لجسم صيفي رشيق... تجنبوا هذه الأطعمة بدءاً من الربيع

رغم قشرته اللذيذة فإن الكرواسون غني بالسعرات الحرارية (رويترز)
رغم قشرته اللذيذة فإن الكرواسون غني بالسعرات الحرارية (رويترز)
TT

لجسم صيفي رشيق... تجنبوا هذه الأطعمة بدءاً من الربيع

رغم قشرته اللذيذة فإن الكرواسون غني بالسعرات الحرارية (رويترز)
رغم قشرته اللذيذة فإن الكرواسون غني بالسعرات الحرارية (رويترز)

متى كانت آخر مرة تناولت فيها البيتزا أو البطاطس المقلية؟ إنها تتسلل إلى نظامك الغذائي أكثر مما تظن. ثلثنا يطلب طعاماً جاهزاً أسبوعياً، ومعظمنا يتناول الكعك أو البسكويت يومياً.

وأوضحت كيم بيرسون، اختصاصية التغذية المتخصصة في إنقاص الوزن، في تقرير لصحيفة «تلغراف»: «أصبحت الأطعمة فائقة المعالجة (UPFs) مهيمنة بشكل متزايد في نظامنا الغذائي، حيث توفر أكثر من نصف السعرات الحرارية التي نستهلكها الآن».

ويُتيح الربيع فرصة مثالية لإعادة تقييم ما نأكله، ومن دون اتباع نظام غذائي جديد تماماً، بل بتجنب أسوأ الأطعمة، ما يمكن أن يساعدنا على خسارة الوزن قبل أشهر الصيف.

وقالت بيرسون: «مع ميلنا الطبيعي نحو الوجبات الخفيفة، يُعدّ هذا وقتاً مثالياً للتقليل من تناول الأطعمة فائقة المعالجة، والتركيز على الأطعمة الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية، والتي تدعم التحكم الفعال في الوزن، وتمنحنا طاقة مستدامة».

وفيما يلي الأطعمة التي يجب تجنبها لإنقاص الوزن، والبدائل اللذيذة التي لن تجعلك تشتهي البيتزا الحقيقية.

1. البيتزا

تُعدّ البيتزا من أكثر الوجبات السريعة شيوعاً، فهي وجبة سريعة يصعب تجنبها، ولكن يجب علينا بذل الجهد لتجنبها حفاظاً على وزننا. ذلك لأن أسوأ أنواع البيتزا الجاهزة تحتوي على 3700 سعر حراري، أي أكثر من السعرات الحرارية الموجودة في نصف كيلوغرام من الدهون.

تُعدّ البيتزا من أكثر الوجبات السريعة شيوعاً (رويترز)

وأشارت بيرسون إلى أن «البيتزا تُصنع عادةً من دقيق أبيض مُكرر، ولحوم مُصنّعة مثل البيبروني، وإضافات غنية بالجبن». والنتيجة وجبة فائقة المعالجة، قليلة الألياف والمغذيات الدقيقة، لكنها غنية بالكربوهيدرات المكررة، ويسهل الإفراط في تناولها.

بديل صحي

ونصحت بيرسون باستخدام لفائف الحبوب الكاملة، أو خبز مسطح كقاعدة، ثم وضع صلصة الطماطم (محضرة منزلياً باستخدام صلصة الباشاميل) فوقها، وخضراوات مثل الخرشوف والفطر، ورشة خفيفة من الجبن، ثم تخبز حتى تصبح مقرمشة.

يحتوي هذا الخيار على نحو 430 سعرة حرارية، مما يعني أنه قد يوفر آلاف السعرات الحرارية مقارنةً بالبيتزا المعتادة.

2. اللازانيا

إنها لذيذة، طرية، وواحدة من الأطباق المفضلة لدى غالبية الناس، لكنها غنية بالسعرات الحرارية أيضاً. يمكن أن تحتوي الخيارات الجاهزة على 700 سعرة حرارية، و18 غراماً من الدهون المشبعة، ونحو 3 غرامات من الملح.

وأوضحت بيرسون أنه «غالباً ما تعتمد اللازانيا التقليدية على رقائق المعكرونة البيضاء وصلصات الباشاميل الجاهزة المليئة بالإضافات».

بسبب الكربوهيدرات المكررة والمكونات المصنعة، لا يُعزز هذا النظام الغذائي الصحة الجيدة، أو التحكم الفعال في الوزن.

بديل صحي

اقترحت بيرسون استخدام شرائح رقيقة من القرع العسلي بدلاً من رقائق المعكرونة، وتغطيتها باللحم المفروم العضوي، وصلصة الطماطم، ورشة من الجبن لوجبة مُرضية، وخفيفة.

يحتوي القرع العسلي على ربع السعرات الحرارية الموجودة في رقائق المعكرونة (42 سعرة حرارية لكل 100 غرام، مقارنة بـ176 سعرة حرارية في 100 غرام)، وجزء بسيط من الدهون (0.1 غرام، مقارنة بـ0.7 غرام).

3. رقائق البطاطس

تحتوي كل حصة من رقائق البطاطس على نحو 200 سعرة حرارية، رغم أن الغالبية لا تكتفي بحصة واحدة.

ووفق بيرسون، عادةً ما تُقلى رقائق البطاطس في زيوت مُكررة بكثافة. إنها غنية بالنشويات، وقليلة القيمة الغذائية، ومع ذلك من السهل الإفراط في تناولها. إن الاستغناء عن حصة واحدة أسبوعياً من الآن وحتى الصيف قد يوفر عليك ما يصل إلى 2000 سعرة حرارية.

بديل صحي

نصحت بيرسون بتقطيع البطاطس الطازجة أو البطاطا الحلوة إلى شرائح، وخلطها مع زيت الزيتون، والأعشاب، وملح البحر، ثم شيّها في الفرن لتحضير نسخة منزلية صحية.

هذه الطريقة تعني طهي البطاطس بأقل قدر من الزيت، ما يقلل من محتواها من السعرات الحرارية، والدهون.

4. الكرواسون

يمتد شغفنا بالمعجنات من الفطائر ولفائف السجق إلى التارت الحلو والكرواسون، ونحن بالتأكيد مدمنون على الخيار الأخير، خصوصاً أنه خيار سهل لوجبة الفطور.

ورغم قشرته اللذيذة، فإن الكرواسون غني بالسعرات الحرارية (عادةً ما يحتوي على 250 سعرة حرارية).

يُصنع الكرواسون من الدقيق الأبيض، وكمية كبيرة من الزبدة، ما يُقلل من قيمته الغذائية، وفق بيرسون. كما أن قوامه الرقيق يُسهّل تناوله بسرعة، وبكميات مضاعفة.

بديل صحي

أوصت بيرسون بتجربة وصفة خبز خبيرة التغذية سارة بريتون، التي ستغير حياتك، والتي تجمع بين بذور دوار الشمس، وبذور الكتان، والبندق، والشوفان الملفوف، وبذور الشيا، وقشور السيليوم، وشراب القيقب، وزيت جوز الهند. وتشير إلى أنها «سهلة التحضير، ويمكن تقطيعها وتجميدها». يوفر هذا الخيار وجبة إفطار غنية بالكربوهيدرات، كما أن شراب القيقب يُضفي لمسة من الحلاوة، ولكنه غني بالألياف والدهون الصحية.

5. الدجاج المقلي

وقالت بيرسون: «من طبقات فتات الخبز المكررة إلى الزيوت المستخدمة في القلي العميق، فإن الدجاج المقلي ليس مفيداً لصحتنا. كما تحتوي أنواع عديدة منه على قوائم طويلة من المكونات لتحسين المذاق، ومدة الصلاحية». وأصبحت هذه الوجبة ظاهرة ثقافية، حيث ارتفع عدد محلات الدجاج بنسبة 30 في المائة خلال السنوات الأربع الماضية.

بديل صحي

اقترحت بيرسون أن نجرب خبز الدجاج، أو قليه بالمقلاة الهوائية في المنزل. وأضافت: «استخدمي منقوع البيض والشوفان المطحون أو دقيق اللوز مع توابلكِ المفضلة للحصول على خيار مقرمش وصحي أكثر».

معظم الآيس كريم المباع في المتاجر يحتوي على أكثر من مجرد الكريمة والسكر (رويترز)

6. الآيس كريم

نستهلك الكثير من الآيس كريم، بل ونتأكد من أن يكون غنياً بالفانيليا والشوكولاته. لكنه غني بالسعرات الحرارية، والسكريات أيضاً، ما قد يعوق أهداف إنقاص الوزن، كما قالت بيرسون.

وأضافت: «معظم الآيس كريم المُباع في المتاجر يحتوي على أكثر من مجرد الكريمة والسكر -باستثناء المُستحلبات، والمُثبتات، والمُنكهات أيضاً. إنه مُعالج للغاية، وغني بالسكريات المُضافة، وفوائده الغذائية قليلة».

بديل صحي

للحصول على حلوى مُجمدة لذيذة، نصحت بيرسون بمزج الموز المُجمد مع رشة من خلاصة الفانيليا الطبيعية، أو مسحوق الكاكاو. وأشارت إلى أنه كريمة حلوة طبيعية من دون إضافات صناعية.

7. الكعك والبسكويت

يتناول ستة من كل عشرة أشخاص الكعك، أو البسكويت يومياً. ورغم أنها قد تبدو صغيرة، فإنها غنية بالسعرات الحرارية، وقد تمنع فقدان الوزن، حتى لو كانت وجباتك الرئيسة صحية.

يتناول ستة من كل عشرة أشخاص الكعك أو البسكويت يومياً (رويترز)

وقالت بيرسون: «سواءً من السوبر ماركت أو المقهى، غالباً ما تكون هذه الأطعمة مصنوعة من الدقيق الأبيض، والسكر المضاف، ومزيج من المواد الحافظة، للحفاظ على صلاحيتها. إنها ترفع نسبة السكر في الدم بسرعة، ولا تمنحك طاقة دائمة».

بديل صحي

نصحت بيرسون بكعكات الشوفان المنزلية المحلاة بالموز، أو التمر، أو تناول الشوكولاته الداكنة، والفواكه، وجعلها وجبة خفيفة، لإضفاء لمسة من الحلاوة من دون أي معالجة.

8. أطباق المعكرونة بالجبن

تُعد معكرونة الجبن من الأطباق المفضلة على العشاء، لكنها لن تُجدي نفعاً إذا كنت تحاول اتباع نظام غذائي أقل دهوناً في الصيف، حيث تحتوي خيارات المتاجر على ما يصل إلى 900 سعرة حرارية.

وأشارت بيرسون إلى أن «أطباق المعكرونة المصنوعة من المعكرونة البيضاء وصلصات الجبن المُصنّع غنية بالسعرات الحرارية، والكربوهيدرات المُكررة. وبسبب نقص البروتين، يسهل الإفراط في تناولها، وقد تُسبب شعوراً بالخمول بعد تناولها».

بديل صحي

تقول بيرسون: «لا يزال بإمكانك الاستمتاع بالمعكرونة باختيار خيار غير أبيض. استخدم معكرونة بروتين الإدامامي، واخلطها مع الخضار السوتيه، وزيت الزيتون، للحصول على بديل لذيذ ومُرضٍ».

9. اللحوم المُصنّعة

تعدّ النقانق واللحم المقدد والمدخن (أي لحم حُفظ بالتدخين، أو المعالجة، أو التمليح، أو باستخدام المواد الحافظة) أمثلة على اللحوم المصنعة.

يوصي خبراء الصحة بتناول ما لا يزيد عن 70 غراماً يومياً، لأنها غنية بالملح، والدهون، وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وسرطان الأمعاء.

علاوة على ذلك، فقد رُبطت أيضاً بزيادة الوزن بسبب ارتفاع نسبة الدهون، والسعرات الحرارية فيها.

ولفتت بيرسون إلى أن «هذه اللحوم غالباً ما تُحفظ بالنترات، وغيرها من الإضافات غير المرغوب فيها».

وأضافت: «يرتبط الاستهلاك المنتظم للحوم فائقة المعالجة بمشكلات صحية مختلفة».

بديل صحي

تقول: «اختر قطعاً قليلة الدهون من اللحوم الطازجة، أو الدواجن، ويفضل أن تكون عضوية. نوّع مصادر البروتين -جرّب أنواعاً أقل شيوعاً من الأسماك، والمأكولات البحرية، واستخدم البقوليات -مثل الفول، والحمص- في وجباتك». هذه الخيارات أقل في السعرات الحرارية، والدهون، والملح، لكنها لا تزال تُشعرك بالشبع.

10. مشروبات القهوة المحلاة

غالباً ما تحتوي مشروبات لاتيه وفرابيه والقهوة المنكهة في المقاهي على كميات كبيرة من الشراب المركز، والكريمة المخفوقة، وحليب الألبان المحلى، أو الخالي من الألبان، وفق بيرسون.

على سبيل المثال، يحتوي كوب تيراميسو فرابوتشينو متوسط ​​الحجم من «ستاربكس» على أكثر من 400 سعرة حرارية -أي ما يُقارب كمية وجبة كاملة. وتُشير إلى أنها «كثيراً ما تنسى أن تأخذ في الاعتبار كمية السكر التي تُضيفها المشروبات إلى نظامنا الغذائي».

بديل صحي

بدلاً من إنفاق مبالغ طائلة على هذه المشروبات السكرية، اقترحت بيرسون تناول قهوة عادية مع قليل من الحليب، أو لاتيه مثلج غير محلى، أضف القرفة أو خلاصة الفانيليا الطبيعية في المنزل لنكهة إضافية من دون سكر.

11. برغر جاهز

إلى جانب كونه لحماً دهنياً، عادةً ما يُغلف هذا النوع من الوجبات السريعة بين خبز البرغر الأبيض، ويُغمر بالصلصات المُصنعة.

اصنع برغرك الخاص في المنزل باستخدام لحم مفروم عضوي أو بقوليات (رويترز)

وقالت بيرسون: «هذه المكونات مُعالجة للغاية، وغنية بالكربوهيدرات المُكررة، ومُصممة للأكل بسرعة، وليس بوعي». يمكن أن تُعزز تناول السعرات الحرارية الزائدة، حيث تُقدم غالباً مع كميات كبيرة من البطاطس المقلية، والمشروبات الغازية، أو مخفوقات الحليب.

بديل صحي

واقترحت بيرسون: «اصنع البرغر في المنزل باستخدام لحم مفروم عضوي، أو بقوليات».

وأضافت: «مع بذل جهد أكبر، يُمكنك التحكم في مكونات الوجبة، ما يعني تقليل الملح، والمواد المضافة. استخدم إضافات طازجة، مثل الطماطم، والأفوكادو، والسبانخ. إذا كنت تبحث عن خيار منخفض الكربوهيدرات، فتخلص من الخبز، وقدمه مع سلطة جانبية».


مقالات ذات صلة

5 أنواع من التفاح تحتوي على ألياف تدعم الهضم وصحة الأمعاء 

صحتك يحتوي التفاح على مركّبات يمكن أن تساعد في حماية البشرة مع التقدّم في العمر (بيكسلز)

5 أنواع من التفاح تحتوي على ألياف تدعم الهضم وصحة الأمعاء 

يعد التفاح وجبة خفيفة رائعة لتحسين صحة الأمعاء. تحتوي بعض أنواع التفاح على ألياف أكثر بقليل من غيرها، لكن جميع الأنواع تدعم عملية الهضم وصحة القلب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تفاصيل يومية صغيرة... وتأثير كبير في صحة العقل (مجلة ريل سمبل)

7 عادات يومية تُضعف دماغك من دون أن تنتبه

ماذا عن السلوكيات اليومية التي تبدو غير مؤذية، وإنما تؤثر تدريجياً في قدراتك الذهنية وأدائك المعرفي؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)

تتفوق على الزبادي اليوناني... 6 وجبات خفيفة مليئة بالبروتين

البروتين عنصر غذائي أساسي يلعب دوراً كبيراً في بناء العضلات والمحافظة عليها، بالإضافة إلى دوره في دعم صحة العظام، والجهاز المناعي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية محتجون يسيرون في وسط طهران 29 ديسمبر 2025 (أ.ب)

شهود: عناصر أمن إيرانية تعرقل علاج جرحى الاحتجاجات داخل مستشفيات مكتظة

أفاد شهود عيان من أطباء، بأن عناصر أمن إيرانية عرقلت علاج جرحى الاحتجاجات داخل مستشفيات مكتظة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الخبراء ينصحون بتناول الكالسيوم بشكل منفصل عن مكملات المغنسيوم والحديد (بيكسلز)

4 مكملات غذائية شائعة قد تسبب اضطرابات المعدة والأمعاء

تلعب المكملات الغذائية دوراً مهماً في سدّ النقص من العناصر الغذائية الأساسية، خصوصاً عندما لا يحصل الجسم على الكميات الكافية من الطعام وحده.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

5 أنواع من التفاح تحتوي على ألياف تدعم الهضم وصحة الأمعاء 

يحتوي التفاح على مركّبات يمكن أن تساعد في حماية البشرة مع التقدّم في العمر (بيكسلز)
يحتوي التفاح على مركّبات يمكن أن تساعد في حماية البشرة مع التقدّم في العمر (بيكسلز)
TT

5 أنواع من التفاح تحتوي على ألياف تدعم الهضم وصحة الأمعاء 

يحتوي التفاح على مركّبات يمكن أن تساعد في حماية البشرة مع التقدّم في العمر (بيكسلز)
يحتوي التفاح على مركّبات يمكن أن تساعد في حماية البشرة مع التقدّم في العمر (بيكسلز)

يعد التفاح وجبة خفيفة رائعة لتحسين صحة الأمعاء. تحتوي بعض أنواع التفاح على ألياف أكثر بقليل من غيرها، لكن جميع الأنواع تدعم عملية الهضم وصحة القلب. ولزيادة مدخولك من الألياف تناول التفاح بقشره.

التفاح الأحمر

قالت كايسي فافريك، اختصاصية التغذية المسجلة في المركز الطبي لجامعة ويكسنر في ولاية أوهايو الأميركية، لموقع «فيري ويل هيلث»: «غالباً ما يحتوي التفاح الأحمر اللذيذ على أعلى كميات من الألياف لكل ثمرة متوسطة الحجم مقارنة بالأنواع الشائعة الأخرى. التفاح الأحمر اللذيذ حلو المذاق إلى حد ما وطري، ويفضَّل تناوله طازجاً».

وأضافت: «معظم أنواع التفاح متشابهة نسبياً في محتوى الألياف عند تناولها بقشرها، حيث تحتوي عموماً على نحو 4 - 5 غرامات من الألياف الغذائية من الأنواع القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان التي تدعم الهضم وصحة القلب».

تفاح غراني سميث (بيكسلز)

تفاح غراني سميث (التفاح الأخضر)

وأشارت جوليا زومبانو، اختصاصية التغذية المسجلة في كليفلاند كلينك، لموقع «فيري ويل هيلث»، إلى أن «تفاح غراني سميث لاذع وحلاوته أقل»؛ ما يعني أنه يحتوي بشكل طبيعي على سكر أقل من الأنواع الأخرى، مضيفة أنه يتمتع أيضاً بقوام قوي؛ ما يجعله مثالياً للخبز.

تفاح فوجي (بيكسلز)

تفاح فوجي

قالت زومبانو إن تفاح فوجي معروف بأنه حلو جداً، وتحتوي الثمرة المتوسطة منه على 4 إلى 4.5 غرام من الألياف.

تفاح غالا

ورأت كايسي أن تفاح غالا معروف أيضاً بطعمه الحلو والمقرمش، كما أنه أقل في السعرات الحرارية وأقل حموضة من الأنواع الأخرى.

تفاح هوني كريسب

توضح كايسي: «تفاح فوجي وغالا طعمها حلو وبهما بعض القرمشة،، بينما هوني كريسب كثير العصارة بنكهة متوازنة بين الحلو والحامض». ويحتوي تفاح هوني كريسب على 3 - 4 غرامات من الألياف؛ أي أنها لا تحتوي على القدر نفسه الموجود في الأنواع الأخرى، لكنه لا يزال خياراً صديقاً للأمعاء.

وتؤكد: «تختلف أصناف التفاح بشكل أساسي في النكهة والملمس. من الناحية الغذائية، إنها متشابهة، لكن توازن السكر إلى الحمض، والهشاشة، ومستويات مضادات الأكسدة يمكن أن تختلف قليلاً بين الأصناف».


7 عادات يومية تُضعف دماغك من دون أن تنتبه

تفاصيل يومية صغيرة... وتأثير كبير في صحة العقل (مجلة ريل سمبل)
تفاصيل يومية صغيرة... وتأثير كبير في صحة العقل (مجلة ريل سمبل)
TT

7 عادات يومية تُضعف دماغك من دون أن تنتبه

تفاصيل يومية صغيرة... وتأثير كبير في صحة العقل (مجلة ريل سمبل)
تفاصيل يومية صغيرة... وتأثير كبير في صحة العقل (مجلة ريل سمبل)

قد تكون على دراية بالعادات الشائعة التي تضرّ بصحة الدماغ، مثل قلّة النوم أو الخمول البدني أو الابتعاد عن الأطعمة الكاملة. لكن ماذا عن السلوكيات اليومية التي تبدو غير مؤذية، وإنما تؤثر تدريجياً في قدراتك الذهنية وأدائك المعرفي؟

يحذّر خبراء في طب الأعصاب والعلاج النفسي من 7 ممارسات خفيّة قد تستنزف صحة الدماغ مع مرور الوقت، حتى وإن بدت عادات يومية عادية، وفق مجلة «ريال سيمبل» الأميركية.

إهمال العلاقات الاجتماعية

تقول المعالجة الأسرية ستيفاني سميث، من مؤسّسة «كايسر بيرماننت» في واشنطن، إنّ بعض الأشخاص يميلون إلى الانعزال، خصوصاً إذا كانوا يعملون من المنزل أو انتقلوا حديثاً إلى مدينة جديدة أو يفضّلون قضاء الوقت بمفردهم. لكن غياب العلاقات الاجتماعية قد يؤثر في الصحة النفسية ويزيد خطر القلق والاكتئاب وحتى الأفكار الانتحارية.

الإفراط في استخدام الشاشات

يحذّر طبيب الأعصاب الأميركي ديفيد بيرلماتر، من الإفراط في استخدام الشاشات، موضحاً أنّ التنقل المستمرّ بين الإشعارات والتمرير السريع للمحتوى عبر الإنترنت يجعل الدماغ يعتاد على جرعات قصيرة من المعلومات، ممّا يضعف القدرة على التركيز العميق ويؤثّر في المزاج والانتباه والعلاقات الاجتماعية. كما أن ّاستخدام الشاشات ليلاً يعرقل النوم، وهو عنصر أساسي لإصلاح الدماغ وتعزيز الذاكرة.

قلّة التعرُّض لأشعة الشمس

يمثّل التعرُّض غير الكافي لأشعة الشمس عاملاً آخر قد يؤثّر في صحة الدماغ؛ فالتعرُّض المنتظم للشمس يُسهم في إنتاج السيروتونين، وهو ناقل عصبي يعزّز المزاج، كما يحفز إنتاج فيتامين «د» المرتبط بتنظيم الحالة النفسية. وتشير ستيفاني سميث إلى أنّ انخفاض مستويات فيتامين «د» يرتبط بعوارض الاكتئاب والقلق. بالإضافة إلى ذلك، يؤثّر نقص ضوء الشمس في الساعة البيولوجية وإفراز الميلاتونين، ممّا قد يسبّب اضطرابات في النوم تنعكس سلباً على المزاج والأداء الذهني.

عدم تحفيز الدماغ بانتظام

بعد يوم طويل، قد يبدو الاسترخاء أمام التلفزيون خياراً مغرياً، لكن غياب الأنشطة المحفِّزة ذهنياً قد يقلّل قدرة الدماغ على العمل بكفاءة ويضعف الوظائف المعرفية.

وتوضح ستيفاني سميث أنّ التحفيز المنتظم للدماغ يعزّز تكوين وصلات عصبية جديدة فيما يُعرف بالمرونة العصبية، ويساعد على نمو خلايا دماغية جديدة والوقاية من ضمور الدماغ. ومن الأنشطة المفيدة في هذا السياق القراءة، والكتابة، والهوايات الإبداعية، وحلّ الألغاز.

الاستماع إلى الموسيقى بصوت مرتفع

يحذر بيرلماتر من أنّ الأصوات العالية عبر سماعات الأذن قد تتلف البُنى الدقيقة في الأذن الداخلية المسؤولة عن السمع، وهو ضرر دائم. ومع تراجع السمع، يضطر الدماغ إلى بذل جهد إضافي لفهم الكلام والأصوات، ممّا قد يؤثر مع الوقت في الذاكرة والقدرة على التفكير.

الإفراط في تناول الملح

تناول كميات كبيرة من الملح لا يضرّ القلب فقط، بل الدماغ أيضاً. إذ يوضح بيرلماتر أنّ الملح الزائد يضغط على الأوعية الدموية، ممّا يرفع ضغط الدم ويجعل الأوعية التي تغذّي الدماغ أقلّ مرونة.

ونظراً إلى اعتماد الدماغ على تدفُّق دموي منتظم وصحي، فإنّ تضييق الأوعية أو تصلبها يعوق وصول الأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية. كما أنّ زيادة الملح قد تعزز الالتهابات في الجسم، وهي حالة لا تخدم صحة الدماغ.

تعدُّد المَهمّات باستمرار

يعتقد البعض أنّ إنجاز أكثر من مَهمّة في الوقت نفسه مفيد ويعزّز الإنتاجية، في حين يرى الخبراء عكس ذلك. ووفق بيرلماتر، لا يؤدّي الدماغ مَهمّتَيْن معقَّدتَين في آنٍ واحد، بل ينتقل بسرعة بينهما، ممّا يستهلك طاقة ذهنية إضافية. ومع الوقت، قد يؤدّي هذا التنقُّل المستمر إلى ضعف التركيز وزيادة الأخطاء والنسيان.

وتضيف ستيفاني سميث أنّ الانتقال المتكرّر بين المَهمّات يُسبّب تأخيراً ذهنياً يقلّل الإنتاجية، ويرتبط أيضاً بارتفاع مستويات التوتّر وزيادة احتمالات الإصابة بالاكتئاب والقلق.

وفي المحصلة، قد تبدو هذه العادات اليومية بسيطة أو غير ضارة، لكنها على المدى الطويل قد تؤثّر في صحة الدماغ ووظائفه.


كيف تبقى شبعان في رمضان؟

اختيارات ذكية على المائدة... وجوع أقلّ خلال النهار (جامعة تكساس إيه آند إم)
اختيارات ذكية على المائدة... وجوع أقلّ خلال النهار (جامعة تكساس إيه آند إم)
TT

كيف تبقى شبعان في رمضان؟

اختيارات ذكية على المائدة... وجوع أقلّ خلال النهار (جامعة تكساس إيه آند إم)
اختيارات ذكية على المائدة... وجوع أقلّ خلال النهار (جامعة تكساس إيه آند إم)

مع طول ساعات الصيام في رمضان، يبحث كثيرون عن طرق طبيعية تساعدهم على تجنُّب الجوع والحفاظ على الطاقة طوال اليوم. ويؤكد خبراء التغذية أنّ السرّ لا يكمن في تناول كميات كبيرة من الطعام، وإنما في اختيار أطعمة مناسبة تُهضم ببطء وتمنح شعوراً أطول بالشبع، مع الحفاظ على توازن العناصر الغذائية والترطيب الكافي بين الإفطار والسحور.

ويضيف الخبراء أنّ الجمع بين الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين يُعد وسيلة فعّالة للسيطرة على الجوع، وتحسين الهضم، ودعم الصحة العامة طوال الشهر الكريم.

الألياف أساس الشبع الطويل

تُعد صيحة «تعظيم الألياف» من أبرز الاتجاهات الغذائية التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة، وتعني ببساطة زيادة استهلاك الأطعمة الغنيّة بالألياف مثل البقوليات، والفاكهة، والخضراوات، والحبوب الكاملة، والبذور. وتوضح اختصاصية التغذية السريرية بمستشفى برجيل في أبوظبي، الدكتورة هينانا مستحينة، أنّ الألياف تساعد الصائم على الشعور بالشبع لمدة أطول وتحافظ على انتظام الهضم طوال ساعات الصيام.

من جهته، يشير استشاري أمراض الجهاز الهضمي بعيادات أستر في الإمارات، الدكتور فيجاي أناند، إلى أنّ للألياف دوراً مهماً خلال رمضان بسبب تغيّر مواعيد الوجبات. فالألياف القابلة للذوبان تُبطئ عملية الهضم، وتعزّز الإحساس بالامتلاء، وتحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم بين السحور والإفطار.

وتلعب مصادر البروتين دوراً أساسياً في الحفاظ على الكتلة العضلية وتقليل الشعور بالجوع وإطالة مدّة الشبع. وتشمل أفضل خيارات البروتين في رمضان: البيض، والدجاج، والأسماك، والعدس، واللبن.

ويؤكد الخبراء أن الجمع بين الألياف والبروتين يساعد على تقليل الرغبة في تناول الوجبات غير الصحية، ويحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم، ويُحسّن التحكم في الوزن خلال الصيام.

سحور وإفطار مثاليان

للسحور، يُنصح بتناول وجبة متوازنة تحتوي على مصدر بروتين، وخضراوات غنية بالألياف، مع كمية صغيرة من الدهون الصحية مثل المكسّرات أو البذور، إلى جانب شرب كمية كافية من الماء. ويُفضل اختيار أطعمة سهلة الهضم مثل الشوفان أو خبز القمح الكامل، والموز أو التوت، واللوز المنقوع، والبقوليات. فالسحور الجيد يساعد على الحفاظ على الطاقة وتقليل الشعور بالجوع خلال النهار.

أما عند الإفطار، فيُستحسن كسر الصيام تدريجياً بالماء وأطعمة خفيفة، ثم تناول البروتين الخفيف والخضراوات، مع الحدّ من الأطعمة المالحة أو الحارّة التي قد تسبب الجفاف.

أخطاء شائعة يجب تجنّبها

يحذّر الخبراء من بعض العادات التي تقلّل الشعور بالشبع، مثل الإفراط في تناول الألياف من دون شرب ماء كافٍ، مما قد يسبب الانتفاخ أو الإمساك، أو تناول وجبات غنية بالبروتين من دون ترطيب مناسب، ما قد يؤدّي إلى التعب أو الصداع. كما أنّ الأطعمة المقلية تضيف سعرات حرارية مرتفعة. وتجاهل التحكم في الحصص، حتى مع الأطعمة الصحية، قد يعوق فقدان الوزن.

وينصح خبراء التغذية بشرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، وتناول وجبات متوازنة تجمع بين الألياف والبروتين والدهون الصحية والحبوب الكاملة، واختيار الأطعمة المشوية أو المسلوقة أو المخبوزة بدلاً من المقلية، بالإضافة إلى الاعتدال في حجم الحصص لدعم الوزن الصحي والتمثيل الغذائي.