ديغون الفرنسية تستقطب الدراجات النارية القديمة و30 ألفاً من هواتها

يتجمع كل عام نحو 30 ألفاً من عشاق الدراجات النارية القديمة خلال عطلة نهاية الأسبوع في فرنسا (أ.ف.ب)
يتجمع كل عام نحو 30 ألفاً من عشاق الدراجات النارية القديمة خلال عطلة نهاية الأسبوع في فرنسا (أ.ف.ب)
TT

ديغون الفرنسية تستقطب الدراجات النارية القديمة و30 ألفاً من هواتها

يتجمع كل عام نحو 30 ألفاً من عشاق الدراجات النارية القديمة خلال عطلة نهاية الأسبوع في فرنسا (أ.ف.ب)
يتجمع كل عام نحو 30 ألفاً من عشاق الدراجات النارية القديمة خلال عطلة نهاية الأسبوع في فرنسا (أ.ف.ب)

كما كل عام منذ عقود، يتجمع نحو 30 ألفاً من عشاق الدراجات النارية القديمة خلال عطلة نهاية الأسبوع في فرنسا، قرب مدينة ديغون، في لقاء «عائلي»؛ لحضور أكبر تجمع للدراجات النارية القديمة في أوروبا.

في الحقول المجهزة على هيئة مواقف للسيارات حول حلبة «ديغون - برونوا» في وسط شرقي فرنسا، تصطف آلاف الدراجات النارية التي نظّفها بعناية أصحابها الفخورون بها. وتحت الأشجار المحيطة بالمكان، نصب بعضهم خيامهم، فيما ركَن آخرون عربات التخييم حيثما استطاعوا.

وقال مدير التطوير في دار «إل في آ» للنشر، التي تنظم النسخة الـ31 من «كوب موتو ليغاند»، ليليان مارتوريل (54 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لدينا نحو 30 ألف زائر في عطلة نهاية أسبوع واحدة، من إنجليز وألمان وبلجيكيين». ولاحظ أن «أوروبا كلها حاضرة».

حضر مارك هوغي مثلاً من واتفورد، في الضاحية الشمالية للندن، مع جوهرة ميكانيكية صغيرة، يربت بحنان على مقعدها الجلدي الأساسي ذي النوابض الكبيرة، وهي عبارة عن دراجة «نورتون500» الشهيرة «من عام 1928»!

ومارك (65 عاماً) واحد من بين نحو ألف مشارك يُحضرون دراجاتهم النارية القديمة بهدف تحريكها. وشدد على ضرورة «استخدامها، وجعلها تسير، وليس فقط التمتع بالنظر إليها». وأضاف الإنجليزي الذي جاء مع نحو 10 أصدقاء للمشاركة «للمرة السادسة»: «أركب الدراجات النارية منذ أن كنت بهذا الطول (فتى صغير). إنه أمر ممتع جداً».

تسير هذه الدراجات القديمة على طريق ديغون، وفي بعض الأحيان تكون حركتها صعبة، كما حال أقدمها، وهي دراجة «هارلي» يعود تاريخها إلى عام 1905. ولكن هنا، «لا توجد منافسة»، وفق قول ليليان مارتوريل، بل «مجرّد استعراض، ومتعة قبل كل شيء».

وعلّق الدرّاج الشاب أليكسيس، الذي كان جالساً على العشب قبالة الحلبة مع زوجته مورغان وولديه أناتول وجيل، اللذين يبلغان عاماً واحداً وعامين: «نحن نأتي من أجل الأجواء. إنها حقاً احتفالية».

وأضاف وهو يراقب الحركة على الأسفلت: «لا ترى دراجات نارية مثل هذه كل يوم».

من بين الأكثر جذباً للأنظار، دراجات السباقات الشهيرة التي يملكها «جيرالد»، كما يسميه الجميع في الموقع، وهو جيرالد أرمان (69 عاماً) الذي حوّل شغفه بجمع هذه الدراجات القديمة إلى مهنة.

وقال: «أشتري دراجات نارية أصلية للحفاظ على ذكرى حقبة الرواد هذه. ليس من أجل المال، فلا يهمني ذلك. بالنسبة إليّ، الدراجة النارية روح. هدفي هو الحفاظ على التراث».

ويشارك «جيرالد الشغوف» بنحو 10 دراجات نارية تعدّ من بين الأكثر فوزاً بالبطولات في العالم، ومنها دراجة «ياماها750» التي أصبح عليها باتريك بونس عام 1979 أولَ بطل عالمي فرنسي في هذه الرياضة. وقال: «لقد مرّت تحت يديّ نحو ألف دراجة نارية. لم يتبقَّ لي راهناً سوى 50 منها».

ورأى ليليان مارتوريل أنها «تراث حي يجب الحفاظ عليه». وطيلة يومين، توالت عروض الدراجات، ويشارك فيها أشخاص عاديون، إلى جانب نجوم مثل «الملك أغو» وهو جاكومو أغوستيني البالغ 82 عاماً الذي فاز بـ15 لقباً في بطولة العالم.

ووسط هدير محركات الأسطوانة الواحدة الضخمة ورائحة زيوت التشحيم، يلتقي الآلاف من هواة رياضة المحركات في جو وديّ محبّب.

ويركّز كل من هؤلاء طاولة التخييم على رقعة من العشب أو قطعة من الأسفلت، ويضع نقانق الـ«ميرغيز» على الشواية ويلتقي أصدقاء العام الماضي. وقال فالتر شفيرتز، الآتي من إيشفايلر بالقرب من آخن في ألمانيا: «كما لو كانت عائلة... عائلة كبيرة»، وقال وهو يداعب دراجته النارية الشهيرة في السباقات «بيموتا ميكانيكا»: «آتي إلى هنا منذ 10 سنوات». وأضاف: «يلتقي المرء الأصدقاء. أنا أحب هذا الشعور بأن يكون الجميع معاً».


مقالات ذات صلة

«كأس السعودية» للخيول... طموحات يابانية وأميركية وأوروبية في «السرعة» و«الديربي»

رياضة سعودية  «بانغا تاور» يقود التحدي الياباني نحو لقب جديد في «كأس 1351 للسرعة» (نادي سباقات الخيل)

«كأس السعودية» للخيول... طموحات يابانية وأميركية وأوروبية في «السرعة» و«الديربي»

تنطلق الجمعة على «ميدان الملك عبد العزيز للفروسية» بالرياض فعاليات النسخة الـ7 من «كأس السعودية»؛ الحدث العالمي الأبرز في روزنامة «نادي سباقات الخيل»،

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

دورة قطر: الصربي ديوكوفيتش ينسحب بسبب الإرهاق

قال منظمون اليوم الأربعاء ​إن الصربي نوفاك ديوكوفيتش انسحب من بطولة قطر المفتوحة للتنس المقررة في الدوحة الأسبوع المقبل بسبب معاناته من «إجهاد شديد».

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)

كأس إسبانيا: غياب رافينيا وراشفورد عن برشلونة أمام أتلتيكو مدريد

أكد المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك، الأربعاء، أن المهاجمين البرازيلي رافينيا والإنجليزي ماركوس راشفورد سيغيبان عن مباراة ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل بذهبية سباق التعرج (أ.ب)

أولمبياد 2026: فون ألمن يحقق الثلاثية بفوزه بسباق التعرج السوبر طويل

أحرز السويسري فرانيو فون ألمن، الأربعاء، ميدالية ذهبية أولمبية جديدة بفوزه في سباق التعرج السوبر طويل، محققاً ثلاثية تاريخية على مضمار «ستيلفيو» في بورميو.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
رياضة سعودية بول روبنسون (رويترز)

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

دافع بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، عن المدرب الدنماركي توماس فرانك، مؤكداً أن مشكلات الفريق لا تعود إلى الجهاز الفني بقدر ما ترتبط بأخطاء سابقة.

شوق الغامدي (الرياض)

إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
TT

إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).

غاب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن تدريبات فريقه إنتر ميامي، الأربعاء، بسبب إجهاد في عضلات الفخذ الخلفية للساق اليسرى، ما دفع بطل الدوري الأميركي لكرة القدم إلى تأجيل مباراته الودية في بورتوريكو.

وتعرض النجم الأرجنتيني وقائد إنتر ميامي للإصابة خلال مباراة التعادل مع برشلونة غواياكيل 2-2 في الإكوادور السبت الماضي.

وخضع ميسي لمزيد من الفحوصات لتحديد مدى الإصابة.

وقال ميسي في بيان للفريق «للأسف، شعرت ببعض الشد العضلي في المباراة الأخيرة».

مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو يتحدث مع ميسي خلال مباراة ودية مع برشلونة في غواياكيل (إ.ب.أ).

ولا يزال موعد عودة بطل مونديال قطر 2022 غير مؤكد، حيث صرح النادي بأن عودته التدريجية إلى التدريبات «ستعتمد على تحسن حالته الصحية والوظيفية خلال الأيام القادمة».

ويفتتح حامل اللقب مشواره في الدوري لموسم 2026 بمواجهة لوس أنجليس أف سي في 21 فبراير (شباط).

وكان من المقرر أن يلعب إنتر ميامي بمواجهة إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري الجمعة في بورتوريكو، لكن الفريق أعلن تأجيل المباراة إلى 26 فبراير، أي قبل ثلاثة أيام من موعد مباراته مع غريمه أورلاندو في الدوري الأميركي.

وتابع ميسي، الحائز على 8 كرات ذهبية لأفضل لاعب في العالم، متوجها لجماهير بورتوريكو «كنا نتطلع بشوق لرؤيتكم. لذا عملنا مع النادي على إيجاد موعد بديل لنتمكن من السفر واللعب في بورتوريكو».

وختم قائلا «نعلم مدى حماسكم ورغبتكم في مشاهدة مباراة إنتر ميامي، وسيكون من دواعي سرورنا أن يتحقق ذلك قريبا».


ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
TT

ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

عاد فريق ليفربول إلى درب الانتصارات سريعاً، بعد خسارته في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمام مانشستر سيتي، ليفوز على مضيفه سندرلاند 1-0.

وضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من المسابقة، حسم ليفربول اللقاء بهدف وحيد حمل توقيع مدافعه وقائده الهولندي فيرجيل فان دايك في الدقيقة 61.

ورفع هذا الفوز رصيد ليفربول إلى 42 نقطة في المركز السادس، فيما تجمد رصيد سندرلاند عند 36 نقطة في المركز الحادي عشر.

ويلتقي ليفربول في مباراته المقبلة مع برايتون يوم السبت، بينما يلعب سندرلاند يوم الأحد أمام أكسفورد يونايتد في الجولة الرابعة من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وعلى غرار مواجهة الدور الأول بين الفريقين التي انتهت بالتعادل 1-1، جاءت المباراة متكافئة إلى حد كبير من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص والمحاولات الهجومية.

وأتيحت لليفربول فرصة ثمينة للتسجيل في الدقيقة 29 بعدما أرسل محمد صلاح عرضية أخطأ دفاع سندرلاند في التعامل معها، لتصل الكرة إلى الألماني فلوريان فيرتز، لكنه تباطأ في تسديدها أمام المرمى مباشرة، لتضيع فرصة محققة.

محمد صلاح لاعب ليفربول، يسدد كرة خارج المرمى خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

وفي الشوط الثاني استمر الأداء على الوتيرة ذاتها، بمحاولات من ليفربول قابلتها هجمات متفرقة من جانب سندرلاند، غير أن فريق المدرب الهولندي آرني سلوت افتقد الإيقاع الهجومي الحاسم القادر على تهديد مرمى أصحاب الأرض بفاعلية أكبر.

وفي الدقيقة 61، حصل ليفربول على ركلة ركنية نفذها صلاح متقنة على رأس فان دايك، الذي حولها داخل الشباك مانحاً فريقه هدف التقدم.

واضطر ليفربول إلى استبدال لاعبه الياباني واتارو إندو في الدقيقة 69 إثر تعرضه لإصابة قوية، قبل أن يدفع سلوت بالإنجليزي كيرتس جونز بدلاً من الهولندي كودي جاكبو في الدقيقة 75.

ورغم هذا الفوز المهم، لا يزال ليفربول خارج مراكز التأهل إلى البطولات الأوروبية في الموسم المقبل، وتحديداً دوري أبطال أوروبا، إذ يحتاج إلى تحقيق مزيد من الانتصارات للتقدم في جدول الترتيب واللحاق بأحد المقاعد المؤهلة.

وبات «الريدز» على بعد ثلاث نقاط من غريمه مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، الذي اكتفى بالتعادل 1-1 مع وستهام في الجولة ذاتها.


كأس إيطاليا: لاتسيو يطيح حامل اللقب ويكمل عقد نصف النهائي

يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
TT

كأس إيطاليا: لاتسيو يطيح حامل اللقب ويكمل عقد نصف النهائي

يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).

حجز لاتسيو مقعده في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم، بعدما تغلب على بولونيا حامل اللقب بركلات الترجيح 4-1، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 في مواجهة الدور ربع النهائي، الأربعاء.

وافتتح الأرجنتيني سانتياغو كاسترو التسجيل لبولونيا في الدقيقة 30، قبل أن يدرك الهولندي تيخاني نوسلين التعادل للاتسيو مطلع الشوط الثاني في الدقيقة 48.

ولم تتغير النتيجة حتى صافرة النهاية، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لنادي العاصمة، بعدما سجل ركلاته الأربع كل من البرتغالي نونو تافاريش، والسنغالي بولايي ديا، والمونتينغري أدام ماروسيتش، والهولندي كينيث تايلور. في المقابل، لم يسجل بولونيا سوى ركلة واحدة من أصل ثلاث، بعد إهدار الاسكتلندي لويس فيرغوسون وريكاردو أورسوليني.

وكان بولونيا قد توج بلقب المسابقة الموسم الماضي للمرة الثالثة في تاريخه، بعد عامي 1970 و1974، إثر فوزه في النهائي على ميلان 1-0.

واكتمل عقد المتأهلين إلى نصف النهائي بانضمام لاتسيو إلى كل من كومو وإنتر وأتالانتا. وكان كومو قد فجر مفاجأة كبيرة بإقصائه نابولي.