دوري أمم أوروبا: جورجيا تهزم أرمينيا بثلاثية في ملحق تجنب الهبوط

جورجيا تقترب من البقاء في منافسات المستوى الثاني (إعلام المنتخب الجورجي)
جورجيا تقترب من البقاء في منافسات المستوى الثاني (إعلام المنتخب الجورجي)
TT

دوري أمم أوروبا: جورجيا تهزم أرمينيا بثلاثية في ملحق تجنب الهبوط

جورجيا تقترب من البقاء في منافسات المستوى الثاني (إعلام المنتخب الجورجي)
جورجيا تقترب من البقاء في منافسات المستوى الثاني (إعلام المنتخب الجورجي)

اقترب منتخب جورجيا من البقاء في منافسات المستوى الثاني بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، وذلك عقب فوزه على مضيفه الأرميني 3-صفر، الخميس، في ذهاب ملحق تجنب الهبوط للمستوى الثالث بالمسابقة.

وكان منتخب جورجيا قد احتل المركز الثالث في مجموعته بالمستوى الثاني، ولكي يتجنب الهبوط للمستوى الثالث بنسخة الموسم المقبل، عليه مواجهة فريق احتل المركز الثاني في مجموعته بالقسم الثالث، وهو منتخب أرمينيا الذي احتل المركز ذاته في المجموعة الرابعة.

وسجل منتخب جورجيا هدفه الأول عن طريق جيورجي كوشوراشفيلي في الدقيقة 32، وفي الدقيقة 37 سجل جيورجيس ميكاوتادزي الهدف الثاني، قبل أن يضيف اللاعب ذاته الهدف الثالث في الدقيقة 59.

ويلتقي الفريقان مجدداً في إياب الملحق يوم الأحد المقبل في جورجيا.


مقالات ذات صلة

أنشيلوتي: مشاركة نيمار أمام اليابان سيحددها سير المباراة

رياضة عالمية نيمار ومدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي في تدريبات البرازيل في هيوستن (أ.ب)

أنشيلوتي: مشاركة نيمار أمام اليابان سيحددها سير المباراة

لم يكشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، عن خطته لإشراك نيمار في مواجهة دور الـ32 بكأس العالم 2026 أمام اليابان.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ضربات الترجيح من نقطة الجزاء تحسم المباريات الإقصائية في المونديال (أ.ف.ب)

كيف تُحسم ركلات الترجيح في كأس العالم؟

مع انطلاق الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، تصبح ركلات الترجيح السلاح الأخير لحسم المباريات التي تعجز عن إيجاد فائز بعد 120 دقيقة من اللعب.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية أندي روبرتسون قائد اسكوتلندا (يسار) أشاد بالمدرب المستقيل ستيف كلارك (رويترز)

روبرتسون يشيد بإرث كلارك مع اسكوتلندا بعد رحيله بوداع المونديال

أشاد أندي روبرتسون، قائد منتخب اسكوتلندا، الأحد، بالمدرب المستقيل ستيف كلارك، موجهاً له الشكر على تغيير حظوظ الفريق.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية البريطانية إيما رادوكانو انسحبت من ويمبلدون (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: الإصابة تدفع رادوكانو إلى الانسحاب

اضطرت البريطانية إيما رادوكانو، بطلة «فلاشينغ ميدوز» لعام 2021 والمصنفة 33 عالمياً، إلى الانسحاب من بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية ياسر المسحل (الشرق الأوسط)

المسحل يستقيل من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد «الخروج المونديالي»

أعلن ياسر المسحل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم فجر اليوم الأثنين عدم استمراره في منصبه، وبدء الإجراءات النظامية لفتح باب الترشح لانتخابات جديدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

هيرينغتون... موهبة أستراليا الصاعدة يتطلع إلى مهمة «إيقاف صلاح»

لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)
لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)
TT

هيرينغتون... موهبة أستراليا الصاعدة يتطلع إلى مهمة «إيقاف صلاح»

لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)
لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)

بعد مشاركته الأولى في كأس العالم لكرة القدم وهو في سن الثامنة عشرة، يأمل لوكاس هيرينغتون أن تكون مهمة إيقاف محمد صلاح هي المحطة التالية في مسيرته التي تتقدم سريعاً.

وتحوم الشكوك حول مشاركة صلاح، قائد مصر، في مواجهة دور الـ32 أمام أستراليا، بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال التعادل 1 - 1 مع إيران.

ورغم ذلك، يأمل هيرينغتون، الذي يلعب في مركز قلب الدفاع، أن يكون نجم ليفربول السابق جاهزاً للمشاركة في المباراة التي ستُقام في أرلينغتون بولاية تكساس يوم الجمعة.

وقال هيرينغتون للصحافيين في معسكر المنتخب الأسترالي في سان فرانسيسكو باي أريا: «من الرائع مواجهة لاعبين من هذا النوع. في الحقيقة، هذا هو المستوى الذي تريد أن تكون فيه، وهؤلاء هم اللاعبون الذين ترغب في مواجهتهم.

لذلك فإن الحصول على هذه الفرصة، إذا حدثت، سيكون أمراً مميزاً، وأنا متحمس لها للغاية».

وأصبح هيرينغتون أصغر لاعب أسترالي يبدأ مباراة في كأس العالم عندما شارك أساسياً في المواجهة الحاسمة أمام باراغواي في دور المجموعات.

وفي خامس مباراة دولية له فقط، قدم أداءً شبه خالٍ من الأخطاء خلال التعادل السلبي مع المنتخب القادم من أميركا الجنوبية، وهي النتيجة التي ضمنت لأستراليا مواجهة مصر باعتبارها صاحبة المركز الثاني في المجموعة الرابعة، بدلاً من مواجهة ألمانيا إذا كانت قد أنهت المجموعة في المركز الثالث.

وقال لاعب كولورادو رابيدز: «كانت تلك أفضل لحظة في حياتي. كنت أعلم مدى أهمية تلك المباراة، ليس لنا فقط بل للبلاد بأكملها. كنت أتطلع إليها بلهفة. لقد حلمت بهذه اللحظة منذ طفولتي، وأردت فقط أن أعيشها وأستمتع بها».

وقد تنتظر هيرينغتون لحظات ذهبية أخرى في المستقبل القريب.

ويسعى فريق المدرب توني بوبوفيتش لأن يحقق الفوز لأول مرة لأستراليا في مباراة إقصائية بكأس العالم.

كما ارتبط اسم هيرينغتون مؤخراً بالانتقال إلى برشلونة، وهو أمر لا يثير دهشة زملائه في المنتخب.

وقال لاعب الوسط كونور ميتكالف إن بعض اللاعبين قد يشعرون بالقلق حيال قرارات اللاعب الواعد عندما يتعرض للضغط في الدفاع.

وأضاف: «لا شيء يبدو أنه يزعجه حقاً، ولا يبدو عليه التوتر أبداً. أنا شخصياً لا أشعر بالقلق عندما تكون الكرة بحوزته».


كومان: مواجهة المغرب جاءت مبكرة في كأس العالم... نستحق الذهاب بعيداً

رونالد كومان مدرب هولندا (رويترز)
رونالد كومان مدرب هولندا (رويترز)
TT

كومان: مواجهة المغرب جاءت مبكرة في كأس العالم... نستحق الذهاب بعيداً

رونالد كومان مدرب هولندا (رويترز)
رونالد كومان مدرب هولندا (رويترز)

أشار رونالد كومان، مدرب هولندا، إلى أن مواجهة منتخب بلاده مع المغرب غداً (الثلاثاء) في مونتيري بدور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم ربما جاءت مبكرة جداً.

وكان الفريقان بين المنتخبات التي تأهلت إلى دور الثمانية في كأس العالم الأخيرة قبل 4 سنوات عندما أصبح المغرب أول منتخب أفريقي وعربي يصل إلى قبل النهائي، بينما خسر المنتخب الهولندي بركلات الترجيح أمام الأرجنتين الفائزة باللقب فيما بعد، في دور الثمانية.

وقال كومان إن «إقامة هذه المباراة الآن أمر مهم للغاية، لأننا فريقان من المفترض أن نذهب إلى أبعد من هذه المرحلة. إنها مباراة بالغة الأهمية بين فريقين يرغبان في الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، وأعتقد أن مباراة من هذه النوعية تأتي في وقت مبكر بعض الشيء في كأس العالم».

ووعد المدرب الهولندي جماهير بلاده قائلاً: «لكن هذا هو الواقع وستكون مباراة جذابة للغاية. سنلعب بأسلوب هجومي».

وبدا كل من كومان وقائد الفريق فيرجيل فان دايك واثقين من نفسيهما أثناء شرحهما استراتيجيتهما استعداداً للمباراة الأخيرة من مباريات الثلاثاء في الدور الأول من مرحلة خروج المغلوب بالبطولة.

وقال كومان: «لديهم الكثير من المواهب، ونحن أيضاً ونعرف أين يتعين علينا إيقافهم، ونحن لسنا قلقين».

فان دايك إلى جوار رونالد كومان في المؤتمر الصحافي الذي سبق المواجهة (رويترز)

وأشار فان دايك بشكل خاص إلى الظهير الأيمن المغربي أشرف حكيمي باعتباره أحد أفضل اللاعبين في العالم. وقال إن من اللاعبين الآخرين الذين يجب متابعتهم المهاجم إسماعيل صيباري بعد موسمه المتميز مع آيندهوفن، ولاعب الوسط إبراهيم دياز.

وأضاف: «لديهم الكثير من اللاعبين الجيدين. ولاعب الوسط المدافع المتألق حالياً بشدة، الشاب الذي يقدم أداءً جيداً، هو لاعب مميز آخر»، في إشارة إلى أيوب بوعدي (18 عاماً).

وأضاف مدافع ليفربول: «لقد قمنا بتحليلهم وتدربنا، وأجرينا حصتين تدريبيتين ممتازتين، وقلنا وفعلنا كل ما يمكن قوله وفعله، والآن الأمر يتوقف لنا. أنا أتطلع إلى هذه المباراة بشدة. ستكون مباراة صعبة في ظروف صعبة لكنني أتطلع لها. مثل هذه المباريات التي ترغب في المشاركة فيها».

وقال فان دايك إنه لا يشعر بأن المنتخب الهولندي بحاجة إلى فوز مقنع على المغرب لإثبات قدرته على الفوز بكأس العالم.

وأوضح: «لا أعتقد أننا بحاجة إلى إثبات أي شيء. ما أعتقده هو أننا ببساطة في موقف نعيشه في هذه المرحلة. أعتقد أنها مباراة رائعة للجماهير المحايدة التي ستشاهدها. أما بالنسبة لنا، فهذا هو الواقع. نحن هنا الآن، ونستعد لمواجهة المغرب».


المشجعون الألمان يبدون ثقتهم بتخطي باراغواي والصعود لمواجهة فرنسا

مشجعون ألمان يتابعون إحدى مباريات منتخب بلادهم في المونديال (رويترز)
مشجعون ألمان يتابعون إحدى مباريات منتخب بلادهم في المونديال (رويترز)
TT

المشجعون الألمان يبدون ثقتهم بتخطي باراغواي والصعود لمواجهة فرنسا

مشجعون ألمان يتابعون إحدى مباريات منتخب بلادهم في المونديال (رويترز)
مشجعون ألمان يتابعون إحدى مباريات منتخب بلادهم في المونديال (رويترز)

تجمّع مشجعون ألمان في بوسطن، الأحد، قبل يوم من خوض منتخب بلادهم أول مباراة له في مرحلة خروج المغلوب لكأس العالم أمام باراغواي، وقالوا إنهم واثقون من قدرة الفريق على الفوز على منافسه القادم من أميركا الجنوبية، لكنهم اعتبروا أن احتمال مواجهة فرنسا في الدور التالي يمثل تحدياً أكبر.

وقال تيم نيكولايتسيك، المنحدر من مدينة بريمن ويعمل في القطاع المالي في نيويورك منذ عام 2019: «لن تكون مباراة جميلة، لكن النتيجة هي ما يهم، ولذلك سيتعين عليهم خوض معركة صعبة».

وأضاف نيكولايتسيك أنه متفائل بحذر بشأن مواجهة بطلة العالم 4 مرات مع المنتخب القادم من أميركا الجنوبية، الذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ 16 عاماً.

واكتسحت ألمانيا منتخب كوراساو 7 - 1 في مباراتها الافتتاحية بالبطولة، لكنها اضطرت إلى العودة من التأخر للفوز على كوت ديفوار، قبل أن تخسر 2 - 1 أمام الإكوادور في مباراتها الأخيرة بدور المجموعات، بعدما كانت قد ضمنت بالفعل التأهل إلى دور 32.

ويعد ذلك تحسناً بعد الخروج الصادم من الدور الأول في نسختي 2018 و2022.

ويضم المنتخب الألماني بقيادة المدرب يوليان ناغلسمان، نجوماً مثل المهاجم كاي هافرتس وصانع اللعب جمال موسيالا. غير أن كثيراً من المشجعين يرون أن الفريق لا يزال بعيداً عن مستوى القوة التي تتمتع بها إسبانيا وفرنسا وحاملة اللقب الأرجنتين؛ خصوصاً على الصعيد الدفاعي.

وأقر جوني فيزينجر، وهو موظف موارد بشرية يبلغ من العمر 33 عاماً من منطقة قرب فورتسبورغ في جنوب ألمانيا، بأن الفريق ليس في أفضل حالاته، لكنه أعرب عن ثقته بقدرته على تجاوز باراغواي ثم التغلب على فرنسا رغم خطورة المهاجمين الفرنسيين كيليان مبابي وعثمان ديمبلي.

ويُنظر إلى فرنسا، وصيفة بطلة العالم في 2022، على أنها المرشحة الأوفر حظاً للفوز على السويد في مباراة دور الـ32، الثلاثاء.

وقال فيزينجر إن ألمانيا قادرة على استعادة كأس العالم التي أحرزتها آخر مرة في البرازيل قبل 12 عاماً.

وأضاف قبل الانضمام إلى أصدقائه في إحدى الحانات بوسط مدينة بوسطن: «نحن ألمانيا، لذلك لا نخشى أحداً، بالطبع مررنا بفترات أفضل، (لكن) في عام 2014 لم يكن أحد يعتقد أننا قادرون على الفوز بها، فلماذا لا نفعل ذلك هذا العام؟».

لكن باراغواي لها رأي آخر. إذ قال مدربها يوم الأحد إن فريقه سيستمد الثقة من انتصاريه على الأرجنتين والبرازيل في تصفيات كأس العالم عند مواجهة ألمانيا.

وحضر نحو ألف مشجع ألماني مباراة في البيسبول بين بوسطن ريد سوكس ونيويورك يانكيز يوم الأحد.