«السوبر» الإيطالية: الميلان واليوفي يسخنان شتاء الرياض بقمة نارية

صدام أول بين المدرب كونسيساو وابنه على ملعب الأول بارك

موراتا لاعب الميلان خلال استعدادات فريقه لمواجهة السوبر (أ.ف.ب)
موراتا لاعب الميلان خلال استعدادات فريقه لمواجهة السوبر (أ.ف.ب)
TT

«السوبر» الإيطالية: الميلان واليوفي يسخنان شتاء الرياض بقمة نارية

موراتا لاعب الميلان خلال استعدادات فريقه لمواجهة السوبر (أ.ف.ب)
موراتا لاعب الميلان خلال استعدادات فريقه لمواجهة السوبر (أ.ف.ب)

تتواصل اليوم منافسات النسخة 37 من بطولة «كأس السوبر الإيطالية» المقامة للمرة الخامسة في السعودية، وذلك بمواجهة نارية من الوزن الثقيل بين الميلان واليوفي على ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض.

ويتواجه الفائزان من مباراتي الخميس والجمعة في المباراة النهائية، الاثنين، علماً بأن العاصمة السعودية احتضنت المسابقة في 2019 و2022 و2023 (النسخة الأولى بمشاركة 4 فرق)، فيما كانت جدة مسرحاً لنسخة عام 2018.

ويعيش ميلان، صاحب الألقاب السبعة في المسابقة، فترة سلبية تُوّجت بإقالة مدربه السابق البرتغالي باولو فونسيكا وتعيين مواطنه سيرجيو كونسيساو بدلاً منه.

ولن يكون الاختبار الأول لكونسيساو أمام يوفنتوس سهلاً، لا سيما أن الإصابات تضرب أبرز نجوم فريقه، وقد غاب عنه في مباراته الأخيرة بالدوري أمام روما (1 - 1) نجمه البرتغالي رافايل لياو والأميركيان كريستيان بوليسيك ويونس موسى والإنجليزي روبن لوفتوس - تشيك والصربي لوكا يوفيتش والسويسري نواه أوكافور وأليساندور فلورنتسي، فيما غادر النيجيري صامويل شوكويزي الملعب مصاباً في الدقيقة 62.

وسيحاول المدرب البرتغالي تحقيق بداية جيدة تُعيد بعضاً من الاستقرار للفريق وتمنحه جرعة معنوية ضرورية لتعويض ما يمكن تعويضه في النصف الثاني من موسم خسر خلاله الفريق ست مباريات من أصل 24، مقابل 12 فوزاً وستة تعادلات في جميع المسابقات.

بدوره، يحتلّ يوفنتوس، صاحب الألقاب التسعة القياسية في المسابقة، المركز السادس في الدوري برصيد 32 نقطة. صحيح أنه لم يذق طعم الهزيمة حتى الآن محلياً، لكنه خرج متعادلاً 11 مرة في 18 مباراة خاضها.

وحاله كحال ميلان، تبدو «كأس السوبر» فرصة مواتية للتعويض لفريق المدرب الشاب تياغو موتا، خصوصاً مع الابتعاد عن صدارة الدوري المحلي واستحالة التتويج نظرياً بلقب دوري أبطال أوروبا، لذا تبدو هذه الكأس، باب العودة الوحيد إلى منصات التتويج، ومعها كأس إيطاليا.

نيكولو فاجيولي لاعب اليوفي خلال تدريبات فريقه في الرياض (أ.ف.ب)

ولا يُعاني فريق «السيدة العجوز» من غيابات مؤثرة، باستثناء مدافعه المُصاب البرازيلي غليسون بريمر، وسيكون التعويل على لاعبيه الشباب لتخطّي عقبة الـ«روسونيري» وخوض النهائي للمرة 18 في تاريخه، وفي مقدمتهم البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو نجل مدرب ميلان الجديد، والفرنسي كيفرين تورام والبلجيكي صامويل مبانغولا والتركي كينان يلديز.

وقال سيرجيو كونسيساو، مدرب ميلان الجديد، إن الفريق يجب أن يتقدم للأمام بكل ثقة بدءاً من المباراة أمام يوفنتوس الذي يضم بين صفوفه فرانسيسكو نجل المدرب البرتغالي.

وتولى كونسيساو قيادة ميلان خلفاً لمواطنه باولو فونسيكا، وتم تقديمه لوسائل الإعلام في مقر تدريبات الفريق بالنادي عشية رأس السنة الجديدة.

وكان المدرب البرتغالي متفرغاً منذ رحيله عن بورتو في الصيف الماضي بعد مسيرة طويلة مع الفريق البرتغالي دامت 7 سنوات.

وقال كونسيساو لوسائل الإعلام: «أنا مدرب منذ 13 عاماً، ولم أبدأ هذه المهنة أمس».

وأضاف: «يعلم اللاعبون أن أمامهم مدرباً، وبالتأكيد سيكون هناك بعض اللاعبين غير سعداء عند استبعادهم، هذا أمر وارد».

وشدد كونسيساو في تصريحات أبرزتها «وكالة الأنباء البريطانية»: «علينا أن نعيد ميلان إلى أفضل أوقاته بكل ثقة، وقد أكدت للاعبين أن النتائج مهمة».

وأكد المدرب البرتغالي أنه لم يتردد في قبول عرض ميلان، مضيفاً: «لقد وافقت على الفور، حيث لم يكن هناك أي احتمال للرفض».

وواصل: «لم أقدر على النوم في الليلة الماضية، الكل هنا يتمتع بأهمية كبيرة، بدءاً من عامل الملعب حتى رئيس النادي، الوقت ضيق، ويجب أن نتعرف على بعضنا البعض في أسرع وقت ممكن».

ويبدأ كونسيساو مشواره مع ميلان بمواجهة صعبة ضد يوفنتوس في «كأس السوبر الإيطالية».

وأشار مدرب ميلان: «لدي خمسة أبناء، وفرانسيسكو سيكون خصماً يوم الجمعة، أما في المنزل فهو ابني، هكذا أتعامل دائماً مع الأمور».

وأتم كونسيساو تصريحاته: «أنا سعيد للغاية وفخور بالعمل في هذا النادي العريق، إنها خطوة للأمام في مشواري التدريبي، والجماهير هي روح النادي، ومن الصعب أن نحقق الانتصارات من دونهم، لذا يجب أن نثبت أننا على قدر المسؤولية».

وأقيل فونسيكا بعد تعادل ميلان مع روما يوم الأحد الماضي، ليتراجع الفريق للمركز الثامن بفارق 14 نقطة عن أتالانتا ونابولي صاحبي الصدارة.

من جانبه، أعرب تياغو موتا، مدرب فريق يوفنتوس، عن طموح فريقه الكبير قبل مواجهته المرتقبة أمام ميلان.

وأشار موتا إلى أهمية اللعب الجماعي، قائلاً: «لا يمكن لبعض اللاعبين أن يلعبوا كما يشاءون، هناك تعليمات يجب أن يتقيدوا بها. لدينا فريق بإمكانه أن ينافس. وأوضح أن الفريق جاهز لمواجهة أفضل ما لدى ميلان، مشدداً على أهمية التفاصيل الصغيرة في تحقيق النجاح».


مقالات ذات صلة

إنتر ميلان يسعى للتعويض محلياً بعد الإخفاق الأوروبي

رياضة عالمية لاعبو إنتر ميلان يبحثون عن مصالحة الجماهير أمام بولونيا (إ.ب.أ)

إنتر ميلان يسعى للتعويض محلياً بعد الإخفاق الأوروبي

يتطلع فريق إنتر ميلان إلى الحفاظ على صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك حينما يحل ضيفاً على بولونيا، بعد غدٍ السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية تمر كرة القدم الإيطالية بفترة انتقالية عقب فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى كأس العالم (أ.ب)

الجولة الأسوأ تاريخياً... هزائم بالجملة لأندية إيطاليا بـ«دوري الأبطال»

سجَّلت الأندية الإيطالية رقماً قياسياً غير مرغوب فيه، أمس الأربعاء، حيث أدت هزيمتان إلى خسارة جميع الفرق الإيطالية الأربعة في نفس الجولة من دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جوفاني ستروبا (إ.ب.أ)

فينيتسيا ينفصل عن مدربه ستروبا

أقال فينيتسيا الصاعد حديثاً إلى الدرجة الأولى للدوري الإيطالي لكرة القدم مدربه جوفاني ستروبا، لتنتهي رحلته، الثلاثاء، مع صاحب المركز الأخير من دون أي نقطة.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ساندرو كولينوفيتش فرحاً بهدف فوز تورينو على أودينيزي (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: أودينيزي يخسر للمرة الرابعة توالياً

واصل فريق أودينيزي السقوط في فخ الخسارة للمباراة الرابعة على التوالي بالسقوط بنتيجة 1-2 أمام مضيّفه تورينو في ختام منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (تورينو (إيطاليا))
رياضة عالمية لاعبو أتالانتا يحيون جماهيرهم بعد الفوز على فينيسيا (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: أتالانتا يعود إلى سكة الانتصارات

عاد أتالانتا إلى سكة الانتصارات بعد 3 هزائم توالياً بفوزه على ضيفه فينيسيا متذيل الترتيب برصيد خالٍ من النقاط، بنتيجة 3-1.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو (إيطاليا))

مساعد مدرب نيوم: جاهزون للاتفاق

تيري أولكساك (الشرق الأوسط)
تيري أولكساك (الشرق الأوسط)
TT

مساعد مدرب نيوم: جاهزون للاتفاق

تيري أولكساك (الشرق الأوسط)
تيري أولكساك (الشرق الأوسط)

أكد تيري أولكساك، مساعد مدرب فريق نيوم، جاهزية فريقه لمواجهة الاتفاق، مشدداً على أهمية تحقيق نتائج إيجابية وتقديم مستويات فنية مميزة تعزز حظوظ الفريق في التقدم إلى مراكز متقدمة في سلم ترتيب الدوري السعودي للمحترفين.

وقال أولكساك خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «الاتفاق فريق مميز ويملك لاعبين رائعين، وهدفنا واضح، وهو تقديم نتائج ومستويات مميزة تساعدنا على الوصول إلى مراكز متقدمة في جدول الترتيب».

وفيما يتعلق بالغيابات التي يعاني منها نيوم في خط الوسط، أوضح مساعد المدرب أن الجهاز الفني يمتلك خيارات بديلة قادرة على التعامل مع هذه الظروف، رغم غياب علاء آل حجي وأمادو كوني بسبب الإصابة، مشيراً إلى أن الإصابات جزء من كرة القدم، وأن الفريق يملك الحلول المناسبة لتعويض الغائبين، ومن بينها إمكانية الاستعانة بعبد الملك العييري في خط الوسط.

وكشف أولكساك أن الجهاز الفني تابع مواجهة الاتفاق أمام كاظمة الكويتي، التي أقيمت أمس، مؤكداً أن الفريق سيعقد اجتماعاً تحليلياً مع اللاعبين لاستعراض نقاط القوة والضعف لدى المنافس، وتحديد الأسلوب التكتيكي المناسب لخوض المباراة، بما يسهم في تحقيق النتيجة المطلوبة.

وفي حديثه عن ضغط المباريات خلال الفترة الحالية، شدد مساعد مدرب نيوم على أن كثافة المواجهات تمثل تحدياً لجميع الفرق، ما يتطلب التركيز والاستفادة من جميع عناصر المجموعة، مؤكداً جاهزية لاعبيه من الناحية البدنية، ودور تمارين الاستشفاء في المحافظة على جاهزيتهم وتجهيزهم للاستحقاقات المتتالية.

ويطمح نيوم إلى استثمار خياراته الفنية والبدنية لمواصلة المنافسة في الدوري، في مواجهة اتفاقية تتطلب، وفق رؤية الجهاز الفني، استعداداً تكتيكياً جيداً وقدرة على التعامل مع متغيرات المباراة.


«السوبر السعودي» في الكويت... القادسية يصطدم بالأهلي والنصر يواجه الخلود

علي مروي وبشار عبدالله خلال مراسم إجراء القرعة (وكالة أنباء الكويت)
علي مروي وبشار عبدالله خلال مراسم إجراء القرعة (وكالة أنباء الكويت)
TT

«السوبر السعودي» في الكويت... القادسية يصطدم بالأهلي والنصر يواجه الخلود

علي مروي وبشار عبدالله خلال مراسم إجراء القرعة (وكالة أنباء الكويت)
علي مروي وبشار عبدالله خلال مراسم إجراء القرعة (وكالة أنباء الكويت)

وسط حشد إعلامي كبير، وحضور شخصيات يتقدمها الأمير سلطان بن سعد بن خالد، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت، والشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، والدكتور طارق الجلاهمة، وزير الرياضة الكويتي، أجريت الأربعاء مراسم قرعة بطولة السوبر السعودي والمقرر إقامتها في الكويت خلال الفترة من 19 وحتى 23 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وقد أسفرت عن مواجهة تجمع القادسية بالأهلي، فيما يلتقي النصر نظيره الخلود.

وشهدت مراسم القرعة مشاركة اثنين من أبرز نجوم الكرة الكويتية السابقين، هما علي مروي، لاعب المنتخب الكويتي السابق، الذي سبق له الاحتراف في صفوف الأهلي السعودي، وبشار عبد الله، نجم المنتخب الكويتي السابق، الذي خاض تجربة احترافية مع الهلال السعودي.

وستشهد مواجهتا نصف النهائي تنافساً بين الفرق الأربعة على بطاقتي التأهل إلى المباراة النهائية، إذ يسعى الأهلي والقادسية إلى تجاوز عقبة نصف النهائي في المواجهة الأولى، بينما يتطلع النصر والخلود إلى حجز البطاقة الثانية.

ووصف الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، بطولة كأس السوبر السعودي بأنها باتت حدثاً عالمياً يتجاوز حدود المنافسات المحلية، معرباً عن سعادته باستضافة الكويت للبطولة، ومتوقعاً أن تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً من داخل الكويت، وخارجها.

وقال اليوسف، في تصريحات لوسائل الإعلام: «أنا في غاية السعادة باستضافة الكويت للسوبر السعودي، وأعده كأنه سوبر عالمي، وليس سعودياً فقط، وأكبر دليل على ذلك أن البطولة أُقيمت في أبوظبي، وهونغ كونغ، وإنجلترا، وشهدت مدرجات ممتلئة بالجماهير، فما بالك بوجود لاعب مثل كريستيانو رونالدو في النسخة المقبلة».

وأضاف: «أعتقد أن الفترة من 17 إلى 24 ديسمبر ستكون عرساً كروياً على أرض الكويت، وستعيد إلى أذهاننا الأجواء التي عشناها خلال استضافة كأس الخليج السادسة والعشرين، وفرحة الجماهير الكويتية باستقبال الأشقاء الخليجيين».

وأشار رئيس الاتحاد الكويتي إلى أن البطولة ستستقطب جماهير من السعودية، ودول الخليج، ومختلف أنحاء العالم، مؤكداً وجود استعدادات لتسهيل وصول المشجعين إلى الكويت.

وقال: «أُعلن قبل يومين عن تقديم تسهيلات كبيرة للجماهير عبر المنافذ الحدودية، ومطار الكويت، وأتمنى من الجميع المسارعة إلى شراء التذاكر فور طرحها إلكترونياً، حتى لا يفاجأوا بنفادها في الأيام الأخيرة».

نتائج القرعة على شاشة العرض (وكالة أنباء الكويت)

وكشف اليوسف عن تخصيص أكثر من منطقة جماهيرية «فان زون» لمتابعة المباريات، موضحاً أن الجماهير التي لن تتمكن من دخول الملاعب ستتاح لها فرصة مشاهدة المواجهات عبر شاشات مخصصة في تلك المناطق.

وعن استمرار الكويت في استضافة الأحداث الرياضية، أكد أن الاتحاد الكويتي يتطلع إلى مواصلة تنظيم البطولات الكبرى، بعد استضافة كأس الخليج، والسوبر الفرنسي، مشيراً إلى أن اتفاق استضافة السوبر السعودي يمتد لعامين.

وأوضح: «لن نتوقف عن استضافة الفعاليات العالمية؛ فقد نظمنا السوبر الفرنسي، والآن نستضيف السوبر السعودي لمدة سنتين، وقد تكون النسخة المقبلة أيضاً في الكويت، لكن موعدها لم يتحدد بعد، وإذا لم تُقم البطولة، فسوف يكون هناك حدث آخر بإذن الله».

وفي حديثه عن توقعاته الفنية للبطولة، رشح اليوسف فريقي النصر والأهلي لبلوغ المباراة النهائية، لكنه امتنع عن تحديد هوية الفريق الذي سيتوج باللقب.

وقال: «أتوقع أن يجمع النهائي النصر والأهلي، لكن لا أستطيع توقع البطل، وأعتقد أن جميع المباريات ستكون جميلة وجماهيرية».

وشدّد رئيس الاتحاد الكويتي على أن استضافة الأحداث الرياضية الكبرى أسهمت في تنشيط الحركة الرياضية والاقتصادية في البلاد، عادّاً أن الكويت تعيش مرحلة من الانتعاش الرياضي بعد نجاحها في تنظيم عدد من البطولات.

وأضاف: «الشارع الرياضي الكويتي يعيش حالة من الانتعاش، وكذلك أهل الكويت عموماً، وهذه البطولات تنعكس أيضاً على الاقتصاد، من خلال إشغال الفنادق، وتنشيط المطاعم، والأسواق».

وتوقع اليوسف أن تستقبل الكويت ما لا يقل عن 200 ألف زائر خلال الفترة من 17 إلى 24 ديسمبر، قائلاً: «أتوقع أن تكون الفنادق ممتلئة خلال هذه الفترة، وأن تشهد المطاعم والأسواق حركة كبيرة، وقد يصل عدد زوار الكويت إلى 200 ألف شخص على الأقل».

بدوره أكد الأمير سلطان بن سعد بن خالد، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت، أن جميع أندية الدوري السعودي للمحترفين تستحق الإشادة، مشيراً إلى أن الفرق الأربعة المشاركة في كأس السوبر السعودي لا تمثل وحدها الأندية البطلة، بل إن جميع فرق الدوري تُعد أبطالاً.

وقال الأمير سلطان بن سعد، في تصريحات إعلامية: «ليست الأندية الأربعة المشاركة وحدها هي البطلة، بل جميع أندية الدوري السعودي أبطال، والحمد لله، ونتمنى مشاركة جميع الأندية، فجميعها تستحق أن تكون في السوبر».

وعن الإضافة التي ستقدمها استضافة الكويت للبطولة، أكد السفير السعودي أن الحضور الكويتي سيمنح المنافسات طابعاً مميزاً، مستشهداً بنجاح استضافة الكويت لبطولة كأس الخليج عام 2024.

وقال: «لا شك أن النكهة الكويتية حاضرة في جميع المجالات، وأعتقد أن أكبر دليل على ذلك في المجال الرياضي هو بطولة كأس الخليج 2024، التي كانت متميزة ليس فقط بمبارياتها، بل أيضاً بالحضور الجماهيري وما شهدته الأجواء خارج الملعب».

وأضاف أن هذه التجربة تعزز ثقته بأن الاستضافة الكويتية ستكون إضافة كبيرة لبطولة كأس السوبر السعودي.


لماذا شكل الفوز «الآسيوي» على السد قيمة كبيرة لهلال إنزاغي؟

لاعبو الهلال يحتفلون برفع العلم السعودي بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)
لاعبو الهلال يحتفلون برفع العلم السعودي بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

لماذا شكل الفوز «الآسيوي» على السد قيمة كبيرة لهلال إنزاغي؟

لاعبو الهلال يحتفلون برفع العلم السعودي بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)
لاعبو الهلال يحتفلون برفع العلم السعودي بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)

شكل فوز الهلال على السد القطري في «دوري أبطال آسيا للنخبة»، خطوة كبيرة للفريق السعودي بعدما رفع رصيده إلى 6 نقاط من انتصارين متتاليين، مؤكداً بدايته الإيجابية في المنافسة القارية.

وبالنسبة إلى المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، فإن قيمة هذا الانتصار لا تقتصر على النتيجة، بل تتجاوز ذلك إلى الطريقة التي أدار بها فريقه المباراة خارج أرضه، فالفريق الذي يطمح إلى المنافسة على اللقب القاري يحتاج إلى القدرة على فرض أسلوبه، لكنه يحتاج أيضاً إلى معرفة متى يحسم المواجهة بأقل تكلفه بدنية وذهنية ممكنة.

وفي الدوحة، أنجز الهلال المهمة بأقل مجهود، خصوصاً بعد خوضه مباراة قوية يوم السبت الماضي أمام الاتحاد في «كلاسيكو السعودية»، مستفيداً من فاعليته أمام المرمى وانضباطه في إدارة الأفضلية حين لا تكون العبرة دائماً بحجم الجهد المبذول، بل بقدرة الفريق على تحويل أفضليته انتصاراً واضحاً بأقل قدر من التعقيد.

ولم يقدم الهلال المستوى المأمول منه في الشوط الأول، حيث كان هناك بطء في تحضير الهجمة، وتباعد في الخطوط، لكنه تمكن من اقتناص هدف التقدم، ونجح في المحافظة على نظافة شباكه.

وفي الشوط الثاني، كان الوضع مختلفاً، إذا بدا واضحاً سعي الفريق إلى حسم المباراة بعد أن حسّن وضعه في الثلث الهجومي؛ إذ سنحت له مجموعة من الفرص للتسجيل، لكنها أُهدرت، قبل أن يتحصل الفريق على ضربة جزاء عند الدقيقة الـ65، تمكن عبرها البرتغالي روبن نيفيز من إضافة الهدف الثاني للهلال.

وبعد التقدم بهدفين، سيطر أزرق العاصمة على مجريات المباراة، وبات متحكماً فيها، وسط انضباط دفاعي منع لاعبي السد القطري من تشكيل أي خطورة تذكر، الأمر الذي استغله الإيطالي إنزاغي كذلك بعد تقدم فريقه بهدفين، عبر إشراك عدد من اللاعبين البدلاء، ومنحهم فرصة اللعب دقائق عدة، مثل الثنائي صبري دهل، ومراد هوساوي، بجانب الفرنسي محمد قادر ميتي، لتستمر المواجهة على حالها حتى صافرة النهاية، التي أعلنت فوز الهلال بنتيجة 2 - 0، واقتناصه 3 نقاط ثمينة خارج أرضه.

وبهذا الفوز، تمكن أزرق العاصمة من تحقيق انتصاره الـ10 من 11 مباراة لعبها هذا الموسم حتى الآن، حيث تعرض لخسارة وحيدة كانت أمام نيوم في «الدوري السعودي للمحترفين»، بينما انتصر في 7 مباريات لعبها في المسابقة نفسها حتى الآن، كما فاز في المباراتين اللتين خاضهما في «دوري أبطال آسيا للنخبة»، وعلى الرائد في الدور الـ32 من «كأس الملك».

من المواجهة التي جمعت الهلال والسد القطري ضمن «دوري أبطال آسيا للنخبة» (تصوير: مشعل القدير)

وسيحظى الهلال بفترة راحة من المباريات 5 أيام، حيث ستكون مواجهته المقبلة أمام الحزم يوم 19 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي بالجولة الـ10 من الدوري السعودي للمحترفين، وذلك بعد التعديل الذي أجرته «رابطة الدوري السعودي للمحترفين» على موعد مواجهة الفريق أمام الرياض التي كانت مقررة إقامتها يوم الجمعة المقبل، لتُلعب يوم 19 ديسمبر (كانون الأول) المقبل؛ لحسابات لوجستية، ومراعاة الحد الأدنى لفترات الراحة بين المباريات.