تركيا: سنتابع تنفيذ اتفاق غزةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5102636-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%BA%D8%B2%D8%A9
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (الخارجية التركية)
أكدت تركيا أنها ستتابع تنفيذ جميع مراحل وقف إطلاق النار في غزة، والعمل على استدامته، معربة عن الأمل بالبدء في تطبيق حل الدولتين.
وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان: «من الآن فصاعداً سنتابع تنفيذ جميع مراحل الاتفاق، وجعل وقف إطلاق النار دائماً، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة... نحن سعداء بوقف إطلاق النار، سنتابع العمل على جعله دائماً، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة».
وزيرا خارجية أذربيجان وتركيا حلال مؤتمر صحافي في باكو السبت (الخارجية التركية)
وتابع فيدان، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأذربيجاني جيهون بيراموف عقب مباحثات بينهما في باكو، السبت: «آمل أن نتمكن من الآن فصاعداً من تطبيق حل الدولتين، وضمان التطبيع في المنطقة. حل الدولتين، على وجه الخصوص، هو خطوة صعبة وطويلة، ولا يريدها البعض، لكن من الواضح للجميع أنه دون ذلك لن تكون المنطقة آمنة ومستقرة».
وقال فيدان، بحسب ما جاء بالمؤتمر الصحافي الذي نقلته وسائل الإعلام والخارجية التركية عبر حسابها في «إكس»: «من المهم للغاية بالنسبة لنا أن تتوقف المذبحة المستمرة منذ 15 شهراً، وأن يتوقف الدمار». وأضاف: «مقتل المدنيين والأطفال كل يوم لا يؤدي فقط إلى جرح ضمير الإنسانية، بل يؤدي أيضاً إلى انهيار النظام الدولي. تركيا ستبذل قصارى جهدها لجعل وقف إطلاق النار دائماً، ونأمل أن يُسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء غزة دون انقطاع».
فيدان خلال المؤتمر الصحافي (الخارجية التركية)
وأكد فيدان أنه من المهم أن يعود الفلسطينيون إلى ديارهم، مضيفاً: «نحن في ظروف الشتاء، هناك حالياً 2 مليون شخص في ظروف صعبة، وبالطبع فإن تركيا سوف تبذل قصارى جهدها في هذا الصدد».
بدوره، وصف بيراموف اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بأنه «حدث مهم»، قائلاً: «نأمل أن تلتزم جميع الأطراف بالاتفاق».
وأكد بيراموف أن بلاده تدعم حل الدولتين للقضية الفلسطينية بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن الدولي، وستواصل جهودها الدبلوماسية في هذا الاتجاه.
أصدرت «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» بياناً مفاجئاً أثار الكثير من التساؤلات تحدثت فيه عن حيادها الحزبي، وعدم انتماء أي من أعضائها لأي فصيل فلسطيني... فماذا وراءه؟
تترقب مفاوضات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والممتدة في القاهرة للأسبوع الثاني، نتائج تحركات الممثل الأعلى لغزة بـ«مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف.
فتح مكتب المدّعي العام بروما تحقيقاً في قضية اختطاف أشخاص، على أثر رفع ثلاث دعاوى على خلفية اعتراض القوات الإسرائيلية سفناً تابعة لـ«أسطول الصمود» الداعم لغزة.
وصل الناشطان الإسباني والبرازيلي اللذان اعتقلتهما إسرائيل عند اعتراضها سفن «أسطول الصمود» الداعم لغزة قبالة سواحل اليونان، إلى محكمة عسقلان اليوم (الأحد).
القوات الأميركية في الشرق الأوسط تنتظر اللحظة الحاسمة التاليةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5270580-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9
القوات الأميركية في الشرق الأوسط تنتظر اللحظة الحاسمة التالية
صورتان نشرتهما «سنتكوم» لحاملة الطائرات «جورج إتش دبليو بوش» خلال عملياتها في المنطقة غداة عبورها بحر العرب باتجاه مضيق هرمز
كلّف الرئيس دونالد ترمب نحو 50 ألف جندي بالانخراط في حرب إيران، مرسلاً إياهم على متن حاملات طائرات ومدمرات ووحدات مشاة بحرية استكشافية وطائرات حربية.
ومع المظلات في حقائبهم ومعدات النجاة إلى جانبهم، كانوا جزءاً من المهمة التي أعلنها ترمب ضد إيران «لتدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض».
والآن، يقف الجيش الأميركي على أهبة الاستعداد في المنطقة، بينما يرسل البيت الأبيض إشارات متناقضة بشأن وضع الجهد الحربي.
الثلاثاء، أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو أن «عملية الغضب الملحمي»، وهو الاسم الذي أُطلق على الحملة الأميركية، قد «انتهت». وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث إن الجهد الكبير يتمثل في مساعدة السفن على عبور مضيق هرمز، رغم أن ترمب قال لاحقاً إن حتى هذه الجهود قد توقفت مؤقتاً.
ثم قال الرئيس، الأربعاء، على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه سينهي الحرب ويوفر ممراً آمناً للسفن عبر المضيق إذا «وافقت إيران على إعطاء ما تم الاتفاق عليه»، دون الخوض في التفاصيل.
وأضاف: «إذا لم يوافقوا، يبدأ القصف».
ولا تزال البحرية الأميركية تفرض حصاراً على جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، وهو حصار فُرض بعدما أغلقت إيران المضيق فعلياً. وعطّلت طائرة حربية تابعة للبحرية الأميركية، الأربعاء، ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني كانت تحاول عبور الحصار.
وقبل بدء الحرب في فبراير، كان هناك عادة نحو 40 ألف جندي أميركي في قواعد وعلى متن سفن في الشرق الأوسط. لكن مع تصعيد ترمب الحرب، ارتفع العدد إلى أكثر من 50 ألفاً، وفق مسؤول عسكري أميركي.
ويصعب تحديد العدد الدقيق بسبب رد إيران بمهاجمة قواعد أميركية، مما أجبر الجيش على نقل قوات إلى قواعد ومواقع أخرى، بما في ذلك داخل المنطقة وأوروبا وحتى الولايات المتحدة.
فيما يلي نظرة على القوات الأميركية التي لا تزال مخصصة للمنطقة.
الفرقة الـ 82 المحمولة جواً
يوجد نحو ألفي مظلي من الفرقة 82 المحمولة جواً، وهي فرقة النخبة في الجيش، في الشرق الأوسط — ولن يقول مسؤولو وزارة الدفاع أين — وذلك ضمن حشد القوات.
وقال مسؤولون إن هذه القوات قد تُستخدم في محاولة للسيطرة على جزيرة خرج، وهي مركز لصادرات النفط الإيرانية، رغم أنها ستحتاج إلى مزيد من القوات البرية للاحتفاظ بها. كما أن مثل هذه العملية ستنطوي على خطر سقوط ضحايا أميركيين.
زورق على متن سفينة الهجوم البرمائية «يو إس إس بوكسر» «واسب» خلال عمليات الإنزال من السفينة إلى الشاطئ في المحيط الهادئ، في 18 مارس 2026 (البحرية الأميركية)
أو قد تكون هذه القوات جزءاً من محاولة للسيطرة على مطار، وفق خبراء عسكريين، رغم أنه لا يزال غير واضح ما الذي ستفعله الولايات المتحدة بمطار داخل إيران بعد أن تسيطر عليه.
وسيكون الاحتفاظ بمثل هذه المساحة من الأرض في بلد تبلغ مساحته نحو ربع مساحة الولايات المتحدة القارية، ويزيد عدد سكانه على 90 مليون نسمة، أمراً صعباً.
وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ31
أسهم وصول 2500 من مشاة البحرية و2500 بحار آخرين في إبقاء عدد القوات الأميركية في المنطقة فوق 50 ألفاً.
ورغم أنه لا يزال غير واضح ما قد يفعله عناصر مشاة البحرية من وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين، قال مسؤولون أميركيون إنهم قد يكونون جزءاً من محاولة للسيطرة على جزيرة أو أراضٍ أخرى.
قوات العمليات الخاصة
وصل عدة مئات من قوات العمليات الخاصة الأميركية إلى الشرق الأوسط في مارس، في انتشار كان يهدف إلى منح ترمب خيارات إضافية، وفق ما قاله مسؤولان عسكريان أميركيان أخيراً.
وبوصفهم قوات برية متخصصة، يمكن استخدامهم في مهمة تستهدف اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني في موقع أصفهان النووي.
بحارة أميركيون يجرون أعمال صيانة على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» في البحر 15 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
حاملتا الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» و«يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش»
توجد مجموعتا حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» و«يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش»، إلى جانب أساطيل السفن الحربية المرافقة لهما وأكثر من 10 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية، في بحر العرب. ومن هناك، يمكنهما ضرب إيران باستخدام صواريخ ومقاتلات تنطلق من حاملتي الطائرات.
وحلّت «بوش» محل «جيرالد فورد»، التي تتجه إلى المحيط الأطلسي ثم في نهاية المطاف عائدة إلى نورفولك بولاية فرجينيا، وفق مسؤول أميركي. وكانت «فورد» قد تعرضت لحريق في مرافق الغسيل التابعة لها في وقت مبكر من الحرب.
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 من جنوده في جنوب لبنانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5270478-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-4-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86
نقل جنود إسرائيليين مصابين لتلقي العلاج الطبي في المستشفى (أرشيفية)
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 من جنوده في جنوب لبنان
نقل جنود إسرائيليين مصابين لتلقي العلاج الطبي في المستشفى (أرشيفية)
أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة أربعة من جنوده، أحدهم بجروح خطيرة، أمس الأربعاء في جنوب لبنان جراء هجوم بطائرة مسيرة تحمل متفجرات.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت صباح اليوم الخميس عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه تم نقل الجنود المصابين لتلقي العلاج الطبي في المستشفى وتم إخطار عائلاتهم.
صورة نشرتها قيادة "سنتكوم" أمس ستظهر حاملة الطائرات "جورج إتش دبليو بوش" لدى إبحارها قرب بحر العرب (سنتكوم) وفي الإطار وزيرا الخارجية الصيني والإيراني لدى لقائهما في بكين أمس (أ.ب)
عواصم:«الشرق الأوسط»
TT
عواصم:«الشرق الأوسط»
TT
بوادر اقتراب من اتفاق ينهي الحرب
صورة نشرتها قيادة "سنتكوم" أمس ستظهر حاملة الطائرات "جورج إتش دبليو بوش" لدى إبحارها قرب بحر العرب (سنتكوم) وفي الإطار وزيرا الخارجية الصيني والإيراني لدى لقائهما في بكين أمس (أ.ب)
برزت بوادر انفراجة في الحرب الأميركية - الإيرانية، بعدما اقترب الطرفان من التوافق على مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الصراع. وجاء هذا بعدما اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطوة مفاجئة بتجميد عملية «مشروع الحرية» في مضيق هرمز مع إبقاء الحصار البحري على إيران.
وأفاد موقع «أكسيوس» أن الصيغة المطروحة تشمل وقفاً مؤقتاً للتخصيب، ورفعاً تدريجياً للعقوبات، والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، ورفع القيود عن مضيق هرمز ضمن مفاوضات تمتد 30 يوماً.
وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن أمله في أن يمهّد تعليق العملية الأميركية في المضيق إلى اتفاق طويل الأمد، شاكراً ترمب على «استجابته الكريمة» لطلب باكستان ودول شقيقة، خصوصاً السعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي.
لكن رغم ذلك، حذّر ترمب، طهران، من ضربات «أقوى وأشد» إذا فشل الاتفاق.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إصرار بلاده على «اتفاق عادل وشامل»، فيما حذر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من أن «العدو» يسعى لضرب وحدة البلاد ودفعها إلى الاستسلام.
وأدّت بوادر الانفراجة إلى هبوط في أسواق الطاقة، إذ تراجع خام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل، بينما ارتفعت شهية المخاطر في البورصات العالمية.