إنتر ميلان في ضيافة نابولي بمواجهة ساخنة بالدوري الإيطالي

المواجهة تأتي في ظل اشتعال الصراع على اللقب... وأتلانتا يتربص

لاعبو إنتر وفرحة تخطي لاتسيو والتأهل إلى قبل نهائي كأس إيطاليا قبل مواجهة نابولي (أ.ب)
لاعبو إنتر وفرحة تخطي لاتسيو والتأهل إلى قبل نهائي كأس إيطاليا قبل مواجهة نابولي (أ.ب)
TT

إنتر ميلان في ضيافة نابولي بمواجهة ساخنة بالدوري الإيطالي

لاعبو إنتر وفرحة تخطي لاتسيو والتأهل إلى قبل نهائي كأس إيطاليا قبل مواجهة نابولي (أ.ب)
لاعبو إنتر وفرحة تخطي لاتسيو والتأهل إلى قبل نهائي كأس إيطاليا قبل مواجهة نابولي (أ.ب)

تتجه الأنظار إلى مواجهة يمكن اعتبارها مباراة الموسم في الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك حينما يستضيف نابولي فريق إنتر ميلان في قمة مباريات الجولة 27 من المسابقة. وتأتي المواجهة المباشرة بين طرفي الصراع على لقب الدوري هذا الموسم، في مرحلة مهمة للفريقين، حيث ستتضح الصورة نوعاً ما بناءً على نتيجة المباراة. ويتصدر إنتر ميلان، حامل لقب الدوري الموسم الماضي، ترتيب المسابقة برصيد 57 نقطة، بفارق نقطة عن نابولي صاحب المركز الثاني، الذي تعرض لخسارة أفقدته الصدارة في الجولة الماضية أمام الصاعد كومو بهدف مقابل هدفين.

لوكاكو المحبط بعد هزيمة نابولي أمام كومو المتواضع (إ.ب.أ)

وكانت مباراة الدور الأول في ملعب «جوزيبي مياتزا» أو كما يعرف بـ«سان سيرو»، قد انتهت بالتعادل 1-1، لتأتي مواجهة الدور الثاني على ملعب «دييغو أرماندوا مارادونا»، معقل نابولي، وهي تعد بإثارة كبيرة بين الفريقين. وبقيادة مدربه سيموني إينزاغي، سيحاول إنتر ميلان تحقيق فوز مهم، ليس فقط كونه على المنافس المباشرة على الصدارة، لكن كون هذا الفوز سيمنح فريقه فرصة توسيع الفارق إلى أربع نقاط مع نابولي، مع تبقي عشر جولات على نهاية الموسم.

ويتسلح إنتر ميلان بنجمه وقائده الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، وزميله في الهجوم الفرنسي ماركوس تورام، بالإضافة إلى نجوم خط الوسط نيكولو باريلا وهنريك مختاريان وهاكان شالهان أوغلو، بالإضافة الظهيرين فيدريكو ديماركو ودينزل دومفريس. وسيواجه إنتر ميلان مدربه السابق أنطونيو كونتي، مدرب نابولي الحالي، ليس ذلك فقط بل سيكون أيضاً البلجيكي روميلو لوكاكو، وهو الذي حصل على لقب البطولة مع إنتر تحت قيادة كونتي في عام 2021.

تأتي المواجهة في ظل فترة مزدحمة بالمنافسات بالنسبة لإنتر، الذي فاز يوم الثلاثاء الماضي على لاتسيو بثنائية نظيفة ليتأهل إلى مواجهة ديربي «الغضب» مع جاره ميلان في قبل نهائي كأس إيطاليا، كما أنه سيواجه فينورد الهولندي مطلع الشهر المقبل في دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا. لا يمكن لإنتر استبعاد أتالانتا من الفوز باللقب، حيث يتأخر الفريق الجار بثلاث نقاط فقط في المركز الثالث ويستضيف فينيتسيا المتواضع (السبت) قبل 3 ساعات من قمة نابولي وإنتر. ومع استضافة فينيتسيا قبل الأخير، ستكون لدى أتالانتا فرصة كبيرة ليجعل السباق على اللقب بين 3 فرق.

على الجانب الآخر، لا يشارك نابولي في البطولات الأوروبية هذا الموسم، بعد موسم ماضي مخيب ابتعد فيه الفريق عن المراكز المؤهلة للمسابقات القارية، ليكتفي بالمنافسة في الدوري والكأس، وكان قد خرج من الأخير مبكراً.

وسيتعين على يوفنتوس استعادة توازنه بعد خروجه المفاجئ من كأس إيطاليا أمام إمبولي، الأربعاء، وذلك من أجل الحفاظ على نسقه في الدوري. وبعد أربعة انتصارات متتالية في المسابقة، تقدم الفريق للمركز الرابع الذي كان يستهدفه، والذي ذكرت وسائل إعلام أنه المركز الذي يجب على المدرب تياغو موتا تحقيقه على الأقل لمواصلة مشواره مع الفريق في الموسم المقبل. ويلتقي يوفنتوس هيلاس فيرونا (الاثنين).

من جانبه، يستضيف ميلان فريق لاتسيو وعينه على النقاط الثلاث في سعيه المستمر للمشاركة في البطولات القارية هذا الموسم.

ولا تأتي المواجهة في مناخ مثالي بالنسبة لميلان، الذي خسر في الجولة الماضية أمام تورينو بهدف مقابل هدفين، ويسعى للتقدم أكثر في الترتيب (لديه مباراة مؤجلة مع بولونيا)، وهو يحتل حالياً المركز السابع برصيد41 نقطة.

في المقابل، يتمتع لاتسيو بمسيرة جيدة في الموسم الحالي، وحتى مع خسارته المركز الرابع لصالح يوفنتوس ما زال طرفاً في لعبة التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل. لكن فريق العاصمة سيحاول تعويض خيبة الأمل التي تعرض لها في كأس إيطاليا، حينما خرج على يد إنتر ميلان، وهو يحتل حالياً المركز الخامس برصيد 47 نقطة.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية أنطونيو كونتي المدير الفني لفريق نابولي (رويترز).

مدرب نابولي محبط بشدة بسبب تزايد أعداد المصابين في الفريق

أعرب أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق نابولي، عن إحباطه الشديد من كثرة الإصابات التي وصفها بأنها «غير معقولة»، ضربت صفوف فريقه في الفترة الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية التركي كينان يلديز (رويترز).

يوفنتوس يجدد عقد لاعبه كينان يلديز حتى 2030

مدّد التركي كينان يلديز، لاعب وسط يوفنتوس، عقده مع النادي ليستمر ضمن صفوفه حتى يونيو (حزيران) 2030، وفق ما أعلنه النادي الإيطالي، اليوم السبت.

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عالمية راسموس هويلوند لاعب نابولي يحتفل مع زملائه بعد تسجيله هدفاً خلال مباراة فريقه أمام جنوى (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: هويلوند يقود نابولي لانتصار قاتل على ملعب جنوى

اقتنص نابولي فوزاً قاتلاً من مضيفه جنوى بنتيجة 3-2، السبت، ضمن منافسات المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (أ.ب)

كييفو مدرب إنتر يرفض الحديث عن المنافسة على تحقيق «الثلاثية»

ينافس فريق إنتر ميلان الإيطالي على الفوز بالثلاثية، لكن مدربه الروماني كريستيان كييفو، يؤكد أن تركيزه ينصب على العمل اليومي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

أردا غولر يفرض نفسه في قلب ريال مدريد

أردا غولر (رويترز)
أردا غولر (رويترز)
TT

أردا غولر يفرض نفسه في قلب ريال مدريد

أردا غولر (رويترز)
أردا غولر (رويترز)

قد لا يكون ريال مدريد بصدد ثورة شاملة، ولكن شيئاً ما تغيَّر في قلب خط الوسط. فمنذ جلوس ألفارو أربيلوا على مقعد القيادة الفنية، وجد أردا غولر الاستمرارية التي استعصت عليه في فترات سابقة. اللاعب التركي لم يبدأ على مقاعد البدلاء سوى مرة واحدة فقط، كانت أمام ليفانتي في المباراة الثانية للمدرب الإسباني، قبل أن ينسج بعدها حضوراً ثابتاً في التشكيلة الأساسية. خاض حتى الآن 34 مباراة هذا الموسم، دون أن تعيقه إصابة أو تبعده بطاقة عن المستطيل الأخضر، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

أما الأيام الأخيرة من «حقبة تشابي ألونسو»، فبدت بالنسبة لغولر كضباب كثيف طمس ملامحه تدريجياً، إلى أن أخرجه من الحسابات الأساسية. أربيلوا، من جهته، لم يمنحه امتيازاً خاصاً، وتعامل معه كسائر اللاعبين، وهو ما تجلَّى بوضوح عندما قرر استبداله أمام بنفيكا، رغم كونه أحد أبرز عناصر الفريق على أرضية ملعب «دا لوز». غولر ليس لاعباً فوق المساءلة، ولكنه حجز مكانه بالأداء: 4 تمريرات حاسمة في 6 مباريات منذ تولي المدرب الجديد، إلى جانب مستويات فنية مرتفعة في معظم مشاركاته، ما جعله عنصراً يمكن الاعتماد عليه بدرجة كبيرة.

ومع غياب جود بيلينغهام لمدة شهر، واحتمال عودة فيديريكو فالفيردي إلى العمق، تنفتح أمام غولر آفاق كانت مغلقة عليه قبل أسابيع قليلة. مركز صانع الألعاب، تلك المساحة الحساسة بين ازدحام خط الوسط وخط الدفاع المنافس، باتت مملكته المنتظرة. من هناك، قريباً من المهاجم، وبحرية الحركة بين الخطوط، بدا اللاعب التركي أشبه بساحر كرة، وهي الصورة التي فكّ بها عُقَد مباريات عدة في مطلع الموسم.

علاقته بكليان مبابي لم تكن وليدة الصدفة؛ بل نتاج كيمياء كروية خالصة، تُرجمت إلى 8 تمريرات حاسمة في رصيد هداف الفريق.

وخلال هذا الأسبوع، تُوِّج غولر متفوقاً في الاختبارات البدنية التي يشرف عليها أنطونيو بينتوس، وهي اختبارات دقيقة تعتمد على أقنعة أيضية تقيس كل شهيق وزفير. في مختبر التحمل هذا، سجَّل اللاعب التركي أفضل الأرقام داخل الفريق، وهو إنجاز يكتسب دلالة أكبر إذا ما قورن بالبنية الجسدية الضخمة لبعض زملائه. فامتلاك الموهبة في القدمين أمر، وإثبات أن «المحرِّك لا يتوقف» أمر آخر... وفي غولر يلتقي الاثنان.

أما على صعيد الأرقام، فتُظهر إحصاءاته هذا الموسم لاعباً يطرق باب التثبيت النهائي في مشروع ريال مدريد: بمعدل 0.34 تمريرة حاسمة متوقعة، و2.94 فرصة مصنوعة كل 90 دقيقة، يتصدر غولر قائمة أفضل لاعبي الوسط بين 452 لاعباً في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، عند احتساب المسابقات المحلية ودوري أبطال أوروبا معاً. أرقام تعكس لاعباً لم يعد مجرد موهبة واعدة؛ بل أصبح عنصراً فاعلاً في قلب مشروع مدريد الجديد.


جولة إنتر ميامي: ميسي يسجل هدفه الأول في الإكوادور بعام 2026

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

جولة إنتر ميامي: ميسي يسجل هدفه الأول في الإكوادور بعام 2026

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

سجَّل النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي هدفه الأول لعام 2026، في لقاء ودي أقيم، السبت، في الإكوادور ضد الفريق المحلي برشلونة 2 - 2، ضمن جولة إنتر ميامي الأميركي في أميركا اللاتينية.

وأشعل قائد المنتخب الأرجنتيني حماس آلاف المشجعين في ملعب مونومنتال بغواياكيل، أحد أكثر الموانئ خطراً على ساحل المحيط الهادئ، الذي انتشر فيه نحو 700 عسكري لتأمينه.

وفي الشوط الأول وتحديداً في الدقيقة 31، افتتح ميسي التسجيل بهدفه الأول لهذا العام، وسط هتافات الجماهير في ثالث محطات جولته الإقليمية مع فريقه إنتر ميامي.

وبعد مراوغته لوكا سوسا وبرايان كارابالي، سدد ابن الـ38 عاماً كرة يسارية متقنة لم ينجح الحارس الفنزويلي خوسيه دافيد كونتريراس في صدها.

ثم تألق اللاعب رقم 10 بتمريرة ساحرة مكّنت المهاجم الأرجنتيني المكسيكي خرمان بيرتيراميه من التسجيل بدوره، من دون أن يمنع ذلك المضيف الإكوادوري من خطف التعادل.

وقبل أن يبدأ رحلة الدفاع عن لقب الدوري الأميركي في 21 فبراير (شباط)، يخوض إنتر ميامي بقيادة المدرب الأرجنتيني خافيير ماسشيرانو جولة تشمل البيرو وكولومبيا والإكوادور وبورتوريكو.

وانضم ميسي إلى الدوري الأميركي، في يوليو (تموز) 2023، قادماً من باريس سان جيرمان الفرنسي، وجدد عقده مع إنتر ميامي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حتى 2028.

ولم يحسم ميسي بعد قراره بشأن الوجود في مونديال 2026 من 11 يونيو (موز) إلى 19 يوليو (تموز)، الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث تدافع الأرجنتين عن اللقب الذي أحرزته عام 2022 في قطر.

وفي حال قرر المشاركة، ستكون النهائيات الأميركية الشمالية المغامرة السادسة الأخيرة لميسي في كأس العالم مع بلاده التي تبدأ حملة الدفاع عن لقبها في 16 يونيو (حزيران)، أمام الجزائر في كانساس سيتي.


ميلوني تصف مثيري الشغب في أولمبياد ميلانو بـ«أعداء إيطاليا»

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (إ.ب.أ)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (إ.ب.أ)
TT

ميلوني تصف مثيري الشغب في أولمبياد ميلانو بـ«أعداء إيطاليا»

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (إ.ب.أ)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (إ.ب.أ)

انتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بشدة المتظاهرين الذين شاركوا في أعمال شغب بمدينة ميلانو تزامناً مع انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، واصفة المتورطين في تلك الأحداث بأنهم «أعداء إيطاليا والإيطاليين»، في منشور لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الأحد.

وأعربت ميلوني عن استيائها من تعمد المحتجين تصدير صور الشغب لتظهر «على شاشات التلفزيون في أنحاء العالم»، مشيرة إلى التغطية التي بثتها قناة «فوكس نيوز» الأميركية لهذا الشأن.

وكانت مسيرة احتجاجية ضمت أكثر من ثلاثة آلاف شخص انطلقت مساء السبت باتجاه القرية الأولمبية في المدينة الواقعة شمال إيطاليا، حيث رشق المحتجون قوات الأمن بالقنابل الدخانية وزجاجات المولوتوف.

ورداً على ذلك، استخدمت الشرطة الهراوات وخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، وألقت القبض على ستة أشخاص.

وتطرقت ميلوني إلى واقعة أخرى شهدتها شبكة السكك الحديدية الإيطالية في الشمال، حيث تم اكتشاف أضرار في ثلاثة مواقع أمس السبت تسببت في مشاكل كبيرة لحركة القطارات، ولا يستبعد المحققون فرضية العمل التخريبي المتعمد، على غرار ما حدث في بداية دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس.

وفي منشورها عبر منصة «إنستغرام» لتبادل الصور، أشادت رئيسة الوزراء بالجهود الوطنية المبذولة لإنجاح الأولمبياد الشتوي، قائلة: «آلاف وآلاف من الإيطاليين يعملون في هذه الساعات لضمان سير كل شيء على ما يرام خلال الألعاب الأولمبية»، مشيرة إلى أن الكثير منهم يشاركون متطوعين، «لأنهم يريدون لأمتهم أن تترك انطباعاً جيداً، وأن تكون محط إعجاب واحترام».

واختتمت ميلوني حديثها بمقارنة هؤلاء المتطوعين بمن وصفتهم بـ«الأعداء» الذين يتظاهرون «ضد الألعاب الأولمبية».