قُد سيارتك بذكاء... أفضل التطبيقات لقيادة مثالية مع «آندرويد أوتو» و«آبل كاربلاي»

تطبيقات متخصصة للخرائط والموسيقى وحالة الطقس ومحطات الراديو العالمية ومحطات الوقود والشحن الكهربائي

واجهة نظام «آبل كاربلاي» المريحة
واجهة نظام «آبل كاربلاي» المريحة
TT

قُد سيارتك بذكاء... أفضل التطبيقات لقيادة مثالية مع «آندرويد أوتو» و«آبل كاربلاي»

واجهة نظام «آبل كاربلاي» المريحة
واجهة نظام «آبل كاربلاي» المريحة

يُعدّ نظاما «آندرويد أوتو (Android Auto)» و«آبل كاربلاي (Apple CarPlay)» من الواجهات المريحة لاستخدام تطبيقات الهاتف الجوال مباشرة من شاشة سيارتك التي يتصل بها سلكياً أو لا سلكياً، وللحصول على المعلومات من هاتفك بشكل آمن، والتركيز على القيادة. وفي حين أن النظامين مزوَّدان بمجموعة من التطبيقات الأساسية مسبقة التثبيت عليهما، إلا أن هناك عدداً من التطبيقات الأخرى التي يمكنها تعزيز تجربتك أثناء القيادة بشكل كبير، التي تقدم وظائف مريحة تجعل القيادة أكثر إنتاجية وترفيهاً. ونذكر، في هذا الموضوع، مجموعة من تلك التطبيقات لكل نظام.

نظام «آندرويد أوتو» سلس الاستخدام

أفضل تطبيقات «آندرويد أوتو» لتحسين رحلتك

بإمكانك الاستماع إلى الموسيقى أو الـ«بودكاست» أو الكتب الصوتية المخزنة في هاتفك الجوال عبر النظام الصوتي للسيارة بسهولة من خلال تطبيق «ميوزيكوليت (Musicolet)»، دون الحاجة لاستخدام الإنترنت لبثّ كل ملف صوتي وفقدان بيانات من اشتراكك بالإنترنت. واجهة الاستخدام مريحة، وتسمح بالتنقل بين الملفات الصوتية، وحتى تغيير زمن التشغيل داخل الملف الصوتي الواحد، مع عرض معلومات مرتبطة بالملف الموسيقي، مثل سَنة الإصدار واسم الفنان والألبوم والأغنية وتعديل الترددات Equalizer وفقاً لرغبة المستخدم، وتعديل درجة ارتفاع الصوت، إلى جانب عرض غلاف الألبوم. ونذكر كذلك تطبيق «باورآمب (PowerAmp)» السلس، و«تايدال (Tidal)» لبث الملفات الصوتية عالية الجودة، عبر 80 مليون أغنية موجودة في الخدمة.

وبالحديث عن ملفات الـ«بودكاست» الصوتية، نذكر تطبيق «بودكاست ريبابليك (Podcast Republic)» المتخصص بتشغيل الملفات التي جرى تحميلها على هاتفك في واجهة استخدام سلسة ومريحة. ومن التطبيقات الأخرى «بوكيت كاستس (Pocket Casts)»، و«بودكاست أديكت (Podcast Addict)».

التطبيق التالي هو «الجو والرادار (Weather & Radar)»، الذي يَعرض درجات الحرارة وشدة سطوع الشمس والرطوبة والغيوم وشدة الرياح واتجاهها ونسبة هطول المطر وشِدته. وننتقل إلى تطبيق «أوسم آند (OsmAnd)» الذي يُعدّ بديلاً جيداً لتطبيق «خرائط غوغل»، حيث إنه يعتمد على معلومات خدمة «OpenStreetMap» الغنية بالتفاصيل، وخصوصاً في المناطق البعيدة عن المدن الكبيرة. ويمكن تخصيص المعلومات التي يجري عرضها وفق رغبة المستخدم، مثل بيانات نوعية الطريق ليعرف المستخدم إن كان الطريق أمامه وعراً، أو كانت الأرض رملية ويحتاج إلى سيارة ذات دفع رباعي، أو كان الطريق مناسباً لرحلات تسلق الجبال أو ركوب الدراجات وكيفية عبر الأنهار وخطوط القطارات، وغيرها من المعلومات الأخرى المفيدة. ونذكر كذلك تطبيقات «مابس. مي (Maps.me)»، و«وايز (Waze)»، و«أورغانيك مابس (Organic Maps)»، و«تومتوم غو (TomTomGo)» المشابهة.

وبإمكانك الاستماع إلى محطات الراديو العالمية عبر الإنترنت باستخدام تطبيق «راديوتايم (RadioTime)»، التي تشمل محطات الموسيقى والرياضة والأخبار وغيرها. ويتميز التطبيق بواجهة الاستخدام السلسة والواضحة أثناء القيادة، حيث يجري عرض اسم القنوات على الشاشة في السيارة، مع تقديم قائمة للقنوات المفضلة، وسهولة العودة إلى قنوات جرى الاستماع إليها سابقاً، مع تقديم خيار البحث عن اسم قناة محددة. ونذكر كذلك تطبيقات أخرى مشابهة، مثل «نان ستوب راديو (Non Stop Radio)»، و«تون إن راديو (TuneIn Radio».

وإن كنت تستخدم سيارة كهربائية، فيعرض لك تطبيق «بلاغ شاير (PlugShare)» أقرب أماكن شحن السيارة على الخريطة، مع عرض سُرعات الشحن التي تدعمها تلك المحطات وتكلفتها، إلى جانب قدرته على تخطيط رحلتك بعد تحديد الوجهة، حيث سيعرض أمامك أماكن المحطات التي يجب التوقف عندها لشحن السيارة للوصول إلى الوجهة المرغوبة. ونذكر كذلك تطبيق «تشارجبوينت (ChargePoint)» البديل. أما إن كنت تستخدم سيارة تعمل بالوقود العادي، فيمكنك تجربة تطبيق «فيوليو (Fuelio)»، و«غاس بادي (GasBuddy)».

تطبيقات «آبل كاربلاي» لا غنى عنها

أما إن كنت تستخدم سيارة بنظام التشغيل «آبل كاربلاي»، فنذكر تطبيق «سبوتيفاي» لبثّ الموسيقى من الإنترنت بأكثر من 100 مليون أغنية، وتطبيق «تايدال (Tidal)» للموسيقى عالية الجودة السابق ذكره، إلى جانب تطبيق «يوتيوب ميوزيك (YouTube Music)» لبث الملفات الموسيقية بأكثر من 100 مليون أغنية. ويقدم تطبيق «أوديبل (Audible)» القدرة على قراءة الكتب صوتياً أثناء القيادة من مكتبة «أمازون» الضخمة للكتب وملفات الـ«بودكاست» الصوتية. ويمكنك كذلك تجربة تطبيق «أوفركاست (Overcast)» لاستكشاف ملفات «بودكاست» في الإنترنت أو تشغيلها من هاتفك الجوال بكل سلاسة. ويدعم التطبيق التعرف على المواضع الصامتة في الملف الصوتي الذي يجري تشغيله حالياً وتجاوزها، إلى جانب تعزيز جودة ودرجة ارتفاع أصوات المتحدثين. يضاف إلى ذلك تطبيق «كاسترو (Castro)» لتشغيل ملفات «بودكاست».

وبالنسبة للخرائط، يمكنك استخدام «خرائط غوغل» أو «وايز (Waze)». أما تطبيق «ويذر أون ذا واي (Weather on the Way)» المميز، فيعرض حالة الطقس في مكانك الحالي وفي وجهتك المقصودة، وأيضاً عبر طريق السفر، الأمر المهم للرحلات خارج المدينة التي تسكن فيها، وخصوصاً في فصل الشتاء بهطول الأمطار والثلوج وتأثيرها على سهولة القيادة. أما إن كنت تبحث عن خريطة تعرض حالة الطقس فننصح باستخدام تطبيق «ماي رادار ويذر رادار (MyRadar Weather Radar)» الذي يستخدم خرائط عالية الدقة بصور للغيوم والعواصف موضوع فوق الخريطة، والذي يقدم تنبيهات لدى اقتراب العواصف والحرائق، وغيرها من المخاطر الأخرى.

وأخيراً إن كنت تبحث عن محطات شحن لسيارتك الكهربائية، فيمكنك استخدام «بلاغشاير (PlugShare)»، و«تشارجبوينت (ChargePoint)» المذكورين سابقاً.

حافظ على تحديث نظامك

ولتحديث نظام التشغيل «آندرويد أوتو»، يكفي تحديث تطبيقه على هاتفك الجوال من خلال متجر «غوغل بلاي» لتحصل على أحدث المزايا والخصائص. الأمر نفسه بالنسبة لنظام «آبل كاربلاي»، ولكن من خلال تحديث نظام التشغيل الخاص بهاتفك الجوال من قائمة الإعدادات.

ويدعم نظام التشغيل «آندرويد أوتو» العمل على مجموعة كبيرة من السيارات الحديثة التي تشمل «ألفا روميو» و«آستون مارتن» و«آودي» و«بنتلي» و«بي إم دبليو» و«بي واي دي» و«كاديلاك» و«شيفروليه» و«كرايسلر» و«سيتروين» و«دودج» و«فيراري» و«فيات» و«فورد» و«جينيسيس» و«جي إم سي» و«هافال» و«هوندا» و«هيونداي» و«إنفينيتي» و«جاغوار» و«جيب» و«كيا» و«لامبورغيني» و«لاند روفر» و«ليكزاس» و«لنكولن» و«ماسيراتي» و«مازدا» و«مرسيدس» و«إم جي» و«ميتسوبيشي» و«نيسان» و«أوبل» و«بيجو» و«بورشه» و«رام» و«رينو» و«سيات» و«سانغ يونغ» و«سوبارو» و«سوزوكي» و«تويوتا» و«فولكسفاغن» و«فولفو»، وغيرها.

أما بالنسبة لنظام «آبل كاربلاي» فيدعم العمل على عدد من السيارات الحديثة التي تشمل «ألفا روميو» و«آودي» و«بنتلي» و«بي إم دبليو» و«بيويك» و«بي واي دي» و«كاديلاك» و«تشيري» و«شيفروليه» و«كرايسلر» و«سيتروين» و«داسيا» و«داتسون» و«فيراري» و«فيات» و«فورد» و«جينيسيس» و«جي إم سي» و«هافال» و«هوندا» و«هيونداي» و«إنفينيتي» و«جاغوار» و«جيب» و«كيا» و«لادا» و«لامبورغيني» و«لاند روفر» و«ليكزاس» و«لينكولن» و«لوتوس» و«لوسيد» و«ماسيراتي» و«مازدا» و«مرسيدس» و«إم جي» و«ميني كوبر» و«ميتسوبيشي» و«نيسان» و«أوبل» و«بيجو» و«بورشه» و«رام» و«رينو» و«رولس رويس» و«سيات» و«سكودا» و«سوبارو» و«سوزوكي» و«تويوتا» و«فولكسفاغن» و«فولفو» و«زيكر»، وغيرها.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض التطبيقات المذكورة قد لا تدعم العمل في جميع البلدان، وخصوصاً تطبيقات الخرائط ومحطات الشحن والوقود.


مقالات ذات صلة

مستشعرات لا سلكية لمراقبة أعماق التربة وتحسينها

علوم النظام المبتكر يوفّر بيانات لحظية وواسعة النطاق حول حالة التربة (جامعة بيردو)

مستشعرات لا سلكية لمراقبة أعماق التربة وتحسينها

تسهم في تأمين العوامل الأساسية لزراعة ذات إنتاجية عالية واستدامة الموارد الطبيعية

محمد السيد علي (القاهرة)
تكنولوجيا «سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة للمبدعين لتنويع الإيرادات، وتقليل الاعتماد على الإعلانات، وتعزيز الدخل المتكرر واستقلالية صناع المحتوى.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
علوم أنبوب ألمنيوم طافٍ لـ«حصد» التموجات البحرية

أنابيب طافية لاستخلاص الطاقة من المحيطات

يمكن استخدامها لبناء سفن ومنصات عائمة وعوامات للتطبيقات البحرية

كينيث تشانغ (نيويورك)
الاقتصاد من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)

تفاهم بين «أرامكو» و«مايكروسوفت» لتطوير الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي

وقّعت «أرامكو السعودية» مذكرة تفاهم غير ملزمة مع «مايكروسوفت»؛ لمساعدة الأولى على استكشاف مبادرات رقمية مصممة لتسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي.

«الشرق الأوسط» (الظهران)

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
TT

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)

اتّهمت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الاثنين، 3 شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخدام قدرات روبوت الدردشة «كلود»، في حملة وصفتها بأنها سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت «أنثروبيك» إن شركات «ديب سيك» و«مونشوت إيه آي» و«ميني ماكس» استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (distillation)، أي استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت الشركة في بيان: «إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً»، لافتة إلى أن «هامش التحرك ضيق».

ويُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

هذه الممارسة تصدّرت العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة «ديب سيك» وجاء أداؤه مماثلاً لـ«تشات جي بي تي» وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، ما قلب رأساً على عقب المفاهيم التي تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.

وقالت «أنثروبيك» إن هذه الشركات حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج «كلود» و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل، وبتكلفة شبه معدومة، وفي الوقت نفسه الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر «التقطير» غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وجّهت «أوبن إيه آي»، منافسة «أنثروبيك» ومطوِّرة «تشات جي بي تي»، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية «التقطير» في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.


كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
TT

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين، أصبحت فكرة الوصول إلى صندوق بريد خالٍ من الرسائل غير المقروءة حلماً بعيد المنال، حيث تتدفق مئات الرسائل يومياً، ما يجعل الفلاتر (المرشحات) التقليدية والقواعد اليدوية تبدو وكأنها أدوات بدائية لم تعد تجدي نفعاً. ولكن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في هذا الجانب. وسنستعرض في هذا الموضوع مجموعة من الطرق المفيدة للذكاء الاصطناعي التي من شأنها تطوير تجربة قراءة وتنظيم رسائل البريد الإلكتروني، في ما يشبه الدليل الشامل لتطويع رسائل البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي.

عصر الفهم لا الفرز

يكمن سر تفوق الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البريد الإلكتروني بفهم النيات الموجودة في سلاسل الرسائل. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتنظيم الرسائل، بل يقوم بالمهام التالية:

- التلخيص الذكي: بدلاً من قراءة 20 رسالة في محادثة واحدة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم خلاصة للموقف في ثوان.

- تحديد الأولويات: يتعلم الذكاء الاصطناعي من سلوكك؛ أي الرسائل تفتحها أولاً ومن هم الأشخاص الذين ترد عليهم فوراَ، ليضعهم في مقدمة اهتماماتك.

- صياغة الردود: يساعد الذكاء الاصطناعي باقتراح ردود احترافية تتناسب مع نبرة المحادثة، سواء كانت جدية أو لطيفة أو حازمة أو صعبة.

بريدك يقرأ ويكتب بدلاً عنك

لعقود من الزمن، اعتمد المستخدمون على فلاتر برنامج البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني لتنظيم صناديق البريد الخاصة بهم. ولكن المشكلة تكمن بأن هذه الفلاتر تتطلب جهداً يدوياً لإعدادها، وهي تعمل وفق قواعد جامدة (مثال: إذا جاءت الرسالة من جهة محددة، ضعها في مجلد خاص). اليوم، ومع تعقيد مراسلاتنا، نحتاج إلى ما هو أكثر ذكاء؛ نحتاج إلى نظام يفهم السياق والأهمية، وليس مجرد الكلمات المفتاحية.

ويمكن لخدمات الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» GMail (وغيره من خدمات البريد الإلكتروني)، المساعدة، حيث يكفي النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في أعلى الصفحة وطلب تلخيص رسائل محددة أو سلاسل من الرسائل مرتبطة بموضوع واحد وصياغة مسودات الردود بكل سهولة. ويمكن تحديد المدة الزمنية المرغوبة أو الأطراف التي تسلمت الرسائل، ومن ثم عرض الخطوات التالية التي يجب القيام بها. هذا الأمر يخفض الوقت مقارنة بالبحث اليدوي وقراءة عشرات الرسائل بعد العثور عليها.

وإن كنت على وشك كتابة رسالة ما وانقطعت عنها لأي سبب، فقد تنسى البدء بهذه الرسالة. ويمكن في نهاية يوم العمل النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها وكتابة طلب تلخيص الرسائل الواردة اليوم وما إن تم الرد على الضروري منها أم لا. هذه الأوامر تقدم ملخصاً مهماً دون الغوص بالتفاصيل. ويمكن طلب تقسيم الملخص حسب المهمة المطلوبة أو الوقت أو الجهة المتسلمة، أو أي أسلوب تفضله. كما يمكن سؤال الذكاء الاصطناعي أسئلة مباشرة في صندوق البحث، مثل «ما الذي طلبه مني مديري في الصباح؟»، ليقدم لك ملخصاً بالمطلوب ويعرض الرسالة المقصودة.هذا، ويمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» بعدة لغات، من بينها العربية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم رسائل البريد الإلكتروني ونبرتها واقتراح الردود المناسبة

تطبيقات البريد الذكية المتخصصة

وتوجد تطبيقات مثل «سوبرهيومان» Superhuman و«شورت وويف» Shortwave تقود ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث إنها لم تعد مجرد واجهات لعرض الرسائل، بل أصبحت مساعداً شخصياً ذكياً:

• تطبيق «سوبرهيومان»: على الرغم من سرعته الفائقة في التفاعل مع المستخدم، فإن القوة الحقيقية لهذا التطبيق تكمن في مزايا الذكاء الاصطناعي التي تلخص سلاسل الرسائل الطويلة في أسطر معدودة وتصنف البريد بناء على الأهمية الفعلية للمستخدم وتقترح ردوداً كاملة تبدو وكأنها مكتوبة بلمسة بشرية. ويقدم التطبيق القدرة على التصحيح الإملائي والقواعدي والتعرف على نبرة الرسائل واقتراح نبرة رد مناسبة والاستشهاد بمصادر موثوقة لبيانات محددة في الرسائل والتعرف على ما إذا تم نسخ أجزاء من المحتوى من مصادر ذات حقوق ملكية فكرية محمية، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.SuperHuman.com

> تطبيق «شورت وويف»: يأخذ هذا التطبيق مفهوم البحث إلى مستوى متقدم؛ فبدلاً من البحث عن كلمة معينة والعثور على مئات النتائج، يتيح لك مساعد الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق طرح أسئلة مباشرة مثل: «متى موعد اجتماعي القادم مع الفريق؟» أو «لخص لي الميزانية المقترحة من العميل الأخير»، ليقوم بقراءة الرسائل واستخراج الإجابة الدقيقة لك فوراً. كما يقدم التطبيق أدوات لتطوير جودة الردود والبحث عن المعلومات خلال كتابة الرسائل وجدولة الاجتماعات من خلال سؤال الذكاء الاصطناعي عن توافر موعد مناسب لاجتماع مقترح، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.ShortWave.com

يمكن تلخيص سلاسل الرسائل المرتبطة بموضوع واحد واقتراح نقاط العمل التالية آليا

«النقطة غير المهمة»: حيلة لتنظيم الرسائل

يقدم بريد «جيميل» ميزة مهمة جداً، وهي أن النقطة «.» في عنوان البريد غير مهمة، حيث يمكن وضع نقطة أو عدة نقاط بين أي عدد من الأحرف إلى يسار رمز @، ليتجاهلها نظام البريد تماماً.

ويمكن الاستفادة من هذه الميزة بمشاركة عنوان بريد إلكتروني مختلف (بالنقاط) مع الأهل أو زملاء العمل أو للتسجيل في المواقع الإلكترونية، دون الحاجة للفصل بينها. مثال على ذلك هو أن يكون بريدك الشخصي هو [email protected]، لتتم مشاركة هذا العنوان مع الأهل والأصدقاء، بينما تتم مشاركة [email protected] لأغراض العمل، أو [email protected] للتسجيل في المواقع الإلكترونية. ويمكن بعد ذلك إضافة فلتر في «جيميل» ليقوم بتحويل الرسائل الواردة من العنوان الأول إلى مجلد الأهل والأصدقاء بشكل آلي، والرسائل الواردة للعنوان الثاني إلى مجلد العمل، والثالث إلى مجلد المواقع الإلكترونية. ولإنشاء فلتر في «جيميل»، يجب النقر على أيقونة التروس في زاوية الشاشة الرئيسية في صفحة البريد بالمتصفح ومن ثم اختيار «عرض جميع الإعدادات»، ومن ثم اختيار تبويب «الفلاتر والعناوين المحظورة»، والضغط على خيار «إنشاء فلتر جديد». ومن قائمة «إلى»، اكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بالنقاط التي اخترتها ومن ثم اضغط على «إنشاء فلتر». الخطوة التالية هي اختيار المكان الذي سيتم نقل الرسائل الواردة لهذا العنوان إليه، حيث يجب اختيار «تجاوز البريد الوارد» ومن ثم «تطبيق التصنيف» واختيار اسم للذفلتر. الخطوة الأخيرة هي النقر على زر «إنشاء فلتر».

ويجب تطبيق هذه العملية لكل عنوان يحتوي على نقاط مختلفة.


سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"
TT

سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"

إليكم قائمة بسيطة بسماعات جديدة:

سماعات متميزة

• سماعات بجودة صوتية فائقة. تتمتع سماعات الأذن «ليبرتي 5 - Liberty 5» اللاسلكية تماماً والمانعة للضوضاء من شركة «ساوندكور»، المزودة بتقنية «دولبي أوديو - Dolby Audio»، بجودة صوتية فائقة. ويصدر عن هذه السماعات «ذات التصميم المُطول الأنيق - stem-style» صوت نقي للغاية مع صوت جهير قوي وواضح تماماً، وتأتي بسعر اقتصادي (129.99 دولار) بالنظر إلى ما تتضمنه من ميزات متطورة.

تعتمد تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف «إيه إن سي 3.0 - ANC 3.0» على خوارزمية ذكاء اصطناعي تعمل على ضبط الصوت وفقاً لمحيطك بمعدل ثلاث مرات في الثانية. كما تُسمع المكالمات الهاتفية بوضوح تام من كلا الطرفين بفضل خوارزمية الذكاء الاصطناعي، وستة ميكروفونات مدمجة، وتقنية «بلوتوث 5.4 - Bluetooth 5.4». ويوجد داخل كل سماعة محرك صوتي «Driver» بغشاء من الورق الصوفي مقاس 9.2 ملم.

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

توفر الشحنة الواحدة للسماعات 8 ساعات من وقت التشغيل، بالإضافة إلى 32 ساعة إضافية توفرها علبة الشحن والتخزين المرفقة. كما أن شحن السماعات لمدة 10 دقائق فقط يمنحك 5 ساعات من وقت التشغيل، علما أنها مقاومة للماء والأتربة بمعيار «آي بي 55 - IP55».

تتوفر السماعات بالألوان: الأسود، والأبيض، والأزرق الداكن، والمشمشي.

سماعات "بوش 720 "

الموقع: https://www.soundcore.com/products/a3957-liberty-5-tws-earbuds

• سماعات أذن مفتوحة. تتيح لك سماعات الأذن المفتوحة «بوش 720 - Push 720»، والمصممة بمشبك «clip-on» المبتكر، من شركة «سكال كاندي»، مزج عالمك الصوتي مع العالم من حولك في أذنيك. وتستقر هذه السماعات على الجزء الخارجي من الأذن وتوجه الصوت بداخلها دون أن تسد قناة الأذن فعلياً، ما يتيح لك سماع قائمة الأغاني والعالم الخارجي في آن واحد؛ وهذا يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في الأماكن التي لا ترغب فيها في الانعزال عن محيطك.

تتوفر سماعات «بوش 720» بسعر (99.99 دولار)، وهي مقاومة للعرق والماء بمعيار «آي بي 67 - IP67».

وستحصل فيها على عمر بطارية يصل إلى 6 ساعات من شحنة واحدة، و24 ساعة إضافية مع حقيبة الشحن اللاسلكي. وبمجرد تثبيتها بمشبك على جانب أذنك، لن تشعر بوجودها لولا الصوت الرائع والمكالمات اللاسلكية التي توفرها المحركات الصوتية مقاس 12 ملم في كل جانب من السماعات التي تعمل بتقنية «بلوتوث 5.4».

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

الموقع: https://www.skullcandy.com/products/push-720-open-earbuds

سماعات تتكيف مع البيئة وحاسة السمع

• سماعات لاسلكية متكيفة مع الضوضاء. إذا كنت تبحث عن الأحدث والأفضل، فإليك سماعات «ساوند بيتس إير 5 برو بلس - Soundpeats Air5 Pro+» اللاسلكية تماما والتي صدرت للتو. تنتج كل سماعة صوتاً رائعاً بفضل محرك «إم إي إم إس - MEMS»، ومحرك ديناميكي مقاس 10 ملم، مدعومين بمضخم صوت من الفئة «كلاس إتش - Class-H»، طراز «إكس إيه إيه 2000 أبتوس - XAA-2000 Aptos» في كل أذن.

تتميز تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف - المدعومة بالذكاء الاصطناعي - بنظام هجين يراقب سماعات الأذن والبيئة المحيطة للتكيف تلقائياً، وتتضمن خاصية إلغاء الضجيج تصل قوتها إلى 55 ديسيبل. وتعمل السماعات لمدة تصل إلى 6 ساعات بشحنة واحدة، وما يصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن. كما يوفر الشحن السريع لمدة 10 دقائق ساعتين من وقت التشغيل.

تشمل الميزات الأخرى في سماعات «إير 5 برو بلس» الأنيقة (بسعر 129.99 دولار) إمكانية الاتصال بأجهزة متعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.4» لضمان تبديل سلس بين الأجهزة.

الموقع: https://soundpeats.com

• سماعات تتوافق مع حاسة السمع. لقد أبهرتني سماعات «إيس 3 - Ace 3» من شركة «أورفانا» (بسعر 139.99 دولار) بمجرد إخراجها من علبتها، وتحديداً بفضل صوتها الرائع. وتوفر هذه السماعات تجربة صوتية مخصصة في الوقت الفعلي بفضل تقنية «ميمي لتخصيص الصوت - Mimi Sound Personalization». وتصف الشركة الأم «كريتيف تكنولوجي - Creative Technology»، هذه العملية قائلة: «تعمل تقنية (ميمي) على تقييم حاسة السمع لديك وضبط التشغيل في الوقت الفعلي، ما يكشف عن طبقات الموسيقى - من التناغمات الدقيقة إلى أصوات الغناء الخلفية الواضحة - بوضوح مذهل لم يُعهد من قبل».

تحتوي كل سماعة على نظام محركات هجين يجمع بين تقنية «إكس ميمس - xMEMS» ومحرك ديناميكي لتقديم الموسيقى بوضوح استثنائي مع نغمات قوية ومميزة، مع تصميم مريح. كما تدعم السماعات ميزة الكشف الذكي عن الارتداء؛ فبمجرد نزع السماعة، تتوقف الموسيقى مؤقتاً، وعند ارتدائها مرة أخرى، يُستأنف التشغيل تلقائياً.

وتعمل تقنية إلغاء الضوضاء التكيفي الهجين على ضبط مستويات الصوت وفقاً لبيئتك الحالية للمساعدة في التخلص من الأصوات غير المرغوب فيها، ما يضمن بقاء الموسيقى محور تركيزك الأول. وتدعم السماعات تقنية «بلوتوث 5.4»، وتوفر 26 ساعة من وقت التشغيل الإجمالي مع علبة الشحن المرفقة.

الموقع: https://us.creative.com/p/headphones-headsets/creative-aurvana-ace-3

*خدمات «تريبيون ميديا»