رالي البرتغال: أوجييه البطل... ويتقدم ثالثاً في الترتيب العام

السائق المخضرم الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي البرتغال (أ.ف.ب)
السائق المخضرم الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي البرتغال (أ.ف.ب)
TT

رالي البرتغال: أوجييه البطل... ويتقدم ثالثاً في الترتيب العام

السائق المخضرم الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي البرتغال (أ.ف.ب)
السائق المخضرم الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي البرتغال (أ.ف.ب)

فاز السائق المخضرم الفرنسي سيباستيان أوجييه برالي البرتغال، الجولة الخامسة من أصل 14 في بطولة العالم للراليات، الأحد، بعد اليوم الرابع والأخير من المنافسات.

وأنهى بطل العالم ثماني مرات الرالي بفارق 8 ثوان و12 ثانية على التوالي عن الإستوني أوت تاناك (هيونداي)، بطل العالم 2019، وزميله الفنلندي كالي روفانبيرا (تويوتا).

واكتملت قائمة الخمسة الأوائل بالبطل العالمي الحالي البلجيكي تييري نوفيل (هيونداي) والياباني تاكاموتو كاتسوتا (تويوتا)، في حين اكتفى المتصدر لبطولة العالم البريطاني إلفين إيفانز (تويوتا) بالمركز السادس.

وبعد أن ظل محاصَراً لفترة طويلة خلف تاناك، انتزع أوجييه الذي حقق، في سن الحادية والأربعين عاماً، فوزه الثالث والستين في مسيرته ببطولة العالم للراليات، والسابع القياسي في البرتغال بعد 2010 و2011 و2013 و2014 و2017 و2024، صدارة الترتيب العام، في نهاية السبت، بعد مشكلة ميكانيكية تعرَّض لها الإستوني.

وانطلق أوجييه، الأحد، متقدماً بفارق 27 ثانية، وتمكَّن من السيطرة على الرالي محققاً منصة التتويج الثالثة له في ثلاثة راليات، هذا الموسم، بعد فوزه في مونتي كارلو، نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، واحتلاله المركز الثاني في رالي جُزر الكناري بنهاية أبريل (نيسان) الماضي.

وقال أوجييه، الذي يشارك مجدداً على متن تويوتا ببرنامج جزئي على غرار ما فعل منذ إحرازه لقبه العالمي الثامن والأخير عام 2021: «رغم مرور السنين، ما زلت أحافظ على تنافسيتي! شكراً لفريقي، الأمر مذهل حقاً».

وأضاف: «أثبتنا أننا نجيد إدارة الراليات. كانت معركة حامية الوطيس مع أوت (تاناك)، ورغم أنها كانت غير عادلة بعض الشيء بالنسبة له، لكننا نجحنا في إيصال السيارة إلى وجهتها الآمنة».

وصعد أوجييه إلى المركز الثالث في الترتيب العام، برصيد 86 نقطة، بفارق نقطتين أمام تاناك، في حين تراجع نوفيل إلى المركز الخامس برصيد 78 نقطة.

وقال نوفيل: «أشعر بخيبة أمل، كنت أعتقد أننا نستحق أكثر. لقد كانت عطلة نهاية أسبوع صعبة».

من جهته، قال إيفانز: «نشعر بخيبة أمل من النتيجة النهائية. لم يكن من السهل افتتاح الطريق، يوم الجمعة، لكن كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل».

وتوقفت سلسلة الويلزي في الصعود إلى منصة التتويج عند 7 راليات متتالية. ومع ذلك، فهو يحافظ على تقدم مريح بواقع 30 نقطة على روفانبيرا، و32 نقطة على أوجييه الذي من غير المرجح أن يكون قادراً على القتال على اللقب دون التنافس في جميع الجولات.


مقالات ذات صلة

هل يتحول سر قوة إسبانيا إلى نقطة ضعف أمام السعودية؟

رياضة عالمية لافوينتي يفكر في مباراة السعودية (إ.ب.أ)

هل يتحول سر قوة إسبانيا إلى نقطة ضعف أمام السعودية؟

لم يكن التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر مجرد نتيجة مخيبة للمنتخب الإسباني في كأس العالم 2026، بل كشف عن معضلة فنية غير متوقعة في أكثر مراكزها شهرة.

The Athletic (أتلانتا )
رياضة عالمية لينكر في أول ظهور عبر قنوات «آي تي في»

غاري لينكر يعود بسخرية معتادة… ويمازح «بي بي سي» من استوديو «آي تي في»

خطف النجم الإنجليزي السابق والإعلامي الشهير غاري لينكر الأضواء خلال ظهوره الخاص على قناة «آي تي في» في تغطية كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فرحة تشوبي بهدف الفوز (ملقة الإسباني)

ملقة يهزم ألميريا… ويعود إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 سنوات

عاد ملقة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بعد غياب 8 سنوات إثر فوزه خارج أرضه على ألميريا 2-1، السبت، في إياب نهائي ملحق الصعود إلى «لا ليغا».

«الشرق الأوسط» (ألميريا (إسبانيا))
رياضة عالمية دي لافوينتي يتحدث لوسائل الإعلام (إ.ب.أ)

دي لافوينتي: لاعبو إسبانيا في غاية الحماس لمواجهة السعودية

قال مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم، لويس دي لا فوينتي، السبت عشية مباراة «لا روخا» ضد السعودية في الجولة الثانية من دور المجموعات إن اللاعبين «في غاية الحماس»

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عربية الزمالك احتفل بلقب الدوري المصري الموسم الماضي لكنه بحاجة إلى عمل كبير للموسم الجديد (نادي الزمالك)

رئيس الزمالك: نحتاج إلى 6 ملايين دولار لحلّ أزمة القيد

حرص حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، على توجيه الشكر والإشادة بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد تدخله لحلّ أزمة أرض النادي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

الحارس إيلوي روم يهدي كوراساو المغمورة نقطة تاريخية في المونديال

إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)
إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)
TT

الحارس إيلوي روم يهدي كوراساو المغمورة نقطة تاريخية في المونديال

إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)
إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)

اقتنص منتخب كوراساو، بقيادة حارسه المتألق إيلوي روم، نقطة تاريخية ببطولة كأس العالم، بعدما تعادل من دون أهداف مع منتخب الإكوادور، في الجولة الثانية بالمجموعة الخامسة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026.

وعجز المنتخبان عن هزّ الشباك على مدار شوطي المباراة، بعدما تبارى لاعبوهما في إضاعة جميع الفرص التي أتيحت لهما طوال الـ90 دقيقة، خاصة من جانب منتخب الإكوادور، الذي تسيد الشوط الثاني على وجه التحديد، وواجه سداً منيعاً تمثل في قفاز الحارس إيلوي روم الذي تصدى لقرابة 10 تسديدات، ليكتفي كل فريق بحصد نقطة وحيدة.

بتلك النتيجة، أصبح منتخب الإكوادور في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، متفوقاً بفارق الأهداف على منتخب كوراساو، الذي ظل متذيلاً للترتيب، بنفس الرصيد.

وكان منتخب الإكوادور استهل مشواره في المونديال الحالي بالخسارة صفر - 1 أمام كوت ديفوار في الجولة الافتتاحية للمجموعة، التي شهدت أيضاً خسارة قاسية لمنتخب كوراساو، الذي يشارك للمرة الأولى في كأس العالم، بنتيجة 1 - 7 أمام ألمانيا.

ويلتقي كوراساو مع كوت ديفوار، صاحب المركز الثاني بـ3 نقاط، في الجولة المقبلة، التي تشهد مواجهة أخرى بين الإكوادور ومنتخب ألمانيا، المتصدر برصيد 6 نقاط، الذي ضمن تأهله لدور الـ32 في البطولة في وقت سابق.


الحارس روم يصنع التاريخ لكوراساو... ويقترب من القياسية بـ15 تصدياً

إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)
إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)
TT

الحارس روم يصنع التاريخ لكوراساو... ويقترب من القياسية بـ15 تصدياً

إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)
إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)

حقّقت كوراساو الصغيرة تعادلاً سلبياً صعباً مع الإكوادور، لتحصد أول نقطة في تاريخها في كأس العالم يوم السبت، بعد أداء رائع من حارس المرمى إيلوي روم، ما مكّن الفريق من الاحتفال بهذا اليوم التاريخي.

وبعد 6 أيام من الهزيمة الساحقة 7-1 أمام ألمانيا في أول مباراة لها في كأس العالم، قدّمت كوراساو، أصغر دولة تصل إلى النهائيات على الإطلاق ويبلغ عدد سكانها نحو 156 ألف نسمة، عرضاً قوياً، وأحبطت محاولات الإكوادور وأبقت على آمالها في بلوغ مرحلة خروج المغلوب.

وكان روم النجم الأبرز، حيث قام بنحو 15 تصدياً، وكاد يحطم الرقم القياسي في كأس العالم البالغ 16 تصدياً، الذي سجله الأميركي تيم هاوارد عام 2014، حيث صمد الفريق أمام الضغط المستمر، قبل أن يحقق نتيجة تُعدّ من بين الأفضل في تاريخه الرياضي.

وكان التعادل الذي أكد فوز ألمانيا بصدارة المجموعة الخامسة بمثابة ضربة قاسية للإكوادور، التي وصلت إلى البطولة بعد سلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، ولجماهيرها، التي شعرت بالإحباط بعد إهدار عدد من الفرص، لتكتفي بنقطة واحدة من مباراتين.


مدرب الرأس الأخضر: نسعى لأن نكون مصدر إلهام للمنتخبات المستضعفة في أفريقيا

بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)
بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)
TT

مدرب الرأس الأخضر: نسعى لأن نكون مصدر إلهام للمنتخبات المستضعفة في أفريقيا

بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)
بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)

يأمل بوبيشتا، مدرب الرأس الأخضر، أن يكون سعي فريقه لإثبات قدرته على المنافسة في كأس العالم مصدر إلهام للفرق المستضعفة في جميع أنحاء أفريقيا، ليؤمنوا بأنه لا حدود لأحلامهم.

وقطع الفريق شوطاً طويلاً في إثبات وجهة نظره عندما قدّم، في أول مشاركة له في كأس العالم، أداءً دفاعياً رائعاً ليحسم التعادل سلبياً أمام إسبانيا، حاملة لقب بطولة أوروبا، يوم الاثنين الماضي.

ويواجه الفريق يوم الأحد أوروغواي، القوة القادمة من أميركا الجنوبية، في استاد ميامي ساعياً إلى الحفاظ على مساره نحو تحقيق هدفه، المتمثل في بلوغ مراحل خروج المغلوب عن المجموعة الثامنة.

وقال بوبيشتا: «نحن لا نمثل الرأس الأخضر فحسب، بل نمثل أفريقيا أيضاً، بكل المشكلات التي تعاني منها قارتنا».

وأضاف: «أن يتمكن بلد مثل بلدنا من تحقيق هذا الحلم والحضور إلى هنا للتنافس مع أفضل الفرق في العالم، يعني أن أي طفل في أفريقيا... يمكنه أن يحلم بهذا الحلم. الهدف هو أن يساعدهم هذا الحلم على الإيمان بقدرتهم على تحقيق أي هدف».

وأضاف بوبيشتا أن مشاركة فريقه في كأس العالم تهدف أيضاً إلى وضع الرأس الأخضر، ليس أولئك الذين ولدوا في الجزر فقط، بل في الشتات أيضاً، في مكانة راسخة على الخريطة العالمية.

وتابع: «أمضينا سنوات عديدة في العمل والبحث والسعي حتى يصبح بلدنا معروفاً للعالم».

واستطرد: «يمكنكم أن تروا مدى سعادة شعبنا في كل مكان بفضل ما حقّقه المنتخب. ولكن الأهم من ذلك أن منتخبنا الوطني يجسد هويتنا (التنظيم، والكفاح)، من أجل تحقيق الأهداف حتى مع إدراك صعوبتها والقتال لتحقيقها بشخصية وعزيمة».

وقال بوبيشتا إن اللاعبين كانوا واثقين من الاستراتيجيات التي أبقت إسبانيا دون تسجيل أهداف، لكنه أشار إلى أن الفريق سيسعى إلى اللعب بشكل هجومي أكثر قليلاً ضد أوروغواي وفي مباراته الأخيرة في دور المجموعات ضد السعودية.

وقال: «كنا نودّ أن نقدم المزيد على الصعيد الهجومي، لكن علينا أن ندرك مستوى إسبانيا».

وأضاف: «من الواضح أننا نشعر بأننا قادرون على تقديم المزيد هجومياً، وسنحاول القيام بذلك في المباراتين المقبلتين».