مدرب السويد يحذر من الأخطاء الدفاعية أمام اليابان

غراهام بوتر (أ.ب)
غراهام بوتر (أ.ب)
TT

مدرب السويد يحذر من الأخطاء الدفاعية أمام اليابان

غراهام بوتر (أ.ب)
غراهام بوتر (أ.ب)

حذَّر مدرب السويد، غراهام بوتر، فريقه من تكرار الأداء الدفاعي الضعيف عندما يواجه اليابان في دالاس الخميس، في الوقت الذي تسعى فيه السويد إلى التعافي من هزيمتها الثقيلة أمام هولندا يوم السبت الماضي، من أجل حجز مكان لها في دور الـ32 من كأس العالم.

وجاءت خسارة السويد أمام هولندا بنتيجة 1 - 5 بعد فوزها في المباراة الافتتاحية على تونس بالنتيجة نفسها، لتحتل بذلك المركز الثالث في المجموعة السادسة، بفارق نقطة واحدة عن كل من هولندا واليابان.

وقال بوتر للصحافيين: «لا يمكننا الدفاع بالطريقة التي لعبنا بها، علينا تحسين هذا الجانب».

وأضاف: «اليابان قوية على الأجنحة وفي الوسط أيضاً، لذا سنواجه فريقاً ممتازاً، وعلينا أن نضمن أننا أفضل مما كنا عليه في هذا الجانب».

ولم تخسر اليابان في أي من مباراتيها، حيث تمكَّنت مرتين من التعويض بعد تأخرها بهدف واحد لتتعادل مع هولندا، قبل أن تهزم تونس بنتيجة 4-صفر؛ مما أدى إلى خروج المنتخب الأفريقي.

وسجَّل دايتشي كامادا هدفاً في كلتا المباراتين لفريق هاجيمي مورياسو، بينما قدَّم أياسي أويدا أداءً مهيباً ضد تونس، حيث سجَّل هدفين وصنع الهدف الثالث؛ مما أبرز جودة الفريق الياباني بأكمله.

وقال بوتر: «أي لاعب يشارك في المباراة يُشكِّل تهديداً، فالأمر لا يتعلق بالأفراد في المنتخب الياباني».

وأضاف: «أعتقد أنَّ أكبر نقاط قوتهم تكمن في اللعب الجماعي. لا تعرف مَن سيشارك في المباراة، ولا يمكنك توقع مراكز اللاعبين. يُشكِّلون تهديداً جماعياً في الهجوم، ويدافعون كتلةً واحدةً، وهذا أمر يجب أن نكون على دراية تامة به».

وتُشكِّل السويد تهديداً هجومياً كبيراً بفضل ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكريش.

وفاز يوكريش بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع آرسنال في موسمه الأول مع النادي، بينما عانى إيزاك من الإصابات عقب انتقاله إلى ليفربول.

وقال بوتر: «لا أعتقد أنَّ الأمر يتعلق بالخوف، بل أعتقد أنَّه يتعلق بالاحترام. احترام لما حققوه، من حيث إن أحدهما فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، والآخر يتمتع بمسيرة مهنية رائعة وانتقل إلى فريق كبير».

وأضاف: «على الرغم من أنَّ موسمه تعرَّض للتعثر؛ بسبب الإصابة، فإنَّ أليكس لا يزال لاعباً من الطراز الأول».


مقالات ذات صلة

استقالة مسؤول في الاتحاد الياباني بسبب مواقف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

رياضة عالمية تاكيشي أوكادا(الاتحاد الآسيوي)

استقالة مسؤول في الاتحاد الياباني بسبب مواقف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

استقال نائب رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم تاكيشي أوكادا الأربعاء، معتبرا أن «سلسلة المواقف» المتصلة بالجدل المحيط بكأس العالم لا تنسجم مع قناعاته الشخصية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية الإنجليزي هاري كين يتوّج بالكرة الذهبية 2026 (أ.ف.ب)

هاري كين يحرز جائزة الكرة الذهبية لعام 2026

تُوّج مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، الإنجليزي هاري كين، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، خلال الحفل الذي أقيم الاثنين في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا يرفع جائزة أفضل مدرب في العالم (أ.ب)

«الكرة الذهبية»: سيطرة إسبانية متواصلة... دي لا فوينتي أفضل مدرب وسيمون أفضل حارس

توّج لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بجائزة أفضل مدرب لفريق كرة قدم للرجال في العالم لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الإسباني لامين يامال لاعب برشلونة أفضل لاعب واعد في العالم (إ.ب.أ)

«الكرة الذهبية»: لامين يامال أفضل لاعب شاب للعام الثالث توالياً

توّج النجم الإسباني الشاب لامين يامال، لاعب فريق برشلونة الإسباني، بجائزة أفضل لاعب كرة قدم واعد (تحت سن الـ21) في العالم لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سباق «الكرة الذهبية» لعام 2026 الذي يُحسَم مساء الاثنين في مسرح «لندن بالاديوم» يبدو أكثر تعقيداً من نسخ سابقة (حساب البالون دور في إكس)

كيف تفوز بـ«الكرة الذهبية»؟ الأهداف والألقاب ونفوذ الأندية الكبرى تصنع الفارق

لا توجد وصفة مضمونة للفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، رغم أنها أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية، فالتألق داخل الملعب وتسجيل الأهداف وحصد البطولات لا يكفي.

The Athletic (لندن)

«إن بي إيه»: نيكس حامل اللقب يحقق فوزه الأول أخيراً وسبيرز يكتسح ساكرامنتو

نيكس حامل اللقب يحقق فوزه الأول أخيراً وسبيرز يكتسح ساكرامنتو (أ.ف.ب)
نيكس حامل اللقب يحقق فوزه الأول أخيراً وسبيرز يكتسح ساكرامنتو (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: نيكس حامل اللقب يحقق فوزه الأول أخيراً وسبيرز يكتسح ساكرامنتو

نيكس حامل اللقب يحقق فوزه الأول أخيراً وسبيرز يكتسح ساكرامنتو (أ.ف.ب)
نيكس حامل اللقب يحقق فوزه الأول أخيراً وسبيرز يكتسح ساكرامنتو (أ.ف.ب)

حقق نيويورك نيكس، حاملُ لقب «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)»، فوزَه الأول هذا الموسم أخيراً بعدما تغلب على ديترويت بيستونز 111 - 97 الثلاثاء، بفضل 27 نقطة من كارل أنتوني تاونز، و23 نقطة من جايلن برونسون.

وكان نيكس، الذي أنهى في يونيو (حزيران) الماضي صياماً استمر 5 عقود عن الألقاب، خسر مبارياته الـ3 الأولى هذا الموسم، لكنه تجاوز بداية بطيئة جديدة في «ماديسون سكوير غاردن» ليفرض تفوقه في الشوط الثاني.

وتجنّب الفريق بذلك إحراج أن يصبح أول حامل للقب يبدأ الموسم التالي بسجل 0 - 4 منذ عام 1969.

قال برونسون، أفضل لاعب في نهائي الموسم الماضي الذي أضاف أيضاً 7 تمريرات حاسمة: «علينا أن نتذكر أن روما لم تُبنَ في يوم واحد. هذا عام جديد وفريق جديد». وأضاف: «بدأت الصعوبات مبكراً، لذلك؛ فإن علينا فقط أن نقاتل للعودة».

وبدأ بيستونز، الذي فاز في مبارياته الـ3 الأولى هذا الموسم، بقوة وتقدم بفارق 13 نقطة مع بداية الربع الثاني بفضل التألق التهديفي لبول ريد وكايد كنينغهام.

وعانى برونسون في البداية؛ إذ سجل رمية واحدة فقط من أصل 9 محاولات في الشوط الأول. لكن نيكس تماسك وحقق انتفاضة لافتة، فتقدم بفارق نقطة واحدة عند نهاية الشوط الأول قبل أن يوسع الفارق إلى 25 نقطة بنهاية الربع الثالث. وفرض دفاعه الصلب على بيستونز الاكتفاء بـ25 نقطة فقط خلال الربعين الثاني والثالث مجتمعين.

وقال برونسون: «أعتقد أننا تمكنا من إيقافهم دفاعياً، واللعب بوتيرة أسرع قليلاً، وصنع فارق جيد بما يكفي، مع علمنا أنهم سيحاولون العودة إلى المباراة».

ومع اقتراب المواجهة على أرضه أمام شارلوت الأربعاء، وتأخر فريقه بفارق 21 نقطة، أخرج مدرب ديترويت جاي بي بيكرستاف عناصره الأساسيين قبل 7 دقائق ونصف من النهاية.

في المقابل، واصل لاعبو نيكس الأساسيون اللعب حتى النهاية، وأنهى تاونز المباراة برصيد 20 متابعة إلى جانب تصدره قائمة المسجلين.

وأصبح سجل بيستونز، الذي أنهى الموسم المنتظم الماضي بأفضل حصيلة في القسم الشرقي؛ 3 - 1. وكان ريد أفضل مسجل للفريق بـ22 نقطة، فيما سجل كنينغهام 19 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة و9 متابعات.

واكتسح سان أنطونيو سبيرز ضيفه ساكرامنتو كينغز 130 - 103 بقيادة العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي سجل 29 نقطة في 27 دقيقة، مع 10 متابعات. وقال ويمبانياما بعد المباراة: «قوة فريقنا تكمن في أن الخطورة يمكن أن تأتي من أي مكان».

أما المتألق من خلف القوس، فكان جوليان شامباني الذي أمطر سلة ساكرامنتو بـ8 ثلاثيات، مسجلاً 26 نقطة، بينها 24 نقطة في غضون 13 دقيقة فقط خلال الشوط الأول. وقال اللاعب مبتسماً بعد صافرة النهاية: «هذا يثبت لي أنني قادر على دخول الملعب وفعل بما أجيده أكثر: تسجيل السلات».

ومع تقدم سبيرز 80 - 54 مع نهاية الشوط الأول، واصل الفريق سيطرته في النصف الثاني من اللقاء. وأضاف ويمبانياما: «حاولنا مهاجمة المنطقة القريبة من السلة في معظم الاستحواذات». ويملك سبيرز حالياً سجل فوزين مقابل هزيمتين.

ويؤكد الفرنسي البالغ 22 عاماً أنه «خلال 4 مباريات فقط» أتيحت له «فرصة رؤية ما ينجح وما لا ينجح» في أدائه.

في المقابل، تلقى ساكرامنتو خسارته الرابعة توالياً. وفي بوسطن، منح جايسون تايتوم فريق سلتيكس الفوز مع صافرة النهاية بنتيجة 125 - 124 بعد التمديد أمام بروكلين نتس الذي لا يزال من دون أي انتصار هذا الموسم. وكان تايتوم نجم المباراة دون منازع بعدما سجل 40 نقطة مع 5 متابعات و8 تمريرات حاسمة. وسقط لوس أنجليس ليكرز أمام بورتلاند تريل بليزرز 129 - 136.


إيدي هاو يتصدر حسابات مانشستر يونايتد لخلافة كارّيك

مانشستر يونايتد مطالَب بدفع 3 ملايين جنيه إسترليني لنيوكاسل للتعاقد مع هاو (رويترز)
مانشستر يونايتد مطالَب بدفع 3 ملايين جنيه إسترليني لنيوكاسل للتعاقد مع هاو (رويترز)
TT

إيدي هاو يتصدر حسابات مانشستر يونايتد لخلافة كارّيك

مانشستر يونايتد مطالَب بدفع 3 ملايين جنيه إسترليني لنيوكاسل للتعاقد مع هاو (رويترز)
مانشستر يونايتد مطالَب بدفع 3 ملايين جنيه إسترليني لنيوكاسل للتعاقد مع هاو (رويترز)

يتمسك مايكل كارّيك بفرصته الأخيرة لإنقاذ منصبه، في وقت يبرز فيه إيدي هاو مرشحاً مفضلاً لدى إدارة مانشستر يونايتد لقيادة الفريق، وسط تراجع النتائج وتصاعد الضغوط على الجهاز الفني.

وقررت إدارة النادي الإبقاء على كارّيك في منصبه لقيادة الفريق أمام تشيلسي، السبت المقبل، رغم الخسارة بثلاثية نظيفة أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي، والسقوط 1-4 أمام كومو في دوري أبطال أوروبا.

ولم يحقق يونايتد سوى انتصارين في آخِر 12 مباراة، كما ودّع كأس الرابطة الإنجليزية أمام برايتون، ليحتل المركز السادس عشر في الدوري، بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.

ووفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن جيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم في مانشستر يونايتد، يقود التوجه نحو منح كارّيك فرصة لتصحيح المسار، لكنه يضع هاو، المدرب السابق لنيوكاسل يونايتد، في مقدمة خياراته، في حال اتخاذ قرار بتغيير الجهاز الفني.

وتشير المعطيات إلى أن هاو، البالغ 48 عاماً، يرغب في تولّي المهمة في «أولد ترافورد»، ما يعزز فرص انتقاله إذا حسمت الإدارة قرارها بالاستغناء عن كارّيك.

لكن التعاقد مع هاو لن يكون مجانياً؛ إذ سيتعيّن على مانشستر يونايتد دفع نحو 3 ملايين جنيه إسترليني لنيوكاسل، تعويضاً عن الشروط المتبقية في عقد المدرب، إلى جانب مبلغ إضافي محدود للتعاقد مع أفراد جهازه الفني، يتقدمهم مُساعده جيسون تيندال.

وكانت تسوية تعاقدية قد أُبرمت عند رحيل هاو عن نيوكاسل، في نهاية يوليو (تموز) الماضي، تضمن حصول النادي على تعويض في حال انتقاله إلى وجهة جديدة.

في المقابل، يدفع كريستوفر فيفيل، مدير التعاقدات في مانشستر يونايتد، باتجاه خيار الألماني يوليان ناغلسمان، المدرب السابق لبايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا، ما يعكس وجود أكثر من اتجاه داخل النادي بشأن هوية المدرب المقبل.

وسيكون لقاء تشيلسي اختباراً مهماً لمستقبل كارّيك، قبل مواجهة روما في دوري أبطال أوروبا، ثم أستون فيلا في الدوري.

وقد تمنح هذه المباريات إدارة يونايتد وقتاً إضافياً لتقييم الوضع وحسم قرارها، في وقت لا يبدو فيه بقاء المدرب مضموناً إذا استمرت النتائج السلبية.


هل ينال هاري كين لقب «السير» بعد تتويجه بالكرة الذهبية؟

كين قد حصل على وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة عضو (رويترز)
كين قد حصل على وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة عضو (رويترز)
TT

هل ينال هاري كين لقب «السير» بعد تتويجه بالكرة الذهبية؟

كين قد حصل على وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة عضو (رويترز)
كين قد حصل على وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة عضو (رويترز)

فتح فوز هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي ومهاجم بايرن ميونيخ، بجائزة الكرة الذهبية الباب أمام التكهنات بشأن إمكانية منحه لقب «السير»، بعدما ألمحت الحكومة البريطانية إلى استحقاقه تكريماً رسمياً يوازي إنجازه التاريخي، بوصفه أول لاعب إنجليزي يفوز بالجائزة منذ عام 2001.

وأشاد متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بالإنجاز الذي حققه كين، معتبراً أن فوزه بالجائزة الأرفع فردياً في كرة القدم يمثل محطة استثنائية للكرة الإنجليزية، ويعكس ما يقدمه اللاعب من نموذج يحتذى به للأجيال الشابة في البلاد، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

وقال المتحدث إن رئيس الوزراء يهنئ كين بالفوز، مضيفاً أن تتويجه بعد 25 عاماً من آخر فوز إنجليزي بالجائزة، الذي حققه مايكل أوين، يمثل إنجازاً استثنائياً، خصوصاً أن الجائزة عادت إلى لاعب إنجليزي بعد انتظار طويل.

كما أعرب عن أمله في أن يكون هذا الإنجاز مقدمة للاحتفال بلقب جديد مع المنتخب الإنجليزي في المستقبل القريب، في إشارة إلى طموحات المنتخب في بطولة أوروبا 2028، التي تستضيفها إنجلترا بالاشتراك مع اسكوتلندا وويلز وجمهورية آيرلندا.

وعندما سُئل المتحدث عما إذا كان رئيس الوزراء يؤيد منح كين لقب الفروسية، أشار إلى أن اللاعب قدم الكثير لكرة القدم الإنجليزية، وأن هذه اللحظة تمثل مناسبة استثنائية له وللبلاد، لكنه امتنع عن استباق الإجراءات الرسمية المتعلقة بمنح الأوسمة والتكريمات.

وتُمنح الأوسمة البريطانية بناءً على توصيات يمكن أن تقدمها الوزارات والجهات الحكومية، إلى جانب الأفراد، قبل أن تنظر فيها اللجنة المختصة. ولا يملك رئيس الوزراء وحده قرار منح اللقب، إذ تخضع العملية لإجراءات رسمية محددة.

وكان كين قد حصل على وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة عضو، بعد إسهاماته في وصول المنتخب الإنجليزي إلى نصف نهائي كأس العالم 2018. وعادة ما يحصل لاعبو كرة القدم على لقب الفروسية بعد اعتزالهم، كما حدث مع ديفيد بيكهام وغاريث ساوثغيت، اللذين نالا التكريم في العام الماضي.

وجاء تتويج كين بالكرة الذهبية خلال الحفل الذي أُقيم في لندن مساء الاثنين، متقدماً على الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، والإسباني لامين يامال، لاعب برشلونة. وأصبح خامس لاعب إنجليزي يفوز بالجائزة، بعد أسماء بارزة في تاريخ اللعبة، من بينها ستانلي ماثيوز وبوبي تشارلتون وكيفن كيغان ومايكل أوين.

ورغم أن فوزه بالكرة الذهبية يُعزز مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم الإنجليزية، فإن حصوله على لقب «السير» لا يزال احتمالاً غير محسوم، في انتظار أي توصية رسمية وقرار ضمن منظومة التكريمات البريطانية.