روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

بول روبنسون (رويترز)
بول روبنسون (رويترز)
TT

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

بول روبنسون (رويترز)
بول روبنسون (رويترز)

دافع بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، عن المدرب الدنماركي توماس فرانك، مؤكداً أن مشكلات الفريق لا تعود إلى الجهاز الفني بقدر ما ترتبط بأخطاء سابقة في التعاقدات، واختلال التوازن داخل غرفة الملابس، إضافة إلى موجة الغيابات التي ضربت الفريق هذا الموسم.

وفي حديثه لإذاعة «بي بي سي 5 لايف» البريطانية، عقب فوز توتنهام على بوروسيا دورتموند الألماني بهدفين دون رد في دوري أبطال أوروبا خلال يناير (كانون الثاني)، رأى روبنسون أن الانتصار منح الجماهير مؤشراً واضحاً على قدرة فرانك على قيادة الفريق، مشدداً على أهمية منح المدربين الوقت الكافي للعمل. وقال روبنسون: «أنا من أنصار إعطاء المدرب الجيد الوقت... فرانك كان يُنظر إليه بوصفه الرجل المناسب في الصيف، ولا يمكن أن تنتقل من المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي إلى منافسة مباشرة على مراكز دوري الأبطال بين ليلة وضحاها».

وأضاف أن المدرب يحتاج إلى دعم حقيقي في سوق الانتقالات لتعديل الخلل داخل الفريق، مشيراً إلى أن «هناك غرفة ملابس غير متوازنة في بعض الجوانب، كما أن هناك لاعبين يجب أن يتحملوا مسؤولية المستويات التي قدموها في الأسابيع الأخيرة».

واعتبر روبنسون أن فرانك «كان ضحية» أخطاء تعاقدية كلفت النادي كثيراً، موضحاً: «تم إنفاق مبالغ ضخمة بشكل مبالغ فيه على صفقات غير مناسبة... فرانك يدفع ثمن ذلك، إلى جانب الإصابات والإيقافات والغيابات».

وأشار إلى أن توتنهام دخل مواجهة دورتموند في ظروف استثنائية، بعد غياب 13 لاعباً، بينما كان الفريق الألماني يعيش فترة قوية؛ حيث لم يخسر في 7 مباريات متتالية، مؤكداً أن كل المؤشرات قبل اللقاء كانت تميل ضد النادي اللندني. وتطرق روبنسون إلى الأجواء المشحونة التي سبقت المباراة، قائلاً إن «الملعب لم يكن ممتلئاً، إذ صوّت الجمهور بأقدامه»، لكنه شدد على أن الأداء داخل الملعب حمل رسالة مختلفة: «المجموعة لعبت من أجل مدربها... ما شاهدته لم يكن أداء فريق فقد مدربه غرفة الملابس».

وختم روبنسون تصريحاته بالتأكيد على ثقته بالمدرب الدنماركي: «فرانك هو الرجل المناسب للمهمة... أعطوه الوقت. لا أعتقد أن المشكلات تكمن فيه».


مقالات ذات صلة

دورة بكين: تشينوين تتوّج بلقبها الأول في دورات الألف نقطة

رياضة عالمية جنغ تشينوين (أ.ف.ب)

دورة بكين: تشينوين تتوّج بلقبها الأول في دورات الألف نقطة

توّجت الصينية جنغ تشينوين المصنفة 54 عالميا بلقبها الأول ضمن دورات «دبليو تي ايه» الألف نقطة، بعد فوزها على الروسية الشابة ميرا أندرييفا الخامسة 7-5 و6-4 الأحد.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

دورة شنغهاي: زفيريف يتأهل إلى ثمن النهائي بصعوبة... وجيا يقصي شيلتون

تغلب الألماني ألكسندر زفيريف بصعوبة على الفرنسي كونتان أليس 6-4 و6-7 (8-10) و6-3، الأحد، في الدور الثالث من دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية خرج روما المنقوص عددياً بتعادل سلبي من أرض مضيفه كومو (أ.ف.ب)

روما المنقوص عددياً يخرج بنقطة من كومو

خرج روما المنقوص عددياً بتعادل سلبي من أرض مضيفه كومو في مباراة أكمل أكثر من نصف ساعة منها بعشرة لاعبين ضمن المرحلة السادسة بالدوري الإيطالي لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية نيكولاي ريمبرغ (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: هامبورغ يعلن إصابة قائده ريمبرغ بتمزق في الرباط الصليبي

أعلن نادي هامبورغ، المنافس في «الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)»، الأحد، أن قائده نيكولاي ريمبرغ تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى...

«الشرق الأوسط» (سينسهايم (ألمانيا))
رياضة سعودية خطف كل من عمر علي العجلاني وأيمن عبد الله العمري لقب بطولة كأس الاتحاد وبطولة المملكة للسنوكر (الاتحاد السعودي للبليارد والسنوكر)

العجلاني والعمري يتقاسمان لقبَي السنوكر في السعودية

خطف كل من عمر علي العجلاني وأيمن عبد الله العمري لقب بطولة كأس الاتحاد وبطولة المملكة للسنوكر 2026.

لولوة العنقري (الرياض)

ديميرال... نجم الأهلي الذي ارتجل مدافعاً عن المملكة ضد «الإرهاب الحوثي»

ديميرال كان من ضمن اللاعبين الأجانب الذي تفاعلوا مع اليوم الوطني السعودي (النادي الأهلي)
ديميرال كان من ضمن اللاعبين الأجانب الذي تفاعلوا مع اليوم الوطني السعودي (النادي الأهلي)
TT

ديميرال... نجم الأهلي الذي ارتجل مدافعاً عن المملكة ضد «الإرهاب الحوثي»

ديميرال كان من ضمن اللاعبين الأجانب الذي تفاعلوا مع اليوم الوطني السعودي (النادي الأهلي)
ديميرال كان من ضمن اللاعبين الأجانب الذي تفاعلوا مع اليوم الوطني السعودي (النادي الأهلي)

أثار حديث التركي ميريح ديميرال، مدافع الأهلي، التضامني مع المملكة، بعد الاستهدافات الحوثية الإرهابية الأخيرة، تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، في مشهد عكس جانباً من العلاقة التي تتجاوز حدود الاحتراف الرياضي، لتصل إلى الارتباط الإنساني والثقافي بالمجتمع الذي يعيش فيه.

وأعرب ديميرال، عن تعاطفه مع أسر الضحايا الذين سقطوا جراء الاعتداءات التي شهدتها المملكة، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

وقال ديميرال خلال المؤتمر الصحافي: «السعودية هي بلدي الثاني، ولذلك أشعر بحزن بالغ إزاء ما حدث، وأتضامن مع الجميع في هذه الظروف.

وأضاف: نحن جاهزون لمواجهة الوصل، وندخل المباراة بثقة كبيرة بصفتنا أبطال آسيا، ونتطلع إلى تقديم أداء يليق بمكانة الأهلي».

ولم يكن حضور ديميرال في الملاعب السعودية مقتصراً على دوره مع الأهلي، إذ باتت مواقفه وتصريحاته خارج الملعب تحظى باهتمام الجماهير، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتعبيره عن تقديره للمملكة واعتزازه بالوجود فيها، وهو ما انعكس في ردود الفعل التي صاحبت حديثه الأخير.

وتكشف هذه التفاعلات عن الدور المتنامي الذي يؤديه نجوم كرة القدم في نقل صورة البلدان التي يحتضنها احترافهم الرياضي، في ظل ما يمتلكونه من حضور جماهيري واسع وتأثير كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحظى كلماتهم ومواقفهم بانتشار يتجاوز حدود المنافسات الرياضية.

ويمنح الارتباط الذي يبديه بعض اللاعبين الأجانب تجاه السعودية بُعداً إنسانياً لتجربتهم الاحترافية، إذ لا تتوقف علاقتهم بالبلد عند حدود الأندية والعقود والمنافسات، بل تمتد إلى التفاعل مع المجتمع وتكوين انطباعات وتجارب شخصية تنعكس في تصريحاتهم ومواقفهم العلنية.

ومنذ انضمامه إلى الأهلي، أصبح ديميرال أحد الأسماء التي تحظى باهتمام جماهير النادي، سواء من خلال أدائه داخل الملعب أو مواقفه خارجه. وجاء التفاعل مع حديثه عن المملكة ليؤكد أن تأثير اللاعب المحترف لا يُقاس بما يقدمه في المباريات فقط، بل يمتد أيضاً إلى الرسائل التي ينقلها عن تجربته في السعودية.

وبين صلابته الدفاعية مع الأهلي وكلماته التي عبّر بها عن مشاعره تجاه المملكة، يقدم ديميرال صورة للاعب الذي تجاوزت تجربته حدود الاحتراف الرياضي، لتصبح جزءاً من حكاية ارتباط إنساني ببلد يستضيفه، ويحظى فيه بحضور جماهيري يتجاوز المستطيل الأخضر.


دياي حارس الشباب: العمل والاجتهاد خلف الانتصار

الحارس دياي محتفلا مع إبنه بعد نهاية المباراة (موقع نادي الشباب)
الحارس دياي محتفلا مع إبنه بعد نهاية المباراة (موقع نادي الشباب)
TT

دياي حارس الشباب: العمل والاجتهاد خلف الانتصار

الحارس دياي محتفلا مع إبنه بعد نهاية المباراة (موقع نادي الشباب)
الحارس دياي محتفلا مع إبنه بعد نهاية المباراة (موقع نادي الشباب)

أكد موري دياي، حارس مرمى الشباب، أن العمل الجاد الذي قدمه اللاعبون خلال فترة التوقف كان له دور بارز في تحقيق الانتصار الأول للفريق في الدوري السعودي للمحترفين، مشدداً على أن الفريق لم يشهد تغييرات جوهرية، وإنما استفاد من فترة التوقف في رفع جاهزيته وتحسين أدائه.

وقال دياي في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب المباراة: «دخلنا المواجهة بهدف تحقيق الفوز، والحمد لله نجحنا في ذلك، وسنواصل العمل بجدية من أجل تحقيق المزيد من الانتصارات خلال المباريات المقبلة».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن الفوارق التي ظهرت على أداء الشباب قبل فترة التوقف وبعدها، نفى دياي حدوث تغييرات كبيرة داخل الفريق، مؤكداً أن العمل والاجتهاد كانا وراء التحسن الذي ظهر في مواجهة التعاون.

وقال: «لم يتغير شيء، فنحن الفريق نفسه، لكن اللاعبين عملوا بجد خلال فترة التوقف، واليوم أثمر ذلك العمل عن تحقيق الفوز، والحمد لله، وسنسعى إلى مواصلة النتائج الإيجابية».

وفي رسالة وجهها إلى جماهير الشباب، عبّر دياي عن تقديره للدعم والمساندة التي يحظى بها الفريق، قائلاً: «أشكر جميع جماهير الشباب على دعمهم ومساندتهم، وسنواصل العمل، وبإذن الله نحقق المزيد من الانتصارات».


‫ براونهيل لـ«الشرق الأوسط»: جماهير الشباب تستحق الفرح

براونهيل محتفلا مع زملاءه بعد نهاية المباراة (موقع نادي الشباب)
براونهيل محتفلا مع زملاءه بعد نهاية المباراة (موقع نادي الشباب)
TT

‫ براونهيل لـ«الشرق الأوسط»: جماهير الشباب تستحق الفرح

براونهيل محتفلا مع زملاءه بعد نهاية المباراة (موقع نادي الشباب)
براونهيل محتفلا مع زملاءه بعد نهاية المباراة (موقع نادي الشباب)

أكد الإنجليزي جوش براونهيل، لاعب الشباب، أن الانتصار الذي حققه فريقه على التعاون، يحمل أهمية خاصة، كونه جاء رغم النقص العددي الذي عانى منه الفريق، مشيراً إلى أن تسجيل ثلاثة أهداف والمحافظة على نظافة الشباك يعكسان الروح القتالية والرغبة الكبيرة لدى اللاعبين في تحقيق الفوز الأول هذا الموسم.

وقال براونهيل في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة جداً، ورغم أننا أكملنا المواجهة بعشرة لاعبين، وهو ما جعل الأمور أكثر صعوبة، فإن تسجيل الهدف الثاني كان مهماً للغاية، وبشكل عام كنا نستحق الانتصار».

وأوضح اللاعب الإنجليزي أن الشباب نجح في التعامل مع ظروف المواجهة، خصوصاً بعد طرد المدافع علي البليهي، إذ أظهر اللاعبون تماسكاً كبيراً، وتمكنوا من المحافظة على تقدمهم وتعزيزه بهدفين إضافيين، ليخرج الفريق بانتصار ثمين أعاد إليه الثقة بعد سلسلة من النتائج غير المرضية.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن الاختلاف الذي طرأ على الشباب بعد فترة التوقف، قلل براونهيل من حجم التغييرات الفنية التي شهدها الفريق، مؤكداً أن التحسن البدني وانخفاض درجات الحرارة كانا من العوامل التي ساعدت اللاعبين على الظهور بصورة أفضل.

وقال: «لا أعتقد أن الكثير قد تغير، ربما أصبحنا أفضل من الناحية البدنية، كما أن درجات الحرارة انخفضت، وحتى قبل فترة التوقف كنا نقدم مستويات جيدة، لكننا لم نتمكن من تحقيق الفوز، واليوم حرصنا على أن نترجم أداءنا إلى انتصار».

وعبّر لاعب الشباب عن سعادته الكبيرة بتحقيق الانتصار الأول في الدوري، مؤكداً أن جماهير النادي تستحق أن تعيش مثل هذه اللحظات بعد انتظارها عودة الفريق إلى طريق الانتصارات.

وقال: «إنه شعور رائع للغاية، لقد عملنا بجد من أجل هذه اللحظة، وجماهير الشباب تستحق هذا الانتصار».

وأضاف: «لم يكن فوزاً عادياً على الإطلاق، بل كان انتصاراً مميزاً جداً؛ فزنا بثلاثية نظيفة على أرضنا، وحافظنا على شباكنا، رغم أننا لعبنا بعشرة لاعبين».