قمة نارية بين برشلونة وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس إسبانيا اليوم

لاعبو برشلونة خلال الإعداد لمواجهة اتلتيكو الصعبة بالكأس (ا ب ا)
لاعبو برشلونة خلال الإعداد لمواجهة اتلتيكو الصعبة بالكأس (ا ب ا)
TT

قمة نارية بين برشلونة وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس إسبانيا اليوم

لاعبو برشلونة خلال الإعداد لمواجهة اتلتيكو الصعبة بالكأس (ا ب ا)
لاعبو برشلونة خلال الإعداد لمواجهة اتلتيكو الصعبة بالكأس (ا ب ا)

على وقع صراع ثلاثي ناري على صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، يصطدم برشلونة أول الترتيب بأتلتيكو مدريد الثالث في ذهاب نصف نهائي الكأس اليوم، في حين يحل ريال مدريد الثاني ضيفاً على ريال سوسيداد في إقليم الباسك غداً.

وبعد 25 مرحلة على انطلاق «لا ليغا»، يتصدر برشلونة الدوري مع 54 نقطة بفارق المواجهة المباشرة عن غريمه ريال مدريد حامل اللقب، بينما يضيق أتلتيكو مدريد الخناق عليهما بفارق نقطة.

وحققت الأندية الثلاثة انتصارات في نهاية الأسبوع بالدوري، افتتحها أتلتيكو بفوز صريح على أرض فالنسيا 3 - 0 بينها ثنائية لبطل العالم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، ثم انتظر برشلونة نصف الساعة الأخير على أرض لاس بالماس للفوز بثنائية البديلين داني أولمو وفيران توريس.

ورغم الأداء العادي لبرشلونة، عبر مدربه الألماني هانزي فليك عن رضاه قائلاً: «سجلنا هدفين، حصدنا 3 نقاط، اللاعبون كانوا أقل بـ5 أو 10 في المائة من مستواهم الطبيعي في الشوط الأول... لكننا سعداء بالفوز».

في المقابل، يعيش أتلتيكو فترة جيدة، فهو على بعد نقطة واحدة من برشلونة وريال مدريد في الدوري، ومستمر في دوري الأبطال، فضلاً عن أنه تغلب على الفريق الكاتالوني 2 - 1 في برشلونة بالمرحلة الـ18، وكانت الثالثة له على أرضه والخامسة هذا الموسم.

وستكون مباراة برشلونة بداية ثلاثة أسابيع مهمة لقطب العاصمة مدريد الثاني، حيث يستعد أتلتيكو لخوض 3 مباريات خارج قواعده (أتلتيك بلباو السبت المقبل في الدوري، وغريمه ريال مدريد في 4 مارس/ آذار المقبل في ذهاب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا)، قبل استضافته إياباً في 12 منه ثم استضافة برشلونة في 16 منه بالدوري، علماً بأنهما سيلتقيان في 2 أبريل (نيسان) بإياب نصف نهائي الكأس.

وهيمن برشلونة على مسابقة الكأس مع 31 لقباً، يليه أتلتيك بلباو (24)، بينما يحتل ريال مدريد المركز الثالث مع 20 لقباً مقابل 10 لأتلتيكو. وأحرز لقب النسخة الأخيرة بلباو بفوزه على مايوركا بركلات الترجيح.

واللافت أن أندية برشلونة وريال وأتلتيكو، هي ممثلة إسبانيا في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي يشهد مواجهة نارية لقطبي العاصمة ريال وأتلتيكو مطلع مارس المقبل، بينما يلاقي برشلونة بنفيكا البرتغالي. وتبدو مواجهة ريال مدريد مع سوسيداد الأسهل على الورق، كون شريك الصدارة يلعب مع صاحب المركز الثامن.

وهيمن ريال مدريد في غياب صانع ألعابه الموقوف الإنجليزي جود بيلينغهام على ضيفه جيرونا بهدفين للكرواتي المخضرم لوكا مودريتش والبرازيلي فينيسيوس جونيور، محققاً فوزه الأول في الدوري بعد خسارة وتعادلين. وعاد إلى ريال مدافعه النمساوي دافيد ألابا (32 عاماً)، ولعب أساسياً بعد غياب نحو سنة بسبب إصابة خطيرة. وتبدو مواجهة ريال مدريد مع سوسيداد الأسهل على الورق، كون شريك الصدارة يلعب مع صاحب المركز الثامن.

ويفتقد سوسيداد مدافعه الدولي المغربي نايف أكرد بسبب إصابة عضلية، وقد يحل بدلاً منه الشاب جون مارتين، علماً بأن تشكيلة المدرب إيمانول ألغواسيل ستواجه مانشستر يونايتد الإنجليزي في ثمن نهائي مسابقة «يوروبا ليغ».


مقالات ذات صلة

برشلونة يبحث العودة للانتصارات والريال للاستمرار في الصدارة

رياضة عالمية فريق برشلونة (رويترز)

برشلونة يبحث العودة للانتصارات والريال للاستمرار في الصدارة

يتطلع فريق برشلونة للعودة لطريق الانتصارات عندما يستضيف فريق جيرونا بعد غد السبت في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية سيميوني قال إن فريقه لعب بشكل سيء أمام لاس بالماس (رويترز)

سيميوني: الدفاع جزء من أسلوبنا... نحتاج لاعبين يفهمون ذلك

أبدى دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد أسفه إزاء الأداء السيئ لفريقه بعد أن تلقت آماله الضعيفة في إحراز لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم ضربة قوية

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية لاعبو الريال خلال التدريبات الأخيرة (إ.ب.أ)

ديربي مدريد يشعل صراع الصدارة على وقع أزمة «التحكيم»

يقف ريال مدريد أمام مهمة معقدة وصعبة تحتم على لاعبيه التركيز عندما يواجهون أتلتيكو مدريد السبت، من أجل الحفاظ على صدارتهم للدوري الإسباني لكرة

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية انشيلوتي اعترف أن الريال في وضع صعب (إ.ب.أ)

أنشيلوتي قبل القمة الإسبانية: نحن في حالة طوارئ!

اعترف المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد متصدر الدوري الإسباني، كارلو أنشيلوتي، بأن فريقه «في حالة طوارئ» عشية ديربي حاسم نسبياً أمام ضيفه وجاره ومطارده المباشر

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية مبابي مطالب بوضع بصمته في النهائي الاسباني الكبير (تصوير: علي خمج)

الريال وبرشلونة يشعلان «جوهرة جدة» بكلاسيكو الأرض

يستضيف استاد «مدينة الملك عبد الله الرياضية» (الجوهرة المشعة) اليوم الأحد، مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد في نهائي بطولة كأس السوبر الإسباني، الذي

علي العمري (جدة) روان الخميسي (جدة) ضحى المزروعي (جدة)

الإنجليزي رايس قبل صدام المكسيك: ملعب أزتيكا «مجرد ملعب آخر»

ديكلان رايس نجم منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
ديكلان رايس نجم منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

الإنجليزي رايس قبل صدام المكسيك: ملعب أزتيكا «مجرد ملعب آخر»

ديكلان رايس نجم منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
ديكلان رايس نجم منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد ديكلان رايس جاهزية منتخب إنجلترا للتعامل مع جميع التحديات التي سيفرضها منتخب المكسيك في مواجهة دور الـ16 لكأس العالم 2026، المقررة، الأحد، بملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي.

ويتوقع رجال المدرب الألماني توماس توخيل مواجهة عقبات متعددة، بدءاً من الأجواء الجماهيرية الحماسية، وصولاً إلى اللعب في المرتفعات الشاهقة، وذلك في طريقهم نحو مواصلة السعي لمعانقة المجد التاريخي.

وواجهت إنجلترا إرباكاً إضافياً قبل السفر إلى مكسيكو سيتي، بسبب دراسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إمكانية تقديم موعد المباراة لتفادي الاضطرابات الجوية، قبل أن يستقر القرار على إبقاء اللقاء في موعده الأصلي عند الساعة 6 مساءً بالتوقيت المحلي.

وقال رايس في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «ستكون المباراة بمنزلة مواجهة خارج الأرض تماماً بالنسبة لنا، لقد لعبوا جميع مبارياتهم في المكسيك حتى الآن، وحظوا بميزة الأرض طوال البطولة؛ لذا يتعين علينا الذهاب إلى هناك والتعامل مع كل ما سيلقى في طريقنا».

وتمتلك المكسيك سجلاً مرعباً على ملعب أزتيكا، حيث خسرت مباراتين فقط من أصل 89 مواجهة رسمية، وهو الملعب الذي تعود إليه إنجلترا لأول مرة منذ خسارتها أمام الأرجنتين بقيادة الأسطورة الراحل دييغو مارادونا في مونديال 1986.

وأوضح رايس: «بالنسبة لنا، لا يهمنا أين نلعب، هو مجرد ملعب كرة قدم. من الواضح أن أزتيكا معروف باللحظات الأيقونية مثل هدف مارادونا الشهير باليد، لكننا سنذهب إلى هناك للقيام بمهمتنا فقط».

من جانبه، قال المدافع إزري كونسا: «نشعر بحالة جيدة ونثق بأنفسنا، نعلم أن المباراة ستكون صعبة، لكن علينا التركيز على ما يمكننا تقديمه».

وفي سياق متصل، طمأن رايس مدربه توخيل بشأن جاهزيته البدنية لخوض اللقاء رغم معاناته من آلام في أوتار الركبة منذ نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مؤكداً قدرته على اللعب، ومساعدة الفريق الذي يعاني من غيابات دفاعية متمثلة في ريس جيمس وغاريل كوانساه.


تحطيم الرقم القياسي للأهداف العكسية بالمونديال... و9 أهداف بأقدام عربية

محمد هاني يسجل هدفاً عكسياً في مرمي المنتخب المصري (أ.ب)
محمد هاني يسجل هدفاً عكسياً في مرمي المنتخب المصري (أ.ب)
TT

تحطيم الرقم القياسي للأهداف العكسية بالمونديال... و9 أهداف بأقدام عربية

محمد هاني يسجل هدفاً عكسياً في مرمي المنتخب المصري (أ.ب)
محمد هاني يسجل هدفاً عكسياً في مرمي المنتخب المصري (أ.ب)

شهدت كأس العالم 2026 تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف العكسية المُسجَّلة في نسخة واحدة من المونديال، حيث ارتفعت الحصيلة الإجمالية إلى 14 هدفاً حتى الآن. واكتمل هذا الرقم التاريخي مساء الجمعة، بعدما سجَّل المدافع المصري محمد هاني هدفاً في مرماه خلال مواجهة أستراليا بدور الـ32، وهو هدفه العكسي الثاني في البطولة بعد هدفه العكسي الأول أمام بلجيكا في دور المجموعات، قبل أن يتبعه دينسي بورغيس مدافع الرأس الأخضر بتسجيل هدف آخر بالخطأ في مرماه خلال لقاء الأرجنتين.

وبذلك تخطَّت النسخة الحالية الرقم القياسي السابق المُسجَّل في مونديال روسيا 2018، والذي شهد تسجيل 12 هدفاً عكسياً.

وتضم قائمة اللاعبين الذين سجَّلوا بالخطأ في مرماهم خلال مرحلة المجموعات أسماء عدة من بينهم ثنائي قطر محمد العبيدلي ومحمود أبو ندى، والمغربي ياسين بونو، والتونسي إلياس السخيري، والسعودي حسان التمبكتي، والعراقي أيمن حسين، والأردني يزن العرب، إلى جانب تيبوهو موكوينا لاعب جنوب أفريقيا وداميان بوباديللا لاعب باراغواي، وكاميرون بورغيس لاعب أستراليا، وعبد الواحد نيماتوف لاعب أوزبكستان.

ويرجع هذا الارتفاع القياسي في عدد الأهداف العكسية بشكل مباشر إلى زيادة عدد مباريات البطولة التي قفزت من 64 إلى 104 مباريات في النسخة الحالية، حيث تحطَّم الرقم في المباراة رقم 86، مما يعني أنَّ معدل الأهداف العكسية في نسخة 2018 لا يزال أكبر نسبياً، مع العلم بأنَّ حصيلة الأهداف العكسية في مونديال 2026 مرشحة للزيادة مع تبقي 16 مباراة في البطولة حتى اللقاء النهائي يوم 19 يوليو (تموز) الحالي.


موجة اعتراض من أوروبا تظهر في مواجهة تسييس «فيفا»

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يواجه اعتراضات بسبب علاقته بالرئيس ترمب (أ.ب)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يواجه اعتراضات بسبب علاقته بالرئيس ترمب (أ.ب)
TT

موجة اعتراض من أوروبا تظهر في مواجهة تسييس «فيفا»

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يواجه اعتراضات بسبب علاقته بالرئيس ترمب (أ.ب)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يواجه اعتراضات بسبب علاقته بالرئيس ترمب (أ.ب)

في خضم سيل المشاعر الرياضية التي تقدمها كأس العالم 2026، ينبغي الإصغاء جيداً؛ فبصوت خافت قادم من أوروبا، تستمر موجة الاعتراض ضد تسييس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والمُتجسّد في ولاء جياني إنفانتينو للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

نشرت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان (فير سكوير) الجمعة، رسالة موجّهة من خمسين نائباً أوروبياً إلى الهيئة الكروية الدولية، تحثها فيها على فتح تحقيق «في أسرع وقت ممكن» بشأن منح إنفانتينو «جائزة فيفا للسلام» إلى الرئيس الأميركي.

وكانت هذه الجائزة التي أُعلنت وسط احتفاء كبير خلال قرعة المونديال في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، استُحدثت خصوصاً لتلك المناسبة، وأثارت سخرية ودهشة، من دون أن يوضح «فيفا» قط معاييرها أو آلية منحها.

ولم تكن ذلك مبادرة معزولة؛ إذ كان إنفانتينو، إلى جانب دانا وايت رئيس «يو إف سي» (أكبر منظمة فنون قتالية مختلطة في العالم)، المسؤول الرياضي الوحيد الحاضر في مراسم تنصيب ترمب في يناير (كانون الثاني) 2025، ودأب منذ ذلك الحين على كيل المديح للزعيم الجمهوري، ووصل به الأمر إلى الإشادة بسياساته الداخلية أو الدعوة لمنحه جائزة نوبل للسلام.

وفي فبراير (شباط)، ظهر المسؤول الإيطالي-اللبناني-السويسري، البالغ 56 عاماً، خلال الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام»، مرتدياً قبعة حمراء مكتوباً عليها «يو إس إيه» و«45-47»، في إشارة إلى ولايتي دونالد ترمب الرئاسيتَين، مع ابتسامة عريضة.

وعدّت منظمة «فير سكوير» في التاسع من ديسمبر سلوك إنفانتينو «الداعم بوضوح للأجندة السياسية للرئيس ترمب على الصعيدَين الوطني والدولي»، يهدّد «نزاهة وسمعة كرة القدم و(فيفا) نفسه»، فرفعت القضية إلى لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي.

ووفقاً للمنظمة البريطانية التي تعمل بالتوازي على إعداد «شكوى جماعية» ضد إنفانتينو وجمعت 5000 توقيع في أسبوع واحد بحلول 11 يونيو (حزيران)، فإن رئيس «فيفا» يخالف «مبدأ الحياد» المنصوص عليه في المادة «15» من مدونة أخلاقيات الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وفي مطلع يونيو، دعم الاتحاد النرويجي لكرة القدم الذي أصبح في السنوات الأخيرة بمثابة «الضمير الأخلاقي» للعبة عالمياً، خطوة «فير سكوير»، موضحاً أنه قام بذلك «بشكل منفرد» من دون دعم من بقية الاتحادات الأعضاء الـ210 في «فيفا».

وقالت رئيسة الاتحاد النرويجي ليز كلافينيس في أواخر فبراير: «شعرت بألم لكوني رهينة لشيء غير صحي»، في إشارة إلى «جائزة فيفا للسلام»، مضيفة: «هناك إحساس بأن الإمبراطور عار فحسب، بل إنه يقودنا في اتجاه خطير، في حين لا أستطيع إيقافه».

ولا يبدو هذا العزل مفاجئاً؛ إذ شهد عهد إنفانتينو تدفق موارد مالية غير مسبوقة على الاتحادات؛ ففي دورة 2023-2026، سيوزّع «فيفا» ما يصل إلى 8 ملايين دولار على كل اتحاد وطني، قبل المساعدات الموجهة الأخرى.

ولن يأتي العقاب من اللجنة الأولمبية الدولية التي يُعدّ إنفانتينو عضواً فيها، فعندما طُرح في فبراير سؤال حول احترامه لقاعدة الحياد الخاصة بها، برّأت اللجنة ساحة المسؤول، عادّةً مشاركته في «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب لإنهاء النزاع في غزة، جزءاً من «دوره».

وأمام جمود الوسط الرياضي، جاء الرد من الساحة السياسية، فيما وصفته «فير سكوير» الجمعة بأنه «التدخل الأهم» منذ أن «دعا» البرلمان الأوروبي «عام 2015، سلف إنفانتينو، سيب بلاتر، إلى الاستقالة».

ويرى أحد المطلعين على شؤون الهيئات الكروية أن إنفانتينو المرشح لولاية جديدة في مارس (آذار)، «بات واثقاً جداً بإحكام قبضته على السلطة، من خلال مغازلته تباعاً روسيا والشرق الأوسط والولايات المتحدة، حتى بدأ يرتكب أخطاء بإهماله أوروبا حيث تضررت صورة (فيفا) بشدة».

غير أن المخاطر تتجاوز الاحتجاجات السياسية؛ إذ تدرس المفوضية الأوروبية حالياً شكويين، إحداهما منذ 2024 بشأن الروزنامة الدولية، والأخرى منذ مارس (آذار) حول تسعير كأس العالم، وكلتاهما تحمل رهانات كبيرة لـ«فيفا».