غوارديولا: نحتاج إلى تقييم دي بروين أولاً قبل التمديد معه

صانع ألعاب مانشستر سيتي كيفن دي بروين (رويترز)
صانع ألعاب مانشستر سيتي كيفن دي بروين (رويترز)
TT

غوارديولا: نحتاج إلى تقييم دي بروين أولاً قبل التمديد معه

صانع ألعاب مانشستر سيتي كيفن دي بروين (رويترز)
صانع ألعاب مانشستر سيتي كيفن دي بروين (رويترز)

قال مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، الجمعة، إن النادي يجب أن يقيّم لياقة صانع الألعاب كيفن دي بروين ومستواه، قبل اتخاذ القرار بشأن تمديد التعاقد معه، إذ ينتهي العقد الحالي للاعب في يونيو (حزيران) المقبل.

وسجّل اللاعب البلجيكي، البالغ من العمر 33 عاماً، هدفين، وصنع آخرَيْن خلال هذا الموسم.

وسجل دي بروين هدفاً، وصنع آخر في الفوز 3 - صفر على نوتنغهام فورست الشهر الماضي، وهو الإسهام الوحيد له مع الفريق منذ استعادة لياقته في نوفمبر (تشرين الثاني)، بعد التعافي من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

وقال غوارديولا للصحافيين، قبل المباراة المقررة أمام وست هام يونايتد، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز: «التمديد ليس من اختصاصي. كانت لديه مشكلات خلال آخر عام ونصف العام حاله مثل حال عدة لاعبين. لكن عندما يحافظ على ثبات المستوى ويكون لائقاً، فإنه يمثّل لاعباً مهماً حقاً وحاسماً بالنسبة لنا. والأمر يتعلّق الآن بالأداء الذي يقدمه معنا حتى نهاية الموسم. كذلك يتعلّق الأمر بعمره وما إلى ذلك، لذلك أعتقد أن على النادي التفكير في الأمر».

وحقق سيتي انتصارين فقط خلال آخر 14 مباراة في كل المسابقات، وكان الفوز على فورست في أوائل ديسمبر (كانون الأول) هو الأول له بعد سبع مباريات متتالية خالية من الانتصارات، ثم أخفق في تحقيق أي فوز في خمس مباريات متتالية أخرى، قبل أن يتغلّب 2 - صفر على ليستر سيتي يوم الأحد الماضي.

وغاب حارس المرمى إيدرسون، والمدافعان جون ستونز وروبن دياز، ولاعب الوسط ماتيوس نونيز، عن الفوز على ليستر، وقال غوارديولا إنه ليس من المتوقع أن يعود المصابون في مباراة الغد.

وقال غوارديولا: «الوضع مشابه لما واجهناه في ليستر. دياز يتحسّن، لكنه ليس جاهزاً لمباراة الغد. إيدرسون شعر بحال أفضل في التدريبات؛ حيث تدرّب لأول مرة دون الشعور بمشكلة في الساق».

وعن تعزيز صفوف الفريق في فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني) الحالي، قال غوارديولا: «الأمر ليس سهلاً، ربما نبرم صفقات وربما لا، وعلى النادي أن يتسم بالحكمة. نحن لا نفعل هذا لمجرد إضافة لاعبين إلى الفريق».

وأضاف غوارديولا أنه يأمل في عودة لاعب الوسط رودري من إصابته في الرباط الصليبي قبل نهاية الموسم، لكن تركيزه ينصب بشكل أساسي على ضمان تعافي اللاعب الفائز بالكرة الذهبية بشكل جيد وتجهيزه للموسم المقبل.

ويفتقر وست هام، صاحب المركز 13، جهود المهاجم ميكاييل أنطونيو الذي تعرّض لكسر في الساق في حادث مروري الشهر الماضي.

ولم يتعرّض وست هام لأي هزيمة في أربع مباريات متتالية بالدوري، قبل أن يتلقى هزيمة ثقيلة 5 - صفر أمام ليفربول قبل أيام.

ويفتقر الفريق إلى جهود المهاجم غارود بوين، أبرز هدافي الفريق هذا الموسم؛ إذ تعرّض لكسر في القدم اليسرى خلال مباراة ليفربول.


مقالات ذات صلة

فينيسيوس جونيور... على درب عظماء البرازيل

رياضة عالمية فينيسيوس جونيور يحتفل بثنائيته في شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)

فينيسيوس جونيور... على درب عظماء البرازيل

عادَلَ البرازيلي فينيسيوس جونيور أرقاماً استثنائية لمواطنيه، النجوم السابقين: رونالدو، وروماريو، وريفالدو، وذلك خلال مشاركته ببطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (فلوريدا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية علامات الإحباط تبدو على وجه الحارس المغربي ياسين بونو (رويترز)

بونو يمنح هايتي أول هدف في كأس العالم منذ 52 عاماً

منح ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب أول هدف لمنتخب هايتي في بطولة كأس العالم لكرة القدم منذ 52 عاماً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية صيباري يضع بصمته التهديفية للمباراة الثالثة مونديالياً (رويترز)

المغربي صيباري... 3 مباريات مونديالية و3 بصمات تهديفية

كتب إسماعيل صيباري اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم المغربية، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ منتخب "أسود الأطلس" يهز الشباك في 3 مباريات متتالية بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة سعودية حسان يعود للمشارَكة في التدريبات الجماعية (المنتخب السعودي)

«الأخضر» يستعيد حسان قبل موقعة الرأس الأخضر

واصل المنتخب السعودي، الأربعاء، تدريباته في مدينة أوستن بولاية تكساس؛ استعداداً لمواجهة منتخب الرأس الأخضر بعد غدٍ (الجمعة) بتوقيت الولايات المتحدة الأميركية.

سعد السبيعي (أوستن (الولايات المتحدة)) علي العمري (أوستن )
رياضة عالمية اللاعبة السويدية مايا غوثبيرغ «يمين» (فيفبرو)

فيفبرو يشيد بحُكم «غير مسبوق» ضد لاتسيو في قضية لاعبة حامل

وصفت النقابة العالمية للاعبين ولاعبات كرة القدم المحترفين (فيفبرو) قرار محكمة التحكيم الرياضية الأخير لصالح اللاعبة السويدية مايا غوثبيرغ بأنه «غير مسبوق».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

لابورت: إسبانيا ظهرت بوجهها الحقيقي أمام السعودية... وجاهزون لأوروغواي

لابورت خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
لابورت خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

لابورت: إسبانيا ظهرت بوجهها الحقيقي أمام السعودية... وجاهزون لأوروغواي

لابورت خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
لابورت خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

حافظت إسبانيا على سجلها خالياً من الهزائم طوال 33 مباراة واجهت خلالها منافسين من كل نوع، ولهذا السبب لا يشعر المدافع إيمريك لابورت بقلق قبل مواجهة أوروغواي في ختام مشوار الفريقين في دور المجموعات بكأس العالم.

وقال المدافع إنَّ تركيز إسبانيا يجب أن يظلَّ منصباً على نفسها وهي تستعد لمواجهة منتخب أوروغواي الذي سيلعب بكل ما أوتي من قوة في المجموعة الثامنة التي تتصدرها إسبانيا برصيد 4 نقاط، بفارق نقطتين أمام أوروغواي والرأس الأخضر، بينما تحتل السعودية المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.

وقال لابورت للصحافيين في معسكر تدريب إسبانيا في تشاتانوغا، الأربعاء: «خضنا 33 مباراة دون هزيمة، وواجهتنا الفرق بكل الطرق الممكنة. الأمر يعتمد كثيراً علينا، وعلى طريقة لعبنا. إذا كنا في أفضل حالاتنا، فسيكون من الصعب جداً هزيمتنا».

وأضاف لابورت أنَّ إسبانيا تدرك أنَّ أوروغواي ستبذل قصارى جهدها في مباراة الجمعة.

وقال: «ندرك جيداً أنَّهم سيبذلون قصارى جهدهم، تماماً كما كنا سنفعل لو كنا في مكانهم. لكن الأمر يعود إلينا، نعرف ما يتعيَّن علينا فعله. كلا الفريقين سيبذل قصارى جهده».

وتعرَّضت إسبانيا لانتقادات بعد أدائها المتواضع في التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر.

وقال لابورت إن اللاعبين يشاطرون الجماهير هذا الإحباط. وقال: «لم نكن سعداء فيما بيننا أيضاً. نحن الأكثر حرصاً على الفوز، خصوصاً أمام فريق كان من المفترض أن يكون أضعف، أو هو أضعف بالفعل. لكن على أي حال، هذا أمر مفهوم. نحن أيضاً نشعر بالإحباط عندما لا تسير الأمور كما نريد».

لكن لابورت قال إن فريقه كان أقرب إلى مستواه في المباراة الثانية لإسبانيا، التي انتهت بالفوز 4 - صفر على السعودية.

وقال: «ما رأيناه في المباراة الثانية يمثِّلنا بشكل أفضل. لكن في المباراة الأولى، سيطرنا على الكرة لكننا لم نتمكَّن من التسجيل».


«فيفا» يخطط لتغيير قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح في المونديال

تغيير جذري سيطرأ على قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح (رويترز)
تغيير جذري سيطرأ على قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح (رويترز)
TT

«فيفا» يخطط لتغيير قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح في المونديال

تغيير جذري سيطرأ على قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح (رويترز)
تغيير جذري سيطرأ على قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح (رويترز)

أفادت تقارير إعلامية بأنَّ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يريد تغيير قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح في كأس العالم.

وذكرت صحيفة «The Athltic»، الأربعاء، أنَّه بداية من الأدوار الإقصائية في هذه النسخة من كأس العالم، سيجري الحكام قرعة عملة واحدة فقط بدلاً من اثنتين قبل ركلات الترجيح.

وبموجب القواعد الحالية، يلزم الحكام بإجراء قرعتين. تمنح القرعة الأولى الفائز فيها حقَّ تحديد الفريق الذي سيبدأ ركلات الترجيح، بينما تحدِّد الثانية الجهة التي ستسدَّد منها الركلات. وإذا حالف الحظ قائد الفريق مرتين في القرعة، فسيتاح له اتخاذ القرار في كلا الأمرين.

وفي المستقبل، سيُمنَح قائد الفريق الفائز بالقرعة الأولى خيارين: إما أن يحدِّد المرمى الذي سيُسدِّد عليه فريقه، أو الفريق الذي سيبدأ ركلات الترجيح. وفي هذه الحالة، سيقرِّر قائد الفريق الآخر المسألة الأخرى.

ولكي يُطبَّق القانون الجديد رسمياً بدءاً من مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم في 28 يونيو (حزيران)، يجب على مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن وضع القواعد، الموافقة على التغيير المقترح.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم تطبيق هذا القانون في بطولات كرة القدم الأخرى بعد كأس العالم الحالية.


مدرب السويد يحذر من الأخطاء الدفاعية أمام اليابان

غراهام بوتر (أ.ب)
غراهام بوتر (أ.ب)
TT

مدرب السويد يحذر من الأخطاء الدفاعية أمام اليابان

غراهام بوتر (أ.ب)
غراهام بوتر (أ.ب)

حذَّر مدرب السويد، غراهام بوتر، فريقه من تكرار الأداء الدفاعي الضعيف عندما يواجه اليابان في دالاس الخميس، في الوقت الذي تسعى فيه السويد إلى التعافي من هزيمتها الثقيلة أمام هولندا يوم السبت الماضي، من أجل حجز مكان لها في دور الـ32 من كأس العالم.

وجاءت خسارة السويد أمام هولندا بنتيجة 1 - 5 بعد فوزها في المباراة الافتتاحية على تونس بالنتيجة نفسها، لتحتل بذلك المركز الثالث في المجموعة السادسة، بفارق نقطة واحدة عن كل من هولندا واليابان.

وقال بوتر للصحافيين: «لا يمكننا الدفاع بالطريقة التي لعبنا بها، علينا تحسين هذا الجانب».

وأضاف: «اليابان قوية على الأجنحة وفي الوسط أيضاً، لذا سنواجه فريقاً ممتازاً، وعلينا أن نضمن أننا أفضل مما كنا عليه في هذا الجانب».

ولم تخسر اليابان في أي من مباراتيها، حيث تمكَّنت مرتين من التعويض بعد تأخرها بهدف واحد لتتعادل مع هولندا، قبل أن تهزم تونس بنتيجة 4-صفر؛ مما أدى إلى خروج المنتخب الأفريقي.

وسجَّل دايتشي كامادا هدفاً في كلتا المباراتين لفريق هاجيمي مورياسو، بينما قدَّم أياسي أويدا أداءً مهيباً ضد تونس، حيث سجَّل هدفين وصنع الهدف الثالث؛ مما أبرز جودة الفريق الياباني بأكمله.

وقال بوتر: «أي لاعب يشارك في المباراة يُشكِّل تهديداً، فالأمر لا يتعلق بالأفراد في المنتخب الياباني».

وأضاف: «أعتقد أنَّ أكبر نقاط قوتهم تكمن في اللعب الجماعي. لا تعرف مَن سيشارك في المباراة، ولا يمكنك توقع مراكز اللاعبين. يُشكِّلون تهديداً جماعياً في الهجوم، ويدافعون كتلةً واحدةً، وهذا أمر يجب أن نكون على دراية تامة به».

وتُشكِّل السويد تهديداً هجومياً كبيراً بفضل ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكريش.

وفاز يوكريش بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع آرسنال في موسمه الأول مع النادي، بينما عانى إيزاك من الإصابات عقب انتقاله إلى ليفربول.

وقال بوتر: «لا أعتقد أنَّ الأمر يتعلق بالخوف، بل أعتقد أنَّه يتعلق بالاحترام. احترام لما حققوه، من حيث إن أحدهما فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، والآخر يتمتع بمسيرة مهنية رائعة وانتقل إلى فريق كبير».

وأضاف: «على الرغم من أنَّ موسمه تعرَّض للتعثر؛ بسبب الإصابة، فإنَّ أليكس لا يزال لاعباً من الطراز الأول».