مقتل 23 فلسطينياً في غارات إسرائيلية فجراً على شمال قطاع غزة

تصاعد الأدخنة جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
تصاعد الأدخنة جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
TT

مقتل 23 فلسطينياً في غارات إسرائيلية فجراً على شمال قطاع غزة

تصاعد الأدخنة جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
تصاعد الأدخنة جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)

قتلت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر اليوم 23 شخصاً، وفق ما أفاد تلفزيون فلسطين، فيما ذكرت وزارة الصحة في غزة أن 40 قتيلاً و125 مصاباً وصلوا مستشفيات القطاع جراء القصف الإسرائيلي في آخر 24 ساعة.

وأعلن الناطق باسم «الدفاع المدني» محمود بصل في وقت سابق من اليوم، أن 19 فلسطينياً قُتلوا على أثر ضربات جوية إسرائيلية في شمال قطاع غزة. وقال بصل، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن طواقم الدفاع المدني «نقلت 19 شهيداً، على الأقل، في مجزرتين جديدتين، جراء غاراتٍ شنّها الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، استهدفت مبنى في حي الكرامة (شمال مدينة غزة)، ومنزلاً في قرية العطاطرة بشمال القطاع».

وأوضح أن «طواقمنا انتشلت 15 شهيداً و10 إصابات، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في استهداف الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم، ثلاث شقق سكنية في برج سكني بحي الكرامة بشمال غربي مدينة غزة. وتابع أن الشقق الثلاث المستهدفة «أُصيبت بشكل مباشر ومتعمَّد، بثلاثة صواريخ، بينما كان المواطنون نائمين، دون سابق إنذار، لذلك وقع هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى».

طفل فلسطيني يتجه لنقطة توزيع مياه في مدينة غزة (أ.ف.ب)

وأضاف أنه «جرى انتشال 4 شهداء و4 مصابين، في استهداف إسرائيلي فجراً لمنزل عائلة العطار بمنطقة السلاطين في بلدة بيت لاهيا، وما زال عدد من المفقودين تحت الأنقاض».

وذكر شهود عيان أن المنزل كان يؤوي عشرات النازحين عندما تعرَّض للقصف. وقالت سمية المصري (42 عاماً)، التي أصيبت على أثر الغارة الجوية الإسرائيلية على منزل جيرانها عائلة العطار: «كنا نائمين، وفجأة صحوت كأن القيامة قامت، شعرت بأنني في وسط النار، صراخ الأطفال وحريق في الدار، نقلونا للمستشفى أُصبت بالوجه وكتفي اليمنى». وتابعت: «نقلوا شهداء ومصابين من منزل العطار».

فلسطينيون يتجمعون لتلقي الطعام الذي أعدته لهم جمعية خيرية في خان يونس، جنوب قطاع غزة (رويترز)

وأشار بصل إلى أن الجيش الإسرائيلي «نفّذ سلسلة غارات جوية عنيفة، ليل الأحد، وفجر اليوم الاثنين، في مناطق مختلفة بقطاع غزة، خصوصاً في مدينة غزة وشمال القطاع». وأكد أن الجيش «دمَّر بواسطة متفجرات 3 منازل في رفح، ومنزلين في منطقة التفاح» شمال شرقي مدينة غزة.

وأعلنت الوزارة في تقرير إحصائي يومي ارتفاع عدد قتلى الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 52535 منذ أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023.

وكانت هيئة البث العامة الإسرائيلية قد ذكرت، اليوم الاثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي وافق على توسيع تدريجي للهجوم على حركة «حماس» في قطاع غزة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.


مقالات ذات صلة

«حماس» تستعد لخروج قيادات من غزة

المشرق العربي 
فلسطيني يقف قرب أنقاض منزل عائلته في خان يونس جنوب غزة ويواصل البحث عن أقاربه المدفونين تحت الأنقاض (رويترز)

«حماس» تستعد لخروج قيادات من غزة

كشفت مصادر من حركة «حماس» في غزة أن قيادات من التنظيم تستعد للخروج من القطاع «بشكل آمن» بعد إجراء «ترتيبات تتعلق بمستقبل القطاع في إطار المرحلة الثانية»

«الشرق الأوسط» (غزة)
شمال افريقيا الملك محمد السادس (رويترز)

المغرب يقبل دعوة ترمب للانضمام إلى «مجلس السلام» لغزة

قالت وزارة الخارجية ​المغربية في بيان اليوم (الاثنين) إن الملك محمد السادس عاهل البلاد قبِل دعوة ‌من الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب ​للانضمام إلى «مجلس السلام».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)

نتنياهو يرفض مشاركة وحدات تركية أو قطرية بـ«قوة الاستقرار» في غزة

جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، معارضته نشر قوات تركية أو قطرية في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (القدس)
أوروبا صورة مدمجة تظهر الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

فرنسا «لا تعتزم تلبية» دعوة ترمب لمجلس السلام

أفادت أوساط الرئيس الفرنسي ماكرون بأن باريس في هذه المرحلة «لا تعتزم تلبية» دعوة الانضمام إلى «مجلس السلام» الذي اقترحه الرئيس الأميركي ترمب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
خاص قيادات في «حماس» تستعد لـ«خروج آمن» من غزة... وشكوك حول عودتها play-circle

خاص قيادات في «حماس» تستعد لـ«خروج آمن» من غزة... وشكوك حول عودتها

كشفت مصادر من حركة «حماس» في غزة أن قيادات من التنظيم تستعد للخروج من القطاع «بشكل آمن» ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه واشنطن.

«الشرق الأوسط» ( غزة)

حظر تجول في الشدادي بعد هروب «دواعش»

قوات الحكومة السورية تعبر نهر الفرات في محافظة دير الزور شرق البلاد أمس (أ.ف.ب)
قوات الحكومة السورية تعبر نهر الفرات في محافظة دير الزور شرق البلاد أمس (أ.ف.ب)
TT

حظر تجول في الشدادي بعد هروب «دواعش»

قوات الحكومة السورية تعبر نهر الفرات في محافظة دير الزور شرق البلاد أمس (أ.ف.ب)
قوات الحكومة السورية تعبر نهر الفرات في محافظة دير الزور شرق البلاد أمس (أ.ف.ب)

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، مساء أمس، عن حظر تجول كامل في مدينة الشدادي وما حولها، في جنوب محافظة الحسكة بشمال شرقي البلاد، وقال الجيش إن عدداً من ​عناصر تنظيم «داعش» فرّوا من سجن كان خاضعاً لسيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في المدينة، متهماً «قسد» بإطلاق سراحهم.

وقال الجيش، في بيان، إنه سيتدخل لتأمين السجن والمدينة ويبدأ عمليات تمشيط بحثاً عن العناصر الذين تم إطلاق سراحهم، ودعا المواطنين إلى إبلاغ الوحدات العسكرية المنتشرة عن أي عناصر فارين من التنظيم.

وبعد يوم من موافقة «قوات سوريا الديمقراطية»، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في سوريا، على الانسحاب من مناطق واسعة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، اتهمت الحكومة السورية الإدارة الذاتية بمحاولة «توظيف ملف الإرهاب سياسياً»، مؤكدة في بيان «رفضها القاطع» لاستخدامه «ورقة ابتزاز سياسي أو أمني تجاه المجتمع الدولي».

ونوهت هيئة العمليات بأن قيادة الجيش تواصلت مع الوسطاء وقادة «قسد»، بهدف تسليم سجن الشدادي للأمن الداخلي بهدف تأمينه وتأمين محيطه، لكن قيادة «قسد» رفضت ذلك، وهو أمر نفته «قسد» التي تحدثت عن هجوم تعرض له السجن.


«حماس» تستعد لخروج قيادات من غزة


فلسطيني يقف قرب أنقاض منزل عائلته في خان يونس جنوب غزة ويواصل البحث عن أقاربه المدفونين تحت الأنقاض (رويترز)
فلسطيني يقف قرب أنقاض منزل عائلته في خان يونس جنوب غزة ويواصل البحث عن أقاربه المدفونين تحت الأنقاض (رويترز)
TT

«حماس» تستعد لخروج قيادات من غزة


فلسطيني يقف قرب أنقاض منزل عائلته في خان يونس جنوب غزة ويواصل البحث عن أقاربه المدفونين تحت الأنقاض (رويترز)
فلسطيني يقف قرب أنقاض منزل عائلته في خان يونس جنوب غزة ويواصل البحث عن أقاربه المدفونين تحت الأنقاض (رويترز)

كشفت مصادر من حركة «حماس» في غزة أن قيادات من التنظيم تستعد للخروج من القطاع «بشكل آمن» بعد إجراء «ترتيبات تتعلق بمستقبل القطاع في إطار المرحلة الثانية» من اتفاق وقف إطلاق النار، التي أعلنت الولايات المتحدة انطلاقها، الأسبوع الماضي.

وتحدثت 3 مصادر من مستويات ميدانية وقيادية في «حماس»، وجميعهم من المقيمين في غزة، إلى «الشرق الأوسط»، عن أن بعض القيادات البارزة من المستوى السياسي والعسكري يستعدون لـ«خروج آمن». وذكرت المصادر أسماء عدد من القيادات المرجح مغادرتها.

وأشارت المصادر من داخل القطاع إلى أن هذا الخروج «سيكون بلا عودة، على الأقل لسنوات». بينما قالت مصادر أخرى إن بعض القيادات سيخرجون لعقد «لقاءات في مصر حول القوات الأمنية الحكومية بغزة، ثم سيعودون». لكن مصدراً قيادياً كبيراً في «حماس»، يقيم خارج القطاع، قال: «أنفي صحة الأنباء عن خروج قيادات من القطاع»، مضيفاً: «هذا الموضوع لم يطرح».


قائد الجيش اللبناني إلى واشنطن في زيارة مفصلية مطلع فبراير

قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل محاطاً بالعسكريين (قيادة الجيش)
قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل محاطاً بالعسكريين (قيادة الجيش)
TT

قائد الجيش اللبناني إلى واشنطن في زيارة مفصلية مطلع فبراير

قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل محاطاً بالعسكريين (قيادة الجيش)
قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل محاطاً بالعسكريين (قيادة الجيش)

يستعد قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، لزيارة رسمية إلى واشنطن مطلع الشهر المقبل، في محطة تُعدّ مفصلية على المستويين السياسي والعسكري. وتأتي هذه الزيارة في توقيت دقيق؛ إذ تسبق «مؤتمر باريس» المخصص لدعم الجيش اللبناني، يوم 5 مارس (آذار) المقبل.

في موازاة ذلك، سُجّل استنفار للجيش اللبناني عند الحدود الجنوبية في ظلّ تصعيد ميداني وغارات جوية إسرائيلية متواصلة على الجنوب. وقالت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» إنه «خلال قيام الجيش اللبناني بعملية تثبيت نقطة جديدة جنوب بلدة العديسة، أقدم الجيش الإسرائيلي على استفزاز مباشر، تمثّل في تحريك دبابة (ميركافا) خارج الجدار الحدودي وتوجيه مدفعها نحو الجنود اللبنانيين، في محاولة لدفعهم إلى الانسحاب، إلا أن الجيش اللبناني رفض التراجع وعمد إلى تثبيت مركز له في المنطقة».