جماهير القلعة تزف ناديها إلى «الثانية» على إيقاع «العرضة»

أشعلت الحماس وخطفت الأنظار وباتت حديث الناس

العرضة الشمالية عنوان مدرج القلعة (نادي القلعة)
العرضة الشمالية عنوان مدرج القلعة (نادي القلعة)
TT

جماهير القلعة تزف ناديها إلى «الثانية» على إيقاع «العرضة»

العرضة الشمالية عنوان مدرج القلعة (نادي القلعة)
العرضة الشمالية عنوان مدرج القلعة (نادي القلعة)

بالعرضة الشمالية والأدخنة والطبول، قادت جماهير القلعة السعودي (أحد أندية الدرجة الثالثة)، فريقها نحو بلوغ منافسات دوري الدرجة الثانية، في موسم خطفت فيه الأنظار وسرقت عدسات المصورين، وباتت حديث الشارع الرياضي ووسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت جماهير القلعة (أحد أندية الجوف) قد تمكنت من كسر السائد، وأظهرت موروثها الشعبي في الأفراح من خلال العرضة الشعبية الشمالية وتفرعاتها المرتبطة بتاريخ المنطقة في المدرجات أثناء المباريات التي خاضها الفريق الكروي الذي ضمن الصعود رسمياً إلى منافسات دوري الدرجة الثانية بعد تصدر مجموعته عن جدارة واستحقاق.

ويشارك في أداء العرضة في المدرجات غالبية الجماهير، بل إن أعضاء مجلس الإدارة والداعمين الموجودين عادة في المنصة الرئيسية للملاعب باتوا يقومون بنفس الدور في بعض المباريات، خصوصاً التي تقام في الجوف.

وقال سلمان القائد، رئيس نادي القلعة، إن أداء الموروث الشعبي من قبل الجماهير هو قرار من رابطة المشجعين ولم يكن مفروضاً من الإدارة أو أي جهة كانت، حيث إن الإدارة يكمن دورها في توفير الإمكانات اللازمة للجماهير من أجل مساندة الفريق، فيما تقوم الرابطة بدورها من خلال انتهاج طرق إبداعية في التشجيع والتحفيز ومن بينها ما قامت به باعتماد العرضة الشمالية في المدرج وسط تفاعل كبير من الجماهير التي تحضر لمساندة الفريق.

لاعبو الفريق يحظون بدعم استثنائي من جماهيرهم (نادي القلعة)

وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» قال إن جمهور القلعة يعد الأكبر على مستوى منطقة الجوف ويراها البعض تتفوق على جماهيرية أندية أخرى متقدمة حالياً مثل نادي العروبة الذي يلعب في دوري المحترفين السعودي أو نادي الجندل الموجود بدوري الدرجة الأولى.

وأشار إلى أنه لا يحب الجزم بموضوع الشعبية الأكبر لناديه في الجوف إلا أن الوقائع تشير إلى أن القلعة يلقى الدعم الأكبر من جماهيره وهو بدوري الدرجة الثالثة مقارنة بجماهير الأندية في الدرجات الأعلى، وهذا مؤشر واضح، مشدداً على أن الأهم أن يكون جمهور الجوف سعيداً بما يتحقق لأنديته من منجزات على الأصعدة كافة.

وعن صعود فريقه لدوري الدرجة الثانية بين القايد أن هذا الصعود هو الرابع لدوري الثانية إلا أنه مختلف، حيث إن في المرات السابقة كان الصعود عبر دوري المناطق وآخرها عام 2016، لكن هذا الصعود تم عبر دوري الدرجة الثالثة وهو من أصعب الدوريات وبه تنافس كبير بين الفرق في كل مجموعة.

جماهير القلعة قادت فريقها إلى بلوغ منافسات دوري الرجة الثانية (نادي القلعة)

وحول تكلفة الصعود، قال العايد: «بكل تأكيد كانت التكلفة عالية ويمكن أن نشير إلى أن تكلفة 3 لاعبين أجانب مسموح لهم بالمشاركة وصلت إلى 800 ألف ريال للموسم فيما قد تصل الفاتورة الإجمالية إلى أربعة ملايين ريال».

وبين أن رجالات القلعة وداعميه يتقدمهم العضو الذهبي سلطان العرسان كان لهم الدور الكبير فيما تحقق، مبيناً أن الطموح لا يتوقف على الصعود لدوري الثانية بل إن الهدف أكبر في التقدم في المنافسات الكروية السعودية.

يذكر أن هيئة الموسيقى السعودية أطلقت في سبتمبر (أيلول) 2023 «طروق كرة القدم السعودية» بوصفها مبادرة فريدة من نوعها تعمل من خلالها بالتعاون مع الجمعية السعودية للمحافظة على التراث المعتمدة لدى منظمة اليونيسكو في مجال التراث الثقافي غير المادي، على توثيق أهازيج أندية كرة القدم السعودية بأسلوب علمي ومنهجي يتبع منهجية الحصر والتوثيق المعتمدة في وزارة الثقافة والمتسقة مع معايير منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم «اليونيسكو»، وذلك في إطار سعي الهيئة للمحافظة على التراث الموسيقي والفني في المملكة بمختلف أشكاله.


مقالات ذات صلة

12 لاعباً من الدوري السعودي يواصلون الرحلة المونديالية

رياضة سعودية رونالدو ونيفيز ورحلة مستمرة مع البرتغال رفقة فيليكس وكانسيلو (أ.ف.ب)

12 لاعباً من الدوري السعودي يواصلون الرحلة المونديالية

أكد الدوري السعودي للمحترفين حضوره المتنامي على الساحة العالمية، بعدما نجح 12 لاعباً ينشطون في المسابقة في قيادة منتخباتهم إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026

حامد القرني (الرياض )
رياضة سعودية الرحيلي أحد الراحلين عن الدرعية (نادي الدرعية)

الدرعية يواصل غربلة قائمته تأهباً للموسم الجديد

أعلن نادي الدرعية رحيل الرباعي عبد العزيز الشهراني، وأحمد الرحيلي، ونواف العتيبي، ونواف الزعاقي، ضمن التغييرات التي يجريها على قائمته استعداداً للموسم الجديد

عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة سعودية المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو (رويترز)

مصادر «الشرق الأوسط»: النصر حسم التعاقد مع الأسترالي بوستيكوغلو خلال 72 ساعة

كشفت مصادر «الشرق الأوسط» أن تعاقد نادي النصر مع المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو لم يستغرق وقتاً طويلاً.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية الأسترالي أنجي بوستيكوغلو مدرباً للنصر (رويترز)

«أنج بول» يصل إلى الرياض... النصر يراهن على بوستيكوغلو لاستعادة الهيبة

فتح نادي النصر صفحة جديدة في مشروعه الفني بإعلانه التعاقد مع المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية النجم الجزائري رياض محرز (أ.ف.ب)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الأهلي أنهى علاقته برياض محرز

علمت «الشرق الأوسط» من مصادرها الخاصة أن إدارة النادي الأهلي أنهت علاقتها بالنجم الجزائري رياض محرز، بعد مسيرة امتدت ثلاثة مواسم.

عبد الله الزهراني (جدة)

معرض «اشتراك»... توصيلات المولّدات الكهربائية ندوب على وجه بيروت

ديالا خضري أمام مجموعة من لوحات معرضها «اشتراك» (الشرق الأوسط)
ديالا خضري أمام مجموعة من لوحات معرضها «اشتراك» (الشرق الأوسط)
TT

معرض «اشتراك»... توصيلات المولّدات الكهربائية ندوب على وجه بيروت

ديالا خضري أمام مجموعة من لوحات معرضها «اشتراك» (الشرق الأوسط)
ديالا خضري أمام مجموعة من لوحات معرضها «اشتراك» (الشرق الأوسط)

مشهد مدينة تُغطّيها توصيلات المولّدات الكهربائية من رأسها حتى قدميها، نراه جيداً في لبنان. فأزمة الكهرباء المزمنة التي ترزح تحتها البلاد نسجت هذا المشهد العمراني الاستثنائي، فغدت شبكات الأسلاك الكهربائية المتشابكة سمة ثابتة في المشهد البصري لبيروت. فإذا وقفت على شرفة منزل، أو سرت في شوارع العاصمة، أو مررت بأحد أحيائها، فلا بد أن تقع هذه التوصيلات أمام ناظرَيك، وحولك، وفوق رأسك.

من هذه الصورة البصرية التي رسمتها توصيلات المولّدات في بيروت، استوحت الفنانة التشكيلية ديالا خضري معرضها «اشتراك». وبريشة تتأرجح بين العتمة والضوء، قدَّمت مجموعة من اللوحات التي تعكس واقعاً اعتاده اللبنانيون، رغم أنه يبقى مشهداً استثنائياً لا يكاد يوجد في أي بلد آخر. وتُعرَض أعمالها، المنفَّذة بتقنية الأكريليك على ورق عضوي، في غاليري «آرت أون 56».

تُعرَض لوحاتها في غاليري «آرت أون 56» في الجميزة ببيروت (الشرق الأوسط)

وأنت تتأمّل أعمال خضري، تشعر كأنك ترغب في الإمساك بهذه التوصيلات وإزاحتها كي ترى اللوحة بوضوح. فهي تجعل من ريشتها مرآة تعكس المشهد البصري بواقعية لافتة. وتقول: «ما رغبتُ في إيصاله في هذا المعرض لا يقتصر على تشويه المشهد البصري لبيروت، بل يتعدّاه إلى تعوّدنا على هذا المشهد وتفاعلنا معه بشكل عادي. فقد بتنا لا ننتبه إليه، ولا يزعجنا، لا سيما أنه يرافقنا منذ الصغر».

تُحيك ديالا خضري لوحاتها بأكسسوارات وأدوات مختلفة، لتبدو كأنها نسخة طبق الأصل عن المشهد الذي يطالعنا يومياً. فترسم التوصيلات المتشابكة بالأسود على خلفية زرقاء تمثّل البحر، في حين تلوح في أعمال أخرى ظلالها من نوافذ منازل تراثية. كما تُرفق أجهزة قواطع الكهرباء (ديجكتور) بأقفال حديد، في إشارة إلى الرقابة الذاتية التي يمارسها أصحاب المولّدات على أملاكهم.

وفي لوحات أخرى، تتخيّل الفنانة مبنى تتشابك فوق سطحه التوصيلات، ثم تُعيد تصوّره في نسخة بديلة ذات بُعد بيئي، تغمرها مساحة خضراء أكثر إشراقاً. وتُعلّق: «في هاتين اللوحتين أحاول المقارنة بين واقع طبيعي يستفزنا، وصورة جميلة كان ينبغي أن ترافق حياتنا في المدينة. وكأنني أطرح سؤالاً بديهياً: ماذا لو؟».

تُطلق خضري على لوحاتها أسماء تنبثق من رحم كلّ مشهد بصري ترسمه، بين «الهروب» و«الموجة الحارة» و«دراسات الخلل» و«المشهد نفسه بطريقة أخرى»، لنكتشف معاناة اللبناني مع الضوء. فهو، مهما كلّفه الأمر، لا يستطيع التعايش مع العتمة. لذلك يبحث عن سُبل إيصال الكهرباء إلى بيته ومكتبه وشارعه، ولو على حساب تشويه الهندسة المعمارية.

لوحة القواطع الكهربائية لتوصيلات اشتراكات المولّدات الخاصة (الشرق الأوسط)

وتوضح ديالا خضري أنّ «الضوء عنصر أساسي في يوميات اللبناني، ومن دونه تتحوّل بيروت إلى مدينة أشباح. فلا بأس في بقاء المدينة مُضاءة، حتى لو كان الثمن هذه الأسلاك المتشابكة التي تملأ المشهد أمامه وفوق رأسه».

وهي تعكس هذه الفوضى التي يعيشها اللبنانيون بين العتمة والضوء من خلال مَشاهد متعدّدة. فالنور يتسرَّب من نوافذ المنازل، ولو مُثقلاً بتوصيلات مؤقتة. وزحمة السيارات في شوارع بيروت ليلاً لا تكفي وحدها لإنارة الطرقات، في حين تتحوّل الشبكات العنكبوتية المُعلّقة على أعمدة كهرباء الدولة إلى عنصر حاسم في رسم المشهد.

وبالنسبة إلى الألوان، فهي تُعدّها بخلطات دافئة أو كئيبة تتراوح بين الرمادي والأسود، ممّا يسهم في كشف التبايُن بين جمالية المشهد ونقيضه. وأحياناً أخرى يخترق الأزرق مجموعاتها اللونية، ليترجم العلاقة بين عناصر البيئة من بحر وسماء وغيوم ومستنقعات، تختلط بفوضى التوصيلات الكهربائية.

تجهيز فني يختصر معرض «اشتراك» لديالا خضري (الشرق الأوسط)

وتقول: «لديَّ علاقة خاصة باللون الأزرق؛ إذ أشعر بأنه لون مدينتي ويحرس رونقها. وبطرحي هذه المشكلة، لا أرغب في تعرية بيروت من جماليتها، بل في تسليط الضوء على ما يخنقها ويُكبّل طبيعتها البيئية».

وفي ركن آخر من المعرض، تُقدّم ديالا خضري تجهيزاً فنياً ضخماً يختزل حكايات معرضها عن قرب. وتحت عنوان «Anamorphic Rush»، تفتح الستارة على تشوهات مدينة تقبع في بيئة ضبابية ملوّثة. وتوضح لـ«الشرق الأوسط»: «هذه المرة الأولى التي ألجأ فيها إلى عمل تركيبي لتجسيد فكرة تراودني. فيه رسمت بيئة ممزَّقة تخدش جمال مدينتنا، وجاءت عناصره لتصوّر حياة اللبناني في شوارع مُثقلة بالتلوّث. ويطغى اللون البرتقالي على العمل، في مشهد يُحاكي الغروب، بانتظار يوم جديد تُشرق فيه الشمس».


وسط استياء دولي... الصين تطلق دورية لخفر السواحل شرق تايوان

سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني ترسو في ميناء بنغهو بتايوان (رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني ترسو في ميناء بنغهو بتايوان (رويترز)
TT

وسط استياء دولي... الصين تطلق دورية لخفر السواحل شرق تايوان

سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني ترسو في ميناء بنغهو بتايوان (رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني ترسو في ميناء بنغهو بتايوان (رويترز)

أعلنت الصين اليوم (السبت)، أنها أطلقت دورية تابعة لخفر السواحل شرق تايوان، لتحل محل قوة خفر سواحل كان وجودها قبالة سواحل الجزيرة قد أثار غضب تايبيه، ‌وأثار القلق في ‌بعض العواصم ​الغربية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ‌خفر ⁠السواحل ​الصيني في ⁠بيان، إن الأسطول سيقوم «بدوريات لإنفاذ القانون» في المنطقة، مضيفاً أنه سيعزز هذه الدوريات فيما وصفه بالمياه الخاضعة للولاية القضائية الصينية.

ورداً على ذلك، ⁠قال خفر السواحل ‌التايواني إنه ‌نشر زوارق مراقبة، وسيستخدم «جميع ​التدابير اللازمة ‌لطرد السفن الصينية التي ‌تمارس مضايقات في مياهنا بالقوة».

وهذه هي المرة الثانية خلال شهر تقريباً التي ترسل فيها الصين قوارب خفر ‌سواحل إلى المياه قبالة الساحل الشرقي لتايوان. وينذر ذلك ⁠بتصعيد ⁠نزاع دبلوماسي انخرطت فيه الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.

وتتمتع تايوان بحكم ديمقراطي، فيما تعدّها الصين جزءاً من أراضيها. وبالتالي لا تعترف الصين بأي مطالبات بالسيادة من جانب تايوان التي تقول إن الصين ليس لها الحق في ​المطالبة بأي ​سيادة أو ولاية قضائية على الجزيرة، أو مياهها.


الأمير وليام يكشف أن الملك تشارلز «يكره كرة القدم»

الأمير وليام قال إنه سيحضر المونديال إذا بلغت إنجلترا النهائي (أ.ف.ب)
الأمير وليام قال إنه سيحضر المونديال إذا بلغت إنجلترا النهائي (أ.ف.ب)
TT

الأمير وليام يكشف أن الملك تشارلز «يكره كرة القدم»

الأمير وليام قال إنه سيحضر المونديال إذا بلغت إنجلترا النهائي (أ.ف.ب)
الأمير وليام قال إنه سيحضر المونديال إذا بلغت إنجلترا النهائي (أ.ف.ب)

كشف الأمير وليام أن والده العاهل البريطاني تشارلز الثالث «يكره كرة القدم»، وذلك خلال ظهوره في برنامج (بودكاست) يقدّمه نجم كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي، والذي بُثّ الجمعة، قبل ساعات فقط من الاحتفال بزواج كيلسي من نجمة البوب العالمية تايلور سويفت.

وشكّلت كأس العالم 2026 محور الحديث الرئيسي في الحلقة التي استضافت أمير ويلز، المعروف بتشجيعه نادي أستون فيلا الإنجليزي.

وعندما سُئل عما إذا كان الملك تشارلز هو من نقل إليه شغفه بكرة القدم، أجاب: «بالتأكيد لا. والدي يكره كرة القدم».

وبفضل تألق قائد المنتخب الإنجليزي ومهاجم بايرن ميونيخ الألماني هاري كين، الذي سجل هدفين في الدقائق الأخيرة أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية، بلغت إنجلترا الدور ثمن النهائي.

ويواجه منتخب «الأسود الثلاثة» الأحد، نظيره المكسيكي على ملعب أزتيكا على ارتفاع كبير فوق سطح البحر.

وعندما سأله ترافيس كيلسي ما إذا كان سيعبر «المحيط الأطلسي» لحضور النهائي إذا واصلت إنجلترا مشوارها حتى المباراة النهائية، أجاب وليام: «بالتأكيد».