أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، أنه يبذل جهداً كبيراً لوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، قائلاً: «علينا إيقاف هذه الحرب وبسرعة».
وفي منشور على منصته «تروث سوشيال»، أوضح ترمب قائلاً: «الحرب بين روسيا وأوكرانيا هي حرب (الرئيس السابق جو) بايدن، وليست حربي... لم تكن لي أي علاقة بهذه الحرب، لكنني أعمل بجد لوقف الموت والدمار».
وأضاف: «لو لم تكن الانتخابات الرئاسية في 2020 مزورة، لما حدثت تلك الحرب المروعة. لقد قام الرئيس (فولوديمير) زيلينسكي وجو بايدن بعمل فظيع للغاية في السماح لهذه المهزلة بالحدوث. كانت هناك طرق عديدة لمنعها منذ البداية».
وأشاد الكرملين اليوم بمحادثات جرت الأسبوع الماضي حول النزاع في أوكرانيا بين الرئيس فلاديمير بوتين ومبعوث دونالد ترمب، ستيف ويتكوف.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف: «هذه الاتصالات كانت مجدية إلى حد كبير»، مضيفاً أن المحادثات في سانت بطرسبورغ وفرت «قناة ضرورية» يمكن من خلالها لبوتين وترمب تبادل المعلومات.
وركز الاجتماع بين بوتين وويتكوف، وهو الثالث منذ فبراير (شباط)، على «جوانب التسوية الأوكرانية»، وفقاً للكرملين.
وتجري الإدارة الأميركية محادثات منفصلة مع كبار المسؤولين الروس والأوكرانيين منذ عدة أسابيع. لكنها لم تسفر عن وقف شامل لإطلاق النار، وهو ما تسبب في استياء الرئيس الأميركي مؤخراً.
ودعا ترمب، الجمعة، موسكو إلى «التحرك»، معرباً على «تروث سوشيال» عن أسفه لمقتل «الآلاف» في حرب «عبثية».
