نيمار يطرق باب برشلونة من جديد 

هل يعود نيمار لبرشلونة مرة أخرى؟ (أ.ف.ب)
هل يعود نيمار لبرشلونة مرة أخرى؟ (أ.ف.ب)
TT

نيمار يطرق باب برشلونة من جديد 

هل يعود نيمار لبرشلونة مرة أخرى؟ (أ.ف.ب)
هل يعود نيمار لبرشلونة مرة أخرى؟ (أ.ف.ب)

يبدو أن صيف موسم 2026 سيكون مثيراً، حيث يسعى النجم البرازيلي نيمار إلى استعادة أفضل مستوياته مع فريقه الحالي سانتوس، تمهيداً للمشاركة في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، التي من المتوقع، حسب صحيفة «ماركا»، أن تكون البطولة الأخيرة له مع منتخب البرازيل، الذي أصبح هدافه التاريخي.

وأضافت الصحيفة أن نيمار، البالغ من العمر 33 عاماً، يُفكر جدياً في العودة إلى برشلونة، النادي الذي صنع فيه الكثير من المجد قبل أن يغادره في 2017 مقابل 222 مليون يورو. منذ رحيله، لم يتمكن الفريق الكاتالوني من تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا، ما يثير التساؤلات حول إمكانية عودته لتعويض الفراغ الذي تركه.

تجارب اللاعبين الذين عادوا إلى برشلونة:

خريستو ستويتشكوف

المهاجم البلغاري قضى 5 مواسم في فترته الأولى مع برشلونة بين عامي 1990 و1995، وكان أحد نجوم الفريق البارزين، حيث توّج بالكرة الذهبية. بعد رحيله إلى بارما الإيطالي لعام واحد، عاد إلى برشلونة في 1996، لكنه لم يتمكن من تكرار نجاحه السابق. في فترته الثانية، سجل 9 أهداف فقط في 41 مباراة، مقارنةً بـ108 أهداف في 214 مباراة خلال مرحلته الأولى.

إيفان دي لا بينيا

لاعب الوسط الموهوب بدأ مسيرته مع برشلونة في فترة كان الفريق يضم نجوماً كباراً مثل رونالدو نازاريو ولويس فيغو. تم بيعه إلى لاتسيو مقابل 15 مليون يورو، لكنه لم يتمكن من فرض نفسه هناك أو حتى في فرنسا. عاد إلى برشلونة بعد عامين فقط، لكنه لم يلعب سوى 12 مباراة دون أن يترك بصمة تُذكر، لينتقل لاحقاً إلى إسبانيول، حيث وجد نجاحاً أكبر.

جيرارد بيكيه نجم برشلونة المعتزل (رويترز)

جيرارد بيكيه

بدأ بيكيه مشواره في أكاديمية «لا ماسيا»، لكنه انتقل في وقت مبكر إلى مانشستر يونايتد، حيث لعب مع فريق يضم كريستيانو رونالدو في قمة تألقه. كما تمت إعارته إلى ريال سرقسطة. بعد خمس سنوات بعيداً عن برشلونة، عاد بيكيه إلى النادي ليبدأ مرحلة ثانية ناجحة للغاية، حيث أصبح أحد قادة الفريق ورموزه الدفاعية.

سيسك فابريغاس

نجم آخر نشأ في «لا ماسيا» لكنه انتقل في سن مبكرة إلى آرسنال، حيث أصبح من أبرز لاعبي الفريق في الدوري الإنجليزي. عاد إلى برشلونة في 2011 مقابل 30 مليون يورو، حيث لعب لمدة ثلاثة مواسم، سجل خلالها 42 هدفاً في 151 مباراة.

جوردي ألبا عاد لبرشلونة بعد التألق ومن ثم رحل لأميركا (رويترز)

جوردي ألبا

اضطر ألبا لمغادرة «لا ماسيا» في بداية مشواره ليبحث عن فرصة أفضل، لينضم إلى فالنسيا، حيث تطور ليصبح واحداً من أفضل الأظهرة في إسبانيا. بعد سبع سنوات من الغياب، عاد إلى برشلونة في 2012 مقابل 14 مليون يورو، وأصبح لاحقاً أحد أهم الأظهرة في تاريخ النادي والمنتخب الإسباني.

دينيس سواريز

بدأ سواريز مسيرته مع الفريق الرديف في موسم 2013/14 لكنه لم ينجح في ترك بصمة. بعد سلسلة من الإعارات إلى إشبيلية وفياريال، عاد إلى برشلونة في موسم 2016/17، حيث خاض 71 مباراة في موسمين، لكنه لم يكن لاعباً أساسياً في التشكيلة.

جيرارد ديولوفيو

ذكرت «ماركا» أن ديولوفيو كان يُنظر إليه على أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة من أكاديمية برشلونة، حيث ظهر لأول مرة مع الفريق الأول في موسم 2011/12. لكنه واجه صعوبة في حجز مكان أساسي بسبب المنافسة القوية، مما دفع النادي إلى إعارته إلى إيفرتون ثم إشبيلية. في صيف 2015، باعه برشلونة إلى إيفرتون مقابل 6 ملايين يورو، لكنه أعاده مجدداً في 2017، حيث لعب 17 مباراة وسجل هدفين فقط، قبل أن يتم بيعه إلى واتفورد في الصيف التالي.


مقالات ذات صلة

دورة الدوحة: شفيونتيك وريباكينا تودعان من ربع النهائي

رياضة عربية الكازخستانية إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)

دورة الدوحة: شفيونتيك وريباكينا تودعان من ربع النهائي

خسرت شفيونتيك أمام اليونانية ماريا ساكاري 6-2 و4-6 و5-7، فيما سقطت ريباكينا أمام الكندية البالغة 19 عاماً فيكتوريا مبوكو 5-7 و6-4 و4-6.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

دورة قطر: أوستابينكو سعيدة ببلوغ المربع الذهبي

أقرت أوستابينكو بصعوبة المواجهة، التي شهدت تقلبات فنية وتأثراً واضحاً بهبوب الرياح، مشيرة إلى أنها خاضت صراعاً ذهنياً مع نفسها قبل أن تفرض سيطرتها.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية الهوكي على الجليد (رويترز)

الاتحاد الدولي لهوكي الجليد يريد عودة روسيا «في أسرع وقت ممكن»

طالب الاتحاد الدولي للهوكي على الجليد من ميلانو، حيث تقام الألعاب الأولمبية الشتوية، بإعادة روسيا وبيلاروسيا إلى المسابقات الدولية «في أسرع وقت ممكن».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر (اتحاد الكرة المصري)

حسام حسن يواصل ملاحقة «منتقدي» منتخب مصر

جاء قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر باستدعاء مسؤول صفحة «إسلام صادق» على «فيسبوك» بسبب تصريحاته عن الجهاز الفني لمنتخب مصر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية أسطورة التنس الألمانية السابقة شتيفي غراف (رويترز)

أسطورة التنس الألمانية شتيفي غراف تعود للأضواء عبر حملة دعائية

أعلنت شركة «ليدل» لسلاسل المتاجر الشهيرة، الخميس، اختيار أسطورة التنس الألمانية السابقة شتيفي غراف وجهاً إعلانياً عالمياً لعلامتها التجارية الرياضية «كريفت».

«الشرق الأوسط» (برلين)

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
TT

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)

أحرزت الهولندية زاندرا فيلزيبوير الميدالية الذهبية في سباق 500 متر على المضمار القصير للسيدات، اليوم الخميس، بعدما حطمت الرقم القياسي العالمي لأول مرة خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو/كورتينا في إيطاليا.

وتوجت فيلزيبوير بالذهبية عقب تسجيلها أسرع زمن في النهائي بلغ 41.609 ثانية، متفوقة على الإيطالية أريانا فونتانا، المرشحة الأبرز للفوز، والتي اكتفت بالميدالية الفضية، فيما نالت الكندية كورتني سارولت الميدالية البرونزية.

وكانت فيلزيبوير قد بلغت النهائي بعدما سجلت رقماً قياسياً عالمياً جديداً في نصف النهائي قدره 41.399 ثانية، بفارق 0.017 ثانية فقط أقل من رقمها السابق الذي حققته عام 2022.

وفي المقابل، كانت فونتانا تطمح إلى إحراز ذهبية ثالثة توالياً في هذه المسافة، غير أنها عززت سجلها الأولمبي بحصولها على الميدالية الثالثة عشرة في مسيرتها، لتكرّس مكانتها كأكثر متزلجة على المضمار القصير تتويجاً بالميداليات في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية.


أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
TT

أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)

عاد أرسنال لنزيف النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام مضيفه برينتفورد، اليوم الخميس، في ختام منافسات المرحلة السادسة والعشرين من المسابقة، ليهدر نقطتين ثمينتين في صراعه على اللقب.

وجاء الشوط الأول باهتاً من الجانبين، حيث انحصرت معظم فتراته في منتصف الملعب، في ظل غياب الخطورة الحقيقية على المرميين. غير أن وتيرة اللقاء ارتفعت في الشوط الثاني، الذي شهد تبادلاً للهجمات واهتزاز الشباك.

وافتتح نوني مادويكي التسجيل لأرسنال في الدقيقة 61، مانحاً فريقه الأفضلية، لكن كيان لويس-بوتر أدرك التعادل لبرينتفورد في الدقيقة 71، لتشتعل الدقائق المتبقية بمحاولات متبادلة لخطف هدف الفوز، من دون أن ينجح أي من الفريقين في تغيير النتيجة.

دانغو واتارا لاعب برينتفورد ويوريين تيمبر لاعب أرسنال يتنافسان على الكرة (أ.ب).

وكانت جماهير أرسنال تأمل في تحقيق الفريق انتصاره الثالث توالياً، بعد فوزه على ليدز يونايتد وسندرلاند، إلا أن التعادل أوقف سلسلة نتائجه الإيجابية.

وبهذه النتيجة، حافظ أرسنال على صدارة جدول الترتيب برصيد 57 نقطة، غير أن الفارق مع أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي تقلص إلى أربع نقاط، ما يزيد من حدة المنافسة على اللقب قبل 12 جولة من ختام الموسم.

في المقابل، رفع برينتفورد رصيده إلى 40 نقطة في المركز السابع، ليهدر بدوره نقطتين في سباقه نحو المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.


كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
TT

كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)

ألحق أتلتيكو مدريد بضيفه برشلونة حامل اللقب هزيمة مذلة باكتساحه 4-0، الخميس، في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم، واضعا قدما في النهائي قبل لقاء الإياب في 3 آذار(مارس).

واستفاد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني على أكمل وجه من هشاشة دفاع الضيف الكاتالوني ليسجل أهدافه الأربعة في الشوط الأول.

وكانت البداية كارثية على برشلونة إذ وجد نفسه متخلفا بعد 6 دقائق بالنيران الصديقة حين أعاد إريك غارسيا الكرة لحارسه جوان غارسيا، فأخفق الأخير في التعامل مع الكرة لتتهادى في شباكه.

ولم يحصل برشلونة على فرصة التقاط أنفاسه، إذ اهتزت شباكه مجددا في الدقيقة 14 بهدف من لاعبه السابق الفرنسي أنطوان غريزمان بعد تمريرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا.

وحصل فيرمين لوبيس على فرصة إعادة الضيوف إلى أجواء اللقاء لكن الحظ عانده بعدما ارتدت تسديدته من العارضة (20)، ثم انتقل الخطر إلى الجهة المقابلة وكاد الأرجنتيني خوليان ألفاريس أن يسجل الهدف الثالث لكن الفرنسي جول كونديه كان في المكان المناسب لإبعاد الكرة عن خط المرمى (24).

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

لكن أتلتيكو مدريد لم ينتظر طويلا للاستفادة من هشاشة الدفاع الكاتالوني وتسجيل الهدف الثالث عبر الوافد الجديد النيجيري أديمولا لوكمان بتسديدة جميلة بعد تمريرة من ألفاريس (30).

وحاول المدرب الألماني هانزي فليك تدارك الموقف، فزج بالمهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي بدلا من مارك كاسادو (37).

لكن هذا التغيير لم يعط ثماره، بل وجد برشلونة نفسه متخلفا بهدف رابع قبيل نهاية الشوط الأول بتسديدة رائعة لألفاريس بعد تمريرة من لوكمان (2+45).

ووفق «أوبتا» للاحصاءات، لم يتلق برشلونة أربعة أهداف في الشوط الأول سوى مرة واحدة منذ 2004-2005 على أقل تقدير، وكانت ضد بايرن ميونيخ الألماني حين أذل في أغسطس (آب) 2020 بنتيجة 2-8 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في لشبونة خلال فترة تفشي جائحة كوفيد-19.

واعتقد برشلونة أنه وجد طريقه إلى الشباك في الدقيقة 51 عبر باو كوبارسي إثر ركلة حرة نفذها ليفاندوفسكي، لكن «في أيه آر» تدخل وبعد مراجعة دامت لأكثر من 5 دقائق ألغي الهدف بداعي التسلل على المدافع الكاتالوني.

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

ثم لجأ أتلتيكو بعد ذلك إلى تطبيق أفضل ما يجيده وهو إقفال منطقته تماما، ما صعب المهمة على برشلونة للوصول إلى منطقة الجزاء ومحاولة الإبقاء على آمال الاحتفاظ باللقب، ثم ازداد الأمر صعوبة بخسارته جهود أليكس غارسيا بالبطاقة الحمراء في أواخر اللقاء (85).