية (أ.ب)
TT

أميركا: طائرة صغيرة تهبط اضطرارياً على طريق مزدحم في جورجيا وتصطدم بـ3 سيارات

الطائرة ذات المحرك الواحد بعد هبوطها اضطرارياً على طريق مزدحم بولاية جورجيا الأميركية (أ.ب)
الطائرة ذات المحرك الواحد بعد هبوطها اضطرارياً على طريق مزدحم بولاية جورجيا الأميركية (أ.ب)

هبطت طائرة ذات محرك واحد اضطرارياً على طريق مزدحم بولاية جورجيا الأميركية، لتصطدم بـ3 سيارات، وتصيب شخصين بجروح طفيفة، حسبما ذكرت السلطات، بعدما طلب أحد الطيارين على متن الطائرة مراقبي حركة الجوية بأن يخبروا زوجته ووالديه أنه يحبهم.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، هبطت الطائرة وهي من طراز «هوكر بيتشكرافت بونانزا»، الاثنين، على طريق براونز بريدج في جينزفيل، على مسافة نحو 50 ميلاً (80 كيلو متراً) شمال شرقي أتلانتا.

وكانت الطائرة متجهة إلى مطار مقاطعة شيروكي الإقليمي في كانتون من مطار لي جيلمر التذكاري في جينزفيل.

وقال المجلس الوطني لسلامة النقل في بيان إن الطائرة عادت بعدما واجهت مشكلات في المحرك بعد وقت قصير من إقلاعها.

وأوضح المجلس أن الطائرة لم يكن لديها ما يكفي من الطاقة للوصول إلى المطار، لذلك فقد هبطت على الطريق.

وقال كيفن هولبروك الكابتن بشرطة جينزفيل إن الطائرة صدمت 3 سيارات؛ ما أدى إلى فصل خزان الوقود في إحداها، وأضاف أنه تم نقل شخصين إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات طفيفة.

وتابع هولبروك: «إن حقيقة أنهما تمكنا من الهبوط وسط مئات المركبات، ولم يصطدما إلا بثلاث منها، ومن دون الاصطدام بخطوط كهرباء، أمر مذهل للغاية»، مشيراً إلى أن الطريق هو أحد الشرايين الرئيسية عبر شمال شرقي جورجيا.

وأضاف أن «حقيقة عدم إصابة أحد بجروح خطيرة أو مقتل أحد أمر مدهش للغاية».


أميركا وأذربيجان توقّعان شراكة استراتيجية للتعاون الاقتصادي والأمني

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف يعرضان نسخاً موقعة من ميثاق الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وأذربيجان خلال حفل توقيع الوثيقة عقب اجتماعهما في المقر الرئاسي في باكو... 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف يعرضان نسخاً موقعة من ميثاق الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وأذربيجان خلال حفل توقيع الوثيقة عقب اجتماعهما في المقر الرئاسي في باكو... 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

أميركا وأذربيجان توقّعان شراكة استراتيجية للتعاون الاقتصادي والأمني

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف يعرضان نسخاً موقعة من ميثاق الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وأذربيجان خلال حفل توقيع الوثيقة عقب اجتماعهما في المقر الرئاسي في باكو... 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف يعرضان نسخاً موقعة من ميثاق الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وأذربيجان خلال حفل توقيع الوثيقة عقب اجتماعهما في المقر الرئاسي في باكو... 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

وقّعت الولايات المتحدة وأذربيجان شراكة استراتيجية في باكو، الثلاثاء، تشمل التعاون الاقتصادي ​والأمني في وقت تسعى فيه واشنطن إلى توسيع نفوذها في منطقة كانت روسيا في السابق القوة الرئيسية فيها.

ووقّع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف الاتفاقية مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ‌الذي يزور ‌أذربيجان بعد زيارته ‌لأرمينيا.

وقال ⁠علييف ​إن ‌باكو وواشنطن تدخلان «مرحلة جديدة تماماً» في التعاون في مجال مبيعات الصناعات الدفاعية والذكاء الاصطناعي وستواصلان التعاون في مجال أمن الطاقة ومواجهة الإرهاب.

وذكر فانس أن الولايات المتحدة سترسل ⁠إلى أذربيجان عدداً لم يحدده من السفن ‌لمساعدتها في حماية مياهها الإقليمية.

وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وصل في وقت سابق الثلاثاء، إلى أذربيجان بعد يوم من زيارته أرمينيا ضمن جولة إقليمية تهدف إلى تعزيز اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين الجارتين في جنوب القوقاز، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

تأتي هذه الزيارة عقب توقيع أرمينيا وأذربيجان في أغسطس (آب) الفائت اتفاقاً في واشنطن رعاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء نزاع على منطقة كاراباخ.

وأجرى فانس، الاثنين، محادثات مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في يريفان، والتقى الثلاثاء الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في باكو.

الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس خلال اجتماع في باكو... أذربيجان 10 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وخلال زيارته لأرمينيا، وقّع فانس وباشينيان اتفاقاً قد يمهد الطريق أمام الولايات المتحدة لبناء محطة طاقة نووية في بلد يعتمد منذ ​فترة طويلة على واردات الطاقة الروسية والإيرانية.

ومن المتوقع أن تُسهم هذه الزيارة في دفع مشروع نقل واتصالات رئيسي يربط البلدين بمسار تجاري جديد يمتد من الشرق إلى الغرب.

وكانت أذربيجان قد سيطرت على كاراباخ في هجوم مفاجئ عام 2023 وضع حداً لثلاثة عقود من حكم الانفصاليين الأرمن.

وبموجب الاتفاق الموقع في واشنطن تعهد البلدان التخلي عن النزاع على الأراضي والامتناع عن استخدام القوة.

وصرّح فانس بأن قضية قادة الانفصاليين الأرمن المسجونين في أذربيجان «ستُطرح حتماً» في المحادثات مع القادة الأذربيجانيين.

أصدرت محكمة عسكرية في باكو الأسبوع الفائت أحكاماً وصلت إلى السجن مدى الحياة بحق انفصاليين أرمن من كاراباخ، إثر إدانتهم بشن «حرب عدوانية».

الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس خلال اجتماع في باكو... أذربيجان 10 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وحضت عشرون مجموعة أرمينية تدافع عن حقوق الإنسان جي دي فانس في كتاب مفتوح، على المطالبة بالإفراج عن المعتقلين الأرمن في سجون باكو.

كما نظّم عدد من اللاجئين من كاراباخ تجمعاً قرب مقر الاجتماع في يريفان مساء الاثنين للسبب نفسه.

وسبق أن أفادت الخارجية الأميركية بأن هذه الزيارة ستتيح «إحراز تقدم في جهود السلام التي يبذلها الرئيس دونالد ترمب وتعزيز طريق ترمب للسلام والازدهار الدوليين»، في إشارة إلى مشروع ممر الترانزيت.

ومشروع «طريق ترمب للسلام والازدهار الدوليين» هو ممر طرق وسكك حديد مقترح، صُمّم لربط أذربيجان بجيب ناخجيفان الذي تفصله أراضي أرمينيا عن البر الرئيسي، مع دمج المنطقة في طريق تجاري أوسع يمتد من الشرق إلى الغرب يربط آسيا الوسطى وحوض بحر قزوين بأوروبا.

وتنظر واشنطن إلى المشروع بوصفه يهدف إلى بناء علاقات من الثقة بعد عقود من التوتر بين أرمينيا وأذربيجان.


بعد مقتل متظاهرين... مسؤولو الهجرة بإدارة ترمب يُدلون بشهاداتهم في «الكونغرس»

عملاء فيدراليون ملثّمون يظهرون في أروقة محكمة الهجرة بمدينة نيويورك (أ.ف.ب)
عملاء فيدراليون ملثّمون يظهرون في أروقة محكمة الهجرة بمدينة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

بعد مقتل متظاهرين... مسؤولو الهجرة بإدارة ترمب يُدلون بشهاداتهم في «الكونغرس»

عملاء فيدراليون ملثّمون يظهرون في أروقة محكمة الهجرة بمدينة نيويورك (أ.ف.ب)
عملاء فيدراليون ملثّمون يظهرون في أروقة محكمة الهجرة بمدينة نيويورك (أ.ف.ب)

يُدلي رؤساء الوكالات، التي تُنفذ أجندة الترحيل الجماعي الخاصة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، بشهاداتهم في «الكونغرس»، إلا أنهم تجنبوا الأسئلة بشأن كيفية القيام بعمليات إنفاذ قوانين الهجرة داخل المدن الأميركية.

وجرى استدعاء تود ليونز، القائم بأعمال مدير إدارة الهجرة والجمارك، ورودني سكوت، الذي يقود هيئة الجمارك وحماية الحدود، وجوزيف إدلو مدير خدمات المواطنة والهجرة، للمثول أمام لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، وسط تراجع الدعم العام لإنفاذ قوانين الهجرة.

وتمتلئ وكالاتهم بالأموال من قانون ترمب الشامل للضرائب والإنفاق، لكن الديمقراطيين يهددون بإغلاق وزارة الأمن الداخلي، ليلة الجمعة، إذا لم يوافق الجمهوريون على حدود جديدة تهدف إلى إجبار العملاء بتلك الوكالات على اتباع القانون والدستور، بعد عمليات القتل في الشوارع وتوسيع الاعتقالات.

وتعرضت حملة ترمب ضد الهجرة لتدقيق شديد، في الأسابيع الأخيرة، بعد أن قتل ضباط الأمن الداخلي كلاً من أليكس بريتي ورينيه جود. وواجهت الوكالات أيضاً انتقادات بسبب موجة من السياسات التي يقول المنتقدون إنها تنتهك حقوق المهاجرين الذين يواجهون الاعتقال والأميركيين الذين يحتجون على إجراءات التنفيذ.