«نتحدث معه عبر الهاتف»... ماسك يُقلّص حضوره الشخصي في البيت الأبيض

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (يسار) يتحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مشاهدة إطلاق الرحلة التجريبية السادسة لمركبة «سبيس إكس ستارشيب» بولاية تكساس (رويترز)
الملياردير الأميركي إيلون ماسك (يسار) يتحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مشاهدة إطلاق الرحلة التجريبية السادسة لمركبة «سبيس إكس ستارشيب» بولاية تكساس (رويترز)
TT

«نتحدث معه عبر الهاتف»... ماسك يُقلّص حضوره الشخصي في البيت الأبيض

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (يسار) يتحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مشاهدة إطلاق الرحلة التجريبية السادسة لمركبة «سبيس إكس ستارشيب» بولاية تكساس (رويترز)
الملياردير الأميركي إيلون ماسك (يسار) يتحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مشاهدة إطلاق الرحلة التجريبية السادسة لمركبة «سبيس إكس ستارشيب» بولاية تكساس (رويترز)

يظهر أن الملياردير الأميركي إيلون ماسك لم يعد يعمل بانتظام من البيت الأبيض، وفق ما كشفته صحيفة «نيويورك بوست».

يستعد ماسك، أغنى رجل في العالم، لمغادرة منصبه الرسمي في وزارة كفاءة الحكومة (DOGE)، التي تقع على بُعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام من المكتب البيضاوي، ولكن لم يتم الإعلان عن مغادرته العمل شخصياً في السابق.

صرحت سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض، لصحيفة «نيويورك بوست» في مقابلة مطولة بمناسبة مرور 100 يوم على تولي ترمب منصبه: «بدلاً من مقابلته شخصياً، أتحدث معه عبر الهاتف، ولكن النتيجة النهائية هي نفسها».

وأضافت أن ماسك، الذي ساهم بشكل كبير بالعمل في الأسابيع الأولى لعودة ترمب إلى السلطة، «هو ليس هنا شخصياً، ولكن هذا لا يهم كثيراً».

وأكدت وايلز أن «موظفيه لن يغادروا»، إذ يواصلون عملهم في مبنى أيزنهاور التنفيذي المجاور للجناح الغربي.

ليس من الواضح عدد المرات التي يعتزم فيها ماسك العودة إلى مقر البيت الأبيض قبل انتهاء فترة عمله كموظف حكومي خاص غير مدفوع الأجر في نهاية مايو (أيار). وسيقدم بعد ذلك المشورة بشكل غير رسمي.

لأشهر، كان ماسك يظهر مع ترمب شخصياً في المكتب البيضاوي، ويحضر اجتماعات مجلس الوزراء، ويسافر كثيراً مع الرئيس على متن طائرة الرئاسة - غالباً برفقة ابنه الصغير إكس - وهو يُروّج لخطط خفض العجز السنوي.

قالت وايلز: «هو ليس خارج اللعبة تماماً، لكنه ببساطة ليس حاضراً جسدياً بقدر ما كان عليه... الأشخاص الذين يقومون بهذا العمل موجودون هنا... ويهتمون بالتفاصيل. سيتراجع قليلاً، لكنه بالتأكيد لن يتخلى عن العمل. وفريقه بالتأكيد لن يفعل ذلك».

أحدث ماسك ضجة كبيرة في واشنطن خلال الأشهر الأولى من عودة ترمب إلى البيت الأبيض - حيث قاد الجهود لتقليص الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) وموظفيها البالغ عددهم 10 آلاف موظف. وامتد تركيزه ليشمل البيروقراطية الفيدرالية، من وزارة التعليم إلى البنتاغون، والعديد من الوكالات الصغيرة والمتوسطة.

وصرّح ماسك الأسبوع الماضي خلال مؤتمر أرباح شركة «تسلا» التي يملكها بأنه «ابتداءً من الشهر المقبل، سأخصص وقتاً أطول بكثير لـ(تسلا)».

وأضاف الملياردير المولود في جنوب أفريقيا أنه على الرغم من اكتمال العمل الرئيسي لوزارة كفاءة الحكومة، فإنه لا يزال مهتماً «بمواصلة تخصيص يوم أو يومين أسبوعياً للشؤون الحكومية، ما دام ذلك مفيداً».


مقالات ذات صلة

واسرمان رئيس أولمبياد 2028 لا ينوي الاستقالة

رياضة عالمية كيسي واسرمان (أ.ب)

واسرمان رئيس أولمبياد 2028 لا ينوي الاستقالة

قال كيسي واسرمان اليوم الخميس إنه يعتزم البقاء في منصبه كرئيس للجنة المنظمة لأولمبياد لوس انجليس 2028.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
الولايات المتحدة​ عناصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية - أ.ب)

أميركا: اتهام رجل بحيازة متفجرات داخل مطار في كاليفورنيا

أفاد الادعاء الفيدرالي الأميركي بالقبض على رجل كان يحمل ما وصفته السلطات بأنه «عبوة ناسفة» قوية بما يكفي لإلحاق أضرار بطائرة.

«الشرق الأوسط» (ساكرامنتو)
رياضة عالمية جانب من تدريبات منتخب إيران في أنطاليا (أ.ب)

لاعبان من إيران: الحرب تلقي بظلالها على استعداداتنا لكأس العالم

يتوجَّه المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى بطولة كأس العالم، في وقت تخوض فيه بلاده حرباً مع الدولة المستضيفة للبطولة، الولايات المتحدة، في وضع يعدّ فريداً من نوعه.

«الشرق الأوسط» (أنطاليا)
العالم جنود كونغوليون يحرسون عملية إعادة اللاجئين الكونغوليين من مخيم بوسوما (رويترز)

عقوبات واشنطن في شرق الكونغو... محاولة لتطويق التهديدات ودفع التفاهم

فرضت واشنطن عقوبات أميركية جديدة على «قادة التمرد» في شرق الكونغو، في خطوة تأتي وسط تعثر يشهده مسار السلام الذي ترعاه واشنطن منذ أكثر من عام.

محمد محمود (القاهرة )
خاص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متحدثاً في الكرملين بموسكو (أ.ب)

خاص موسكو وكييف تبحثان عن أوراق تفاوض تحت النار

يرى الغرب أن الكرملين يُحاول تحويل التصعيد الميداني إلى أداة تفاوض عبر رفع تكلفة الحرب على أوكرانيا وحلفائها.

إيلي يوسف (واشنطن)

واشنطن قد تمنح بعض الدول اعفاءات من العقوبات لشراء النفط الروسي

 بيسنت خلال جلسة استماع في مجلس النواب (أ.ب)
بيسنت خلال جلسة استماع في مجلس النواب (أ.ب)
TT

واشنطن قد تمنح بعض الدول اعفاءات من العقوبات لشراء النفط الروسي

 بيسنت خلال جلسة استماع في مجلس النواب (أ.ب)
بيسنت خلال جلسة استماع في مجلس النواب (أ.ب)

أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الخميس، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب قد تمنح في المستقبل إعفاءات من العقوبات لشراء النفط الروسي لكل دولة على حدة.

وأضاف بيسنت خلال جلسة استماع في مجلس النواب «أميل بقوة إلى أنه في حال تم منح المزيد من الإعفاءات، فستكون مخصصة لكل دولة على حدة وليست عامة». ومددت إدارة ترمب مرتين الإعفاءات المؤقتة من العقوبات المفروضة على النفط الروسي، وذلك مع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية نتيجة الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق إيران مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس امدادات النفط والغاز العالمية.

وأوضح بيسنت الخميس أن «الاتحاد الروسي لم يجن سوى إيرادات إضافية ضئيلة للغاية بسبب هذه الإعفاءات. كان نفطه يذهب دائما إلى الصين، والآن يمكن أن يذهب إلى حلفائنا».

والخميس، أجاب بيسنت على أسئلة حول مبررات هذه الإجراءات التخفيفية، في ظل المخاوف من أنها قد تفيد موسكو في خضم الحرب في أوكرانيا.

وفي مايو (أيار) الماضي، مددت وزارة الخزانة الأميركية الإعفاء من العقوبات المفروضة على النفط الروسي في عرض البحر لمدة 30 يوما. وفي مارس (آذار)، رفعت الوزارة العقوبات مؤقتا عن النفط الإيراني الموجود في الناقلات، في محاولة منها للتخفيف من حدة أزمة الإمدادات العالمية.


ضربة جديدة لترمب... «النواب الأميركي» يقر مساعدات لأوكرانيا وعقوبات على روسيا 

مبنى مجلس النواب الأميركي في العاصمة واشنطن (إ.ب.أ)
مبنى مجلس النواب الأميركي في العاصمة واشنطن (إ.ب.أ)
TT

ضربة جديدة لترمب... «النواب الأميركي» يقر مساعدات لأوكرانيا وعقوبات على روسيا 

مبنى مجلس النواب الأميركي في العاصمة واشنطن (إ.ب.أ)
مبنى مجلس النواب الأميركي في العاصمة واشنطن (إ.ب.أ)

أقر مجلس النواب الأميركي يوم الخميس مشروع قانون لتقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات جديدة على روسيا، في أحدث مؤشر على استعداد بعض الجمهوريين لتحدي قادة حزبهم والوقوف في وجه الرئيس دونالد ترمب.

وصوت مجلس النواب بأغلبية 226 صوتا مقابل 195 لصالح قانون دعم أوكرانيا، الذي طُرح للتصويت بعد أن ظل معلقا لشهور. وانضم عدد قليل من الجمهوريين إلى الديمقراطيين في التوقيع على عريضة لإجبار المجلس على إجراء تصويت.

وخلال يوم الخميس، انضم 18 جمهوريا وعضو مستقل واحد يصوت عادة معهم، إلى الديمقراطيين لتمرير مشروع القانون. وشكل هذا أحدث مؤشر على حدوث شرخ في ما كان يعد دعما بالإجماع تقريبا بين أعضاء حزب ترمب لسياساته.

جاء إقرار القانون بعد يوم من انضمام مجموعة أصغر من الجمهوريين في مجلس النواب إلى الديمقراطيين لتمرير قرار من شأنه أن يلزم ترمب بوقف الأعمال القتالية مع إيران ما لم يعلن الكونغرس نفسه الحرب أو يصدر تفويضا باستخدام القوة العسكرية.

ورغم ذلك، فإن مستقبل قانون دعم أوكرانيا يظل غير مؤكد، إذ أن دخوله حيز التنفيذ يتطلب تمريره من مجلس الشيوخ، الذي لم يسمح قادته الجمهوريون بالتصويت على تشريع العقوبات على روسيا الذي يحظى بتأييد واسع من كلا الحزبين، قائلين إنهم سينتظرون توجيهات ترمب. وإذا تمت الموافقة عليه في مجلس الشيوخ، فمن المرجح أن يستخدم ترمب حق النقض ضده.

وبينما كان الكثير من أعضاء الكونغرس من الحزبين يدعمون أوكرانيا بقوة في السنوات الأولى بعد أن أطلقت روسيا غزوها الشامل في فبراير (شباط) 2022، أصبح بعض حلفاء ترمب من الجمهوريين أكثر لا مبالاة تجاه كييف منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2025.

وتباطأت المساعدات الأميركية لحكومة كييف بشكل حاد حتى في الوقت الذي كانت فيه روسيا وأوكرانيا تتبادلان القصف بالصواريخ والمسيرات والمدفعية.

ويتضمن قانون دعم أوكرانيا تدابير لمساعدة أوكرانيا على إعادة الإعمار بعد الحرب، ويعطي تفويضا بتقديم أكثر من مليار دولار كمساعدات لكييف وما يصل إلى ثمانية مليارات دولار كدعم عبر قروض مباشرة. ويفرض كذلك عقوبات صارمة وقيودا على الصادرات الروسية، بما في ذلك على المؤسسات المالية وقطاعي النفط والتعدين والمسؤولين الروس.


ترمب يلغي الحفلات الموسيقية في الذكرى 250 لاستقلال أميركا

حلبة نزالات الفنون القتالية المختلطة (يو.إف.سي)، التي تشيد حاليا في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)
حلبة نزالات الفنون القتالية المختلطة (يو.إف.سي)، التي تشيد حاليا في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترمب يلغي الحفلات الموسيقية في الذكرى 250 لاستقلال أميركا

حلبة نزالات الفنون القتالية المختلطة (يو.إف.سي)، التي تشيد حاليا في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)
حلبة نزالات الفنون القتالية المختلطة (يو.إف.سي)، التي تشيد حاليا في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس، عن إقامة تجمع جماهيري في واشنطن في 24 يونيو (حزيران) احتفالا بالذكرى

250 لاستقلال أميركا، قائلا إنه ألغى سلسلة الحفلات الموسيقية المخطط لها بعد انسحاب معظم الفنانين المشاركين.

وكتب ترمب على منصته تروث سوشال «احتفالا بتاريخ بلادنا الذي يمتد لـ250 عاما، سنقدم لكم، على الهواء مباشرة، أعظم تجمع على الإطلاق! سيكون مميزا على كل المستويات». وأضاف الرئيس البالغ 79 عاما «لا نريد مغنين لا يملكون موهبة، بل مجرد أسعار تذاكر باهظة تصيبك بالنعاس، طلبنا منهم جميعا أن يبقوا في منازلهم».

وتابع «كل ما نريده هو أنتم وأنا وبعض المتحدثين وأعظم موسيقى على الإطلاق، نفس الموسيقى التي استمعتم إليها لسنوات»، مشيرا إلى عرض للمغني لي غرينوود صاحب أغنية «ليبارك الله الولايات المتحدة الأميركية» التي تذاع في كل مهرجانات ترمب السياسية.

وكان ترمب قد اقترح في السابق تنظيم تجمع حاشد لحركته «اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى» (ماغا)، لكنه لم يشر إليه في إعلانه الخميس. ويحاول الرئيس الجمهوري أن يترك بصمته في الذكرى 250 لاستقلال أميركا من خلال تنظيم منافسات فنون قتالية في 14 يونيو (حزيران)، وهو عيد ميلاده الثمانين، في حلبة شيدت خصيصا لذلك في حديقة البيت الأبيض.

وتعثر برنامج الاحتفالات بعد انسحاب ستة فنانين من اصل تسعة كانوا يعتزمون تقديم عروض موسيقية في مركز كينيدي، قبل أن يتم تسييس الحدث.