مقتل 4 مسؤولين أميركيين ومكسيكيين مكلَّفين بمكافحة عصابات مخدرات في حادث سير

أحد الشوارع الرئيسية بوسط العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي (رويترز)
أحد الشوارع الرئيسية بوسط العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي (رويترز)
TT

مقتل 4 مسؤولين أميركيين ومكسيكيين مكلَّفين بمكافحة عصابات مخدرات في حادث سير

أحد الشوارع الرئيسية بوسط العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي (رويترز)
أحد الشوارع الرئيسية بوسط العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي (رويترز)

قال متحدث باسم السفارة الأميركية لدى المكسيك أمس (الأحد)، إن مسؤولَين أميركيين اثنين وآخرَين مكسيكيين مكلفين بمهام ضمن عمليات مكافحة عصابات المخدرات لقوا حتفهم في حادث سير، بولاية تشيواوا شمال المكسيك.

وذكرت السلطات المحلية أن المسؤولَين المكسيكيين هما مدير وكالة التحقيقات بالولاية وضابط، مضيفة أنهما كانا في مهمة لتدمير مختبرات سرية في بلدية موريلوس، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم تتوفر بعد أي تفاصيل عن المسؤولَين الأميركيين.

وكتب السفير الأميركي لدى المكسيك رونالد جونسون على منصة «إكس»: «هذه المأساة تذكير حقيقي بالمخاطر التي يواجهها المسؤولون المكسيكيون والأميركيون المتفانون في حماية مجتمعاتنا».

وأضاف: «هذا يعزز عزمنا على مواصلة المهام التي كانوا مكلفين بها، وتعزيز التزامنا المشترك بالأمن والعدالة لحماية شعوبنا».


مقالات ذات صلة

الصين وأميركا تعتقلان 5 بقضية تهريب مخدرات قبل زيارة ترمب لبكين

آسيا أحد عناصر الشرطة الصينية (أرشيفية - رويترز)

الصين وأميركا تعتقلان 5 بقضية تهريب مخدرات قبل زيارة ترمب لبكين

 السلطات الصينية والأميركية ألقت القبض على خمسة مشتبه بهم وصادرت كمية من المخدرات بإطار تحقيق مشترك في قضية تهريب وتجارة مخدرات

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية تحذيرات من المخدرات لزوار أميركا في كأس العالم (رويترز)

الوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات تحذِّر من «الأفيونات الاصطناعية» قبل المونديال

حذَّر مسؤول في الوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات (دي إي إيه) مشجعي كرة القدم المتوجهين إلى الولايات المتحدة لحضور كأس العالم من المخدرات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ أكبر سفينة حربية في العالم حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد» في طريقها للخروج من أوسلوفيورد بالنرويج 17 سبتمبر 2025 (رويترز)

استراتيجية ترمب الجديدة لمكافحة الإرهاب تجعل استهداف عصابات المخدرات أولوية قصوى

أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد وافق على استراتيجية أميركية جديدة لمكافحة الإرهاب، تجعل القضاء على عصابات المخدرات أولوية قصوى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا كميات مغلفة من المخدرات تم ضبطها في ليبيا يونيو الماضي (مكتب النائب العام)

ليبيا تواجه شبكات تهريب المخدرات بضربات أمنية وأحكام مشددة

ضبطت الأجهزة الأمنية في شرق ليبيا وغربها، خلال الأيام الماضية، «كميات كبيرة» من المخدرات المتنوعة، وسط ارتياح بعد اعتراض شحنة من «الكوكايين» قبل دخولها البلاد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الولايات المتحدة​ أفادت «القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية والكاريبي - ساوثكوم» بأن «القارب كان يسلك طرقاً تُستخدم في عمليات تهريب المخدرات بالكاريبي وكان يشارك بعمليات تهريب مواد مخدّرة» (رويترز)

قتيلان بضربة أميركية على قارب يُشتبه في تهريبه المخدرات بالمحيط الهادئ

أعلن الجيش الأميركي، مساء الاثنين، أن رجلين قُتلا بضربة نفّذها على قارب «كان يشارك في عمليات تهريب» مخدرات شرق المحيط الهادئ.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب: الرد الإيراني «سخيف» والهدنة على «أجهزة الإنعاش»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصف الرد الإيراني بالسخيف خلال إجابته على أسئلة الصحافيين بالبيت الأبيض ظهر الاثنين (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصف الرد الإيراني بالسخيف خلال إجابته على أسئلة الصحافيين بالبيت الأبيض ظهر الاثنين (إ.ب.أ)
TT

ترمب: الرد الإيراني «سخيف» والهدنة على «أجهزة الإنعاش»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصف الرد الإيراني بالسخيف خلال إجابته على أسئلة الصحافيين بالبيت الأبيض ظهر الاثنين (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصف الرد الإيراني بالسخيف خلال إجابته على أسئلة الصحافيين بالبيت الأبيض ظهر الاثنين (إ.ب.أ)

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته ضد إيران، معلناً أن الرد الإيراني الأخير على المقترحات الأميركية «غبي وسخيف»، وأن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات واضحة تمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وقال ترمب، في تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض ظهر الاثنين، خلال فعالية حول الرعاية الصحية للأمهات، إن هدنة وقف إطلاق النار أصبحت هشة للغاية وتحتاج إلى «جهاز إنعاش ضخم»، وإن واشنطن مستعدة لتغيير خططها العسكرية والسياسية وفق تطورات ساحة المعركة، مشدداً على أن إدارته لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

ووصف المقترح الإيراني الأخير بأنه «قطعة قمامة»، مؤكداً أنه لم يكمل قراءته بسبب ما عَدّه غياباً لأي التزام حقيقي بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأضاف أن الإدارة الأميركية كانت تنتظر رداً بسيطاً يتضمن تعهداً واضحاً بعدم تطوير أسلحة نووية «لفترة طويلة جداً»، لكن الإيرانيين «لم يتمكنوا من الوصول إلى هذه النقطة».

وأشار ترمب إلى أن مقترحات إيران ضعيفة، وأن طهران تعود إلى طاولة التفاوض ثم تتراجع، قائلاً: «إنهم يغيرون موقفهم باستمرار. نصل إلى اتفاق، ثم يرسلون وثيقة مختلفة تماماً بعد أيام».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستضيف فعالية لتعزيز الرعاية الصحية للأمهات في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة بتاريخ 11 مايو 2026 (أ.ف.ب)

ورفض ترمب كشف تفاصيل خطته المقبلة تجاه إيران، لكنه أكد أن استراتيجيته تقوم على مبدأ أساسي هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي. وقال: «لدي خطة، لكنها ليست خطة جامدة... في الحروب عليك أن تكون مرناً، لأن الظروف تتغير يومياً».

وأشار إلى أن الخلاف الرئيسي مع إيران يتمثل في رفضها تضمين تعهد واضح بعدم تطوير سلاح نووي في ردها الأخير، معتبراً أن هذه النقطة تمثل «جوهر الأزمة».

وتحدث ترمب مجدداً عن انقسامات داخل القيادة الإيرانية بين تيار «المعتدلين» وتيار «المتشددين»، قائلاً إن هناك تياراً داخل النظام الإيراني يريد التوصل إلى اتفاق، في مقابل تيار آخر يريد القتال حتى النهاية. وأضاف أن «المعتدلين يبدون خائفين من المتشددين».

قدرات عسكرية

ودافع ترمب بقوة عن نتائج الضربات الأميركية ضد المواقع الإيرانية والمنشآت النووية، مؤكداً أن الضربات الجوية أصابت أهدافها بدقة كاملة، وأدت إلى «محو كامل» لتلك المنشآت.

وقال إن الإيرانيين أبلغوا واشنطن بأنهم غير قادرين على إزالة المواد والمعدات المتبقية تحت الأنقاض، مشيراً إلى استخدام صواريخ «توماهوك» أُطلقت من غواصات على بعد مئات الأميال، ومؤكداً أن الجيش الأميركي يملك قدرات لا يملكها أي جيش في أي دولة أخرى.

وأضاف: «قالوا لنا إن الولايات المتحدة والصين فقط تملكان المعدات القادرة على إخراج هذه المواد بسبب عمق الموقع وحجم الدمار».

وقال ترمب إن إيران عادت إلى طاولة المفاوضات بعد تعرض بنيتها العسكرية لضربات قاسية، مضيفاً أن طهران «لم يعد لديها سلاح جو فعلي، ولا دفاعات مضادة للطائرات، ولا رادارات فعالة».

وأشار إلى أن القيادات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات على مستويات متعددة، قائلاً: «لقد قُتل قادتهم من المستوى الأول، والمستوى الثاني، ونصف قادة المستوى الثالث. ثم يعودون إلينا راغبين في التفاوض، ويقدمون لنا اقتراحاً غبياً؛ إنه اقتراح أحمق حقاً لن يقبله أحد؛ رغم أن أوباما كان ليقبله، وبايدن كان ليقبله. بل إن ما قبلاه كان أسوأ بكثير».

صفقة أوباما

وهاجم ترمب الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما، وتفاخر بأنه تمكن من إيقاف طموحات إيران النووية مرتين.

وقال: «أوقفناهم مرتين. أوقفناهم عندما ألغيت أسوأ صفقة ربما أُبرمت في تاريخ بلادنا على الإطلاق من الناحية الدفاعية. كانت تلك الاتفاقية النووية الإيرانية التي صاغها باراك حسين أوباما، والتي كانت ستمنح إيران سلاحاً نووياً في غضون عام واحد».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (أ.ب)

وأضاف: «لقد ألغيت تلك الاتفاقية خلال ولايتي الأولى، ثم جاءت تلك الضربة الموفقة التي نفذناها هناك لتوجه لهم صفعة قوية؛ لقد وجهنا لهم ضربة قاسية حقاً».

من جانب آخر، أعرب ترمب عن استيائه من الأكراد، قائلاً إنهم خيبوا توقعات واشنطن بعدما فشلت جهود إيصال أسلحة وذخائر إلى مجموعات معارضة داخل إيران.

وفيما يتعلق بأسواق الطاقة، توقع ترمب انخفاض أسعار النفط بشكل حاد فور انتهاء التوترات مع إيران، مشيراً إلى أن العالم بدأ البحث عن بدائل لمضيق هرمز بعد المخاوف من تعطل الملاحة. وقال إن دولاً وشركات بدأت تتجه إلى ولايات أميركية مثل تكساس وألاسكا للحصول على الطاقة.

الصين وتايوان

وتحدث ترمب بإيجابية عن علاقته بالرئيس الصيني شي جينبينغ، مؤكداً أن بكين لا تريد تصعيداً عسكرياً في منطقة الشرق الأوسط بسبب اعتمادها الكبير على استيراد النفط من الخليج العربي، وأن الرئيس الصيني لا يريد اضطرابات في مضيق هرمز بسبب اعتماد الصين على النفط الذي يمر عبره.

وقال: «لدي علاقة رائعة مع الرئيس شي، والصين تحصل على نسبة كبيرة من نفطها عبر هرمز، والرئيس شي يريد أن يرى الأمور مستقرة. نحن نقوم بأعمال تجارية كبيرة مع الصين، لكن بطريقة ذكية».

وأضاف أن الصين كانت تستفيد من الولايات المتحدة لسنوات طويلة خلال الإدارات السابقة، لكنه اعتبر أن الوضع تغير حالياً.

وفي إجابته عن تايوان، أقر ترمب بأن الرئيس الصيني يعارض استمرار الدعم العسكري الأميركي للجزيرة، وقال إن الملف سيكون مطروحاً بقوة في النقاشات مع القيادة الصينية.

وقال: «الرئيس شي يفضل ألا نبيع تايوان أسلحة، وسأناقش معه ذلك».


رُبع الأميركيين لا يصدّقون محاولة اغتيال ترمب

موظف يتحدث مع الرئيس الأميركي والسيدة الأولى والناطقة باسم البيت الأبيض في اللحظات التي سبقت إطلاق النار خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض بواشنطن يوم 25 أبريل (رويترز)
موظف يتحدث مع الرئيس الأميركي والسيدة الأولى والناطقة باسم البيت الأبيض في اللحظات التي سبقت إطلاق النار خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض بواشنطن يوم 25 أبريل (رويترز)
TT

رُبع الأميركيين لا يصدّقون محاولة اغتيال ترمب

موظف يتحدث مع الرئيس الأميركي والسيدة الأولى والناطقة باسم البيت الأبيض في اللحظات التي سبقت إطلاق النار خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض بواشنطن يوم 25 أبريل (رويترز)
موظف يتحدث مع الرئيس الأميركي والسيدة الأولى والناطقة باسم البيت الأبيض في اللحظات التي سبقت إطلاق النار خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض بواشنطن يوم 25 أبريل (رويترز)

أظهر استطلاع نشرته شركة «نيوز غارد» الاثنين أن نحو ربع الأميركيين يعتقدون أن حادثة إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في أبريل (نيسان) الماضي كانت مدبرة.

ووجّهت هيئة محلفين فيدرالية كبرى في واشنطن العاصمة الأسبوع الماضي اتهامات إلى المتهم كول توماس ألين، بأربع تهم جنائية، منها محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترمب.

وعكس الاستطلاع الذي أعدته الشركة المتخصصة في تقييم صدقية المواقع الإخبارية انقساماً حزبياً واضحاً حيال الحادثة. وعبر نحو ثلث المشاركين الديمقراطيين عن اعتقادهم بأن الحادثة كانت مدبرة، مقارنة بنحو ثُمن الجمهوريين. كما بدا أن الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً أكثر ميلاً من كبار السن للاعتقاد بأن الحادثة كانت مدبرة.

وبُعيد اعتقال ألين في فندق «واشنطن هيلتون» بدأت نظريات المؤامرة تنتشر على الإنترنت، مدّعية أن الإدارة دبّرت الحادثة بهدف حشد التعاطف مع الرئيس ترمب والحزب الجمهوري، ولزيادة الدعم لمشروع بناء قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض.

ونفى الناطق باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل وجود أي مؤامرة. وقال إن «أي شخص يعتقد أن الرئيس ترمب دبّر محاولات اغتياله بنفسه هو أحمق تماماً».

وأظهر الاستطلاع الذي شمل ألف بالغ أميركي، وشاركت في إجرائه شركة «يوغوف» بين 28 أبريل الماضي و4 مايو (أيار) الحالي، أن 24 في المائة من البالغين الأميركيين يعتقدون أن حادثة إطلاق النار كانت مفبركة، مقارنةً بـ45 في المائة ممن اعتقدوا أنها حقيقية. وأبدى 32 في المائة آخرون عدم يقينهم.

وقالت المحررة في «نيوز غارد» صوفيا روبنسون: «إنها نتائج لافتة للغاية»، مضيفة أن هذه النتائج تبرز شكوكاً أوسع نطاقاً يشعر بها الأميركيون تجاه الحكومة والصحافة. ​​وقالت: «يتزايد عدم ثقة الناس، من كل الأطياف السياسية، بهذه الإدارة ووسائل الإعلام على حد سواء»، لكنهم في الوقت نفسه يميلون إلى تصديق المعلومات غير الموثقة التي يرونها على الإنترنت.

ورأت الأستاذة في جامعة بوسطن المتخصصة جوان دونوفان أن النتائج مؤشر إلى دور الاستعراض في رئاسة ترمب. وقالت: «يبدو من المبالغة بمكان تخيّل أن هذا الأمر مدبّر. تحوّل جهاز الدولة بأكمله إلى برنامج تلفزيوني واقعي!».

3 محاولات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب متحدثاً إلى الصحافيين في واشنطن يوم 8 مايو (أ.ف.ب)

وحصلت هذه الحادثة بعد محاولتَي اغتيال تعرض لهما ترمب عام 2024: الأولى في تجمع انتخابي في باتلر بولاية بنسلفانيا، والثانية في نادي ترمب الدولي للغولف في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا.

ولم يظهر أي دليل يدعم نظريات المؤامرة التي تزعم أن أياً من حوادث إطلاق النار الثلاث كانت مدبرة. لكن لا يزال الكثير من الأميركيين يعتقدون ذلك.

وفي ما يتعلق بمحاولة اغتيال باتلر، أفاد 24 في المائة من المشاركين في الاستطلاع بأنهم يعتقدون أنها كانت مُدبّرة. وقال 42 في المائة من الديمقراطيين إنهم يعتقدون أن إطلاق النار كان مدبراً، مقارنة بـ7 في المائة من الجمهوريين.

وعبر 16 في المائة عن اعتقادهم بأن محاولة الاغتيال في نادي الغولف كانت مفبركة: 26 في المائة من الديمقراطيين، و7 في المائة من الجمهوريين.

وبالتالي، قال 21 في المائة من الديمقراطيين إنهم يعتقدون أن الحوادث الثلاث كانت مدبرة، مقارنة بـ11 في المائة من المستقلين، و3 في المائة من الجمهوريين.

وقال الباحث في مجموعة «أوبن ماجيرز» المعنية برصد التطرف على الإنترنت، جاريد هولت، إن الإحصاءات تُظهر كيف أصبح التفكير التآمري أكثر شيوعاً في الولايات المتحدة. وأضاف: «لا تُفاجئني هذه الأرقام كثيراً، لكنها بالتأكيد مُقلقة»؛ لأن «نظريات المؤامرة تغلغلت في نسيجنا السياسي لدرجة أنها أصبحت رد فعل تلقائياً لدى شريحة متزايدة من السكان».

واعتبر دونوفان أنه من الطبيعي أن ينجذب الناس إلى نظريات المؤامرة عندما يحاولون فهم الأحداث المعقدة. وقال: «لسوء الحظ، عندما تخفي الحكومات أو المؤسسات الحقيقة بشأن نواياها، أو تتلاعب ببعض القوانين، أو لا تطبق قوانين معينة على فئات معينة من الناس؛ يصبح من الأسهل بكثير تصديق وجود مؤامرة ضد المرء نفسه، بدلاً من تصديق أن النظام قد فسد».


المشتبه به في محاولة اغتيال ترمب يدفع ببراءته

رسم تخطيطي للمحكمة يصوّر كول توماس ألين الجالس في المنتصف وهو الرجل من كاليفورنيا الذي تم اعتقاله في حادث إطلاق النار في حفل عشاء المراسلين في واشنطن ويظهر وهو يمثل أمام القاضية موكسيلا أوباديايا في المحكمة الفيدرالية في العاصمة واشنطن يوم 30 أبريل 2026 (أ.ب)
رسم تخطيطي للمحكمة يصوّر كول توماس ألين الجالس في المنتصف وهو الرجل من كاليفورنيا الذي تم اعتقاله في حادث إطلاق النار في حفل عشاء المراسلين في واشنطن ويظهر وهو يمثل أمام القاضية موكسيلا أوباديايا في المحكمة الفيدرالية في العاصمة واشنطن يوم 30 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

المشتبه به في محاولة اغتيال ترمب يدفع ببراءته

رسم تخطيطي للمحكمة يصوّر كول توماس ألين الجالس في المنتصف وهو الرجل من كاليفورنيا الذي تم اعتقاله في حادث إطلاق النار في حفل عشاء المراسلين في واشنطن ويظهر وهو يمثل أمام القاضية موكسيلا أوباديايا في المحكمة الفيدرالية في العاصمة واشنطن يوم 30 أبريل 2026 (أ.ب)
رسم تخطيطي للمحكمة يصوّر كول توماس ألين الجالس في المنتصف وهو الرجل من كاليفورنيا الذي تم اعتقاله في حادث إطلاق النار في حفل عشاء المراسلين في واشنطن ويظهر وهو يمثل أمام القاضية موكسيلا أوباديايا في المحكمة الفيدرالية في العاصمة واشنطن يوم 30 أبريل 2026 (أ.ب)

قال المشتبه به في محاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل عشاء لصحافيي البيت الأبيض، الشهر الماضي، إنه غير مذنب في جميع التهم الموجهة إليه.

ولم يتحدث كول ألين (31 عاماً) في المحكمة، حيث قدم محاميه الدفوع نيابة عنه.

وتشمل التهم محاولة اغتيال الرئيس، والاعتداء على ضابط اتحادي، وجرائم تتعلق بالأسلحة النارية.

ويتهم المدعون ألين بإطلاق النار من بندقية صيد على أحد ضباط الخدمة السرية، واقتحام نقطة تفتيش أمنية في هجوم فاشل استهدف ترمب وأعضاءً آخرين في إدارته خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.

كان ألين يرتدي زي السجن البرتقالي اللون ومكبلاً من الخصر خلال الجلسة القصيرة، في أول ظهور له أمام محكمة في واشنطن أمام القاضي تريفور مكفادين الذي سيستكمل نظر القضية.

جاءت الجلسة بعد أسبوع من اعتذار قاضٍ آخر لألين عن معاملته في سجن محلي بواشنطن العاصمة، والتي شملت وضعه تحت إجراءات احترازية لمنع الانتحار، وعزله عن السجناء الآخرين.