تالاييتش: مهمتنا صعبة أمام المنتخب الذي فاز على الأخضر

دراغان تالاييتش مدرب البحرين (رويترز)
دراغان تالاييتش مدرب البحرين (رويترز)
TT

تالاييتش: مهمتنا صعبة أمام المنتخب الذي فاز على الأخضر

دراغان تالاييتش مدرب البحرين (رويترز)
دراغان تالاييتش مدرب البحرين (رويترز)

قال دراغان تالاييتش، مدرب البحرين، إن فريقه تنتظره مهمة صعبة، السبت، في نهائي كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 26) المقامة بالكويت أمام منتخب عمان، الذي أطاح بالسعودية من البطولة. وأضاف في مؤتمر صحافي الجمعة: «أنا فخور بجميع اللاعبين وسعيد بالوصول للنهائي الذي سيكون صعباً جداً. نحترم منتخب عمان كثيراً. إنه منتخب يقدم كرة جميلة، وهو فريق صعب وفاز على السعودية وبالتأكيد ستكون مباراة صعبة».

وقال تالاييتش إن وصوله للنهائي جاء نتيجة العمل الجاد وجودة لاعبيه.

وحول غياب اللاعب مهدي عبد الجبار للإيقاف عن المباراة النهائية، قال إنه حزين لهذا الأمر كثيراً «ليس لأنه غير قادر على إيجاد البديل، وإنما لأن عبد الجبار لاعب مهم وهو واحد من هذه المجموعة الرائعة».

وعن التحكيم في البطولة الذي أثار جدلاً، قال المدرب الكرواتي: «الحكم إنسان في المقام الأول، وهو جزء من كرة القدم. أملك مجموعة من اللاعبين الذين يمكنني الاعتماد عليهم ومجموعتي رائعة وسيلعبون مباراة السبت من أجل البحرين، ومن أجل الجمهور، ومن أجل أنفسهم أيضاً».

وسخر من القول بأن بعض لاعبيه قد يهتزون.

وقال: «لا توجد هزة وقد تحدث أخطاء في أي مباراة، وهذه هي كرة القدم. لا توجد مباراة مثالية من أي فريق. لو لعب الفريقان بشكل مثالي لانتهت المباراة بالتعادل السلبي وسوف ترى أداء الفريق في مباراة الغد».

وأضاف أن لاعبي منتخب البحرين «يسعون لكتابة التاريخ... سبق وكتبوه ويسعون لتكرار هذه التجربة... إنها صفحة جديدة يسعون لكتابتها. جئنا للكويت والترشيحات تستبعدنا لكن مع ذلك تقدمنا خطوة بخطوة ونسعى الآن لتكليل جهودنا».

من جانبه، وجه اللاعب محمد جعفر التهنئة لمنتخب البحرين، وأيضاً لمنتخب عمان، بالوصول للنهائي قائلاً: «نحن كلاعبين من أصحاب الخبرة لنا دور سواء داخل الملعب أو خارجه».

وأكد أن الجهود في الملعب تكون مشتركة من جميع اللاعبين، سواء ذوي الخبرة أو الجدد.

وقال إن لاعبي منتخب البحرين «قدموا أموراً يعجز الانسان عن وصفها، وما ظهر من مشاعر هو نتيجة لما قدمه اللاعبون من جهود».

وأضاف: «عندنا فرصة حالياً. بعض اللاعبين ربما تكون هذه تجربتهم الأولى وهذه فرصة بالنسبة لهم لكتابة التاريخ».


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: ديربي عربي بين الجزائر والأردن... والعراق لتفادي خروج مبكر

رياضة عربية رياض محرز يعد الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن (رويترز)

مونديال 2026: ديربي عربي بين الجزائر والأردن... والعراق لتفادي خروج مبكر

تلتقي الجزائر مع الأردن في ديربي عربي لإنعاش الآمال في التأهل إلى دور الـ32، الاثنين في سان فرانسيسكو، في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة لمونديال أميركا.

«الشرق الأوسط» (موريستاون (أميركا))
رياضة عالمية سيباستيان بيكاسيسي مدرب الإكوادور (أ.ف.ب)

مدرب الإكوادور: أمامنا 100 دقيقة لإحياء الحُلم

أصر سيباستيان بيكاسيسي، مدرب الإكوادور، على أنَّ «الأمر لم ينتهِ بعد» رغم أنَّ آمال فريقه في التأهل للدور المقبل في كأس العالم لكرة القدم باتت معلقةً بخيط رفيع.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية يقول لاعب الأهلي المصري إن هدفهم الذهاب بعيداً في كأس العالم (أ.ف.ب)

عاشور: مصر لن تكون ضيف شرف في المونديال

حوَّل إمام عاشور مباراته الدولية الـ30 إلى محطة فارقة في مسيرته بعدما أصبح رابع مصري يسجِّل في نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عالمية بدا دفاع منتخب تونس مفككاً ولم ينجح في إيقاف هجمات اليابان (رويترز)

تونس تخسر برباعية يابانية... وتودّع المونديال

ودَّع منتخب تونس بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مبكراً من الدور الأول.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عربية شارك عبد الكريم لاعباً بديلاً في مواجهة بلجيكا (رويترز)

حمزة عبد الكريم... أصغر «الفراعنة» في المونديال ووريث صلاح المنتظر

يدخل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم منافسات كأس العالم وهو في الـ18 من عمره ليصبح أحد أصغر اللاعبين في المونديال، ورغم صغر سنه فإنَّه يتعامل باحترافية.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))

مونديال 2026: ديربي عربي بين الجزائر والأردن... والعراق لتفادي خروج مبكر

رياض محرز يعد الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن (رويترز)
رياض محرز يعد الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن (رويترز)
TT

مونديال 2026: ديربي عربي بين الجزائر والأردن... والعراق لتفادي خروج مبكر

رياض محرز يعد الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن (رويترز)
رياض محرز يعد الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن (رويترز)

تلتقي الجزائر مع الأردن في ديربي عربي لإنعاش الآمال في التأهل إلى دور الـ32، الاثنين في سان فرانسيسكو، في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم، بينما يسعى العراق إلى تفادي خروج مبكر خلال ملاقاته في فيلادلفيا لفرنسا الوصيفة والطامحة إلى تأهل مبكر مع الأرجنتين حاملة اللقب.

تخوض الجزائر والأردن مباراة بالغة الأهمية للخروج من عنق الزجاجة بعد خسارتيهما المخيبتين افتتاحاً: الأولى أمام الأرجنتين حاملة اللقب بثلاثية قائدها ليونيل ميسي، والأردن، في باكورة مشاركاته العالمية، أمام النمسا 1-3، وبالتالي يدركان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجزهما إحدى البطاقات الثماني لأفضل مركز ثالث على الأقل.

ووعد رياض محرز قائد «محاربي الصحراء» ونجم الأهلي السعودي الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن، وتحسين الأداء والنتيجة، وقال المدافع عيسى ماندي إن المباراتين المتبقيتين ضد الأردن والنمسا تشبهان النهائي.

وأقر لاعب الأردن نور الروابدة صاحب التمريرة الحاسمة لعلي علوان ضد النمسا، في تصريح لموقع الاتحاد الدولي: «ما كان ينقصنا هو استغلال الفرص، في الشوط الأول أهدرنا ثلاث فرص محققة للتسجيل، لكننا تعلمنا الدرس من هذه المباراة، وكسرنا حاجز الخوف، وتخلصنا من ضغط البدايات، وبالتالي ستكون المباراة القادمة ممتعة بالنسبة لنا».

بعد فوزٍ ببصمة واضحة للنجم المخضرم ميسي، تواجه الأرجنتين منتخب النمسا، أحد الفائزين أيضاً في الدور الأول، في تكساس، مع العلم أن الفائز سيضمن التأهل إلى مرحلة الأدوار الإقصائية.

لبَّت الأرجنتين التوقعات في مستهل حملة الدفاع عن لقبها، ومع سلسلة من ثمانية انتصارات متتالية، يبدو من الصعب إيقافها في هذه البطولة.

ويفصل ميسي هدف واحد فقط عن تجاوز الرقم القياسي التاريخي للألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً في كأس العالم).

في المقابل، استغلت النمسا بشكل مثالي ما كان يُعد، على الورق، أسهل مهمة في المجموعة العاشرة خلال الجولة الأولى، بفوزها على الأردن 3-1.

ولا يُتوقع أن يرتبك رجال المدرب الألماني رالف رانغنيك بسبب سلسلة انتصارات الأرجنتين، إذ يقدمون هم أيضاً أداءً لافتاً (10 انتصارات، وتعادل واحد، وهزيمة واحدة)، لكن هذه السلسلة ستخضع على الأرجح لاختبارها الأصعب، إذ لا تقتصر قوة الأرجنتين على تصدرها التصنيف العالمي فحسب، بل إن النمسا لم تحقق سوى فوز واحد في آخر عشر مباريات لها أمام منتخبات أميركا الجنوبية (4 تعادلات و5 هزائم).

ولا تبدو هذه المعطيات مشجعة، خاصة أن النمسا تسعى لتحقيق فوز ثانٍ توالياً في دور المجموعات للمرة الأولى منذ عام 1982.

وتُعد هذه أول مواجهة بين المنتخبين في كأس العالم، علماً أن المباراتين الوديتين السابقتين انتهتا بفوز الأرجنتين في واحدة والتعادل في أخرى.

رغم إظهاره لقطات جيدة قبل نهاية الشوط الأول، انتهت أول مباراة للعراق في مونديال منذ عام 1986 بهزيمة قاسية أمام النرويج 1-4.

وباتت حظوظ «أسود الرافدين» في التأهل ضعيفة ضمن مجموعة تُعد من الأصعب في البطولة، لكنه يمكن أن يستمد بعض الثقة من تعادله خارج أرضه مع إسبانيا بطلة أوروبا 1-1 في مباراة ودية تحضيرية عشية النهائيات.

وسيحاول العراق أيضاً تفادي دخول التاريخ من بابه السلبي، إذ إن الهزيمة ستجعله أول منتخب آسيوي يخسر أول خمس مباريات له في النهائيات.

وستكون هذه أول مواجهة بين فرنسا والعراق، لكن الأخير فاز في مباراتين من آخر أربع مواجهات له مع منتخبات أوروبية (تعادل وخسارة)، وهو عدد انتصارات يعادل ما حققه في مبارياته الـ16 السابقة مجتمعة أمام منتخبات من أوروبا (8 تعادلات، 6 هزائم). بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام فرنسا الساعية لفوزها الثاني توالياً في بداية مشوارها نحو لقب عالمي ثالث.

ورغم شوط أول مخيب أمام السنغال، نجحت فرنسا في تدارك الموقف وحسمت المباراة في النهاية 3-1 بينها ثنائية لقائدها كيليان مبابي رافعاً رصيده إلى 58 هدفاً دولياً ومحطماً الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في تاريخ المنتخب.

ويسعى رجال ديدييه ديشان إلى مواصلة هذه الانطلاقة القوية بفوز جديد يضمن لهم التأهل إلى دور الـ32 قبل الجولة الأخيرة.

وفي المجموعة عينها، تلعب النرويج وعملاقها هالاند مع السنغال على ملعب المباراة النهائية ميتلايف في نيويورك.

وتمني النرويج النفس وعملاقها هالاند بتحقيق الفوز الثاني توالياً لتخطي الدور الأول للمرة الأولى منذ 1998 عندما شاركت في العرس العالمي للمرة الأولى، والثالثة في تاريخها بعد 1938.

أما السنغال فترغب في إنعاش آمالها لتحقيق الإنجاز ذاته للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 2002 عندما بلغت ربع النهائي.


حمزة عبد الكريم... أصغر «الفراعنة» في المونديال ووريث صلاح المنتظر

شارك عبد الكريم لاعباً بديلاً في مواجهة بلجيكا (رويترز)
شارك عبد الكريم لاعباً بديلاً في مواجهة بلجيكا (رويترز)
TT

حمزة عبد الكريم... أصغر «الفراعنة» في المونديال ووريث صلاح المنتظر

شارك عبد الكريم لاعباً بديلاً في مواجهة بلجيكا (رويترز)
شارك عبد الكريم لاعباً بديلاً في مواجهة بلجيكا (رويترز)

يدخل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم منافسات كأس العالم وهو في الـ18 من عمره ليصبح أحد أصغر اللاعبين في المونديال، ورغم صغر سنه فإنَّه يتعامل مع البطولة الأكبر في عالم كرة القدم باحترافية عالية تشبه خبرة اللاعبين المخضرمين.

ويُعدُّ المهاجم الذي يبلغ طوله 183 سنتيمتراً، واحداً من بين 22 لاعباً في سنِّ المراهقة يشاركون مع منتخبات بلادهم في المونديال، كما دخل التاريخ بوصفه أصغر لاعب يمثل المنتخب المصري على الإطلاق في بطولة كأس العالم.

وبات البعض يصف عبد الكريم بأنَّه الوريث الشرعي في الملاعب لمحمد صلاح البالغ من العمر 34 عاماً، والذي يُعدُّ النجم الأبرز في صفوف الفراعنة، وشهدت المباراة الافتتاحية لمصر في كأس العالم أمام بلجيكا دخول لاعب برشلونة الإسباني بديلاً لصلاح في الدقيقة 76.

وما يميِّز عبد الكريم بشكل لافت الهدوء والثقة العالية بالنفس، فبعد نهاية مواجهة بلجيكا بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، تحدَّث بكل ثقة أمام التلفزيون قائلاً: «كان الفريق بأكمله يرغب في حصد النقاط الثلاث، وحصلنا على نقطة واحدة في النهاية، لكننا قدَّمنا كل ما لدينا، ويتوجَّب علينا توجيه الشكر للجماهير التي حضرت، حيث كانت الأجواء رائعة، والآن نصبُّ كل تركيزنا على المباراة المقبلة».

ويواجه المنتخب المصري نظيره النيوزيلندي، مساء الأحد، في مدينة فانكوفر الكندية، حيث يبحث كلا المنتخبين عن تحقيق الانتصار الأول لهم على الإطلاق في تاريخ بطولة كأس العالم، إذ تعادلت نيوزيلندا في مباراتها الأولى أمام إيران بهدفين لمثلهما، مما جعل جميع فرق المجموعة السابعة متساوية بنقطة واحدة.

ما يميِّز عبد الكريم بشكل لافت الهدوء والثقة العالية بالنفس (رويترز)

ولم يكن عبد الكريم قد خاض أي مباراة سابقة مع المنتخب المصري الأول عندما تمَّ استدعاؤه بشكل مفاجئ للقائمة الأولية المشارِكة في كأس العالم في شهر مايو (أيار) الماضي، وسجَّل ظهوره الدولي الأول في الشهر نفسه خلال مباراة ودية أمام روسيا عندما دخل بديلاً في الدقيقة 86.

وأصبح عبد الكريم أصغر لاعب يشارك مع النادي الأهلي في الدوري المصري الممتاز عندما سجَّل بداية ظهوره في سنِّ الـ17، وانتقل بعد ذلك من الأهلي إلى نادي برشلونة الإسباني على سبيل الإعارة في وقت سابق من هذا العام، حيث خاض مباراته الأولى مع فريق برشلونة للشباب في شهر مارس (آذار) الماضي، ومن المتوقع أن يعلن برشلونة تحويل عقد اللاعب إلى انتقال دائم وبشكل رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، وتتويجاً لصعوده الصاروخي السريع في عالم كرة القدم، وقَّع النجم الشاب مؤخراً عقد رعاية مع شركة «نايكي».

بات البعض يصف عبد الكريم بأنه الوريث الشرعي في الملاعب لمحمد صلاح البالغ من العمر 34 عاماً (أ.ب)

ورغم هذا الصعود للشاب اليافع، فإنَّ آمال المنتخب المصري ستبقى معلقةً بشكل كبير على خبرة وقدرات صلاح، الفائز بالحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز 4 مرات مع نادي ليفربول، والذي سجَّل 9 أهداف وصنع 3 أهداف أخرى خلال 6 مباريات في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، بالإضافة إلى وجود عمر مرموش البالغ من العمر 27 عاماً، والذي يلعب في صفوف نادي مانشستر سيتي الإنجليزي.

ومع ذلك، فإنَّ المدير الفني للمنتخب المصري، حسام حسن، يتطلع بدوره إلى بناء المستقبل، وضخ دماء جديدة حيث صرح قائلاً: «ما يهمني هو أن تنال عروض المنتخب الوطني المصري احترام الجماهير المصرية التي تتابعنا الآن وكل ما يريد العالم أجمع رؤيته، يجب أن يشاهد الجميع أنَّه إلى جانب وجود كل هؤلاء النجوم مثل عمر وصلاح، فإنَّ هناك كرة قدم جماعية لا تعتمد على لاعب واحد بمفرده، وأننا نعمل بطريقة جماعية ومنظمة».


محمد هاني: إشادة شفاينشتايغر شرف كبير لي

هاني قال إن الإشادة التي حظي بها تمنحه دفعة معنوية كبيرة (رويترز)
هاني قال إن الإشادة التي حظي بها تمنحه دفعة معنوية كبيرة (رويترز)
TT

محمد هاني: إشادة شفاينشتايغر شرف كبير لي

هاني قال إن الإشادة التي حظي بها تمنحه دفعة معنوية كبيرة (رويترز)
هاني قال إن الإشادة التي حظي بها تمنحه دفعة معنوية كبيرة (رويترز)

أعرب محمد هاني، الظهير الأيمن لمنتخب مصر، عن بالغ سعادته وفخره الشديدين بالإشادة الفنية الرفيعة التي حظي بها من قبل الأسطورة الألماني باستيان شفاينشتايغر.

وأثنى شفاينشتايغر على أداء محمد هاني، خلال تعادل منتخب مصر 1 - 1 مع منتخب بلجيكا، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وحرص شفاينشتايغر على التقاط صورة تذكارية مع محمد هاني عقب مباراة بلجيكا، تعبيراً عن إعجابه بالمستوى الذي قدّمه لاعب منتخب «الفراعنة»، رغم تسجيله هدف منتخب بلجيكا الوحيد بالخطأ في مرمى فريقه.

وكان هاني مكلفاً برقابة غيريمي دوكو، جناح منتخب بلجيكا، خلال المباراة، حيث نجح في الحدّ تماماً من خطورة نجم مانشستر سيتي الإنجليزي في اللقاء.

ووصف هاني النجم الألماني بأنه قيمة كروية ونجم كبير للغاية في عالم الساحرة المستديرة، معتبراً أن هذا الحديث الإيجابي والثناء الصادر منه يمثل شرفاً عظيماً له على الصعيد الشخصي، وبداية قوية للغاية تمنحه حافزاً مضاعفاً ودافعاً كبيراً لتقديم الأفضل للمنتخب في المستقبل.

وأثنى مدافع المنتخب المصري على أجواء المونديال الاستثنائية، والروح الطيبة السائدة بين جميع أفراد البعثة، متمنياً العمل المتواصل مع زملائه لتطوير الأداء وتقديم مستويات أرقى وتحقيق نتائج إيجابية تسعد الملايين في الفترة المقبلة.

ويلتقي منتخب مصر مع نظيره النيوزيلندي، مساء الأحد بالتوقيت المحلي، بمدينة فانكوفر الكندية، في الجولة الثانية بالمجموعة، حيث يبحث الفريق الملقب بـ«الفراعنة» عن تحقيق انتصاره الأول في كأس العالم، التي يشارك فيها للمرة الرابعة بعد نسخ 1934 و1990 و2018.