5 فوائد صحية لتناول الزبادي كل يوم صباحاً

الزبادي منتج ألبان غني بالكالسيوم وفيتامين D ومعادن أخرى ضرورية للحفاظ على قوة العظام (أ.ف.ب)
الزبادي منتج ألبان غني بالكالسيوم وفيتامين D ومعادن أخرى ضرورية للحفاظ على قوة العظام (أ.ف.ب)
TT

5 فوائد صحية لتناول الزبادي كل يوم صباحاً

الزبادي منتج ألبان غني بالكالسيوم وفيتامين D ومعادن أخرى ضرورية للحفاظ على قوة العظام (أ.ف.ب)
الزبادي منتج ألبان غني بالكالسيوم وفيتامين D ومعادن أخرى ضرورية للحفاظ على قوة العظام (أ.ف.ب)

من المهم أن تبدأ يومك بعادات صحية ومتوازنة عبر تناول أطعمة مغذية، مثل الزبادي. هناك الكثير من الفوائد الصحية لتناول الزبادي في الصباح الباكر، بما في ذلك تحسين الهضم، والصحة النفسية، وتقوية العظام. يتناول كثير من الناس الزبادي على أنه وجبة خفيفة صباحية عبر إضافة الفاكهة مثل التوت إليه، بينما يستخدمه آخرون ضمن فطور دسم. مهما كانت تفضيلاتك، يجب عليك التفكير في إضافة الزبادي إلى فطورك، لهذه الأسباب:

يدعم صحة العظام

الزبادي منتج ألبان غني بالكالسيوم وفيتامين D ومعادن أخرى ضرورية للحفاظ على قوة العظام والوقاية من أمراض مثل هشاشة العظام.

يُعزز الهضم

يقول الأطباء إن الزبادي يحتوي على البروبيوتيك الذي يدعم صحة الأمعاء، ويساعد في عملية الهضم ويُقلل من أعراض متلازمة القولون العصبي.

يدعم جهاز المناعة

نظراً لغناه بالبروبيوتيك والبروتين، يُساعد الزبادي على تحفيز جهاز المناعة. ويُشير الأطباء إلى أنه يُساعد على حماية الجسم من الأمراض والالتهابات.

يُعزز التحكم في الوزن

يساعد محتواه العالي من البروتين على الشعور بالشبع. تناول الزبادي صباحاً يُقلل من احتمالية الإفراط في تناول الطعام، مما يُساعد على إنقاص الوزن.

يُحسّن الصحة النفسية

هناك ما يُسمى بالعلاقة بين الأمعاء والدماغ. يُمكن للبروبيوتيك والناقلات العصبية الموجودة في الزبادي أن تُساعد في تقليل التوتر والقلق وأعراض الاكتئاب.


مقالات ذات صلة

جهاز قابل للارتداء يُراقب هرمونات النوم ويُعزّز جودته

صحتك الجهاز يحتوي على مُجسّات كيميائية إلكترونية دقيقة (جامعة تكساس)

جهاز قابل للارتداء يُراقب هرمونات النوم ويُعزّز جودته

طوَّر باحثون من جامعة تكساس جهازاً مبتكراً قابلاً للارتداء يهدف إلى تحسين جودة النوم، من خلال مراقبة الهرمونات المرتبطة بالتوتر والنوم بشكل مستمرّ ودقيق.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك أظهرت أبحاث أن الأشخاص الذين تناولوا فطوراً منخفض الكربوهيدرات حققوا تحسناً في معدلات السكر التراكمي مقارنة بمن تناولوا فطوراً غنياً بالكربوهيدرات (بيكسباي)

ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول فطور منخفض الكربوهيدرات؟

يساعد تناول فطور منخفض الكربوهيدرات في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم طوال اليوم، مقارنة بوجبات الفطور الغنية بالسكريات والكربوهيدرات المُعالجة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك أرشيفية لفريق من الجراحين خلال جراحة القلب والأوعية الدموية (الشرق الأوسط)

أول جراحة لتحويل مسار «الشريان التاجي» دون فتح الصدر

للمرة الأولى في تاريخ الطب البشري، أجرى أطباء عملية «مجازة الشريان التاجي»، التي يتم فيها ​تحويل المسار الذي يتدفق الدم من خلاله، دون الحاجة إلى شق صدر المريض.

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحضر مؤتمراً صحافياً في بالم بيتش في 28 ديسمبر 2025 (د.ب.أ)

ترمب يقترح خطة للرعاية الصحية

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، عن خطة للرعاية الصحية قال البيت الأبيض إن من شأنها خفض أسعار الأدوية وأقساط التأمين وجعل الأسعار أكثر شفافية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك شخص يتألم (رويترز)

ماذا يحدث للأمعاء عند تناول البروبيوتيك يومياً؟

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن البروبيوتيك وهي كائنات دقيقة حية مثل البكتيريا والخميرة قد تُقدم فوائد صحية خصوصاً لمشاكل الجهاز الهضمي وصحة الأمعاء 

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

جهاز قابل للارتداء يُراقب هرمونات النوم ويُعزّز جودته

الجهاز يحتوي على مُجسّات كيميائية إلكترونية دقيقة (جامعة تكساس)
الجهاز يحتوي على مُجسّات كيميائية إلكترونية دقيقة (جامعة تكساس)
TT

جهاز قابل للارتداء يُراقب هرمونات النوم ويُعزّز جودته

الجهاز يحتوي على مُجسّات كيميائية إلكترونية دقيقة (جامعة تكساس)
الجهاز يحتوي على مُجسّات كيميائية إلكترونية دقيقة (جامعة تكساس)

طوَّر باحثون من جامعة تكساس جهازاً مبتكراً قابلاً للارتداء يهدف إلى تحسين جودة النوم، من خلال مراقبة الهرمونات المرتبطة بالتوتر والنوم بشكل مستمرّ ودقيق.

وأوضح الباحثون أنّ الجهاز يقيس هرمونَي الكورتيزول والميلاتونين، المسؤولَيْن عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ في الجسم، عبر تحليل العرق الطبيعي الذي يفرزه الجسم من دون أي تحفيز خارجي. ونُشرت نتائج الدراسة، الخميس، في مجلة علمية متخصّصة في تقنيات الاستشعار الحيوي.

ويعتمد تحسين جودة النوم على تنظيم الإيقاع البيولوجي للجسم، والحفاظ على توازن صحي بين هرمونَي الكورتيزول والميلاتونين. ويتحقَّق ذلك من خلال الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، وتقليل التعرُّض للضوء الأزرق قبل النوم، بالإضافة إلى ممارسة النشاط البدني بانتظام خلال ساعات النهار.

ويعمل الجهاز المُبتكر على المراقبة المستمرة لمستويات الكورتيزول، المرتبط باليقظة، والميلاتونين، المرتبط بإرسال إشارات النوم إلى الجسم. ويحتوي على مُجسّات كيميائية إلكترونية دقيقة تقيس تركيز الهرمونات في العرق، ثم تحوّل هذه القياسات إلى بيانات رقمية قابلة للتحليل.

وتُعالَج البيانات عبر منصّة رقمية طوّرتها شركة متخصّصة في التكنولوجيا الحيوية، حيث تُحلّل التغيّرات اليومية في مستويات الهرمونات، وتُربط بالإيقاع البيولوجي الخاص بكلّ فرد.

ويتيح ذلك للمستخدمين فهماً أدقّ لأنماط النوم والاستيقاظ لديهم، والحصول على مؤشّرات تساعد على تحسين جودة النوم وتقليل التوتر، من دون الحاجة إلى إيقاظ الشخص أو اللجوء إلى طرق تقليدية مثل جمع عيّنات اللعاب.

وشملت التجربة 43 مشاركاً ارتدوا الجهاز لمدة 48 ساعة، فيما جُمعت عيّنات لعاب 12 مرة لأغراض المقارنة. وأظهرت النتائج تطابقاً كبيراً بين قراءات الجهاز وقياسات اللعاب المعتمدة، ممّا يؤكّد دقته وفاعليته، بالإضافة إلى قدرته على رصد الإيقاع اليومي لهرمونَي النوم.

ووفق الباحثين، يوفّر الجهاز أداة عملية لفهم الصحة البيولوجية اليومية وإدارة النوم بشكل أفضل من دون أي تدخُّل مزعج. كما تتيح هذه التقنية مراقبة النوم بدقة علمية، بعيداً عن التقديرات المُعتمدة على الحركة أو معدّل ضربات القلب، وتُسهم في دعم الصحة النفسية والجسدية عبر متابعة هرمونات التوتّر والنوم.

وأشار الفريق البحثي إلى أنّ هذا الابتكار يُمثّل خطوة متقدّمة في مجال الصحة الرقمية الشخصية، إذ يمكن الاستفادة من بياناته في تعديل نمط الحياة، وتحسين جودة النوم، والحدّ من آثار الإجهاد والتوتر اليومي، من دون الحاجة إلى وسائل تقليدية مزعجة أو غير مستمرّة.


لتعزيز الطاقة وتحسين الهضم… ما أفضل وقت لتناول التمر؟

التمر يُعتبر خياراً مثالياً للحصول على دفعة سريعة من الطاقة (بيكسلز)
التمر يُعتبر خياراً مثالياً للحصول على دفعة سريعة من الطاقة (بيكسلز)
TT

لتعزيز الطاقة وتحسين الهضم… ما أفضل وقت لتناول التمر؟

التمر يُعتبر خياراً مثالياً للحصول على دفعة سريعة من الطاقة (بيكسلز)
التمر يُعتبر خياراً مثالياً للحصول على دفعة سريعة من الطاقة (بيكسلز)

يُعدّ التمر من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والألياف، مما يجعله مصدراً طبيعياً للطاقة، ويسهم في دعم صحة الجهاز الهضمي. ورغم عدم وجود وقت واحد مثالي لتناوله، يؤكد الخبراء أن له فوائد واضحة في أوقات وحالات معيّنة.

متى يُنصح بتناول التمر لزيادة الطاقة؟

يُعتبر التمر خياراً مثالياً للحصول على دفعة سريعة من الطاقة بفضل محتواه المرتفع من الكربوهيدرات، إذ تحتوي التمرة الواحدة على ما بين 5 و18 غراماً من الكربوهيدرات، حسب الحجم والنوع، ومعظمها من السكريات الطبيعية.

وتتحلل هذه السكريات بسرعة أكبر مقارنةً بالكربوهيدرات الأخرى مثل النشويات والألياف، ما يُزوّد الجسم بالطاقة اللازمة في وقت قصير.

ولتعزيز مستويات الطاقة بشكل عام، تنصح لورين هاريس-بينكوس، اختصاصية التغذية المسجلة، بتناول التمر بين الوجبات. وتوضح أن تناوله نحو الساعة الثالثة عصراً قد يساعد على التغلب على انخفاض الطاقة الذي يشعر به كثيرون بعد الظهر، وفقاً لموقع «هيلث».

أما إذا كنت تعتمد على التمر لتزويد جسمك بالطاقة قبل التمرين، فمن الأفضل تناوله بوصفه وجبة خفيفة قبل بدء النشاط البدني، كما تشير اختصاصية التغذية المعتمدة ستايسي وودسون. وأضافت لموقع «هيلث»: «يُعدّ التمر خياراً ممتازاً بوصفه وجبة خفيفة قبل التمرين، لأن محتواه من الكربوهيدرات يساعد على تغذية العضلات العاملة، بينما يدعم البوتاسيوم وظائف العضلات بشكل سليم».

وتوضح اختصاصية التغذية الرياضية، روكسانا إحساني، أن تناول التمر بعد التمرين يُعد خياراً مناسباً أيضاً، قائلة: «فالكربوهيدرات الموجودة في التمر، خصوصاً عند تناوله مع مصدر للبروتين، تُساعد على تعزيز التعافي وتجديد مخزون الجليكوجين في العضلات. وبما أن الجسم يفقد البوتاسيوم عبر التعرّق أثناء التمرين، يمكن للتمر أن يُسهم في تعويض هذا النقص».

متى تتناول التمر لتحسين الهضم؟

يُعدّ التمر وسيلة فعّالة لدعم صحة الجهاز الهضمي، كما تشير وودسون، إذ يحتوي على مركبات مضادة للالتهابات، إلى جانب كمية جيدة من الألياف. فثلاث حبات من تمر المجدول منزوع النوى توفّر 4.8 غرام من الألياف، أي ما يعادل نحو 13 في المائة إلى 19 في المائة من الاحتياج اليومي.

وتُسهم الألياف في تنظيم حركة الأمعاء، وقد وجدت دراسة أُجريت عام 2025 أن الألياف الموجودة في التمر قد تُساعد على تعزيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو عنصر أساسي لصحة الجهاز الهضمي.

ولم تُحدد الأبحاث وقتاً معيناً من اليوم لتناول التمر من أجل الاستفادة من فوائده الهضمية، إلا أن تناوله بوصفه وجبة خفيفة بين الوجبات يظل خياراً مناسباً. وتشرح وودسون: «يُعدّ التمر وجبة خفيفة مثالية بين الوجبات، لأن أليافه تساعد على الحفاظ على انتظام عملية الهضم طوال اليوم. كما أن هذه الفترات الزمنية تتيح للجهاز الهضمي الاستفادة من الألياف باستمرار دون إجهاده».

ومع ذلك، يبقى توقيت تناول التمر مسألة تفضيل شخصي في المقام الأول. وتضيف وودسون: «أنصح بتناول التمر في الوقت الذي يتناسب مع نمط حياتك اليومي».

واتفقت إحساني وهاريس-بينكوس مع هذا الرأي، وأشارت إلى إمكانية تناول التمر في أي وقت من اليوم لتحسين الهضم.

كما ينصح الخبراء بتناول التمر مع الماء أو أي سائل آخر، ليساعد في تسهيل مرور الألياف عبر الجهاز الهضمي.

ملاحظة حول السكر

على الرغم من أن التمر يساعد على تعزيز الطاقة ودعم الهضم، فإن من المهم الانتباه إلى أن كل ثمرة تمر تحتوي على نسبة مرتفعة نسبياً من السكر، ما يستدعي تناوله باعتدال، خصوصاً لمن يراقبون مستويات السكر في الدم.


قبل أن تشتري لوح بروتين… كيف تقرأ الملصق الغذائي بذكاء؟

ما أبرز المعايير التي ينصح بها اختصاصيو التغذية عند اختيار لوح البروتين (بيكسلز)
ما أبرز المعايير التي ينصح بها اختصاصيو التغذية عند اختيار لوح البروتين (بيكسلز)
TT

قبل أن تشتري لوح بروتين… كيف تقرأ الملصق الغذائي بذكاء؟

ما أبرز المعايير التي ينصح بها اختصاصيو التغذية عند اختيار لوح البروتين (بيكسلز)
ما أبرز المعايير التي ينصح بها اختصاصيو التغذية عند اختيار لوح البروتين (بيكسلز)

مع ازدياد الهوس بالبروتين، بات من السهل الاعتماد على ألواح البروتين من دون التوقف لنتساءل عما إذا كانت الخيارات التي نختارها تناسب أهدافنا الغذائية فعلاً.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيويويل هيلث» أبرز المعايير التي ينصح بها اختصاصيو التغذية عند اختيار لوح البروتين، من كمية البروتين ومصدره، إلى محتوى الألياف والسكر والسعرات الحرارية، لمساعدة القراء على اتخاذ خيار غذائي أكثر وعياً وتوازناً.

1. الانتباه إلى كمية البروتين

تختلف كمية البروتين في الألواح بشكل كبير؛ فبعضها لا يحتوي سوى على 7 غرامات، بينما يصل بعضها الآخر إلى 30 غراماً. ينصح عادة باختيار لوح يحتوي على ما لا يقل عن 12 غراماً من البروتين.

أما إذا كنت نشيطاً بدنياً، أو تستخدم اللوح بديلاً عن وجبة، أو لا تحصل على كفايتك من البروتين من مصادر أخرى، فاختيار لوح يقترب من 20 غراماً من البروتين يكون مثالياً.

2. تدقيق قائمة المكونات

من المهم إلقاء نظرة على قائمة المكونات. القاعدة العامة هي أن تكون قصيرة وبسيطة قدر الإمكان. أفضل المكونات الكاملة مثل المكسرات، والبذور، وبياض البيض، والشوفان، أو التمر.

ومع ذلك، فإن طول قائمة المكونات لا يعني بالضرورة أن اللوح غير صحي. فبعض ألواح البروتين عالية المحتوى تحتاج إلى مكونات إضافية لتحقيق القوام أو الطعم المناسب، وفي هذه الحالة لا يكون طول القائمة مشكلة بحد ذاته.

3. الانتباه إلى المحليات والكحولات السكرية

تُحلّى كثير من ألواح البروتين بالكحولات السكرية أو المحليات الصناعية لتقليل السكر المضاف. هذه الخيارات قد تناسب بعض الأشخاص، لكنها قد تسبب الانتفاخ أو اضطرابات هضمية لآخرين، خصوصاً مَن لديهم معدة حساسة.

إذا كنت من هؤلاء، فانتبه لمكونات مثل السوربيتول، والزيليتول، والإريثريتول، والمالتيتول، وهي من أكثر الكحولات السكرية شيوعاً.

شخصياً، أفضل الألواح المُحلّاة بالفواكه مثل التمر، أو بكميات قليلة من السكر الطبيعي، وأحرص عادة على ألا يتجاوز السكر المضاف 8 غرامات.

4. معرفة مصدر البروتين

مصدر البروتين مهم، خصوصاً إذا كنت تتبع نمطاً غذائياً معيناً. ومن أبرز المصادر الشائعة:

مصل الحليب (Whey) أو الكازين: بروتينات كاملة مشتقة من الحليب، سهلة الهضم لكثيرين، لكنها غير مناسبة لمن يعانون من عدم تحمّل اللاكتوز أو يتجنبون منتجات الألبان.

بياض البيض: بروتين كامل وسهل الهضم عادة، ومناسب لمعظم الأشخاص الذين لا يتجنبون البيض.

البروتينات النباتية: مثل بروتين البازلاء أو الأرز البني أو الصويا، وهي مثالية للنباتيين أو لمن لديهم حساسية من الألبان، وغالباً ما تُخلط معاً لتوفير جميع الأحماض الأمينية الأساسية.

الأطعمة الكاملة: المكسرات والبذور مصادر أقل تركيزاً للبروتين، لكنها تضيف قيمة غذائية وشعوراً بالشبع.

5. مراعاة الطعم والقوام

حتى «أصح» لوح بروتين لن يكون مفيداً إذا كنت لا تستمتع بتناوله. اختيار لوح تحب مذاقه يسهل الالتزام بخيارات غذائية صحية.

أفضّل الألواح الطرية ذات القوام المتنوع، التي تحتوي على مكسرات أو بذور، وأحرص على تغيير النكهات أو تجربة علامات جديدة حتى لا أشعر بالملل.

6. الانتباه إلى محتوى الألياف

غالباً ما يتم تجاهل الألياف في ألواح البروتين. أبحث عادة عن ألواح تحتوي على 3 إلى 5 غرامات من الألياف، خصوصاً إذا كنت أحتاج إليها للشعور بالشبع بين الوجبات.

تساعد الألياف على دعم صحة الجهاز الهضمي، وتبطئ عملية الهضم، ما يساهم في استقرار مستويات الطاقة.

7. حساب السعرات الحرارية مقابل البروتين

لا يوجد عدد «مثالي» من السعرات الحرارية للوح البروتين، لكنني أستهدف عادة نطاقاً يتراوح بين 180 و280 سعرة حرارية.

وفي الوجبة الخفيفة، أفضّل أن يحتوي اللوح على 12 إلى 15 غراماً من البروتين لكل 200 سعرة حرارية تقريباً. أما إذا كان اللوح يحتوي على 300 سعرة حرارية ولا يقدم سوى 5 غرامات من البروتين، فقد يكون خيار الطعام الكامل أفضل.

ألواح البروتين أم الأطعمة الكاملة؟

أنصح بالحصول على البروتين من الأطعمة الكاملة مثل البيض، والمكسرات، والبقوليات، واللبن، والدجاج، والديك الرومي، أو السمك كلما أمكن، لأنها أقل معالجة وتوفر عناصر غذائية أكثر.

ومع ذلك، تظل ألواح البروتين خياراً عملياً في أوقات الانشغال، أو بعد التمارين، أو عندما يصعب تلبية احتياجات البروتين اليومية.

الخلاصة، احرص على اختيار لوح يحتوي على ما لا يقل عن 12 غراماً من البروتين، و3 إلى 5 غرامات من الألياف، و8 غرامات أو أقل من السكر المضاف، مع قائمة مكونات تناسب تفضيلاتك. وفي النهاية، أفضل لوح بروتين هو الذي تستمتع بتناوله ويساعدك فعلاً على تحقيق أهدافك الغذائية.