الدوري البرازيلي: ديباي يخطف الأضواء... وصيحات استهجان ضد نيمار في الـ«كلاسيكو»

نيمار لاقى صيحات استهجان في الكلاسيكو (إ.ب.أ)
نيمار لاقى صيحات استهجان في الكلاسيكو (إ.ب.أ)
TT

الدوري البرازيلي: ديباي يخطف الأضواء... وصيحات استهجان ضد نيمار في الـ«كلاسيكو»

نيمار لاقى صيحات استهجان في الكلاسيكو (إ.ب.أ)
نيمار لاقى صيحات استهجان في الكلاسيكو (إ.ب.أ)

خطف مهاجم كورينثيانز الدولي الهولندي ممفيس ديباي الأضواء من نجم سانتوس الدولي نيمار، عندما قاد فريقه إلى الفوز 2-1، الأربعاء، في أول «كلاسيكو ألفينيغرو» بين الفريقين منذ عودة الهداف التاريخي للسيليساو إلى فريقه الأم، في بطولة ساو باولو لكرة القدم.

وهي الهزيمة الأولى لنيمار في ثالث مباراة مع سانتوس منذ عودته إلى صفوفه بعد إنهاء تعاقده مع الهلال السعودي، حيث تعادل في المباراتين السابقتين (نوفوريزونتينو 0-0 وبوتافوغو 1-1) من دون أي هدف أو تمريرة حاسمة حتى الآن.

ونجح كورينثيانز في حرمان المخضرم نيمار (33 عاماً) من التألق في دربي باوليستا بين الفريقين اللذين يلعبان باللونين الأسود والأبيض بفضل ثنائية قلب هجومه يوري ألبرتو الذي سجل هدفيه في الدقيقتين 17 و44 وتألق ديباي.

تعرض نيمار لعرقلة كانت مرعبة خلال المباراة (أ.ف.ب)

وتعرض نيمار لصيحات استهجان شديدة في ملعب كورينثيانز من قِبَل جماهير الأخير التي لم تكن ممتنة جداً للهداف التاريخي للسيليساو.

وحصل قائد سانتوس على فرصة واضحة لإدراك التعادل عندما كان فريقه متخلفاً 0-1 لكن الحارس هوغو سوزا أبعد تسديدته الزاحفة (28). وبعد معاناة في بداية الشوط الثاني، ترك نيمار مكانه لغابريال بونتيمبو وسط صيحات الاستهجان في الدقيقة 67.

في المقابل، كان اللاعب الآخر الذي يحمل الرقم 10، ديباي، هو من برز في الكلاسيكو.

خطف مهاجم كورينثيانز الدولي الهولندي ممفيس ديباي الأضواء من نجم سانتوس الدولي نيمار (رويترز)

كان ديباي الذي يحتفل بعيد ميلاده الحادي والثلاثين، اليوم الخميس، أكثر نشاطاً وقدم تمريرة حاسمة في الهدف الثاني بعد سيطرة رائعة على الكرة بصدره داخل المنطقة.

وقلص غييرمي الفارق لسانتوس في الدقيقة 79.

ويتصدر كورينثيانز بطولة باوليستا برصيد 25 نقطة في 10 مباريات بفارق 6 نقاط أمام ساو برناردو الثاني مع مباراة أقل، فيما يحتل سانتوس المركز الحادي عشر برصيد 9 نقاط من 9 مباريات.


مقالات ذات صلة

«دورة إنديان ويلز»: ألكاراس للدفاع عن سجله الخالي من الخسارة هذا الموسم

رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

«دورة إنديان ويلز»: ألكاراس للدفاع عن سجله الخالي من الخسارة هذا الموسم

يدافع الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنّف أول عالمياً، عن سجله الخالي من الخسارة حتى الآن هذا الموسم، عندما يخوض غمار «دورة إنديان ويلز» لـ«ماسترز الألف نقطة».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

ألكاراس يحافظ على صدارة التصنيف العالمي

حافظ الإسباني كارلوس ألكاراس على صدارته لتصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، الصادر اليوم الاثنين، برصيد 13550 نقطة، متفوقاً على الإيطالي يانيك سينر.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كريستينا بوكشا (إ.ب.أ)

«دورة ميريدا» المكسيكية: الإسبانية بوكشا تهزم فريخ وتحرز باكورة ألقابها

أحرزت الإسبانية كريستينا بوكشا باكورة ألقابها، في دورات رابطة اللاعبات المحترفات بكرة المضرب، الأحد، بعدما تغلّبت على البولندية ماغدالينا فريخ 6-1 و4-6 و6-4.

«الشرق الأوسط» (ماردة )
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (د.ب.أ)

سابالينكا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لتنس السيدات

حافظت البيلاروسية أرينا سابالينكا على صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات بفارق كبير عن أقرب مُلاحقاتها؛ البولندية إيغا شفيونتيك.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: سلسلة انتصارات سبيرز ونجمه ويمبانياما تتوقف عند 11 في نيويورك

توقفت سلسلة انتصارات سان أنتونيو سبيرز بقيادة نجمه العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما عند 11 فوزاً توالياً، بعد خسارته أمام مضيفه نيويورك نيكس 89- 114.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

كأس آسيا للسيدات: كوريا الجنوبية تكسب إيران بثلاثية

المنتخب الكوري الجنوبي أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف (إ.ب.أ)
المنتخب الكوري الجنوبي أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف (إ.ب.أ)
TT

كأس آسيا للسيدات: كوريا الجنوبية تكسب إيران بثلاثية

المنتخب الكوري الجنوبي أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف (إ.ب.أ)
المنتخب الكوري الجنوبي أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف (إ.ب.أ)

استهل منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم حملته في بطولة كأس آسيا للسيدات بالفوز على إيران 3-صفر، الاثنين، على استاد مدينة غولد كوست، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى في كأس آسيا للسيدات أستراليا 2026.

جماهير إيرانية ساندت منتخب بلادها في المباراة (رويترز)

وأنهى المنتخب الكوري الجنوبي الشوط الأول متقدماً بهدف سجلته تشوي يو-ري في الدقيقة 37.

وفي الشوط الثاني، سجل المنتخب الكوري الجنوبي هدفين عن طريق كيم هي-ري في الدقيقة 59 من ركلة جزاء، وكو يوو-جين في الدقيقة 75.

المنتخب الكوري الجنوبي تصدر ترتيب المجموعة بفارق الأهداف (إ.ب.أ)

وأقيمت المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة الأحد، حيث فازت أستراليا المضيفة على الفلبين 1-صفر على استاد مدينة بيرث.

وتصدر المنتخب الكوري الجنوبي ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة، بفارق الأهداف أمام أستراليا، في حين بقي رصيد الفلبين وإيران خالياً من النقاط.

وتقام الجولة الثانية من منافسات المجموعة يوم الخميس، حيث تلتقي الفلبين مع كوريا الجنوبية، وإيران مع أستراليا.

إيران تواجه أستراليا في الجولة الثانية (إ.ب.أ)

ويتأهل إلى دور الثمانية أول فريقين في كل مجموعة، إلى جانب أفضل فريقين حاصلين على المركز الثالث في المجموعات الثلاث.

ويشار إلى أن المنتخبات الحاصلة على المراكز الستة الأولى تتأهل لتمثيل قارة آسيا في كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل.


ناغلسمان يلمح إلى مفاجآت محتملة في قائمة ألمانيا المونديالية

يوليان ناغلسمان (د.ب.أ)
يوليان ناغلسمان (د.ب.أ)
TT

ناغلسمان يلمح إلى مفاجآت محتملة في قائمة ألمانيا المونديالية

يوليان ناغلسمان (د.ب.أ)
يوليان ناغلسمان (د.ب.أ)

أكد يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، أنه قد يكون هناك بعض المفاجآت في قائمة الفريق للمونديال في بعض الأدوار.

وقال في تصريحات لمجلة «كيكر» الألمانية: «المسألة تتعلق بمن ينسجم مع من. ستكون هناك قرارات، وأستطيع أن أكشف ذلك مسبقاً. من المحتمل ألا تحظى بتفهم كبير، ليس من قبل اللاعبين فحسب؛ بل أيضاً من قبل الجمهور العام».

وأكمل: «يجب الانتباه جيداً لكيفية تعامل اللاعب مع كونه في المركز الـ15 أو الـ16 ضمن تشكيلتنا، بينما يعتبر لاعباً من بين أفضل 6 لاعبين في ناديه. هل يستطيع لاعب معتاد على المشاركة بانتظام في ناديه التكيف مع هذا الدور معنا أم لا؟». وقال ناغلسمان إنه عند تقييم اللاعبين ينظر حتى إلى طريقة احتفالهم.

وقال: «إذا رأيت لاعباً يسجل هدفاً ولا يحتفل بشكل ملائم، فهذه علامة لي على أن هناك شيئاً غير صحيح. إذا لاحظت شيئاً مثل هذا في أحد لاعبينا، فسأدون ملاحظة عن هذا».

وأضاف: «إذا لم تعد قادراً حتى على الشعور بالحماس لتسجيل هدف، فربما يجدر بك الاعتزال».

وذكر ناغلسمان أنه «يفتقد قدراً من المشاعر فيما يسمى بالانتصارات السهلة أو الأهداف السهلة» في مباريات الدوري الألماني.

وأشار إلى أن ليون غوريتسكا، لاعب وسط فريق بايرن ميونيخ، لديه «فرصة جيدة» لكي يكون جزءاً من قائمة الفريق التي ستشارك في بطولة كأس العالم، رغم أنه لاعب احتياطي مع فريقه.

وقال في مقابلة مع مجلة «كيكر»: «وفقاً للوضع الحالي، ليون غوريتسكا، رغم قلة مشاركاته مع بايرن، لديه فرص جيدة للعب والحصول على دور مشابه لذلك الذي كان لديه في تصفيات كأس العالم».

ويرى ناغلسمان أن غوريتسكا يمثل خياراً جيداً للدور الهجومي في ثنائي الوسط الدفاعي: «فهو لاعب قوي وثابت، ولديه قدرة على قطع الكرات بفعالية»، في البطولة التي ستقام هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال المدير الفني: «لأنه أيضاً لاعب يدخل منطقة الجزاء، قوي في الالتحامات الهوائية، ويجلب قوة جيدة».

وأوضح أن ألمانيا لا تمتلك أي لاعب لديه المواصفات نفسها، ولكن لاعبين مشابهين من حيث الأسلوب: «باسكال غروس، وأنجيلو ستيلر، وألكسندر بافلوفيتش، وفيليكس نميتشا، وحتى روبرت أندريش جميعهم يحبون امتلاك الكرة».

وسيعلن ناغلسمان عن قائمة الفريق يوم 19 مارس (آذار) الحالي لخوض مباراتين وديتين أمام سويسرا وغانا، يومي 27 و30 من الشهر نفسه.

ويسافر المنتخب الألماني إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم يوم 2 يونيو (حزيران) المقبل، وسيلعب آخر مباراة ودية بعدها بأربعة أيام أمام المنتخب الأميركي. وقبل السفر للولايات المتحدة سيلتقي مع فنلندا يوم 31 مايو (أيار).

وسينتقل الفريق إلى معسكره في نورث كارولاينا يوم 8 يونيو. وخلال البطولة، سيسافر منتخب ألمانيا إلى مباريات دور المجموعات قبل يوم واحد من كل مواجهة؛ حيث يلتقي مع كوراساو يوم 14 يونيو في هيوستن، وكوت ديفوار يوم 20 يونيو في تورونتو، والإكوادور يوم 25 يونيو في إيست راذرفورد.

وتقام بطولة كأس العالم في أميركا وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز).

ويهدف المنتخب الألماني الفائز بكأس العالم 4 مرات لتحقيق نتائج أفضل من التي حققها في آخر نسختين، عندما خرج من دور المجموعات.


ماذا يحدث إذا لم تشارك إيران في كأس العالم 2026؟

منتخب إيران قد لا يشارك في المونديال (رويترز)
منتخب إيران قد لا يشارك في المونديال (رويترز)
TT

ماذا يحدث إذا لم تشارك إيران في كأس العالم 2026؟

منتخب إيران قد لا يشارك في المونديال (رويترز)
منتخب إيران قد لا يشارك في المونديال (رويترز)

أثارت التطورات الأخيرة تساؤلات مباشرة حول مصير مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداءً من 11 يونيو (حزيران)، بعدما تزايد الحديث عن احتمال عدم مشاركة طهران، أو فرض قيود على وجودها في البطولة، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ماتياس غرافستروم، قال السبت: «بالطبع، تركيزنا هو إقامة كأس عالم آمنة بمشاركة الجميع». كما أكد مصدر في «فيفا» مطلع على الملف، أن «لا خطط تغيّرت حتى الآن».

في المقابل، قال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، لوسائل إعلام رسمية محلية، إنه «بعد هذا الهجوم، لا يمكن توقع أن نتطلع إلى كأس العالم بأمل»، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس» وترجمات أخرى. وأضاف أن «رؤساء الرياضة» سيقررون بشأن المشاركة.

ومن المقرر أن تنطلق البطولة في 11 يونيو، وقد أوقعت القرعة إيران في المجموعة السابعة، حيث يفترض أن تخوض مبارياتها الثلاث في الولايات المتحدة: أمام نيوزيلندا في 15 يونيو على ملعب «سوفي» قرب لوس أنجليس، وأمام بلجيكا في 21 يونيو على الملعب ذاته، وأمام مصر في 26 يونيو على ملعب «لومن فيلد» في سياتل.

العلم الإيراني ربما لا يوجد في كأس العالم المقبلة (د.ب.أ)

لماذا قد لا تشارك إيران؟ وهل يمكن للولايات المتحدة منعها؟

هناك عدة أسباب محتملة:

قد تختار إيران مقاطعة كأس العالم رداً على التطورات الأخيرة.

قد ترى جهات مختلفة، لأسباب أمنية، أن مشاركة الفريق غير آمنة.

كما يمكن للحكومة الأميركية أن تفرض قيوداً على مشاركتهم.

إدارة الرئيس دونالد ترمب سواء في 2018 أو خلال العام الماضي، أكدت مراراً أن الجميع، من المنتخبات إلى الجماهير، مرحب بهم في هذه النسخة من كأس العالم. ففي رسالة عام 2018، وقّعها ترمب قبل شهر من منح أميركا الشمالية حق الاستضافة، أشار إلى تجارب سابقة للألعاب الأولمبية وكؤوس العالم في الولايات المتحدة، وكتب: «أنا واثق بأن الولايات المتحدة ستستضيف كأس العالم 2026 بطريقة منفتحة واحتفالية مماثلة، وأن جميع الرياضيين والمسؤولين والجماهير المؤهلين من جميع دول العالم، سيتمكنون من دخول الولايات المتحدة من دون تمييز».

غير أنه ليس واضحاً ما إذا كانت الحكومة الأميركية قد وقّعت ضمانة قانونية ملزمة، أو ما إذا كان ترمب سيشعر بضرورة الالتزام بها؛ فقد سبق أن حظر دخول مسافرين من إيران و3 دول أخرى مشاركة في كأس العالم، مع استثناءات محدودة لـ«أي رياضي أو عضو في فريق رياضي، بمن في ذلك المدربون وأفراد الدعم الضروري وأفراد الأسرة المباشرون، المسافرون لحضور كأس العالم أو الألعاب الأولمبية، أو حدث رياضي كبير آخر».

وفي الخريف الماضي، رُفضت تأشيرات لعدد من المندوبين الإيرانيين قبل قرعة ديسمبر (كانون الأول). وعندما سُئل أندرو جولياني، رئيس فريق عمل البيت الأبيض الخاص بكأس العالم، عن الأسباب، قال آنذاك: «كل قرار تأشيرة هو قرار يتعلق بالأمن القومي». وإذا لم يتمكن «فيفا» من التدخل لإلغاء تلك القرارات، فمن المرجح أنه لن يستطيع منع الإدارة الأميركية من حظر دخول أفراد، أو حتى منتخب كامل قبل البطولة نفسها.

لا توجد سابقة لدولة مضيفة تقصف دولة مشاركة قبل أقل من 4 أشهر على انطلاق البطولة (رويترز)

ماذا يحدث إذا انسحبت إيران؟

إذا تعذر على إيران المشاركة أو قررت الانسحاب، فإن لوائح كأس العالم 2026 تمنح «فيفا» صلاحية تقديرية واسعة لاستدعاء منتخب بديل، أو تعديل البطولة وفق ما يراه مناسباً.

المادة 6 من لوائح كأس العالم 2026، المنشورة العام الماضي، تتناول حالات عدم المشاركة لكنها لا تقدم تفاصيل دقيقة.

وتنص المادة 6.5 المتعلقة بـ«القوة القاهرة» على أنه «إذا انسحب اتحاد عضو مشارك أو تعذر لعب مباراة أو أُلغيت نتيجة قوة قاهرة، فإن الهيئة التنظيمية المخولة من (فيفا)، (بما في ذلك مركز عمليات البطولة)، تقرر الأمر وفق تقديرها المطلق وتتخذ ما تراه ضرورياً».

وتنص المادة 6.7 على أنه «إذا انسحب أي اتحاد عضو مشارك و/أو تم استبعاده من (كأس العالم 26)، فإن (فيفا) يقرر الأمر وفق تقديره المطلق ويتخذ ما يراه ضرورياً. ويجوز لـ(فيفا) أن يقرر استبدال اتحاد آخر بالاتحاد المعني».

وبالتالي، أمام «فيفا» خياران رئيسيان: إما إلغاء مباريات إيران والتعامل مع المجموعة السابعة بوصفها مجموعة من 3 منتخبات مع تعديل النظام وفق ذلك، أو استبدال منتخب آخر بإيران.

العقبة الأساسية تكمن في عامل الوقت. فمن غير المرجح أن تتضح صورة مشاركة إيران قريباً، في ظل استمرار حالة عدم اليقين. أي انسحاب سيكون بالتالي متأخراً نسبياً، ما سيضع «فيفا» والمنتخب البديل أمام سباق مع الزمن لإتمام استعدادات عادة ما تستغرق شهوراً، وتشمل التحضيرات الفنية واللوجيستية والتعاقدية.

إنفانتينو في مأزق قبل المونديال (أ.ف.ب)

من قد يكون البديل؟

نظام التصفيات الآسيوية متعدد المراحل، يجعل اختيار بديل على أساس الاستحقاق مسألة معقدة.

تأهلت إيران بفوزها بالمجموعة الأولى في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية. وتأهلت أوزبكستان، صاحبة المركز الثاني، مباشرة أيضاً. أما صاحبتا المركزين الثالث والرابع، الإمارات وقطر، فانتقلتا إلى الدور الرابع، حيث حجزت قطر بطاقة التأهل. في المقابل، خسرت الإمارات ملحقاً أمام العراق، الذي تأهل بدوره إلى الملحق القاري المقرر في المكسيك.

وسيواجه العراق إما بوليفيا أو سورينام في 31 مارس (آذار) قرب مونتيري، على بطاقة مؤهلة إلى كأس العالم. إذا فاز العراق، فقد تكون الإمارات المرشح التالي بوصفها بديلاً محتملاً لإيران. وإذا خسر العراق، فقد يُنظر إلى العراق أو الإمارات. كما يمكن لـ«فيفا» أن ينظر خارج آسيا، مثل اختيار الخاسر في الملحق القاري (بوليفيا أو سورينام). ووفق لوائحه، يملك «فيفا» صلاحية اتخاذ القرار الذي تراه مناسباً.

حالات الانسحاب قبل كأس العالم سبق أن حدثت تاريخياً (أ.ف.ب)

هل هناك انسحابات سابقة من المونديال؟

لا توجد سابقة حديثة لانسحاب منتخب بعد التأهل إلى كأس العالم.

آخر مرة انسحبت فيها دول من كأس العالم بعد التأهل كانت عام 1950. في تلك النسخة، انسحبت اسكوتلندا وتركيا قبل القرعة، فيما انسحبت الهند وفرنسا بعد القرعة، وأُقيمت البطولة بمشاركة 13 منتخباً فقط بدلاً من 16، حيث جرى توزيعها على مجموعتين من 4 منتخبات، ومجموعة من 3، وأخرى من منتخبين.

وأقرب سابقة حديثة تعود إلى كأس العالم للأندية 2025؛ ففي مارس، قبل أقل من 3 أشهر على انطلاق البطولة، استبعد «فيفا» نادي ليون المكسيكي بسبب قواعد الملكية متعددة الأندية. وبعد رفض محكمة التحكيم الرياضي الاستئنافات في 6 مايو (أيار)، أعلن «فيفا» بعد مناقشة بدائل لعدة أشهر، إقامة مباراة فاصلة بين كلوب أميركا (بصفته أعلى فريق مكسيكي تصنيفاً) ولوس أنجليس إف سي (بصفته الفريق الذي خسر أمام ليون قبل عامين في نهائي اتحاد كونكاكاف الذي منح ليون مقعده الأصلي). وأُقيمت المباراة في 31 مايو، وفاز لوس أنجليس إف سي ليحل مكان ليون في المجموعة الرابعة.

نظرياً، يمكن لـ«فيفا» تنظيم ملحق مماثل لاستبدال إيران إذا لزم الأمر. غير أن كأس العالم للمنتخبات تتطلب ترتيبات لوجيستية أعقد بكثير من كأس العالم للأندية، وتسمية بديل قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة سترافقها تحديات كبيرة.

كأس العالم 2026 ستقام في 3 دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (أ.ف.ب)

هل يمكن أن تتأثر استضافة الولايات المتحدة؟

من غير المرجح ذلك.

لا توجد سابقة لدولة مضيفة تقصف دولة مشاركة قبل أقل من 4 أشهر على انطلاق البطولة، لكن لا توجد أيضاً مؤشرات على مخاوف أمنية داخل الأراضي الأميركية مرتبطة مباشرة بالبطولة. كما لم تصدر أي إشارات من «فيفا» تفيد بإمكانية نقل مباريات بوصفه إجراءً عقابياً، ولا توجد لوائح معروفة تُلزمها باتخاذ مثل هذا القرار.

وقد تختار دول أخرى المقاطعة، غير أن ردود الفعل الدولية جاءت متباينة، وبعيدة عن مستوى إدانة جماعية قد تؤدي إلى دعوات واسعة النطاق لمقاطعة البطولة.

في النهاية، إذا لم تشارك إيران سواء بقرار ذاتي أو نتيجة قيود خارجية، فإن «فيفا» يملك الصلاحية الكاملة لتقرير كيفية التعامل مع الموقف، سواء باستبدال المنتخب أو تعديل نظام المجموعة، في قرار سيحمل أبعاداً رياضية وتنظيمية واسعة.