كاساس: العراق جاهز لمواجهة اليمن في «خليجي 26»

خيسوس كاساس مدرب منتخب العراق (رويترز)
خيسوس كاساس مدرب منتخب العراق (رويترز)
TT

كاساس: العراق جاهز لمواجهة اليمن في «خليجي 26»

خيسوس كاساس مدرب منتخب العراق (رويترز)
خيسوس كاساس مدرب منتخب العراق (رويترز)

أكد خيسوس كاساس، مدرب منتخب العراق لكرة القدم، السبت، جاهزية فريقه لخوض مباراته الأولى في بطولة كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 26) أمام اليمن الأحد.

ويلعب المنتخب العراقي ضمن المجموعة الثانية التي تضم، إضافة إلى اليمن، السعودية والبحرين. وحقق العراق لقب البطولة أربع مرات.

وقال كاساس في مؤتمر صحافي، عبر مترجم، إن التحضير للمباراة كان جيداً، رغم وجود مشاكل مثل إصابة بعض اللاعبين، وتعذر انضمام آخرين «لكن نحن جاهزون للمباراة الأولى».

وقال كاساس إن كل المشاركين يرغبون في الفوز بالبطولة، معتبراً أن المشاركة في تصفيات كأس العالم مهمة للغاية، وهذه البطولة مهمة أيضاً للإعداد للفترة المقبلة، واختبار بعض اللاعبين.

وأضاف: «نعرف أن هدفنا هو إسعاد الشعب العراقي. منذ البداية وجدنا مساندة (من الشعب العراقي) ونملك رغبة في أن نجعله فخوراً بمنتخب بلاده».

وأردف قائلاً: «في المرة الماضية رأينا فرحة الشعب العراقي والفرحة العارمة في البصرة وبغداد. وهذا حافز لنا للعودة بالكأس... المهم أن تكون الجماهير العراقية فخورة بفريق بلادها».

وحقق العراق لقب النسخة الماضية من البطولة بعد فوزه 3-2 على عمان بعد شوطين إضافيين في النهائي الذي أقيم بالبصرة في يناير (كانون الثاني) 2023.

وأكد كاساس صعوبة التكهن بسير المباريات وترتيب المجموعة، مشيراً إلى أنه شاهد آخر مباراتين لليمن، وهو منتخب جيد ولديه فرصة للفوز بالبطولة.

وأوضح: «نعم هناك فرق مرشحة، لكن أي فريق يمكنه الفوز بالبطولة لذا يجب أن نكون في أفضل مستوياتنا حتى نحقق ما نريد».

وقال اللاعب العراقي أيمن حسين أيضاً إن الاستعدادات للمباراة كانت جيدة.

وأشار إلى أن العراق هو بطل النسخة الماضية من بطولة الخليج، لذا يشارك «من أجل الحفاظ على اللقب وإسعاد الجمهور».

وتستضيف الكويت «خليجي 26» خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) حتى الثالث من يناير 2025.


مقالات ذات صلة

حكايات الإطاحة والتعويض السريع للمدربين وسط معمعة المونديال

الرياضة طوارئ في غرف الملابس... حكايات مدربين دخلوا التاريخ من الباب الخلفي للإقالات السريعة

حكايات الإطاحة والتعويض السريع للمدربين وسط معمعة المونديال

حكايات الإطاحة والتعويض السريع للمدربين وسط معمعة المونديال، تاريخ مقصلة المدربين والبدلاء الطارئين من سويسرا 1954 حتى صبري لموشي وهيرفي رينارد 2026

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية جواو فونسيكا (أ.ف.ب)

دورة هاله: فونسيكا يودع

خسر البرازيلي الشاب جواو فونسيكا أمام الألماني يانيك هانفمان في بطولة هاله المفتوحة للتنس، التي تقام على الملاعب العشبية، اليوم (الثلاثاء).

«الشرق الأوسط» (هاله (ألمانيا))
رياضة عربية حسام كان يريد أن يوصل للحكم فكرته بطريقته في احتضانه (د.ب.أ)

احتجاج حسام حسن باحتضان الحكم الرابع أمام بلجيكا يخطف الأضواء

«تعادل بطعم الفوز»، وصف غلّف ردود فعل المشجعين المصريين مع أداء منتخب بلادهم، لينم عن حالة من الرضا.

محمد عجم (القاهرة )
رياضة عالمية أليكس ماركيز (إ.ب.أ)

أليكس ماركيز يتطلع للعودة للمنافسات في سباق التشيك

أعلنت بطولة العالم للدراجات النارية، عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم، أن الإسباني أليكس ماركيز متسابق فريق غريسيني ريسنغ يتطلع إلى العودة.

«الشرق الأوسط» (براغ)
الرياضة صورة مركبة لسيزار يانيس وفلوريان ويغله

صراع السحاب والبساط... فيزياء الأطوال تحكم مونديال 2026

مونديال 2026 يشهد مشاركة أطول لاعب بطول 205 سم وأقصر لاعب بطول 160 سم، في قصة تعكس تنوع المواهب وتطور المتطلبات البدنية في كرة القدم الحديثة.

كوثر وكيل (لندن)

«مونديال 2026»: عودة ملهمة للقائد حداد تزين ضربة بداية الأردن ضد النمسا

قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد (رويترز)
قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: عودة ملهمة للقائد حداد تزين ضربة بداية الأردن ضد النمسا

قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد (رويترز)
قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد (رويترز)

سطر قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد قصة نجاح ملهمة بعودته القوية إلى الملاعب وتجاوزه محنة قاسية دامت 10 أشهر جراء إصابة بقطع في وتر أخيل، ليقود النشامى في ظهورهم التاريخي الأول بنهائيات كأس العالم 2026.

وتعرض حداد للإصابة الصادمة في كاحله الأيمن في 30 مايو (أيار) 2025 خلال الإحماء لمباراة وديّة ضد السعودية، مما حرمه من مشاركة زملائه فرحة التأهل المباشر من مسقط عقب الفوز على عمان بثلاثية نظيفة، لكنه ترك كل ذلك خلفه الآن ليكون في قائمة بلاده في المونديال، والتي تستعد لمواجهة النمسا على ملعب سان فرانسيسكو باي أرينا في الولايات المتحدة الأميركية، ضمن منافسات المجموعة العاشرة التي تضم أيضا الأرجنتين والجزائر.

وأكد إحسان حداد، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء: «خلال غيابي للإصابة، اجتهدت لكي أستطيع العودة، كحال بقية زملائي الذين مروا بتجارب مع الإصابات، لكن كل لاعب منا يعود أقوى من الإصابة. أنا موجود هنا لأعطي كل شيء لمنتخب بلادي، كبقية زملائي».

ونفى قائد النشامى شعور الفريق بالضغوط موضحاً: «لا نشعر بالضغط، نشعر بالفخر أكثر من الضغط، وصولنا إلى هنا كان بمثابة الحلم، جميع اللاعبين يطمحون بالوجود في كأس العالم».

وعن رؤيته الفنية لمواجهة النمسا، أضاف في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «نتحفز أكثر حينما نشاهد منتخبات كبرى وأساطير للعبة لم يستطيعوا التأهل لكأس العالم بينما نحن فعلنا. لذلك ضد النمسا، من يملك الجرأة والالتزام والصبر لتسعين دقيقة، سيستطيع تحقيق النتيجة الإيجابية. لا أحد يطالبنا باللقب، لذلك نحن هنا للاستمتاع ولنقدم كل شيء لوطننا».


عاشور: التطور والروح القتالية أهم ما يميز منتخب مصر بالمونديال

إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر (أ.ف.ب)
إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر (أ.ف.ب)
TT

عاشور: التطور والروح القتالية أهم ما يميز منتخب مصر بالمونديال

إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر (أ.ف.ب)
إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر (أ.ف.ب)

أكد إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر لكرة القدم أن التطور الكبير والروح القتالية التي يمر بها الفراعنة هما السلاح الأبرز للفريق في كأس العالم 2026، وذلك بعد حصوله على جائزة أفضل لاعب عقب تسجيله هدف بلاده الوحيد خلال التعادل 1 - 1 مع بلجيكا، الاثنين، في الجولة الأولى من مباريات المجموعة السابعة التي تضم أيضاً نيوزيلندا وإيران.

ونجح عاشور في تجسيد فلسفة مدربه حسام حسن الذي شدد قبل البطولة على رغبته في ترك إرث يلهم الأجيال المقبلة، وجعل البلاد فخورة بالمنتخب.

وعبّر إمام عاشور في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن اعتزازه بهدفه المونديالي الأول قائلاً: «تسجيل هذا الهدف كان لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة لي. لكنني شعرت أيضاً بأن الفوز كان في متناول أيدينا، وأننا كنا قادرين على حصد النقاط الثلاث؛ لذلك هناك قدر من الإحباط بطبيعة الحال».

وأضاف لاعب وسط النادي الأهلي المصري: «التسجيل لمصر في كأس العالم أمر استثنائي، وقد غمرتني المشاعر في تلك اللحظة. لا تزال أمامنا مباراتان، وعلينا الآن أن نواصل الإيمان بقدراتنا، وأن نستمر في القتال».

وعن الالتزام والتفاني داخل الملعب أوضح عاشور: «قدمنا كل ما لدينا على أرض الملعب، وبذلنا أقصى ما نستطيع حتى صافرة النهاية. ارتداء قميص منتخب مصر مسؤولية كبيرة وشرف لا يضاهى. حاولنا أن نعكس ذلك من خلال شخصيتنا والتزامنا وتفانينا. قاتلنا من أجل القميص، ومن أجل الفريق، ومن أجل بلدنا»، مشيراً إلى أن هناك جوانب يسعى اللاعبون لتطويرها رفقة الجهاز الفني في اللقاءات المقبلة.

ومن جانبه، وافق الحارس مصطفى شوبير زميله في الرأي بشأن ضياع نقاط الفوز قائلاً: «أهدرنا فرصة تسجيل الهدف الثاني وحسم المباراة. فرطنا في عدد من الفرص أمام المرمى. لعبنا المباراة بالطريقة التي أردناها، لكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف شوبير: «نريد بناء شيء مهم، وترك إرث ممتد للمستقبل، هدفنا هو الوصول إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما سيعني الكثير لمصر».

ويستعد المنتخب المصري للتوجه إلى فانكوفر لخوض مواجهته الثانية في المجموعة أمام منتخب نيوزيلندا، يوم الأحد المقبل.


«مونديال 2026»: مهمة «كوماندوز» جديدة لرينارد مع تونس

المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: مهمة «كوماندوز» جديدة لرينارد مع تونس

المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)

يعود المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد، الذي تم تعيينه الثلاثاء على رأس المنتخب التونسي في خضم نهائيات كأس العالم، إلى منتخب إفريقي، أرض إنجازاته الأولى، في محاولة لإعادة إطلاق مسيرته، بعد شهرين من إقالته من تدريب السعودية.

واتخذت تونس قراراً نادراً للغاية بتغيير المدرب خلال المونديال، إذ دفع صبري لموشي ثمن الخسارة الثقيلة أمام السويد 1 - 5، الأحد، في الجولة الأولى.

وليست هذه المرة الأولى التي يُقال فيها مدرب خلال المنافسة، لكن في الحالات السابقة، تونس نفسها وكوريا الجنوبية والسعودية في 1998، فضّلت الاتحادات تعيين مدرب مؤقت من داخل الجهاز الفني بدلاً من التعاقد مع مدرب من الخارج.

وفي ظروف غير مسبوقة، لن يملك رينارد سوى بضعة أيام للالتحاق بمعسكر الفريق في مونتيري بالمكسيك، والتعرف على لاعبين لم يخترهم، وإعدادهم لمواجهة اليابان، يوم الأحد.

وقد تكون خسارة جديدة كفيلة بالإقصاء في حال فازت هولندا على السويد، يوم السبت.

وقبل المدرب البالغ 57 عاماً، صاحب الإطلالة التي تذكر بنجوم هوليوود، مع قميص أبيض، بشرة سمراء وشعر طويل، ما يشبه مهمة من نوع «المستحيل»، على رأس منتخب لا يضم نجوماً، ولم يتجاوز قط الدور الأول في 6 مشاركات بكأس العالم.

لكن هذا النوع من التحديات يمثل علامة مسجلة لرينارد، الذي سيخوض ثالث كأس عالم توالياً مع ثالث منتخب مختلف.

يتمتع رينارد بسمعة المدرب البنّاء القادر على تحقيق نتائج لافتة بإمكانات محدودة، رغم أنه لم يؤكد هذه السمعة مع المنتخبات الأوفر حظاً. وكان متاحاً في سوق المدربين منذ إقالته من السعودية في أبريل (نيسان)، رغم قيادته «الصقور الخضر» إلى التأهل لمونديال 2026.

هذا اللاعب السابق الذي لم يملك سجلاً بارزاً (مباراة واحدة في الدرجة الأولى مع كان في أواخر الثمانينات) اعتاد على شق طريقه بعيداً عن المسارات التقليدية، منذ أن بدأ مسيرته التدريبية في الدرجة الخامسة عام 1999 في دراغينيان (جنوب فرنسا).

وفي أفريقيا تعلم المهنة تحت إشراف كلود لوروا، حين كان مساعداً له مع غانا (2007 - 2008). وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في 2022 إن هذه العلاقة «غيّرت مستقبلي»، فيما يتذكره لوروا على أنه «عامل مجتهد».

وانفصل التلميذ عن معلمه عندما تولى تدريب زامبيا (2011-2013)، حيث قادها إلى إحراز كأس أفريقيا للأمم بشكل مفاجئ عام 2012. وبعد 3 سنوات كرر الإنجاز مع كوت ديفوار (2014-2015)، بعدما خلف... صبري لموشي.

فتحت له هذه الألقاب أبواب مناصب أكثر بريقاً، مع المغرب (2016-2019) والسعودية (2019-2023 ثم 2024-2026). يمتلك كاريزما قوية، لكن النتائج لم تكن دائماً على قدر التوقعات.

وقاد السعودية إلى فوز لافت على الأرجنتين 2-1، بطلة العالم لاحقاً، في دور المجموعات من مونديال 2022. وانتشرت صور خطابه بين الشوطين على نطاق واسع؛ ما عزز سمعته كمدرب يتقن الحديث مع لاعبيه.

لكن السعودية أنهت دور المجموعات في المركز الأخير، كما حدث مع المغرب في 2018 عندما كان يتولى قيادته.

كما انتهت تجربته مع منتخب فرنسا للسيدات (2023 - 2024) بإقصاءين من ربع النهائي، في كأس العالم 2023، ثم في أولمبياد باريس. وتضاف هذه النتائج إلى تجاربه المتواضعة مع سوشو (2013-2014)، حيث لم يتمكن من تفادي هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية، وليل (2015).

ويأتي سعيه لاستعادة بريقه بالتزامن مع محاولة منتخب تونس تفادي الإقصاء.

وفي تونس، بدا المشجعون متشككين جداً بإمكانية حصول «معجزة» على يد «الساحر الأبيض»؛ إذ رأى سليم، وهو صاحب مقهى، أن «إقالة لموشي ليست حلاً»، معتبراً أن «المشكلة في اللاعبين الذين يفتقرون للكفاءة».

أما وئام، وهي عاملة في مصنع، فرأت أن الأفضل هو «انسحاب المنتخب» من المونديال. وأضافت: «يجب تغيير كل الأشخاص» في الاتحاد التونسي، «الجميع من أصغر مسؤول إلى أكبر مسؤول. يجب إنهاء المحسوبية».