طائرتان أميركيتان تصلان إلى غواتيمالا على متنهما مهاجرون مرحّلونhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5104836-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AA%D9%86%D9%87%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%91%D9%84%D9%88%D9%86
طائرتان أميركيتان تصلان إلى غواتيمالا على متنهما مهاجرون مرحّلون
مهاجرون غواتيماليون ينزلون من طائرة عسكرية أميركية بعد ترحيلهم من الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
حطّت طائرتان عسكريتان أميركيتان على متنهما غواتيماليون طردوا من الولايات المتحدة، اليوم (الجمعة)، في غواتيمالا، وفق ما أفادت السلطات المحلية التي لم توضح إن كان هؤلاء من المهاجرين المشمولين بـ«عملية الطرد» الواسعة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أم لا.
ونقلت طائرة أولى حطّت بعيد منتصف الليل، 79 راكباً (31 امرأة و48 رجلاً)، بحسب معهد غواتيمالا للهجرة. ووصلت طائرة عسكرية ثانية على متنها عدد غير محدّد بعد من الغواتيماليين، صباح الجمعة، بحسب المصدر عينه.
وقال مصدر في البنتاغون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يمكننا أن نؤكد أن طائرتين تابعتين لوزارة الدفاع توجهتا هذه الليلة من الولايات المتحدة إلى غواتيمالا لإعادة مهاجرين».
ولم تؤكّد حكومة غواتيمالا إن كانت هذه الدفعة تتضمّن بعضاً من «المهاجرين الخطرين غير القانونيين» الـ538 الذين تمّ توقيفهم، وإن كانت ضمن «مئات» أعلن البيت الأبيض ترحيلهم، الخميس، أم لا.
واكتفى ناطق باسم نيابة الرئاسة في غواتيمالا بالقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هي رحلات ما بعد تنصيب ترمب».
ونُقل الركاب إلى مركز استقبال تابع لسلاح الجوّ من دون أن يتسنّى لوسائل الإعلام التواصل معهم.
وتعهّد ترمب خلال حملته الانتخابية بحملة واسعة لطرد المهاجرين غير النظاميين. وبدأ ولايته الرئاسية الثانية، الاثنين، بسلسلة من الأوامر التنفيذية تهدف إلى احتواء تدفّقهم. وأعلن «حالة الطوارئ الوطنية» على الحدود الجنوبية مع المكسيك مع نشر الجيش، وتعهّد طرد «الأجانب المجرمين».
ويجاهر البيت الأبيض بإطلاقه «أكبر عملية طرد جماعي في التاريخ».
رهانات الانتخابات النصفية لا تقتصر على تحديد الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس فحسب، بل تمتد إلى مستقبل أجندة ترمب خلال العامين المتبقيين من ولايته الثانية.
ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تجمعاته الانتخابية المقررة نهاية الأسبوع في ولايتي أيوا وكانساس. وفضّل ترمب دعم المرشحين الجمهوريين عبر تجمعات هاتفية.
«الشرق الأوسط» (ساوث كارولينا)
أجندة ترمب رهن الانتخابات النصفيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5335616-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%B1%D9%87%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A9
تحبس واشنطن أنفاسها ترقباً لنتائج الانتخابات النصفية المرتقبة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني). فرهاناتها لا تقتصر على تحديد الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس فحسب، بل تمتد إلى مستقبل أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال العامين المتبقيين من ولايته الثانية.
فمما لا شك فيه أن أي فوز ديمقراطي من شأنه أن يعكّر صفو العلاقة التي اعتاد عليها ترمب مع المجلس التشريعي في أول عامين من حكمه، حيث سعى الجمهوريون، بأغلبيتهم في المجلسين، إلى استرضائه في أكثر من ملف. لكن حجم الفوز الديمقراطي، والمجلس الذي قد تسيطر المعارضة عليه، سيحدد مدى قدرة الحزب الأزرق على عرقلة أجندته ووضع العصي في دواليب سياساته، على الصعيدين الداخلي والخارجي.
يستعرض تقرير واشنطن، وهو ثمرة تعاون بين «الشرق الأوسط» و«الشرق»، السيناريوهات المطروحة وكيف سينعكس كل منها على أجندة ترمب وتوجهات البيت الأبيض.
مخاوف العزل
ترمب في البيت الأبيض 29 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)
لا يخفي ترمب مخاوفه من خسارة الجمهوريين، محذّراً من أن الديمقراطيين سيجدون سبباً لعزله، ومتوعّداً بتداعيات اقتصادية خطيرة إذا فازوا. لكن المستشارة السياسية الديمقراطية نيكول برانر شميتز لا ترى أن العزل سيكون بالضرورة أولوية الديمقراطيين، مشيرة إلى أن تركيزهم سينصب على تحقيقات واسعة متعلقة بالفساد داخل الإدارة، على حد وصفها. وشددت شميتز على ضرورة أن يحقق الديمقراطيون «توازناً بين محاسبة الجمهوريين، وهو أمر ترغب القاعدة الانتخابية حقاً في رؤيته، وبين إقرار مشاريع وعدوا بها في حملاتهم الانتخابية».
من جانبه، يرى دوغلاس هاي، المدير السابق للاتصالات في اللجنة الوطنية الجمهورية، أن بعض الديمقراطيين سيطالبون حتماً بعزل ترمب، لكنه يستبعد أن يجعل زعيمهم في مجلس النواب حكيم جيفريز هذه الخطوة أولويته الأولى. وقال: «سيكون هناك بالتأكيد أشخاص يبادرون بخطوات لعزل ترمب، لكن حكيم جيفريز لا يريد أن يبدأ من هذه النقطة». وأوضح هاي أن جيفريز سيواجه تحدياً في التعامل مع الجناح التقدمي داخل حزبه، الذي قد يضغط لعزل الرئيس ووزير الحرب بيت هيغسيث وربما وزير الصحة روبرت كينيدي جونيور، وسيكون من الصعب عليه احتواؤه.
زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز بفلوريدا 16 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
أما ديفيد سميث، مدير مكتب صحيفة «ذي غارديان» في واشنطن، فاعتبر أن حجم الأغلبية الديمقراطية سيحدد قدرة جيفريز على ضبط حزبه. وقال: «إذا كانت الأغلبية كبيرة وقوية، فسيتمتع حكيم جيفريز بسلطة أكبر. لكن إذا كانت ضيقة، فقد يكون ميزان القوى في أيدي الاشتراكيين الديمقراطيين، الذين قد يتمكنون من فرض شروطهم بشأن التشريعات والتصويت». وأشار سميث إلى انقسام محتمل بين من يعتبرون العزل ضرورة لمحاسبة ترمب، ومن يخشون أن تتحول المعركة إلى سلاح سياسي يستفيد منه الرئيس، محذّراً من انعكاس ذلك على حظوظ الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية لعام 2028.
تحقيقات واستدعاءات
ولا تقتصر المخاوف الجمهورية على عزل ترمب. فاستعادة الديمقراطيين مجلس النواب ستمنحهم رئاسة اللجان وصلاحيات الاستدعاء والتحقيق، ما يفتح الباب أمام مساءلة عدد من كبار مسؤولي الإدارة. ويتصدر هيغسيث قائمة الأسماء المطروحة، على خلفية الجدل بشأن الحرب مع إيران وقراراته المثيرة للجدل في وزارة الحرب، إلى جانب مسؤولين آخرين في الإدارة، بالإضافة إلى المصالح التجارية المرتبطة بعائلة الرئيس الأميركي.
وزير الحرب بيت هيغسيث في واشنطن 15 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
ويتوقع هاي أن تصبح المواجهة أكثر تعقيداً عندما يصدر الكونغرس مذكرات استدعاء لمسؤولين يرفضون الامتثال لها، في ظل احتمال عدم تعاون وزارة العدل مع الديمقراطيين. وقال: «ما أعتقد أنه سيكون الأكثر إثارة للاهتمام خلال العامين المقبلين هو عندما تتم صياغة قرارات تتعلق بازدراء الكونغرس. فماذا سيفعل الديمقراطيون إذا رفضت وزارة العدل تنفيذ تلك القرارات؟».
من ناحيته، حذّر سميث من أن رفض المسؤولين الامتثال للاستدعاءات قد يؤدي إلى مواجهات قضائية وسياسية طويلة، قائلاً: «أخشى أن كل هذا قد يقوّض الثقة مرة أخرى في سيادة القانون». ورجّح سميث أن يكون هيغسيث أول المستهدفين بمحاولات العزل، معتبراً أن وزير الحرب أصبح، في نظر منتقديه، رمزاً للنهج الذي اتبعته الإدارة، خصوصاً خلال الحرب مع إيران.
مجلس الشيوخ... العقبة الأكبر
زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ تشاك شومر في نيويورك 4 أكتوبر 2026 (د.ب.أ)
لكن حتى لو انتزع الديمقراطيون الأغلبية في مجلس النواب، فلن يتمكنوا من فرض معظم مشاريعهم التشريعية من دون تعاون مجلس الشيوخ والبيت الأبيض.
وحتى إذا فازوا بأغلبية المجلسين، فستواجههم عقبة قاعدة الستين صوتاً المطلوبة عادة لإنهاء النقاش بشأن معظم التشريعات في مجلس الشيوخ، فضلاً عن حق النقض الرئاسي.
وأقرت شميتز بأن الديمقراطيين سيواجهون خياراً بين تمرير مشاريع قوانين تحمل رسائل سياسية، ومحاولة التفاوض مع الجمهوريين للتوصل إلى تشريعات يمكن أن يوقّعها ترمب. وقالت: «هل سيقومون بإقرار مشاريع قوانين رمزية واسعة النطاق تتضمن الكثير مما يريدون إنجازه، أم سيحاولون بناء تحالفات؟» وأضافت أن رفض الرئيس التوقيع على مشاريع تعالج تكاليف المعيشة قد يتحول إلى ورقة انتخابية يستخدمها الديمقراطيون في عام 2028، لإظهار أنهم حاولوا التحرك لكن البيت الأبيض وقف في طريقهم.
وزير الصحة روبرت كينيدي جونيور في واشنطن 14 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)
أما هاي، فاستعاد تجربة الجمهوريين عندما سيطروا على مجلس النواب في عهد باراك أوباما من دون السيطرة على مجلس الشيوخ أو البيت الأبيض.
وقال: «اعتقد الجمهوريون حينها أنهم سيستطيعون إجبار باراك أوباما على فعل ما يريدونه، لكنهم لم يتمكنوا من فعل ذلك»، مشيراً إلى أن الديمقراطيين قد يواجهون المعضلة نفسها في التعامل مع ترمب.
في المقابل، فإن السيطرة على مجلس الشيوخ ستمنح الديمقراطيين أداة أكثر تأثيراً، تتمثل في تعطيل تعيينات ترمب القضائية. وقال هاي: «إذا حصل الديمقراطيون على أغلبية 51 مقعداً في مجلس الشيوخ، فلن يتم تعيين أي قضاة في المحكمة العليا، ولن يتم تعيين أي قضاة في المحاكم الفيدرالية»، في إشارة إلى دور مجلس الشيوخ في المصادقة على التعيينات القضائية التي تتطلب الأغلبية البسيطة.
أوراق ترمب
ترمب بعد توقيع قرار تنفيذي في ألاسكا 13 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
لكن خسارة الأغلبية الجمهورية لن تعني بالضرورة توقف أجندة ترمب. فالرئيس يمتلك صلاحيات تنفيذية واسعة، من إصدار الأوامر التنفيذية إلى ممارسة صلاحيات العفو الرئاسي عن الجرائم الفيدرالية. ويتوقع هاي أن تقابل التحقيقات الديمقراطية موجة جديدة من الأوامر التنفيذية، قائلاً: «صحيح أننا سنشهد المزيد من التحقيقات. لكننا سنشهد أيضاً المزيد من الأوامر التنفيذية التي يوقّعها ترمب». أما سميث، فيرى أن الرئيس سيحاول الالتفاف على الكونغرس كلما استطاع، مشيراً إلى أن دور السلطة التشريعية كان محدوداً نسبياً في عدد من ملفات الولاية الثانية، خاصة السياسة الخارجية.
معركة 2028
ملصقات تصويت في لوس أنجليس 29 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
وتتجاوز حسابات الطرفين الانتخابات النصفية إلى الاستحقاق الرئاسي المقبل. فالناخب الأميركي سيراقب أداء الديمقراطيين بعد الانتخابات، فيما سيواجه الجمهوريون تحدي رسم مستقبل حزبهم بعد ترمب. ويرى هاي أن المرشحين الجمهوريين المحتملين في 2028 سيواجهون سؤالاً صعباً بشأن كيفية الابتعاد عن الرئيس من دون خسارة تأييد قاعدته الانتخابية، خاصة في ظل استعداد ترمب لمهاجمة من ينتقدونه داخل حزبه. أما شميتز، فتحذر من أن الديمقراطيين لا يستطيعون الاكتفاء بالتحقيقات، بل عليهم إظهار قدرتهم على تحسين حياة الأميركيين، من خفض الأسعار إلى معالجة قضايا الصحة والأمن الاقتصادي وإلا فسينقلب الأمر عليهم في السباق الرئاسي لعام 2028.
ترمب: حرب إيران ستنتهي قريباًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5335595-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%8B
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم 29 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، متحدثاً قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، إنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً، لكنه لم يوضح كيف سيحدث ذلك.
وأوضح ترمب في مقابلة مع محطة «كيه سي إم أو» الإذاعية في كانساس سيتي: «سيُطوى هذا الملف قريباً. نحتاج إلى ضمان ألا يكون هناك سلاح نووي أبداً».
وأضاف أن الولايات المتحدة لن تضرب إيران قبل الانتخابات.
إلى ذلك، قال مسؤول مطلع لوكالة «رويترز» للأنباء، الجمعة، إن الوسطاء القطريين عادوا إلى طهران اليوم الجمعة في إطار المساعي للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وأضاف المسؤول أن محادثات الوساطة تجري بالتنسيق مع واشنطن.
وذكر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الخميس، أن طهران أبلغت شروطها إلى الوسطاء مراراً وبوضوح، وإنه لا يمكن إحراز تقدّم إلا إذا تمت تلبية شروطها السبعة، وأضاف قاليباف، عبر منصة «إكس»، أن «سياسة العصا والجزرة لن تُجدي نفعاً مع إيران»، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقدّمت إيران مقترحها في منتصف سبتمبر (أيلول)، بعد انهيار وقف مؤقت لإطلاق النار. وتشمل شروطها، إلى جانب مطالب أخرى، رفع الحصار الأميركي عن موانئها، وإلغاء العقوبات على صادراتها النفطية، ووقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات في المنطقة.
ديمقراطيو ميشيغان يسعون لرصّ الصفوف خلف عبدول السيد قبيل انتخابات مجلس الشيوخhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5335509-%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%88-%D9%85%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%B1%D8%B5%D9%91-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%81-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA
ديمقراطيو ميشيغان يسعون لرصّ الصفوف خلف عبدول السيد قبيل انتخابات مجلس الشيوخ
عبدول السيد المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان يتحدث خلال تجمع انتخابي بولاية ميشيغان يوم 25 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
يشارك المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغان، عبدول السيد، الأحد، في فعالية انتخابية بمدينة ديترويت إلى جانب منافسته السابقة في الانتخابات التمهيدية، النائبة هايلي ستيفنز، في أول ظهور علني مشترك لهما منذ أشهر، بعد أسبوع خرجت خلاله الخلافات المستمرة إلى العلن، وفق تقرير لوكالة «أسوشييتد برس».
وسينضم إليهما النائب عن ولاية ساوث كارولاينا، جيم كلايبورن، أحد أبرز السياسيين السود في الولايات المتحدة، خلال فعالية لحثّ الناخبين على التصويت في إحدى كنائس ديترويت، وفق شخصين مطلعين على الترتيبات لم يُصرَّح لهما بمناقشتها علناً. وكانت وكالة «أسوشييتد برس» أول من كشف عن هذه الفعالية.
ويأتي الظهور المشترك، وهو الأول منذ لقاء صباحي لتوحيد صفوف الديمقراطيين أعقب الانتخابات التمهيدية في 4 أغسطس (آب)، بعد أسابيع من تعثّر جهود الحزب في الالتفاف خلف السيد، الذي فاز بفارق ضئيل للغاية على ستيفنز. وحظيت الأخيرة بدعم كبير من الناخبين اليهود والسود، ما أثار مخاوف من تراجع إقبالهم على التصويت في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني).
الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما (وسط) يرفع يديه مع المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عبدول السيد (يسار) ومرشحة الحزب لمنصب حاكم ميشيغان ووزيرة شؤون الولاية جوسلين بنسون خلال فعالية انتخابية في ديترويت يوم 24 أكتوبر 2026 (أ.ب)
خلافات تطفو على السطح
عادت التوترات إلى الواجهة، الأربعاء، عندما قال خطيب ستيفنز، جيسون توركيش، لصحيفة «ديترويت نيوز»، إنه سيصوّت للمرشح الجمهوري مايك روجرز.
وبعد ساعات، ظهرت ستيفنز على شبكة «سي إن إن» لتؤكد مجدداً أنها ستصوّت للسيد، لكنها دعت حملته إلى «إبعاد الكراهية وإدانتها». وقالت إن عليه التواصل مع الناخبين الذين كانوا ضمن تحالفها الانتخابي، و«جعلهم يشعرون بالارتياح حيال التوجه إلى صناديق الاقتراع».
ورداً على سؤال، مساء الخميس، بشأن الفعالية المرتقبة مع ستيفنز، قال السيد: «نحاول دائماً توحيد الحزب»، عازياً تأخّر ظهورهما المشترك إلى انشغالهما. ثم انتقد الصحافي الذي طرح السؤال، قائلاً إن «لا أحد يهتم» بالتفاعلات الداخلية للحزب في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
ورغم أهمية الظهور المشترك، فإنه يأتي قبل أيام قليلة من الانتخابات. وكان آخر ظهور لهما معاً في 6 أغسطس، بعد يومين من الانتخابات التمهيدية، حين تعهّدت ستيفنز بدعم السيد، وقالت لشبكة «سي بي إس نيوز» إنها ستفعل «كل ما يريدني أن أفعله» خلال الحملة الانتخابية.
لكن الانقسامات التي خلّفتها المنافسة التمهيدية الحادة استمرت. فقد أُنفق نحو 60 مليون دولار على إعلانات تهاجم السيد، بينها 30 مليون دولار من لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية «أيباك». وتُعدّ ستيفنز من المؤيدين بقوة لإسرائيل، وتمثّل دائرة تضم جالية يهودية كبيرة في ضواحي ديترويت.
وتهدف زيارة الكنيسة، الأحد، إلى تعزيز وحدة الصف التي لا تزال بعيدة المنال، لكن تأثيرها غير محسوم، خصوصاً أنها تسبق الانتخابات بيومين فقط، فيما بدأ التصويت المبكر في ميشيغان يوم 24 أكتوبر (تشرين الأول).
وقالت ستيفنز لـ«سي إن إن»، الأربعاء: «لدينا تحالف من الناخبين السود واليهود الذين أقبلوا بأعداد كبيرة للتصويت لي. وأريدهم أن يخرجوا ويصوّتوا للديمقراطيين».
النائبة هايلي ستيفنز (ديمقراطية من ولاية ميشيغان) وإلى جانبها زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي من ولاية نيويورك) تتحدث خلال مؤتمر صحافي في مبنى الكابيتول بواشنطن يوم 6 فبراير 2025 (أ.ب)
إعلانات تثير استياء ناخبين يهود
أثارت انتقادات السيد لإسرائيل وتصريحات سابقة له، فضلاً عن صلته بحسن بايكر، مقدّم البث المباشر المثير للجدل، قلق بعض أفراد الجالية اليهودية الكبيرة في ميشيغان منذ فترة طويلة. وقال توركيش وآخرون إن السيد لم يبذل ما يكفي لمعالجة هذه المخاوف قبل الانتخابات العامة.
وتمحور أحدث جدل حول إعلان نشرته لجنة العمل السياسي اليسارية المستقلة «ريبيليون»، ربط بين الدعم الأميركي لإسرائيل وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
وقال السيد عن الإعلان: «لا علاقة لذلك بحملتنا»، مضيفاً: «بالتأكيد، هذا ليس ما أريد التحدث عنه الآن».
لكن ستيفنز وديمقراطيين آخرين طالبوه باتخاذ موقف أشد وضوحاً، وإدانة مضمون الإعلان بدلاً من الاكتفاء بالنأي بنفسه عنه.
وفي مسعى لتوسيع قاعدة تأييده، نظّم السيد فعاليات انتخابية في مناطق ذات ثقل جمهوري، بينها شبه الجزيرة العليا في ميشيغان. كما نشرت حملته إعلاناً تضمّن مقاطع لشخصيات محافظة بارزة تشيد به، من بينها مقدّم البرامج السابق في شبكة «فوكس نيوز»، تاكر كارلسون، الذي واجه اتهامات بمعاداة السامية ينفيها.
غير أن هذا الإعلان شكّل بدوره مصدراً إضافياً للاحتكاك مع بعض الناخبين اليهود.
وانتقد الحاخام آرون ستار، من جماعة «شعاري تسيديك» في ساوثفيلد، إعلانَي لجنة «ريبيليون» وحملة السيد، خلال اتصال مع صحافيين.
وقال ستار: «تفصلنا عن الانتخابات مهلة أسبوع، ويبدو أن حدة التوتر ارتفعت كثيراً»، مضيفاً: «بدلاً من أن تتحسن الأمور خلال الأسابيع السبعة الماضية، فقد ازدادت سوءاً بالفعل».
المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي عبدول السيد يصل لإلقاء كلمة في مقر نقابي بمدينة جاكسون بولاية ميشيغان يوم 29 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
ترمب يضع الجمهوريين أمام تحديات
يواجه الجمهوريون بدورهم تحديات سياسية، خصوصاً استياء الناخبين من الرئيس دونالد ترمب، والحرب مع إيران، وارتفاع تكاليف المعيشة.
وحافظ المرشح الجمهوري روجرز على توافق وثيق مع الرئيس في معظم القضايا، وظهر إلى جانبه خلال تجمّع انتخابي في ميشيغان، الأحد، أشاد فيه بدور ترمب في إعادة وظائف قطاع التصنيع إلى الولاية.
وأُقيم التجمّع في بورت هورون، المقابلة لكندا على الضفة الأخرى من النهر، وهي دولة تربطها بميشيغان علاقات اقتصادية وثيقة، واستهدفها ترمب برسوم جمركية.
وفي المقابل، ظهر روجرز، الأربعاء، إلى جانب السيناتور الجمهوري عن تكساس، تيد كروز، في فعالية استضافها «الائتلاف اليهودي الجمهوري» في برمنغهام بولاية ميشيغان.
ووصف كروز معاداة السامية بأنها «سمّ يمزّق البلاد»، واتهم الديمقراطيين بأنهم باتوا تحت سيطرة «شيوعيين وإسلاميين يعلنون ذلك صراحة».
وهاجم ترمب مراراً السيد بسبب ديانته الإسلامية، ووصفه بأنه «جهادي»، وقال، الأحد، إنه «يقف إلى جانب الإرهابيين».
المرشح الجمهوري لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي مايك روجرز يتحدث خلال تجمّع انتخابي بولاية ميشيغان يوم 28 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
سباق لاستقطاب الناخبين السود
يسعى المرشحان إلى كسب تأييد الناخبين السود، خصوصاً في مقاطعة واين، التي تضم ديترويت، حيث تفوّقت ستيفنز على السيد في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية.
وتندرج فعالية السيد مع ستيفنز وكلايبورن ضمن جهود تعزيز دعمه بين هؤلاء الناخبين. وقد شغل الظهور في ديترويت حيزاً كبيراً من تحركاته خلال المرحلة الأخيرة من الحملة.
وسعى المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان مايك روجرز أيضاً إلى توسيع تأييده بين الناخبين السود، فزار برنامجاً لتقوية مهارات القراءة في مدرسة ثانوية بديترويت، وناقش تكاليف السكن مع سكان بونتياك، شمال المدينة. وفي وقت سابق من الشهر الحالي، وزّعت زوجته بطاقات هدايا بقيمة 10 دولارات في محطة وقود.