3500 شاحنة مساعدات دخلت من مصر إلى غزة منذ بدء «الهدنة»

بعثة الاتحاد الأوروبي تبشّر بقرب فتح معبر رفح الفلسطيني

أكبر قافلة مساعدات مصرية تبدأ العبور إلى الأراضي الفلسطينية (صندوق تحيا مصر)
أكبر قافلة مساعدات مصرية تبدأ العبور إلى الأراضي الفلسطينية (صندوق تحيا مصر)
TT

3500 شاحنة مساعدات دخلت من مصر إلى غزة منذ بدء «الهدنة»

أكبر قافلة مساعدات مصرية تبدأ العبور إلى الأراضي الفلسطينية (صندوق تحيا مصر)
أكبر قافلة مساعدات مصرية تبدأ العبور إلى الأراضي الفلسطينية (صندوق تحيا مصر)

لليوم العاشر على التوالي منذ بدء هدنة وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس»، تواصلت عمليات إدخال المساعدات من الجانب المصري لمعبر رفح البري إلى قطاع غزة، بينما أفادت تأكيدات من بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة معبر رفح في جانبه الفلسطيني بقرب إعادة تشغليه.

وبحسب إحصاء رسمي من الهيئة العامة للاستعلامات، دخل يوم الثلاثاء، 320 شاحنة مساعدات بينها 10 تحمل الوقود، من معبر رفح المصري ووصلت إلى معبري العوجة وكرم أبو سالم وخضعت للتفتيش، ثم دخلت القطاع، بينما لا يزال معبر رفح في جانبه الفلسطيني تحت سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي، ولم يعُد للعمل بعد.

وينص اتفاق الهدنة على إدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً إلى غزة بينها 50 شاحنة وقود، وتُخصص 300 شاحنة منها لشمال القطاع.

مصر أطلقت الأحد أكبر قافلة مساعدات من القاهرة موجهة إلى غزة (صندوق تحيا مصر)

بينما قال مصدر بمحافظة شمال سيناء لـ«الشرق الأوسط»، إن العدد الإجمالي لشاحنات المساعدات التي دخلت لغزة من الجانب المصري منذ بدء الهدنة حتى الآن، بلغ نحو 3500 شاحنة، فضلاً عن الشاحنات التي تدخل من معبرين في الشمال بمعرفة الأمم المتحدة.

المصدر أوضح أن أكبر قافلة مساعدات أطلقتها مصر لإغاثة غزة أتمت وصول جميع شاحناتها إلى المنطقة اللوجيستية لانتظار شاحنات المساعدات أمام معبر رفح، وجرى تكويدها ووضع البيانات اللازمة على الشاحنات وترتيبها، وفقاً للأولوية بمعرفة السلطات المختصة وأعضاء الهلال الأحمر المصري، و«بدأت القافلة في العبور إلى قطاع غزة بالفعل، وتستمر عمليات دخول بقية شاحنات القافلة الأربعاء».

وأطلقت مصر، الأحد، «أكبر قافلة مساعدات إنسانية شاملة» من حي الأسمرات بالقاهرة، موجهة إلى قطاع غزة، تحت شعار: «نتشارك من أجل الإنسانية»، بتنظيم من صندوق «تحيا مصر» المشكّل بقرار من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في عام 2014.

وحسب بيان لـ«مجلس الوزراء المصري»، فإن القافلة التي شارك في حفل إطلاقها رئيس الحكومة مصطفى مدبولي، تتألّف من 305 شاحنات تحمل أكثر من 4200 طن من المساعدات، و11 سيارة إسعاف.

شاحنة مساعدات تتجه إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم الثلاثاء (رويترز)

وتتضمن القافلة الأجهزة والمستلزمات الطبية والأدوية الأساسية، لإمداد المستشفيات الفلسطينية، ولضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية للسكان في ظل هذا الوضع الإنساني الحرج، بالإضافة إلى 3282 طناً تقريباً من المواد الغذائية الجافة مثل الأرز، والمكرونة، والشعرية، والسكر، والزيت، والشاي، والتمور، والجبن، والمياه المعدنية والغازية، والألبان، والعصائر، وغيرها من المواد التي تعدّ جزءاً أساسياً من النظام الغذائي، بحسب بيان الحكومة المصرية.

ووفقاً للمصدر، فإن التبرعات المحلية والدولية بالمساعدات لغزة شهدت نمواً ملحوظاً منذ بدء اتفاق الهدنة والإعلان عن إدخال الشاحنات للقطاع، منوهاً بأن الطريق الواصل بين مدينة العريش ومعبر رفح وطوله نحو 55 كيلومتراً متكدس بالشاحنات التي تحمل آلاف الأطنان من شتى أنواع المساعدات المعدة للدخول لإغاثة الفلسطينيين.

وفي تلك الأثناء، كرر متحدث باسم بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية لمعبر رفح في جانبه الفلسطيني في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، تأكيده على أن «البعثة تستعد حالياً لمعاودة عملها قريباً على المعبر».

وكان المتحدث قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «البعثة ستعاود عملها وفقاً لتفويضها الحالي لمساعدة سلطات الحدود الفلسطينية بشكل أفضل، وأن الأمر يتوقف على طلب إسرائيل والسلطة الفلسطينية وقرار الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي».

شاحنات مساعدات تتجه إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم الثلاثاء (رويترز)

وبالفعل، وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على إعادة بعثته المدنية لمراقبة معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، حسبما أعلنته مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.

وقالت المسؤولة الأوروبية كايا كالاس، في منشور على منصة «إكس» الاثنين، إن «إعادة نشر البعثة في المعبر، وهو البوابة الرئيسية لغزة إلى العالم الخارجي، ستتيح خروج عدد من المصابين من غزة لتلقي الرعاية الطبية».

وأضافت أنه تسنى التوصل إلى توافق كبير على أن بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في معبر رفح «يمكن أن تلعب دوراً حاسماً في دعم وقف إطلاق النار».

وأشارت البعثة في بيان، إلى أن إعادة الانتشار «خلال الأيام المقبلة» تأتي بناء على طلب من إسرائيل والفلسطينيين، وبموافقة مصر.

وأضاف البيان أن نشر فريق متخصص سيستمر خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة، التي دخلت أسبوعها الثاني.

وتضم البعثة في وضعها الاستعدادي الحالي، 10 موظفين دوليين و8 محليين.

وقالت وزارتا الخارجية والدفاع الإيطاليتان، الاثنين، إن روما سترسل 7 أفراد من شرطة كارابينيري للانضمام إلى مهمة رفح، بالإضافة إلى فردين إيطاليين موجودين بالفعل هناك، بحسب ما نقلت وكالة «رويترز».

شاحنات مساعدات تتجه إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم الثلاثاء (رويترز)

الوزارتان أضافتا أن الهدف الأساسي للمهمة هو «تنسيق العبور اليومي وتيسيره لما يصل إلى 300 جريح ومريض، وضمان المساعدة والحماية للمعرضين للخطر في سياق الطوارئ الإنسانية».

وقالت الوزارتان: «إيطاليا ستكون مسؤولة أيضاً عن نقل كامل فرقة قوات الدرك الأوروبية إلى مسرح العمليات»، مضيفتين أن أفراداً من الحرس المدني الإسباني والدرك الفرنسي سينضمون إلى القوة الدولية.

واحتلت إسرائيل معبر رفح في جانبه الفلسطيني منذ أول مايو (أيار) الماضي، وكانت تصر على وجود ممثلين دائمين لها فيه بدعوى منع دخول أي أسلحة أو أشياء مخالفة فيه، وهو ما رفضته مصر والسلطة الفلسطينية، وأصرتا على العودة للعمل وفق اتفاق المعابر الحدودية الموقع في 2005 بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، والذي يقضي بسيطرة الأخيرة على المعبر مع وجود مراقبة أوروبية.


مقالات ذات صلة

«لأول مرة منذ شهرين»... 323 شاحنة تدخل غزة في يوم واحد

المشرق العربي فلسطينيون في موقع حطام سيارة شرطة دمرتها غارة إسرائيلية في مدينة غزة يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)

«لأول مرة منذ شهرين»... 323 شاحنة تدخل غزة في يوم واحد

للمرة الأولى منذ شهرين، شهد قطاع غزة زيادة ملحوظة في عدد الشاحنات التي تحمل مساعدات وبضائع تجارية، كما ارتفعت أعداد المسافرين عبر معبر رفح البري.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية سيارات إسعاف مصرية تقف أمام معبر رفح من الجانب المصري قبل إعادة إغلاقه (رويترز)

إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد

قالت هيئة تنسيق أعمال ​الحكومة الإسرائيلية في المناطق (كوغات)، وهي الجهة العسكرية المسؤولة عن الشؤون الإنسانية، إن معبر ‌رفح سيُعاد فتحه يوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شمال افريقيا رافعة بناء تدخل من الجانب المصري لمعبر رفح الحدودي مع قطاع غزة (أرشيفية - أ.ف.ب)

غزيون في مصر بين معاناة غلق معبر رفح وانتظار المجهول

معاناة يتجرعها غزيون في مصر مع استمرار إسرائيل في إعاقة عودة الفلسطينيين لقطاع غزة أو دخول آخرين من القطاع للعلاج، مع غلق المعابر وبينها رفح الحدودي.

محمد محمود (القاهرة)
المشرق العربي فلسطيني يحمل طفلة بينما يصل الفلسطينيون القادمون من معبر رفح الحدودي إلى مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة يوم 9 فبراير الحالي (رويترز) p-circle 05:08

«أغروهم بالمال للرجوع إلى مصر»... صدمة إسرائيلية من العائدين إلى غزة

خيّمت الصدمة على السلطات الإسرائيلية من أعداد الفلسطينيين الراغبين في العودة لقطاع غزة رغم ما حل به من دمار، بينما نقلت شهادات عن إغرائهم بالأموال للرجوع لمصر

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية مبانٍ مدمرة في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب) p-circle

الجيش الإسرائيلي يقتل أربعة «مسلّحين» خرجوا من نفق في رفح

قال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إنه قتل أربعة مسلحين فلسطينيين عند خروجهم من نفق في رفح بجنوب قطاع غزة، متهماً إياهم بأنهم كانوا يطلقون النار على جنود إسرائيليين

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

دعم أميركي لوقف النار في لبنان

مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبان مدمرة في جنوب لبنان أمس (أ.ف.ب) وفي الإطار وزير الخارجية الإيراني مستقبلاً قائد الجيش الباكستاني في طهران أمس (أ.ب)
مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبان مدمرة في جنوب لبنان أمس (أ.ف.ب) وفي الإطار وزير الخارجية الإيراني مستقبلاً قائد الجيش الباكستاني في طهران أمس (أ.ب)
TT

دعم أميركي لوقف النار في لبنان

مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبان مدمرة في جنوب لبنان أمس (أ.ف.ب) وفي الإطار وزير الخارجية الإيراني مستقبلاً قائد الجيش الباكستاني في طهران أمس (أ.ب)
مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبان مدمرة في جنوب لبنان أمس (أ.ف.ب) وفي الإطار وزير الخارجية الإيراني مستقبلاً قائد الجيش الباكستاني في طهران أمس (أ.ب)

تدعم الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار في لبنان، إذ أكدت مصادر وزارية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو «لعب دوراً أساسياً في دعم الموقف اللبناني باتجاه وقف النار، وحثَّ بقوة على تنفيذ هذا الشرط بهدف الانتقال نحو مسار التفاوض».

وقالت مصادر إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعرضت لضغوط متعددة لمطالبة إسرائيل بوقف النار، بعدما أبلغت السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض الوسطاء الأميركيين أن حكومتها تشترط وقف النار لقاء المشاركة في الجولة التالية من المحادثات مع الجانب الإسرائيلي.

ويطالب لبنان بوقف إسرائيل للقتال والاغتيالات، والإنذارات، والملاحقات التي كانت تقوم بها على مدى 15 شهراً، وهو ما ترفضه إسرائيل التي تصرّ على «حرية الحركة».

في غضون ذلك، يعقد نواب مدينة بيروت وأحزابها الممثلون في البرلمان اللبناني مؤتمراً، (اليوم) الخميس، دعماً لإعلان مدينتهم «آمنة وخالية من سلاح (حزب الله)» بعد قرار الحكومة الأخير الذي أعقب الهجمات الإسرائيلية الدامية على العاصمة الأسبوع الماضي.


لبنان يشترط وقف النار قبل استئناف المفاوضات مع إسرائيل

مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

لبنان يشترط وقف النار قبل استئناف المفاوضات مع إسرائيل

مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

تعرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضغوط متعددة لمطالبة إسرائيل بوقف إطلاق النار، وسط تقارير تفيد بأن السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض أبلغت الوسطاء الأميركيين أن حكومتها لن تتمكن من المشاركة في الجولة التالية من محادثات السلام مع الجانب الإسرائيلي من دون التوصل مسبقاً إلى وقف لإطلاق النار.

ومع أن المفاوضين الأميركيين تركوا مسألة وقف القتال للمحادثات اللبنانية - الإسرائيلية، فإنهم وعدوا بعرض المسألة على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من دون أن يقدموا التزاماً واضحاً بتحقيق هذا الهدف سريعاً.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الوسطاء الباكستانيين الذين يتوسطون بين الولايات المتحدة وإيران ضغطوا بقوة على إدارة ترمب «لإلزام إسرائيل بوقف النار في لبنان».

منطقة عازلة

وتجنب مسؤولون في إدارة الرئيس ترمب الرد على أسئلة «الشرق الأوسط» في شأن وقف إطلاق النار وعمليات التدمير الواسعة النطاق للقرى اللبنانية تمهيداً لإقامة منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن الإدارة وافقت أخيراً على تقديم 58.8 مليون دولار في برامج إنسانية جديدة للمساعدة في توفير المساعدة المنقذة للحياة للنازحين اللبنانيين.

وقال: «سيركز تمويلنا على الغذاء المنقذ للحياة والصحة والمياه ومياه الصرف الصحي والمأوى وحاجات الاستجابة لحالات الطوارئ للسكان الأكثر تأثراً بالنزاعات».


الجيش الإسرائيلي تلقّى أمراً بقتل أي عنصر ﻟ«حزب الله» في جنوب «الليطاني» بلبنان

جنود إسرائيليون بجوار مركبات مدفعية قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية شمال إسرائيل 15 أبريل 2026 (رويترز)
جنود إسرائيليون بجوار مركبات مدفعية قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية شمال إسرائيل 15 أبريل 2026 (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي تلقّى أمراً بقتل أي عنصر ﻟ«حزب الله» في جنوب «الليطاني» بلبنان

جنود إسرائيليون بجوار مركبات مدفعية قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية شمال إسرائيل 15 أبريل 2026 (رويترز)
جنود إسرائيليون بجوار مركبات مدفعية قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية شمال إسرائيل 15 أبريل 2026 (رويترز)

تلقّى الجيش الإسرائيلي أمراً بقتل أي عنصر لجماعة «حزب الله» في منطقة بجنوب لبنان تمتد من الحدود الإسرائيلية اللبنانية حتى نهر الليطاني الذي يبعد 30 كيلومتراً في اتجاه الشمال، وذلك حسب بيان عسكري صدر الأربعاء، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقل البيان عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قوله خلال تفقده القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان: «أمرت بجعل منطقة جنوب لبنان حتى الليطاني منطقة إطلاق نار فتّاك على أي إرهابي في (حزب الله)» الموالي لإيران.

دخان يتصاعد من موقع غارة إسرائيلية استهدفت قرية أرنون جنوب لبنان 15 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وأضاف زامير: «نحن نتقدم ونضرب (حزب الله)، وهم يتراجعون»، موضحاً أن قواته قتلت منذ بدء الحرب «أكثر من 1700» من مقاتليه، ورأى أن الحزب «أصبح ضعيفاً ومعزولاً في لبنان».

وتأتي هذه التصريحات غداة المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، والتي رأت فيها الحكومة الإسرائيلية، الأربعاء، «فرصة تاريخية حقيقية لإنهاء عقود من نفوذ (حزب الله) على لبنان».

طائرة حربية إسرائيلية تحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية في لبنان 15 أبريل 2026 (أ.ب)

وكان لبنان قد انجرّ إلى الحرب بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ تجاه إسرائيل في الثاني من مارس (آذار) ردّاً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير (شباط)، وهو اليوم الأول للحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.

وردّت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة النطاق في مختلف أنحاء لبنان، بالإضافة إلى توغل بري متواصل في جنوب لبنان، حتى بعد بدء تنفيذ وقف إطلاق النار الذي أعلنته واشنطن مع إيران في 8 أبريل (نيسان).