أرتيتا مدرب آرسنال: حان الوقت لإيقاف ليفربول

أرتيتا قال إنه حان الوقت لإيقاف انطلاقة ليفربول نحو اللقب (رويترز)
أرتيتا قال إنه حان الوقت لإيقاف انطلاقة ليفربول نحو اللقب (رويترز)
TT

أرتيتا مدرب آرسنال: حان الوقت لإيقاف ليفربول

أرتيتا قال إنه حان الوقت لإيقاف انطلاقة ليفربول نحو اللقب (رويترز)
أرتيتا قال إنه حان الوقت لإيقاف انطلاقة ليفربول نحو اللقب (رويترز)

قال ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال، إنه حان الوقت ليحاول فريقه منع ليفربول من الابتعاد بقمة الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويتخلف آرسنال بفارق 9 نقاط عن ليفربول، وذلك قبل أن يلعب الفريق اللندني ضد برنتفورد غداً (الأربعاء)، في أول مباريات الفريقين بالعام الجديد.

ويبقى ليفربول المرشح الأقوى للفوز باللقب هذا الموسم بعدما فاز بـ14 من أصل 18 مباراة.

وسئل أرتيتا عن مدى صعوبة اللحاق بفريق ليفربول، ليجيب المدرب الإسباني: «يجب أن نستمر مثل المطرقة، وأن نحاول في كل جولة، وإذا فاز فريق ما بجميع المباريات، فسنبارك له ثم ننتقل للموسم التالي».

واستدرك مدرب آرسنال في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «ولكن إذا لم ينجحوا في ذلك، فسنكون في السباق».

ويسعى آرسنال للفوز بأول لقب للدوري منذ عقدين من الزمان من دون نجمه بوكايو ساكا الذي سيغيب حتى شهر مارس (آذار) على الأقل، بسبب إصابة في عضلات باطن الركبة.

ومن المقرر أن يغيب ساكا عن 9 مباريات أخرى على الأقل في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى مباراة آرسنال ضد مانشستر يونايتد في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي، ومباراتي نيوكاسل يونايتد في نصف نهائي كأس الرابطة.

ومن المنتظر أن يؤدي غياب ساكا، وكذلك رحيم ستيرلينغ الذي يتعافى من إصابة في الركبة، إلى منح الفرصة للثنائي لياندرو تروسارد وغابرييل مارتينيلي، في شغل جبهتي الطرف بهجوم آرسنال.


مقالات ذات صلة


فليك: يامال يستحق الكرة الذهبية!

هانزي فليك مدرب برشلونة يصافح لاعبه لامين يامال (رويترز)
هانزي فليك مدرب برشلونة يصافح لاعبه لامين يامال (رويترز)
TT

فليك: يامال يستحق الكرة الذهبية!

هانزي فليك مدرب برشلونة يصافح لاعبه لامين يامال (رويترز)
هانزي فليك مدرب برشلونة يصافح لاعبه لامين يامال (رويترز)

قال هانزي فليك، مدرب برشلونة، إن لامين يامال نجم الفريق الكاتالوني يستحق الفوز بالكرة الذهبية، مضيفاً أنه يتمنى انتهاء الضجة المثارة حول تحديد هوية الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم.

أثار يامال (19 عاماً) ضجة واسعة بشأن رأيه في المرشحين للجائزة المرموقة، وذلك خلال مقابلة مع قناة «موفيستار بلس».

وأشار يامال الفائز بلقبي الدوري والسوبر المحلي مع برشلونة وكأس العالم مع منتخب إسبانيا إلى أنه يرى نفسه وكيليان مبابي نجم ريال مدريد، الأقرب للفوز بالجائزة، مضيفاً أن ألقابه تمنحه أفضلية للفوز بهذه الجائزة التي ستُسلَّم في حفل سيقام في لندن الشهر المقبل.

وقال فليك في مؤتمر صحافي، الثلاثاء، قبل مواجهة راسينغ سانتاندير في الدوري الإسباني مساء الأربعاء: «اختيار أفضل لاعب في العالم سؤال صعب الإجابة عنه، بإمكاني الحديث عن يامال فقط، ولن أتحدث عن مبابي».

أضاف المدرب الألماني: «لامين يقدم أداءً رائعاً في الملعب، ويعبر عن رأيه بوضوح وثقة، كنت أفضّل ألا يتحدث بهذه الطريقة، لكنه صريح، وسأدعمه».

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أتفق معه بأنه يستحق الفوز بالجائزة بعدما توج بلقبين مع برشلونة وكأس العالم مع إسبانيا، وهناك العديد من اللاعبين الرائعين، وأتمنى أن ينتهي هذا الجدل».

وتابع: «أتمنى أيضاً ألا يؤثر ذلك على تركيز اللاعبين، فالجوائز والألقاب ستأتي في التوقيت المناسب، وعلينا العمل بتركيز وجدية، وبعدها ستأتي النتائج تباعاً».

وقال فليك أيضاً: «الفوز بالكرة الذهبية أو أي جائزة أخرى لا يهم، بل الأهم هو إنجازات الفريق».

وحقق برشلونة العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته الست هذا الموسم، منها فوز كاسح على فينورد الهولندي بنتيجة 5-1 في انطلاقة مشواره بدوري أبطال أوروبا.

وحذر فليك لاعبيه من الاستهانة بمواجهة راسينغ سانتاندير.

قال المدرب الألماني: «لا نفكر إلا في الفوز بكل مباراة، وتركيزنا حالياً على مباراة الأربعاء، سنلعب وسط جماهيرنا أمام فريق مميز، ولن تكون مواجهة سهلة؛ لذا يجب أن نؤدي بتركيز عالٍ».


تمديد عقد دي لا فوينتي على رأس «لا روخا» حتى 2030

لويس دي لا فوينتي مدرباً لإسبانيا حتى 2030 (د.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي مدرباً لإسبانيا حتى 2030 (د.ب.أ)
TT

تمديد عقد دي لا فوينتي على رأس «لا روخا» حتى 2030

لويس دي لا فوينتي مدرباً لإسبانيا حتى 2030 (د.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي مدرباً لإسبانيا حتى 2030 (د.ب.أ)

ذكرت وسائل إعلام، الثلاثاء، أن المدرب لويس دي لا فوينتي وافق على تمديد عقده مع المنتخب الإسباني لكرة القدم حتى عام 2030، بعد أن قاده للفوز بلقبيْ بطولة أوروبا وكأس العالم.

وكان عقد دي لا فوينتي، الذي قاد إسبانيا إلى المجد القارّي في 2024 قبل الفوز بكأس العالم في يوليو (تموز) الماضي، سارياً حتى 2028.

ويضمن العقد الجديد بقاء دي لا فوينتي مدرباً للفريق عندما يحاول الدفاع عن لقب كأس العالم في النسخة التي تستضيفها إسبانيا إلى جانب المغرب والبرتغال.

ومنذ تولّي دي لا فوينتي المهمة، خسرت إسبانيا، تحت قيادته، مرتين فقط في 41 مباراة رسمية.

وتواصلت «رويترز» مع الاتحاد الإسباني، للحصول على تعليق.


مخطط لإجبار رئيس لاتسيو على بيع النادي... وتحقيقات بتهمة التلاعب بالأسهم

كلاوديو لوتيتو (أ.ف.ب)
كلاوديو لوتيتو (أ.ف.ب)
TT

مخطط لإجبار رئيس لاتسيو على بيع النادي... وتحقيقات بتهمة التلاعب بالأسهم

كلاوديو لوتيتو (أ.ف.ب)
كلاوديو لوتيتو (أ.ف.ب)

بدأت السلطات الإيطالية، صباح الثلاثاء، عمليات تفتيش ضمن تحقيق تجريه النيابة العامة بشأن ضغوط مزعومة مورست على كلاوديو لوتيتو، رئيس نادي لاتسيو؛ بهدف دفعه إلى بيع النادي، وسط شبهات بوجود شبكة منسقة استخدمت منصات التواصل الاجتماعي ومقالات صحافية وعلاقات بشخصيات في القطاع المصرفي لشن حملة ضده والتأثير في قيمة أسهم النادي المدرجة في البورصة.

ووفق صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فقد وردت في أمر التفتيش الصادر عن النيابة أسماء ماورو ماسي، رئيس بنك «بانكا ديل فوتشينو»، وفرنشيسكو مايوليني، المدير التنفيذي للبنك نفسه، إلى جانب لويجي بيسينياني، الصحافي السابق والوسيط المعروف في الأوساط الإيطالية، فيما يسعى المحققون إلى تحديد ما إذا كانت هناك «غرفة عمليات» أدارت تحركات مترابطة ضد لوتيتو.

وتنطلق فرضية التحقيق من الاشتباه في نشر أخبار يعتقد المحققون أنها غير صحيحة، وكان الهدف منها، وفقاً للنيابة، مزدوجاً؛ الأول: التأثير سلباً في قيمة أسهم لاتسيو، بوصفه شركة مدرجة في البورصة، والثاني: زيادة الضغوط على لوتيتو إلى درجة دفعه للتخلي عن الحصة المسيطرة في النادي.

وجاء في لائحة الاتهام أن ماسي ومايوليني وبيسينياني «عملوا بالاشتراك فيما بينهم ومع أطراف أخرى، لا يزال بعضهم قيد تحديد الهوية»، وأسهموا في نشر معلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي ومنشورات مختلفة تتحدث عن قرب بيع لاتسيو، وعن الأوضاع الاقتصادية للشركات المرتبطة بلوتيتو، فضلاً عن مزاعم بأن رئيس النادي كان يريد عمداً هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية للاستفادة مما تُعرف بـ«المظلة المالية» البالغة قيمتها 35 مليون يورو.

وتحدث المدعون في «مديرية مكافحة المافيا»، ضمن أمر التفتيش، عن وجود «مخطط أوسع وموحد»، يُشتبه في أنه استهدف من جهة التأثير على سهم لاتسيو في البورصة، ومن جهة أخرى «دفع وإجبار المساهم الأكبر على بيع حزمة الأسهم التي تمنحه السيطرة على النادي».

ويمثل النشاط على منصات التواصل الاجتماعي والمقالات المنشورة في وسائل الإعلام أحد المحاور الرئيسية للتحقيق، إذ تشمل التحقيقات محتويات نشرتها مجلة «ميلينوفيتشينتو» الإلكترونية، ويعتقد المحققون أنها أسهمت في توجيه احتجاجات شريحة من جماهير لاتسيو ضد إدارة لوتيتو.

وأظهرت عمليات فحص الأجهزة التي صودرت في عمليات تفتيش سابقة، وفقاً للتحقيقات، مؤشرات دفعت بالمحققين إلى الاشتباه في أن بعض أنشطة التشويه والنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي حصلت على تمويل من مايوليني.

وظهرت بعد ذلك في صحيفة «إيل تيمبو» مقالات تتبنى المسار نفسه، ومن بينها مقال نُشر في 31 مايو (أيار) 2026 تحت عنوان: «ملعب دون جماهير... لوتيتو مثل نيرون؟ إذا كان عالم لاتسيو يحترق».

وتضمن المقال، وفق وثائق التحقيق، معلومات عن عرض مزعوم بقيمة 450 مليون يورو قدمه بنك «جي بي مورغان» لشراء لاتسيو، كما تحدث عن إمكانية استعانة لوتيتو بشخصيات من القطاع المالي لبدء مرحلة جديدة في إدارة النادي، وذكر تحديداً «ماسي ومايوليني من بنك (بانكا ديل فوتشينو)».

ويمثل الترابط بين الأشخاص المعنيين محوراً آخر في التحقيقات؛ إذ تضمنت مذكرة؛ أعدها أفراد الشرطة العسكرية الإيطالية وأودعت في 21 يوليو (تموز) 2026، الإشارة إلى مشاركة بيسينياني ومايوليني وماسي في احتجاجات جماهيرية علنية ضد إدارة لوتيتو، وهي مشاركة وصفها المحققون في الوثائق بأنها «مشروعة بطبيعة الحال».

ورصد المحققون أيضاً سلسلة من الاتصالات الهاتفية بين مايوليني وبيسينياني خلال العامين الماضيين، إضافة إلى اتصالات بين ماسي وبيسينياني، مع تركيز خاص على المكالمات التي جرت بين بيسينياني ومايوليني بالتزامن مع إعداد ونشر عدد من المقالات في صحيفة «إيل تيمبو».

وتشير الوثائق على وجه الخصوص إلى اتصالات جرت في 31 مايو، و1 يونيو (حزيران)، و11 يونيو 2026، قبل أن يُنشر في 12 يونيو مقال عدّه المحققون مهماً بسبب توقيته القريب من مواد نشرتها «ميلينوفيتشينتو» في 9 و10 يونيو.

وحملت تلك المواد عناوين من بينها: «الأيام الأخيرة من حقبة لوتيتو!» و«لدينا بابا! بل اثنان...»، وتضمنت بدورها معلومات عن قرب بيع النادي، وهي الأخبار التي باتت جزءاً من المسار الذي تعمل النيابة على تحديد مصدره وطريقة انتشاره ومدى ارتباط الأطراف المختلفة به.

ويسعى المحققون حالياً إلى إعادة بناء شبكة العلاقات بين المقالات المنشورة والنشاط على منصات التواصل الاجتماعي والتمويل المزعوم والاتصالات الهاتفية؛ لتحديد ما إذا كانت الوقائع، التي قد تبدو منفصلة في ظاهرها، جزءاً من استراتيجية واحدة هدفت إلى ممارسة ضغوط على لوتيتو، بالتوازي مع التأثير على القيمة السوقية لأسهم لاتسيو.

وتشكل عمليات التفتيش الجديدة مرحلة إضافية من التحقيق، فيما ستحدد الفحوص المقبلة، بما فيها تحليل المواد والأجهزة التي جرى الاستحواذ عليها، ما إذا كانت فرضيات النيابة ستجد ما يدعمها من الأدلة، أم إن النتائج النهائية ستقود إلى تقليص نطاق الاتهامات المطروحة حالياً.